حل لغز التواصل بين الرجال والنساء "نسخة للقراءة"

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع عجابة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
نصائح من أجل علاقات ذكية:

إذا ما احتجت (أو أيا كان من يسال عن مزيد من المعلومات)
إلى المزيد من التفاصيل من أجل تقريراً، أو أنها فقط تشكو وتتذمر ، فإن كل ما تحتاج إلى فعله هو طرح أسئلة أكثر تحديداً مثل:
" مرحباً يا جون، ما الجديد في مشروع "ويلسون"؟"
ما الذي قالته "ميليسا" عن التوجيهات الجديدة؟".
يا رجال ، من فضلكم عليكم أن تفهموا
أن التفاصيل بالنسبة للنساء مثل السيارات و الرياضة أو شريحة اللحم بالنسبة لكم ، إنه شيء مثل الغذاء!
(إنني مدركة أنني أصدر أحكاماً نمطية هنا ، بأسلوب لطيف و فكاهي : هذا التعليق لا يهدد مكانة الرجل بأي شكل من الأشكال ، يجب أن نتعامل مع أنفسنا على نحو أقل جدية
من أجل تحقيق التناغم).
 
دعم عاطفي أقل


لا يميل الرجال إلى تقديم نفس الدرجة من الدعم العاطفي التي تقدمها النساء ،
فلقد تدربوا على عدم إظهار مشاعرهم ،
ولهذا تفكر السيدات على هذا النحو :
"إنه لا يريحني أو يقول أي شيء لطيف أو يحيطني بذراعية ...
إنه لا يفهمني أو يهتم بي!".

ولكن ليس بالضرورة أن يكون الأمر هكذا ،
فالعديد من الرجال يظهرون مشاعرهم
من خلال
تولي المهام ،
أو من خلال تولي مسئولية العائلة ماديًّا
أو المحافظة على الفناء مشذبًّا ،
أو القيام بمهام صغيرة خاصة بالأسرة ،
أو إصلاح الخزانة المكسورة ،
قد يبدو ذلك مقولة قديمة قد ترجع إلى الخمسينيات ،
ولكنها لا تزال سارية حتى اليوم في العديد من الحالات .

"الحب يبنى الجسور في الأماكن التي تخلو منها".


"آر.إتش.ديلاني"
 
