حكايتي مع الزمان

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع nada rayhane
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
بانتظاارك يالغاليه
وربي يفرج لك كل هــــم . .
 
عندما وصلت المستشفى .. ادخلوني وحدي الى غرفتي.. اما اهلي فقد بقوا في الاستقبال.. بقيت في تلك الغرفة الغريبة انتظر ان يحين موعد العملية.. ابقيت معي هاتفي لحين موعد العملية.. كلمني.. تحدثنا .. نعم نحن الاحباب ام الاعداء ام الاصدقاء لم استطع تحديد الهوية.. لا اتذكر من تلك المكالمة الا كلامه وهو يسالني ان كنت ندمت لاني عرفته.. وسؤاله ان كنت اسامحه.. توقفت عند هذه الكلمة لم اعرف ما ارد عليه.. لكن حقيقة في تلك اللحظة لم اكن احمل أي نوع من الحقد تجاهه مهما كانت درجته كل ما كان يهمني انني اكلمه كان ولازال خصامنا العامل الوحيد الذي يقلب موازين حياتي.. ويوترها.. جاوبته اني قد سامحته.. وانهينا المكالمة.. جاءت الممرضة لتعلمني ان موعد العملية قد. حان تركت هاتفي لاختي..



وانا اتوجه لغرفة العمليات.. لم اخف لاني ساموت.. لاني اذا مت فساموت وفقط واي شيء بعدها سيكون حقيقية لابد منها وكان من الاوجب التفكير بها قبل الموت.. لكني فكرت كثيرا بابي.. الذي اعرف انه يتعذب كثيرا لفقداني.. لم استطع تخيل حياته بدوني.. من سيهتم به من سيطبخ له الاكل الذي يحبه.. ومن ومن.. اعرف ان اقسى لحظة يتعرض لها هي فقداني.. عذبني كثيرا التفكير فيه..

دخلت غرفة العمليات حضرت نفسي و عندما وضعت جسدي على طاولة العمليات.. لم يخطر ببالي شيء غير اني ابدا لن اسامح حبيبي على كل ما عانيت معه لحظة بلحظة.. كانت آخر ما دار بدهني قبل ان افقد الوعي....
هنا عرفت من يحبك حقا حب الوالدين حب صادق الله يبارك فيهما

 
القصه مشوقه وممتعه بس عندي سوال اذا امكن لما تعرفتي عليه كنتي بالثانويه ام في الجامعه
 
كلنا في انتظارك يالغالييه ..

والله ينور دربك ياارب

وعيشي حياتك اذا كان يجبك راح يرجع لك طال الزمن او قصر

صدقيني يالغلاا ولاتشغلي بالك فييك اهم شيء بالدنياا اهلك وبس

صدقيني كل شيء يتعووض بالدنياا الا الاهل مايتعوضوو ابد

اذا هذا خطيبك وانفصلتي منه صدقيني يجيك اللي افضل واحسن

منه بألف مليوون مره ولاتشغلي بالك فييه اذا هو مطنش ولا جايه انتي

في باله تبي انتي تشغلي بالك حتى لو تحبي دوسي ع حبك وكرامتك

وانسييه يالغلاا بس اذا رجع لك قولي له وينك عني قبل توك الحين تسال

وصرت حبيبتك مثل ماكسر قلبك انتي بعد اكسري قلبه ..

والله يعينك يالغلاا ..

وكملي لنا باقي القصه متشوقيين كلنا عشاان نعرف الاحداث

اللي صارت لك .. واحنا هنا كلنا معك يالغالييه ..
 
