سوري على التأخير في الرد توني اشوف ردك , لما قلتي ان الفتوى ما تؤخذ الا من العلماء الاكابر وليس من الدعاة والمفكرين !! بصراحة استغربت جداا من ردك
ليه الإستغراب؟
عزيزتي الفتوى تؤخذ من اي شخص لديه العلم الكافي بالدين ,,
قالها العلماء أن الفتوى لاتؤخذ من أي شخص
وأيضا قلت لك نأخذ الفتوى ممن أومنت عليه الفتنه أي توفي وهو على الحق
هل تقولين بالشيخ ابن عثيمين شيء
هل تقولين بالشيخ ابن باز رحمهما الله شيء
لا نقول فيهما شيء
بل ندعوا لهما وماتا وهما من آكابر العلماء
فلذلك نأخذ ممن أومنت عليه الفتنه خليها قاعده
وتؤخذ من القلب ايضا ,, اي انك تستفين نفسك في كثير من الامور
للأسف ان مجتمعنا يكبر المواضيع ويجعل لكل شي فتوى وهذا من الغلو في الدين وتصعيب الدين والحياةحديث: (استفت قلبك ولو أفتاك الناس) السؤال : ما صحة هذا الحديث الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم : ( استفت قلبك ولو أفتاك الناس ) (كتاب الترغيب والترهيب الجزء الثاني، ص 557)؟
الجواب : الحمد لله
أولاً :
هذا الحديث رواه الإمام أحمد (17545) عن وابصة بن معبد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : (جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ نَعَمْ فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي وَيَقُولُ يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ) .
وهو من أحاديث الأربعين النووية ، وقد حسنه النووي والمنذري والشوكاني ، وحسنه الألباني لغيره في "صحيح الترغيب" (******4) .
وقد جاءت أحاديث أخرى تدل على ما دل عليه حديث وابصة ، فعن النواس بن سمعان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ) رواه مسلم (2553) .
وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَالْإِثْمُ مَا لَمْ تَسْكُنْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَلَمْ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ) رواه أحمد (29/278-279) طبعة مؤسسة الرسالة ، وصححه المحققون بإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط . وقال المنذري : "إسناده جيد" انتهى . "الترغيب والترهيب" (3/23) ، وكذلك قال الحافظ ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (1/251) ، والشيخ الألباني في "صحيح الترغيب" (2/151) .
ثانياً :
يخطئ كثير من الناس في فهم هذا الحديث ، حيث يجعلونه مطية لهم في الحكم بالتحليل أو التحريم على وفق ما تمليه عليهم أهواؤهم ورغباتهم ، فيرتكبون ما يرتكبون من المحرمات ويقولون : (استفت قلبك) !! مع أن الحديث لا يمكن أن يراد به ذلك ، وإنما المراد من الحديث أن المؤمن صاحب القلب السليم قد يستفتي أحداً في شيء فيفتيه بأنه حلال ، ولكن يقع في نفس المؤمن حرج من فعله ، فهنا عليه أن يتركه عملاً بما دله عليه قلبه .
قال ابن القيم رحمه الله :
"لا يجوز العمل بمجرد فتوى المفتي إذا لم تطمئن نفسه ، وحاك في صدره من قبوله ، وتردد فيها ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (استفت نفسك وإن أفتاك الناس وأفتوك) .
فيجب عليه أن يستفتي نفسه أولا ، ولا تخلصه فتوى المفتي من الله إذا كان يعلم أن الأمر في الباطن بخلاف ما أفتاه ، كما لا ينفعه قضاء القاضي له بذلك ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (من قضيت له بشيء من حق أخيه فلا يأخذه ، فإنما أقطع له قطعة من نار) .