صيحات الفرح أسرع من النساء !!!
لنتخذ المبيعات .على سبيل المثال، كمجال يفتقر إلى الدعم العاطفي الخارجي بشكل واضح ،
ففي دراسة أجريت عام 1997بواسطة "جدوديث تينجلي" مؤلف كتاب
Gender flex :Men and Women Speak Each Other's Language At Work
(( يتكلم الرجال والنساء اللغة ذاتها في العمل ))
أقر كلا الجنسين أن أكبر نقاط الضعف لدى موظفي المبيعات من الذكور هو نقص المصداقية والأمانة.
كما قال "جيم ما كان" مدير شركة"1-800-فلاورز" ، في المقالة التي تم نشرها في نوفمبر من عام 1998 بمجلة "فوربس" :
"عندما يوقع الرجال في فريق عملنا صفقة كبيرة ، لا يخلو مكتبنا من صيحات الفرح و الإنجاز ، والنساء أسرع من يقمن بذلك ؛ ولذا عندما أرغب في الإعلان عن أخبار سارة هنا، أتأكد أولاً من فريق الحضور يشتمل على نساء ، فهن يجنحن إلى التعبير عن مشاعرهن مما يضفي على المكان شكلاً أفضل ، أنه شيء جيد من أجل الروح المعنوية.
~~~~~~~~~~~~~
ومن السبل التي يظهر من خلالها الرجال الاهتمام والدعم العاطفي تجاه بعضهم البعض هو التواصل الجسدي أو المزاح واللعب الخشن، مثل الاعتراض بالجسد، أو لكم الكتف، أو تبادل اللكمات من بعيد وغيرها من إشكال المزاح . أم معظم النساء فيجدن هذا النوع من النشاطات أو المزاح غير مقبول . فعندما كنت طفلة ، كان أخي غالباً ما يحاصرني في أحد الأركان ، ويلكمني في ذراعي أو يقرص جلدي ، وقد فهمت الآن أن هذا كان أسلوبه في التواصل معي وإظهار حبه لي ولكن ذلك كان يثير جنوني حينها ، والواقع أنه يثير جنوني الآن أيضاً.
 
نتابع غالياتي...

يقول "إتش.جاكسون براون" الأبن ،
وهو مؤلف مشارك يبلغ من العمر 19 عاماً
في الكتاب الذي عنوانه / التعلم والتعبير بشكل مباشر
Live and Learn And Pass It On
" لقد تعلمت أنك عندما تعود إلى منزلك من الجامعة ،

ويقوم أخوك الصغير بمصارعتك وطرحك أرضاً،

فإن ذلك أسلوبه في إخبارك بأنه يحبك!"
 
نصائح من أجل علاقات ذكية:

إنه اختلاف في الأسلوب ، إنها فجوة البرمجة والتي يمكن سدها بقليل من الوعي والجهد.
يا رجال، عليكم أن تعرفوا أن معظم السيدات
يتوقعن ويحتجن إلى دعم عاطفي أكبر مما تقدمونه .
ويا سيدات،
لا تفترضن أن الرجال لا يهتمون.
ربما أنهم فقط لا يظهرون اهتمامكم بنفس الوضوح
الذي تظهرونه أنتن به.
أخبرنهم بما تحتجن إليه ، بشكل محدد قدر الإمكان ، وذكرنهم بذلك بشكل مهذب ومباشر من حين إلى آخر . ولتدركن أن معظم النساء يجب أن يحصلن على
من 60%إلى 70% من احتياجاتهن العاطفية
عن طريق السيدات الأخريات .
 
الإصغاء في الصمت

يجنح الرجال إلى الإصغاء في الصمت ،
فهم يتعاملون مع الأشياء داخليًا ،
وأكرر مرة أخرى ،
ليس من المفترض أن يظهروا مشاعرهم
واستجاباتهم العاطفية-
حيث إن القيام بذلك يجعلهم يشعرون بالضعف والهشاشة .
يمكنك أن تخرج ما في أعماق قلبك،
وسوف تكون محظوظاً في بعض الأحيان
إذا ما حصلت على استجابة بسيطة ،
~~~~
أما النساء ، فهن على النقيض من ذلك ،
إذ يتواصلن معك بالأعين تواصلاً كاملاً
وتحمل وجوههن تعبيرات عظيمة ،
وتتحرك أيديهن بشكل انسيابي
تماماً مثل الفزاعة اللينة التي تتحرك بطلاقة في الريح
"أوه ياالهي !
لابد أنك تمزح!
هذا مريع للغاية!
انتظر حتى أخبر مارشال ! "
إنك تعلم أن المرأة تنصت إليك
عندما تجد نشاطاً هائلاً يحدث .

إنه مجرد اختلاف في الأسلوب.
 
"إن المستمع الجيد يحاول أن يفهم مايحاول الطرف الآخر قوله بشكل تام،
ربما يختلف معه بشدة في النهاية ،
ولكن قبل أن يختلف معه، يريد أن يعرف الشيء الذي يختلف عليه تحديداً".