الله ييسر امرج والحياة اصلا تجارب والعاقل من ادرك نفسه واستعينى بالله حبيبيتى
 
حبيبتي انامتابعة لقصتك ومتفاعلة معاك جدا وانت شكلك مره طيبة ونيتك صافيه مره مره
والا احس المسالة واضحه امامك لما اهله عزموك واصروا انك تجلسين وقالوا لك عن الرؤيا حقتهم لما كنت انت تلحقينه في المنام ويضحكون... وامور انا اشوف انها واضحه لما امه لبستك الشراب القديم هذا حاجه حطتها لك حتى تبعدك عنه وترتاح وصدقيني هو ماله ذنب في اللي قاعد يصير هو يحبك لكن اللي سووه لك وله هو اللي قاعد يلخبط لكم حياتكم وعلاقتكم..صدقيني حتى التعب اللي جاك والعملية اللي سويتيها بسبب اللي سوته امه لك لان السحر امره مو سهل ويقضي على صحة الادمي بشكل ماتتصورينه
انا ماابي اخوفك حبيبتي بس ابي اوعيك واصحيك للحقيقة لانك في وضعك هذا مستحيل تنتبهين فلازم تبذلين مجهود متعب شوي عليك بس لازم حتى تطلعين من اللي انت فيه
واول شي لازم تسوينه ترقين نفسك بالمعوذات وتكثرين الدعاء والاستغفار وتقرين سورة البقرة دايما
وثاني شي لازم تشوفين حل مع اهله حتى يزيلوا الحاجة اللي سووها لك
قلبي معك ودعواتي لك والله يفرجها لك يااااارب
 
معك حق يا اخت moolat7... بس مو سهل تدارك المشكل واقناع ناس بمعالجة الامور بشكل ودي تابعي وراح تشوفي اشياء كثيرة بانت مع الوقت
 
دخلت غرفة العمليات حضرت نفسي و عندما وضعت جسدي على طاولة العمليات.. لم يخطر ببالي شيء غير اني ابدا لن اسامح حبيبي على كل ما عانيت معه لحظة بلحظة.. كانت آخر ما دار بدهني قبل ان افقد الوعي....
كنت قد دخلت غرفة العمليات على الساعة الثامنة والنصف .. فجاة بدات احس بايادي تشد بطني كان الالم فضيعا.. وبدات اسمع صوت الجراح يوجه كلاما للطاقم الطبي الذي معه.. ثم سمعت الدكتور المخدر يكلمني لاستفيق ويضربني في وجهي حتى استفيق ويطلب مني ان اتنفس.. عرفت انها آخر رتوشات العملية الجراحية.. بعدها شعرت بهم ينقلوني على الطاولة الى غرفة الانعاش.. لكن لم استطع فتح عيني.. الا بعد فترة شد انتباهي الساعة على الحائط كانت تشير الى الثالثة مساءا .. عرفت ان العملية استغرقت وقتا طويلا .. بقيت في غرفة الانتعاش لحين استفقت جيدا وزال نسبيا الخطر.. وعلى الساعة السابعة والنصف مساءا نقلت الى الغرفة المخصصة لي.. هناك كان كل اهلي في انتظاري واصدقائي الذين قطعوا كل تلك المسافة للاطمئنان علي.. .... وكانت امه كذلك هنا وقفت عند راسي وشدت يدي.. قالت انها آسفة لاجلي وانها اشتاقت لي ولهاتين اليدين الذين لطالما خدموها ولبو لها كل رغباتها...؟؟ ابتسامة كنت بالكاد اهز عيني اما جسمي كان لازال تحت تاثير المخدر وكنت بدات اشعر بالالم... ابتسمت ... ابتسامتي كان لها معنى واحد انه فات الاوان .. وانه كان بامكانك.. ان تحبيني لو قليلا لكن ليس بهذه الطريقة.... كان كل من احبهم من حولي.. وصديق الاخر .. رفيق طفولتي ودراستي كان معي كانت فرصته كان دائما يبحث عن مكان له في قلبي لكن.. ابدا لم امنحه تلك الفرصة.. ببساطة بدخول حبيبي اوصدت كل الابواب...
 
ياقلبي من جد شكلك عانيتي في حياتك

الله يجمعك بمن تحبين ويعوضك افراح بدل الالام الي مريتي فيها
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل