حكم الإحتفال بذكرى الزواج وأعياد الميلاد

جزاك الله خير
 
جزاك الله خير الجزاء ونسال الله ان يرزقنا اتباع الحق والاخلاص فيه ويصد قلوبنا عن المعاصي والفتن والبدع وجميع المسلمين
 
حبيبتي انا اسوي لعيالي يوم ميلاد ومااعمله في نفس اليوم يعني يااقدمه او ااخره بعده بكم يوم
فهل علي اثم او لاوانا احس انه في اجر لانه نتجمع احنا وصديقاتنا وننبسط ونعمل معانا حلويات واشياء وانا دايما احتسب اللي اعمله صدقه ياريت تردين علي
 
الصررراحة اناااا احب احتفل مع زوجي بهاااي المناااسبات وما اسميها عيد لكن لتذكر هذه اللحظزات الجميلة ونتهااادى هدددايا
 
بعد السلام,
أنا بطبعي مع اني مش ملتزمة من ناحية بعض الأمور
لكن فيه أشياء عجزت اتقبلها في حياتي:
(عيد الميلاد,عيد الزواج,عرض الصور البشرية على الجدران او الكمودينات, عرض الكائنات مثل الدببه وأي لعبة مجسمة أو محنطه)
أحس عندي تحفظ شديد عليها..
ولله الحمد لايوجد في بيتي تمثال ولا صورة برغم اقتنائي لها ولا تقام فيه أعياد بدعيه
وأظن بما أن الموضوع صدر فيه فتوى فلا داعي للجدل..
 
حبيبتي انا اسوي لعيالي يوم ميلاد ومااعمله في نفس اليوم يعني يااقدمه او ااخره بعده بكم يوم
فهل علي اثم او لاوانا احس انه في اجر لانه نتجمع احنا وصديقاتنا وننبسط ونعمل معانا حلويات واشياء وانا دايما احتسب اللي اعمله صدقه ياريت تردين علي

يمكنك أن تجمعي الصديقات بغير الاحتفال لكي تخرجي عن المحظور

حبيبتي نقلت لك فتوى للشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله


فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - في تحريم الاحتفال بعيد الميلاد :

حكم الاحتفال بالموالد
الحمد لله والصلاة ، والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد : فقد اطلعت على كلمة نشرتها جريدة المدينة بعددها الصادر في يوم الاثنين الموافق 28 / 12 / 1401 هـ مضمونها أن الأخ جمال محمد القاضي رأى في برنامج أبناء الإسلام الذي يبث من التلفاز السعودي حلقة تشتمل على الاحتفال بعيد الميلاد . ويسأل جمال هل عيد الميلاد يجيزه الإسلام ؟



لا ريب أن الله سبحانه وتعالى شرع للمسلمين عيدين يجتمعون فيهما للذكر والصلاة ، وهما : عيد الفطر والأضحى بدلا من أعياد الجاهلية ، وشرع أعيادا تشتمل على أنواع من الذكر والعبادة كيوم الجمعة ويوم عرفة وأيام التشريق ، ولم يشرع لنا سبحانه وتعالى عيدا للميلاد لا ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره ، بل قد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على أن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين ومن التشبه بأعداء الله من اليهود والنصارى وغيرهم ، فالواجب على أهل الإسلام ترك ذلك والحذر منه ، وإنكاره على من فعله وعدم نشر أو بث ما يشجع على ذلك أو يوهم إباحته في الإذاعة أو الصحافة أو التلفاز لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق عليه ، وقوله صلى الله عليه وسلم ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) أخرجه مسلم في صحيحه وعلقه البخاري جازما به ، وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في خطبة الجمعة : ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)) والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، وفي مسند أحمد بإسناد جيد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((من تشبه بقوم فهو منهم)) وفي الصحيحين عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة وفي لفظ شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)) قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال ((فمن))
وفي هذا المعني أحاديث أخرى كلها تدل على وجوب الحذر من مشابهة أعداء الله في أعيادهم وغيرها ، وأشرف الخلق وأفضلهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده في حياته ، ولم يحتفل به أصحابه بعده رضي الله عنهم ولا التابعون لهم بإحسان في القرون الثلاثة المفضلة ، ولو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم أو مولد غيره خيرا لسبقنا إليه أولئك الأخيار ، ولعلمه النبي صلى الله عليه وسلم أمته وحثهم عليه أو فعله بنفسه ، فلما لم يقع شيء من ذلك علمنا أن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين التي يجب تركها والحذر منها امتثالا لأمر الله سبحانه وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وذكر بعض أهل العلم أن أول من أحدث الاحتفال بالموالد هم الشيعة الفاطميون في المائة الرابعة ، ثم تبعهم بعض المنتسبين إلى السنة في هذه البدعة جهلا وتقليدا لهم ولليهود والنصارى ، ثم انتشرت هذه البدعة في الناس ، والواجب على علماء المسلمين بيان حكم الله في هذه البدع وإنكارها والتحذير منها ، لما يترتب على وجودها من الفساد الكبير وانتشار البدع واختفاء السنن ، ولما في ذلك من التشبه بأعداء الله من اليهود والنصارى وغيرهم من أصناف الكفرة الذين يعتادون مثل هذه الاحتفالات ، وقد كتب أهل العلم في ذلك قديما وحديثا ، وبينوا حكم الله في هذه البدع فجزاهم الله خيرا ، وجعلنا من أتباعهم بإحسان .