" كينيث ويلز " في الكتابGuide To Good Leadership ((توجيه القيادة الجيدة ))

أظهرت دراسة خاصة أجرتها كلية الطب بجامعة "إنديانا" عام 2000 خلال اختبار بأشعة الرنين المغناطيسي أنه أثناء الاستماع ، أظهر معظم
الرجال نشاطاً في جانب واحد فقط من مخهم، وهو الجانب الأيسر،
أما معظم النساء ، فقد أظهرن نشاطاً في كلا جانبي المخ ،
ما هي تفسيرات ذلك؟
التفسيرات عديدة أن النساء، يرغبن في الانتباه للأمور بشكل تام، حيث يعد ذلك جزءاً من أسلوبهن في الترابط والتواصل وتكوين العلاقات ،
أما الرجال فغالبًا ما يصغون نتيجة الحاجة إلى الإصغاء وليس الرغبة في الإصغاء؛
ولهذا لا ينتبهون انتباهاً كاملاً إضافة إلى النساء يصغين باستخدام كل من المنطق والعاطفة ، وقد يؤدي ذلك إلى ضرورة أن يبذل النساء ضعف الجهد من أجل الاستماع ؛ ولكن تشير معظم الدراسات إلى أن القليل من الأشخاص يتفقون مع ذلك التفسير.
يقر كل من الرجال والنساء أفضل في عملية الاستماع ،ولكن ليس هذا هو الحال دائماً ، فنظراً لأن النساء مبرمجات على خلق التناغم والتوافق فإنهن أكثر ميلاً إلى إرجاء شيء ما جانباً من أجل الاستماع ؛ ولكن هل تتذكر
عندما ذكرت أن الرجال أكثر إيجازاً وتركيزاً؟
فإذا ركز الرجل على مباراة في التلفاز ، أو في قراءة الجريدة ، فلن يسمعك ،
ونفس الشيء ينطبق علىّ عند قراءة كتاب ، حيث يكون على أحدهم أن ينبهني بالنقر على كتفي حتى أنتبه له إذا كنت مندمجة حقًّا فيما أقرأ.
 
وهناك شكوى أخرى من "عدم إنصات الرجال"
قدمت لي من أحد الأعضاء ، يعمل كمعلم تزلج للأطفال،
فقد وجد من خلال خبرته أن الفتيات يجلسن في هدوء ، ويصغين بعناية ويتعلمن أسرع من الفتيان ،

بينما يجري الفتيان هنا وهناك ، ويسببون فوضى ، ويشتتون انتباههم وانتباه الفتيات ،ولهذا لا يصبحون متمرسين مثل الفتيات عندما ينتهي الدرس، ورغم ذلك ربما يحظون بمتعة أكبر.
"لدينا أذنان وفم واحد ، وهكذا
يمكننا أن نستمع ضعف ما نتكلم".
"إيبكتيتوس"
وتختلف أساليب المقاطعة بشكل كببر أيضًا ،
فالرجال يتحدثون دون توقف،ويشعرون بحرية في مقاطعة بعضهم البعض لأخذ الأدوار في الحديث ،

أما النساء فعندما يتحدثن ،
غالباً ما يتوقفن بشكل متعمد ، حتى يسمحن للآخرين بأخذ أدوارهم في التحدث .
والمقاطعات تحدث من أجل الإضافات الضرورية والملحة فقط. وكنتيجة لذلك ،
ترى النساء الرجال في صورة المتحكمين الذين يرفضون مساهمات النساء بشكل متعمد ،
بينما يصف الرجال النساء بالجبن والخجل ويرون أن مقاطعاتهن للحديث مستفزة وعاطفية على نحو مبالغ فيه.

وتتأثر أساليب التحدث بعوامل أخرى خلاف الجنس، ومن ضمنها الثقافة والدين والعرق والجغرافيا والتربية ،
والاختلافات بين الجنسين
ليست إلا وسيلة تساعدنا على فهم الاختلافات في الأسلوب ، وهي وسيلة جيدة في رأيي لأننا يمكننا من خلالها تمييز الرجال عن النساء بسهولة ، كما يمكننا أن ندرك من خلال منظور النوع عادة ما يتعرض للنقد باعتباره تبسيطاً مبالغاً فيه ،ولكن إذا كان ذلك هو ما يفهمه الناس ، وإذا كان ذلك هو المنطقي بالنسبة لهم وإن كان غير دقيق ،
فما الضير في أن يكون بسيطًا؟
 