والمفتي والقاضي في هذا سواء ، ولا يظن المستفتي أن مجرد فتوى الفقيه تبيح له ما سأل عنه إذا كان يعلم أن الأمر بخلافه في الباطن ، سواء تردد أو حاك في صدره ، لعلمه بالحال في الباطن ، أو لشكه فيه ، أو لجهله به ، أو لعلمه جهل المفتي ، أو محاباته في فتواه ، أو عدم تقيده بالكتاب والسنة ، أو لأنه معروف بالفتوى بالحيل والرخص المخالفة للسنة ، وغير ذلك من الأسباب المانعة من الثقة بفتواه ، وسكون النفس إليها" انتهى .
"إعلام الموقعين" (4/254) .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"أي : حتى وإن أفتاك مفتٍ بأن هذا جائز ، ولكن نفسك لم تطمئن ولم تنشرح إليه فدعه ، فإن هذا من الخير والبر ، إلا إذا علمت في نفسك مرضا من الوسواس والشك والتردد فلا تلتفت لهذا ، والنبي صلى الله عليه وسلم إنما يخاطب الناس أو يتكلم على الوجه الذي ليس في قلب صاحبه مرض" انتهى .
"شرح رياض الصالحين" (2/284) .
فالذي يستفتي قلبه ويعمل بما أفتاه به هو صاحب القلب السليم ، لا القلب المريض ، فإن صاحب القلب المريض لو استفتى قلبه عن الموبقات والكبائر لأفتاه أنها حلال لا شبهة فيها !
وفي هذا قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله :
"(الإثم ما حاك في نفسك) أي : تردد وصرت منه في قلق (وكرهت أن يطلع عليه الناس) لأنه محل ذم وعيب ، فتجدك متردداً فيه وتكره أن يطلع عليك الناس .
وهذه الجملة إنما هي لمن كان قلبه صافياً سليماً ، فهذا هو الذي يحوك في نفسه ما كان إثماً ، ويكره أن يطلع عليه الناس .
أما المُتَمَرِّدون الخارجون عن طاعة الله الذين قست قلوبهم فهؤلاء لا يبالون ، بل ربما يتبجحون بفعل المنكر والإثم ، فالكلام هنا ليس عاماً لكل أحد ، بل هو خاص لمن كان قلبه سليماً طاهراً نقياً ، فإنه إذا هَمَّ بإثم وإن لم يعلم أنه إثم من قبل الشرع تجده متردداً يكره أن يطلع الناس عليه ، فهذا علامة على الإثم في قلب المؤمن" انتهى .
"شرح الأربعين النووية" (صـ 294 ، 295) .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
الدين الاسلامي دين السهولة واليسر ,, ليس فيه غلو وليس فيه اي عقد
احسنت معك في هذه ودين الوسطيه ايضا
الشيخ سلمان العودة من افضل المفكرين الاسلامين عقله يوزن بلد ,, واعتبره شخصيا من افضل من يقدم فتاوى لسبب بسيط انه وصل الى درجة انه اصبح مفكر ,, اي ان العلم لديه يفوق بمراحل كثيرة من يطلق عليهم علماء
حفظ الله الشيخ سلمان ونحن نجله ونحترمه
لكن هناك سؤال اليس الشيخ والعالم والمفكر بشر؟
الا يخطون؟
إذن اجمعي لي فتاوى من آباح وفتاوى المنع
وسيتبين لك
لو فكرتي قليلا فقط لوجدتي ان موضوع الاحتفال ياعياد الميلاد او الزواج او غيرها من هذه الاحتفالات هي فعلا لا تمس الدين اطلاقا
بل تمس الدين لأنها تقليد أعداء الدين
احتفالنا الديني هو عيدي الفطر والاضحى ,, لا نحتفل بالكريسماس او الايستر مثلا لانها اعياد تخص الدين المسيحي ولا يجوز لنا ان نحتفل بهاحكم الاحتفال بعيد ميلاد الشخصما حكم الاحتفال بمرور سنة أو سنتين مثلاً أو أكثر أو أقل من السنين لولادة الشخص وهو ما يسمى بعيد الميلاد ؟ أو إطفاء الشمعة . وما حكم حضور ولائم هذه الاحتفالات ، وهل إذا دعي الشخص إليها يجيب الدعوة أم لا ؟ أفيدونا أثابكم الله .