وهذه الكلمة الموجزة أردنا بها التنبيه للقراء على هذه البدعة ليكونوا على بينة ، وقد كتبت في ذلك كتابة مطولة نشرت في الصحف المحلية وغيرها غير مرة ، ولا ريب أن الواجب على المسئولين في حكومتنا وفي وزارة الإعلام بوجه أخص وعلى جميع المسئولين في الدول الإسلامية منع نشر هذه البدع والدعوة إليها أو نشر ما يوهم الناس إباحتها أداء لواجب النصح لله ولعباده ، وقياما بما أوجب الله من إنكار المنكر ، ومساهمة في إصلاح أوضاع المسلمين وتطهيرها مما يخالف الشرع المطهر ، والله المسئول بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يصلح أحوال المسلمين ، وأن يوفقهم للتمسك بكتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ، والحذر من كل ما يخالفهما ، وأن يصلح قادتهم ويوفقهم لتحكيم شريعة الله في عباده ومحاربة ما خالفها إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة- مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الرابع

http://www.binbaz.org.sa/mat/84

***

وهنا فتوى للشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله - في حكم الاحتفال بأعياد الميلاد :

السؤال
ما حكم أعياد الميلاد؟


الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فأجاب بقوله: يظهر من السؤال أن المراد بعيد الميلاد عيد ميلاد الإنسان، كلما دارت السنة من ميلاده أحدثوا له عيداً تجتمع فيه أفراد العائلة على مأدبة كبيرة أو صغيرة.
وقولي في ذلك أنه ممنوع؛ لأنه ليس في الإسلام عيد لأي مناسبة سوى عيد الأضحى، وعيد الفطر من رمضان، وعيد الأسبوع وهو يوم الجمعة وفي سنن النسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:كان لأهل الجاهلية، يومان في كل سنة يلعبون فيهما فلما قدم النبي، صلى الله عليه وسلم، المدينة قال : "كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد بدلكم الله بهما خيراً منهما يوم الفطر ويوم الأضحى". ولأن هذا يفتح باباً إلى البدع مثل أن يقول: قائل: إذا جاز العيد لمولد المولود فجوازه لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أولى وكل ما فتح باباً للممنوع كان ممنوعاً. والله الموفق.

المصدر موقع ( الاسلام اليوم ) :

http://www.islamtoday.net/questions/....cfm?id=110119[/align]
 
الصررراحة اناااا احب احتفل مع زوجي بهاااي المناااسبات وما اسميها عيد لكن لتذكر هذه اللحظزات الجميلة ونتهااادى هدددايا


حبيتي أسأل الله لنا ولك الهدايه

التحريم ليس من الاسم وانما لكونها عادة وتعود مثلها مثل العيد ولم تشرع في الاسلام

نقلت لك فتوى الشيخ سليمان الماجد

الاحتفال بذكرى الزواج

مصنف ضمن : العشرة و الفرقة بين الزوجين
لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد
بتاريخ : 21/10/1429


س : السلام عليكم .. ما حكم الاحتفال بذكرى يوم الزواج كنوع من التجديد في الحياة بدون أن يجتمع الأهل والأصدقاء ؟


ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا يجوز للمسلم أن يعين يوماً يعود كل سنة يحتفل فيه بمناسبة ؛ لأن في هذا مضاهاة للأعياد الشرعية ، سواء كان هذا عيد الأم ، أو عيد الزواج ، أو غيرها من المناسبات ، حتى ولو كان بين الزوجين فقط . والله أعلم .
 
بعد السلام,
أنا بطبعي مع اني مش ملتزمة من ناحية بعض الأمور
لكن فيه أشياء عجزت اتقبلها في حياتي:
(عيد الميلاد,عيد الزواج,عرض الصور البشرية على الجدران او الكمودينات, عرض الكائنات مثل الدببه وأي لعبة مجسمة أو محنطه)
أحس عندي تحفظ شديد عليها..
ولله الحمد لايوجد في بيتي تمثال ولا صورة برغم اقتنائي لها ولا تقام فيه أعياد بدعيه
وأظن بما أن الموضوع صدر فيه فتوى فلا داعي للجدل..


أسأل الله لنا ولك الثبات على الحق والهدايه

مشكوووره غاليتي

لي الشرف أن تتكرمي بالرد على الوضوع :32:
 
جزاك الله كل مافيه خير لان فيه كثير من النساء يسمونه غير مسمى عيد زواج ويعتقدون انه جائز
 
عودة
أعلى أسفل