نصائح من أجل علاقات ذكية:

إن نصيحتي مضعفة:
1714612823785438708.gif

يا نساء اتبعن إستراتيجية محددة وانتقين المناسب لمناقشة أي شيء مهم مع الرجل ، ولتدركن أن الرجل لن يوليكن مستوى الدلالات على إصغائه، لكن الذي يحقق لكن أقصى ارتياح هو الانتباه الكامل .
يا رجال
1714612823785438708.gif

استخدموا مهارات الاستماع الفعال التي لديكم ، وضعفوا في اعتباركم الصورة التي ينظر بها الناس إليكم عندما يحاولون التواصل معكم.
 

0fd9d24567.gif

تواصل أقل بالأعين:

في الماضي، كان تواصل الرجال بالأعين خلال الحوار بشكل دائم ومباشر دليلاً وعلامة على العدوانية ،
وما زال ذلك قائمًا حتى اليوم .
كما يعتقد الرجال غالبًا أن المرأة إذا ما تواصلت مع الرجل بالأعين بشكل دائم ،
فإنها بذلك تغازله.
وبالتالي ، فإن الرجال يتجنبون التواصل بالأعين بشكل مطول ،
الأمر الذي يدفع النساء للافتراض
بأن الرجال لا ينصتون ويتجنبون التواصل.
 
" إن الناس لا يرون إلا


ما هم مستعدون لرؤيته"


"رالف والدو إيمرسون"