الحمد لله
قد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على أن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين ولا أصل لها في الشرع المطهر ولا تجوز إجابة الدعوة إليها ، لما في ذلك من تأييد للبدع والتشجيع عليها . وقد قال الله سبحانه وتعالى: ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) وقال سبحانه : ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون . إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ) .
وقال سبحانه : ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون ) .
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) أخرجه مسلم في صحيحه . وقال عليه الصلاة والسلام : ( خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، و شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ) . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
ثم إن هذه الاحتفالات مع كونها بدعة منكرة لا أصل لها في الشرع هي مع ذلك فيها تشبه باليهود والنصارى في احتفالهم بالموالد . وقد قال عليه الصلاة والسلام محذراً من سنتهم وطريقتهم : " لتتبعن سنة من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه : قالوا يا رسول الله : اليهود و النصارى ؟ .. قال : فمن ) أخرجاه في الصحيحين . ومعنى قوله " فمن" أي هم المعنيون بهذا الكلام وقال صلى الله عليه وسلم : "من تشبه بقوم فهو منهم "
(فتاوى إسلامية 1/115)
مالفرق بينهما؟؟؟
اما عيد الميلاد او الزواج فليست احتفالات دينية ,, هي احتفال خاص بالحياة بشكل عام ,, بالعلاقة بين الاشخاص ولا تمس العقيدة ولا تجرحها اطلاقا ,, فهي ليست احتفالات تعبدية
فيها تقليد لغير المسلمين
نحن قوم اعزنا الله بالإسلام قإذا ما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله
بالعكس هذه الاحتفالات تزيد من القرب بين الناس ,, تزيد من القرب بين الزوجين وبين الابناء ,,
لماذا حصر القرب والمحبه في يوم واحد فقط؟
وتفرحهم وتسعدهم , اليس من الجميل ان تقولي لامك مثلا كل عام وانت بخير وتعطيها هدية حلوة بمناسبة يوم الام !!
بل الأجمل أن أدعو لها وآتي لها بهديه متى ماتيسر لي ذلك وليس بيوم محدد
حبها وبرها في كل يوم
أن يفرحها ذلك ويجعلها سعيدة ؟؟ اليس من الجميل ان ترى الزوجة اهتمام زوجها وحجز ليلة في فندق واحضار لها وردة او خاتم بمناسبة مرور 5 سنوات على زواجهم !! الن يجعل ذلك الزوجة سعيدة !!
لن تكون سعيده إذا كانوا في خلاف وثم يأتي يوم الزواج يحتفلون وترجع حليمه لعادتها القديمه
بل الاجمل ان تكون الهدايا في اعياد المسلمين وفي مناسبه وبدون مناسبه
هل الاسلام يمنع السعادة ؟؟
حاشا وكلا بل الإسلام هو مصدر السعاده
هل يمنع التقرب بين الناس !!
لا بل هو الاساس ولا يوجد دين مثله
هل هذا الاحتفال له اصلا اي علاقة بالدين !!
نعم لأن فيه تقليد وتشبه بغير المسلمين
(من تشبه بقوم فهو منهم)
حبيت ابين وجة نظري وتقدرين تبحثين عن فتوى الشيخ سلمان رح تلاقيها في اليوتوب ,, كلامه جداا جميل ومقنع ,,
واذا تبين الصراحة , انا شخصيا احتفل بهذه المناسبات حتى من قبل ما اسمع رأي الشيخ سلمان لأني من البداية اعرف تماما انها ليست لها اي علاقة بالدين
من الجميل أن نتفقه بالدين
والله يكتب الخير للجميع
ربي يحفظك ويثبتك........
تقبلي مروري.............