أجرت "ديبورا تانين" دراسة تناولت
عامل تواصل الأعين في الاستماع
حيث قامت"تانين" بتصوير ثلاث مجموعات من الفتيان وثلاث مجموعات من الفتيان ، تتراوح أعمارهم بين الخامسة والعاشرة ، والخامسة عشرة، ووضعت كل ثنائي في غرفة بها كرسيان . وفي كل حالة، وبصرف النظر عن المرحلة العمرية
كانت الفتيات يجلسن في وضع يمكنهن من الحفاظ على التواصل بالأعين ، فقد كن إما يضعن الكراسي في مواجهة بعضها البعض ، أو كن يدرن أجسادهن على الكراسي ليتمكن من التواصل بالأعين بشكل مريح ، ومرة أخرى ، ففي كل حالة بصرف النظر عن المرحلة العمرية أيضًا ،
كان الفتيان يجلسون جنبًا إلى جنب أو كتفاً إلى كتف ، أو ينظرون عبر الغرفة ، أو نحو السجادة ، أو يقرضون أظافرهم ، متجنبين التواصل بالأعين.
قامت " تانين" كذلك بتصوير البالغين في شركات مختلفة عبر البلاد ، وتم رصد نفس السلوك،
فكانت النساء يحركن رقابهن خلال الاجتماعات من أجل النظر إلى زملائهن والتواصل مع المتحدث بالأعين ،
أما الرجال فكانوا يحملقون أمامهم ويعبثون بقلمهم أو أوراقهم خلال التحدث والاستماع على حد سواء.
~~~~~~
إنني ألجأ إلى التواصل المباشر بالأعين بشكل نسبي عندما أتوصل مع النساء أو الرجال ، فعندما أتحدث مع رجل ، أعتدل في جلستي وأراقب عينيه ولغة جسده. وبين حين وآخر ، كان يمكنني أن أعرف متى يبدأ الرجل في التساؤل عن مكان نشأتي ، ويمكنني أن أرى في وجهه إذا ما بدأ في التساؤل عما إذا كنت أغازله أو أظهر إعجابي به من خلال نظرتي ، وعندما ألتقط هذه الإشارة ، أبدأ في الحال بتحويل عيني عنه لثانية أو ثانيتين لكسر هذا التواصل بشكل مؤقت.
وكما ذكرت من قبل ، هناك دائماً استثناء لكل قاعدة ، فقد ظل أحد المدراء التنفيذيين من الرجال والذي التقيت به مؤخراً من أجل غرض متعلق بالعمل وحده، ظل محملقاً نحوى طوال اجتماعنا لأكثر من عشرين عامًا في مجال العمل وأعترف أنني لم أقابل هذه الدرجة من التواصل المباشر بالأعين ، ولم يتخل عن حملقته مطلقاً طوال اللقاء ، ولم يحول نظره ، حتى إنه كان بالكاد يطرف بعينيه .هل كان ذلك نوعاً من المغازلة أو إظهار الإعجاب؟كلا، لقد كان سلوكاً عدوانيًّا ، مسيطراً ، ينطوي على رغبة في فرض القوة والسلطة ،وقمت والسلطة ، وقمت بتقديم عرضي كالمعتاد ، متحملة حملقته إلىَّ، وتجاهلت شعوري بالعذاب والضيق.
على الجانب الآخر من منظومة تواصل الأعين القائم على القوة (أو بمعنى آخر نقصها)
نجد مثالاً يتضح في موقف خاضته عميلتي وصديقتي العزيزة "كريس" ،منذ سنوات قليلة مضت ، خططت "كريس" ونظمت لمؤتمر قوى لصالح الشركة التي كانت تعمل بها آنذاك. وهو حدث كبير ، كما يعلم أي شخص يعمل في تخطيط الاجتماعات والمؤتمرات.
وقرب نهاية مرحلة التخطيط، قرر رئيس الشركة الاشتراك في الأمر، وأراد أن يختزل عدداً من الحاضرين ، الذين كانت قد تمت دعوة معظمهم بالفعل.
جلست كل من "كريس" ورئيسها في العمل في مكتب رئيس الشركة بينما كان يقرأ قائمة الحاضرين ويستفسر عن كل مدعو فيهم وبالتالي فقد فسرت "كريس" في صبر السبب وراء دعوة كل شخص فيهم ، ولم يقم رئيس الشركة بالتواصل معها بالأعين ولو لمرة واحدة ، فقد كان ينظر إلى رئيسها في العمل ، وهو رجل ، بينما كان يطرح الأسئلة ، ثم بعد ذلك إما كان ينظر إلى رئيسها في العمل أو إلى القائمة التي في يده بينما كانت "كريس" تجيب ، ولم يعطها ولو نظرة واحدة.
وفي رأيي يرجع السبب في هذا الموقف بعيداً عن الاختلافات بين الجنسين أو سوء التواصل بالأعين، إذا هذا الموقف هو نتاج لسوء الإدارة ، وعلى الرغم من أن "كريس" كانت تعرف أن هذا المدير معروف عنه هذا النوع من السلوكيات البغيضة تجاه النساء فقد شعرت بالتجاهل و بأنها عوملت بوقاحة ، وأنا اتفق معها في ذلك، وأعتقد ، أنه على جانب عامل الاختلافات بين الجنسين ،فإن سلوك هذا الرئيس ربما يكون قد نبع ولو بشكل جزئي من حقيقة كونه يجهل اسم " كريس"ولكن ، هذا ليس عذراً لتجاهل شخص ما ، ولو افترضنا أن هذا هو الحال ، وافترضنا أن ذلك كان أول لقاء لـ"كريس" بصاحب الشركة ، كان من المفترض على رئيسها في العمل
تقديمها لبعضها البعض عند دخولهما إلى مكتبه في البداية.
 
نصائح من أجل علاقات ذكية:

ربما كما قمت بالتخمين ، فإنني سأنصح النساء بفهم وإدراك أن العديد من الرجال لن يحافظوا على درجة التواصل الثابت بالأعين التي تشعر معها النساء بأقصى قدر من الراحة، وهذا لا يعني أن الرجل لا يصغي إليك أو لا يتواصل معك . وإذا كان هذا الأمر يشتت انتباهك بدرجة كبيرة فقومي بلمس ذراعه حتى تلفتي انتباهك إليك (إذا كان ذلك ملائماً بالطبع )

أو أخبريه بأسلوبك أنك تفضلين التواصل بالأعين لتحقيق أفضل تركيز ، واطلبي منه بلطف التعاون معك لتحقيق ذلك ويا رجال ، أقترح عليكم محاولة زيادة التواصل بالأعين خاصة مع السيدات اللاتي يتوقعن هذا السلوك ممن يتحدثن معهم.
 
الدعابة الفظة
يميل الرجال إلى استخدام أسلوب أكثر عدوانية في الدعابة ، حيث يحقرون و يسخرون من الآخرين خلالها ، أما النساء المبرمجات على التناغم ، فيجدن هذا الأسلوب فظًّا ، ونظراً لأنهن لا يضحكن عندما يفعل الرجال ذلك ، يعتقد الرجال أن النساء لا يتمتعن بروح دعابة.

" إن اختلاف الذوق في الدعابة


يمثل توتراً كبيراً لعلاقة الحب"


"جورج إليوت"

ينبع هذا السلوك الدعابي العدواني، على مستوى اللاشعور ، من السعي إلى التميز، حيث إن تحقير شخص ما والسخرية منه وراء هدف غير واع يتمثل في وضع " المحقر" في مكانة أكثر قوة وأعلى شأنًا وتميزاً ، فهم يقللون من شأن الآخرين حتى يرقوا أنفسهم إلى مكانة أعلى شأنًا ، وهذا هو عامل المكانة بالنسبة للرجال.
تشير "ديبورا تانين" في كتابها
(( أنت فقط لاتفهم ))You Just Don't Understand إلى ذلك بـ "سلوك رفع الشأن" ،إن سلوك الرجال هذا يدعم عالمهم حيث يكونون إما أعلى شأنًا أو أقل شأنًا . إن منهجهم الذكوري الداخلي في الدعابة يحمل إساءة متعمدة إلى بعضهم البعض، وفرضًا للسيطرة والسلطة إما بشكل واع أو غير واع ؛ ولكن في معظم الحالات ، لا يحاول الرجال تعمد الإساءة ،فهذا الأسلوب هو طريقتهم في العمل والحياة إن جاز التعبير .هذا هو كل ما يعرفونه، إنها السلطة التي تبرمجوا عليها ونشأوا عليها اجتماعيًّا .
وتتوسع "آن ويلسون سكايف" في هذا المفهوم في كتابها (( حقيقة النساء )) Women's Reality من خلال توضيح أنه عندما يجتمع شخصان معًا ،يفترض الرجال بشكل تلقائي أن أحدهم يجب أن يكون في منزلة عليا والآخر في منزلة أدنى، ليس هناك وسط بين هذا وذاك ، وغالبًا ما لا يرغب الرجال بالضرورة في أن يكونوا في المنزلة العليا ، ولكن إذا تم فرض الخيار الآخر عليهم بأن يكونوا في المنزلة السفلى كخيار وحيد ، فسوف يتنافسون من أجل ما يعتبرونه مكانة أعلى.ولعل هذا يساعدنا في تفسير الصعوبة التي يجدها العديد من الرجال في تقبل فكرة المساواة .
فدائماً ما يكون للفتيان قادة ، ومدربون ، ورؤساء، وأشخاص أعلى شأناً منهم ،
فالسلطة تعد أسلوب حياة بالنسبة لهم ، وتشير المؤلفة "بات هايم" في كتابها
(( تحطيم السقف الزجاجي )) Smashing The Glass Ceiling
إلى أن الفتيات ينشأن بعيداً عن فكرة تسلسل السلطة بحيث لا يكون هناك "رئيس" ، فإذا ما حاولت فتاة أن تلعب دور القائد ، يتم نبذها من الفريق؛ ولكن مع اشتراك الفتيات بشكل أكبر في الرياضيات ، أصحبن أكثر تعرضاً لفكرة السلطة.
نادراً ما تستخدم النساء أسلوب الدعابة الفظة لتحقيق مكانة أعلى،
خاصة وهن مبرمجات على تحقيق التناغم وعدم جرح مشاعر أي شخص ؛ ولهذا ،
غالبًا ما ترى النساء الرجال كأشخاص غير حساسين ،
بينما يرى الرجال أن النساء يفتقرن إلى روح الدعابة .
 
نصائح من أجل علاقات ذكية:
كلا المنظورين غير صحيح ، فمرة أخرى ، تقود الاختلافات في الأسلوب افتراضات خاطئة وسوء فهم ، و لا شك أن النساء يتمتعن بروح الدعابة ، ولكنه نوع مختلف من الدعابة.
وسوف يستفيد كلا الجنسين من الحفاظ على وإظهار روح دعابة صحية غير عدوانية ، ويحقق العديد من الأشخاص ، من الرجال والنساء على حد سواء النجاح من خلال هذا المنهج ،
**************
فالضحك مع بعضنا البعض
وليس على بعضنا البعض
يظهر التقبل والاحترام.
 
المساحة = القوة

إن الرجال بصفة عامة يشغلون مساحة مادية أكبر ؛ حيث إنهم يعقدون الكاحل على الركبة ، ويضعون أقدامهم على المكتب ، وينشرون أوراقهم أثناء الاجتماعات ، ويفردون أذراعهم خلف المقعد المجاور لهم ، إن المساحة نوصل رسالة مضمونها التمتع بالقوة ،

أما النساء ، فإنهن أصغر حجمًا وأكثر نعومة ، والمساحة المادية التي يشغلنها أقل
"أجلسي هنا ، وكوني هادئة ، وكوني لطيفة"، " ليس من الأنوثة أن تجلسي على هذا
النحو ناهيك عن أن ذلك لا يكون لائقًا بصفة خاصة عندما تكونين مرتدية فستاناً أو تنورة " ، ويتم النظر إلى النساء بوصفهن يتمتعن بقوة أقل ، وثقة وفاعلية أقل.
 
القرارات المستقلة
نتيجة لبرمجتهم على المكانة العالية والاستقلالية والتميز
يحتاج الرجال إلى اتخاذ القرارات بشكل مستقل ،
إنهم يتعاملون مع الأمور داخليًّا ،
ولا يرغبون في " التحدث عنها" .
و لا يسألون الآخرين عن آرائهم
بالقدر الذي تفعل به النساء ذلك ، ونتيجة لذلك ،
تعتقد النساء أن الرجال
لا يهتمون بما تعتقده النساء،
ولا يقدرون آراء النساء.
" إنه يعتقد أن ليس لدىّ شيء لأقدمه لأنه لا يسألني عن رأيي" .
ويرسل هذا الأسلوب المستقل أيضًا رسالة مفادها
أن الرجال متحفظون ،
ويتجنبون التواصل ،
وأنهم لا يجيدون التعاون
ويتنافسون على السلطة والتحكم ؛
ونظرًا لأن النساء يتبعن أسلوبًا مختلفًا ،
فإنهن غالبًا ما يتوصلن إلى القرارات من خلال
أسلوب الاتفاق الجماعي ،
أي عن طريق سؤال الآخرين عن آرائهم
حتى لو كن على معرفة بما هم في حاجة إلى فعله.
 
نصائح من أجل علاقات ذكية

يا نساء
تجنبن القفز إلى الاستنتاجات السلبية ,
ولتعرفن أن الاختلافات في الأسلوب
تسهم في الأغلب في شعوركن بالراحة ..
ويا رجال
حاولوا استخدام أسلوب يقوم على المشاركة والتعاون
وأسالوا الآخرين عن آرائهم .
فإنكم بذلك لن تشعروا بمدى قيمتهم واحترامهم فحسب
بل ربما تحصلون أيضاً على بعض الأفكار الجيدة
والاستبصارات الثاقبة.
 
" افعلي ذلك"
يبدو الرجال بالنسبة للعديد من النساء كأشخاص لا يكفون عن إصدار الأوامر ،
فقلة استخدام الرجال الملحوظ لعبارات مثل :
"من فضلك"
و"شكراً لك"
تجعل من متطلبات الرجال وتوجيهاتهم أوامر قاسية ومتسلطة ،
إن النساء يشعرون أنه يتم إخبارهن بما عليهن فعله
بأسلوب فظ خالٍ
من الدفء
أو الاهتمام
والرعاية ،
وعلى الجانب الآخر ، فإن نفس تلك السيدات
في سعيهن غير الواعي للحفاظ على التناغم
يستخدمن
"من فضلك"
و"شكراً لك"
بقدر أكثر من اللازم بقليل.
~~~~~~~~~~~

ي

ذكر "كريج ريدن" ،رئيس شركة "جوديفا شوكلاتيير "
في مقال تحت عنوان :"الحياة على كوكب الرجال"
والذي تم نشره في عدد نوفمبر من عام 1998 لمجلة "فوربس"
قائلاً :"إذا كنت من نمط المدراء المسيطر كثير الأوامر ،
فتجنب العمل بشركة بها العديد من النساء " وسواء كان السيد "ريدن"
يعني ذلك أم لا ، إلا أن تعليقه ...
ينطبق على المدير المسيطر كثير الأوامر من الرجال أوالنساء على حد سواء ،
وبصفة خاصة النساء اللاتي يرأسن نساء أخريات ، فنظراً لعدم وجود فكرة
التدرج في السلطة بين السيدات كما ذكرت سابقاً ، فإن النساء يتوقعن
أن تتم معاملتهن من بنات جنسهن كأنداد لهن ، ولسن تابعات لهن ،
والعديد من النساء يواجهن مشكلة في تلقي الأوامر من نظيراتهن من النساء ،
أكبر من تلك التي يواجهنها عند تلقيها من الرجال ،
نظراً لتوقعهن لتلك المساواة بينهن في السلطة.
 
نصائح من أجل علاقات ذكية:


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

يمكننا اللجوء إلى بعض التوازن هنا،

فيمكن للرجال استخدام المزيد من عبارات "
من فضلك" و "شكراً" بدرجة أكبر قليلاً ،
ويمكن للنسااستخدامها بدرجة أقل قليلاً ،
حيث إن استخدام العديد من هذه العبارات
يسحب القوة من عباراتهن ، ومن ثم
يضعف من الشكل الذي ينظر به إلى قدراتهن وثقتهن بأنفسهن.
 
عندما لايتذكر اسمك !!!

التعليقات المقللة للشأن
إن أي مجموعة تم قمعها لفترة طويلة، وتسعى لتوها للالتحاق بركب المساواة ، سوف تشعر بالتحقير وتقليل الشأن عندما يتم الإشارة إليها بعبارات لا تعبر عن المساواة ،
فعبارة مثل "الرجل / المرأة"
عبارة تدل على المساواة ،
ولكن عبارات مثل
"الرجل / الحلوة" ،
"الرجل / الجميلة"
لا تدل على المساواة.
وأنا ( الكاتبة )
مع الرأي الذي يذهب إلى أن أكثر من 95% من الرجال الذين يستخدمون هذه المصطلحات لا يقصدون الإساءة ، إنها مجرد عادة ووسيلة للتودد واختيار أفضل من المناداة بـ "أنت!" عندما لا يتذكر الرجل اسم السيدة ،

وأعتقد أن قلة قليلة فقط من الرجال هم من يستخدمون هذه المصطلحات كنوع من استعراض القوة ، ولقلتهم المتناهية لا يستحقون الانتباه إليهم في هذا الكتاب تحديداً.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل