حكايتي مع الزمان

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع nada rayhane
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
للامانة لا اسمح لاي من القارئات بنقل القصة.. الى منتدى آخر.. ارجو الاستفادة من أخطائي.. حفظ الامانه.. وللعلم هي آخر فصل من رواية كنت بداتها منذ بدء دراستي الجامعية لكني لم اجد الوقت لغلق الرواية .. كما انه كل مرة اجد حدثا في حياتي يستحق ان يكون فصلا من فصولها.. فلا تحرموني امنية تكملتها واخراجها النور.. اتمنى ان يكون آخر فصل منها خاتما للاحزان وبداية للسعادة المنشودة
 
الله ينور لك دربك ويختار لك الصالح من امرك

لماذا كل هذا العناء والعذاب الذي اشعلتي به حياتك

قد تضحي المرأه ببيتها واطفالها اذا عاشت مثل هذا الهم مع زوجها

فكيف لك ارتضيتي ان تستمري في تعذيب نفسك مع شخص ربطتك به العاطفه التي لم يقدرها << كما هو ظاهر في هذه الفتره من حياتك

وجعلتيه هو الرجل الوحيد في العالم وكأن النساء لم يلدأ ذكورا سواه

قد تعيش المرأه بدنياتخلو من رجل ولكن لاتستطيع ان تعيش بدنيا تخلو من الاستقرار

وبما انك استخرتي الله في امرك مع هذا الرجل فصدقيني ان الذي اختاره الله لك الان هو الصالح من الامر حتى لو لم يناسب رغباتنا
 
نسيت ذكر مقطع مهم... في الايام التي كنت استخير بها.. رايت منام غريبا تكرر معي ثلاث مرات في ذلك الاسبوع.. رايت اول مرة نفسي اصلي في منحدر لكن في اتجاه الصعود .. ثم ثاني مرة رايت نفسي اصلي على سلم الصعود وفي اليوم الموالي رايت نفسي اصلي في مدخل بيت.. وانا اضع السجادة جاء احدهم قال لي ادخلي هذا البيت وصلي به لكني لم اشء وبدا يلح وانفتح باب ذلك البيت اطل منه شخص .. وجهه كان اسودا لشدة الظلام لكن استطعت تحديد ملامحه كان الخطيب الجديد ..كان يحمل كتابا في يده.. عندما رايته رفضت الدخول وتابعت صلاتي في مدخل تلك العمارة.. حتى اتت اختي لتاخدني الى بيت قالت ننام فيه.. وقالت انه فارغ... يعني مريح.. لكن عندما دخلته وجدته مملوء بالنسوة.. انزعجت من ذلك وطمانتني اختي انهن كلهن سيذهبون.. ذاك كان المنام اللغز الذي لم افهمه
 
بعد اليوم الرابع من المنام .. صحوت صباحا ولا يشغلني الا كيف ابلغ الخطيب الجديد انني لا اوافق على الزواج به.. شعرت بانزعاج من وجوده في حياتي .. حتى كطالب للقرب.. فما بالك كزوج
 
الان لنا عودة الى قصة المستشفى التي وضعت كل حياتي على كفة و ما حدث لي بها على الكفة الاخرى
 
راح اجاوب على الاسئلة..
لماذا كنت ارد عليه رغم جرحه .. لاني الى ذلك اليوم لم اكن اعرف ماذا يحدث بالضبط كنت دائما ابحث عن الاسباب.. بالنسبة لي لم اجد داعي للقطيعة..
لم احدث غيره لاني لم اكن اعرف سواه في حياتي.. كان صديقتي و صديقي وحبيبي والرجل الذي تمنيته برغم اخطاءه... ايمانا مني اني لن اجد الرجل المعصوم عن الخطا ... في هذه المدينة كلها لا اعرف سواه
كانت علاقتي به بشكل مختلف عن أي علاقة .. نتشاور في كل شيء.. نختلف نتخاصم وحتى ونحن متخاصمين يكلمني اذا اراد المشورة
 
انا اخبرته عن مرضي لاننا كنا نكلم بعض عادي يعني هو حتى لما حدث المشكل ورغم تزمته في الايام التي قضاها في منزله بمجرد ركوبه السيارة ليعود الى مكان عمله كلمني واخبرني انه راجع .. و لما وصل كلمني وقالي انه وصل .. كان شايف حاله شوي بس يكلمني عادي..
 
راح اكمل تكرمي بس اعطوني بعض الوقت عندي اشغال مهمه
 
حبوبه كملي .. كل البناات معااك ..

والله يسعدك ياارب ويوفقك في حياتك ..
 
الله يفرج همك ويجمع الشمل امييييين
 
آآآلله يفرررج لك كل همومك ويفتتح علييك جميع ابواب الخيييييير..

كمليي يآآآعسل ننتظرك ياااقلبي ..

اهنيئك على اسلوبك الرااائع جدآآآآآآ ...
 
و كل تلك الذكريات الثقيلة على الذاكرة... تخيلوا عرفت قيمة نفسي .. حسيت بقيمة جسدي الذي انهكته الاحزان... شعرت بالخزي والعار امام نفسي ... جسدي... هذه الامانه التي ... لم احسن صونها.. وكل ذلك لاجل من وماذا؟؟ بكيت مرارة السنين.. التي عانيتها وحلاوة الحب الذي عشته.. في هذه اللحظات الحاسمة عرفت اني اهدرت شيئا ليس من حقي .. صدقوني في لحظات كهذه.. تعرف قيمة كل عضو من اعضاءك تعرف قيمة اصابعك ولساننا الذي نحركه كل جزء من المئة لكن ابدا لا نفكر ماذا لو عجزنا يوما عن لفظ حرف واحد.. ماذا عن اعيننا وانفنا.. واصابعنا.. وارجلنا.. كلهم يصح تلقيبهم بالغوالي.. حتى المعدة التي نمت اياما دون ان افكر فيها تاركة اياها فارغة فكرت فيها ووجدتها تنظر الي نظرة لوم.. يدي التي ضربت بها الحائط... ورمتها لمرات عدة ...ها هي اليوم تلومني.. رجلاي اللتان اتعبهما الجري وراءه باحثة عنه طالبة العفو عن ذنب اجهله.. كلها وقفت اليوم تلومني على اهداري حقها .. لكن لم اجد بين يداي ما يعيد لها هذا الحق... وشعرت بالذنب اما نفسي.. و وهذا ما ابكاني بمرارة وحرقة ويبكيني في هذه اللحظة.. التي اخط فيها هاته الكلمات من ذاكرتي التي لم تمت... ذاكرة الالم...
 
كنت دائما اقول انه لو انفتح بطني في يوم من الايام فاتمنى ان يكون لاخراج طفلي ويكون طفلي من حبيبي الذي لا اتمنى ان اتزوج من سواه.. ولا اتمنى غيره ابا لاطفالي... اذا ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
نهضت باكرا.. هذا ان كنت نمت من الاساس .. كانت امي تنتظرني .. خرجنا جميعا انا و ابي وامي واختي التي حضرت خصيصا لتكون معي... كنت صامته.. احاول جاهدة اجتناب نظرات الشفقة والحيرة والقلق في عيون اهلي.. كان ذلك يزيدني الما... انا سببت لابي كل هذا القلق.. الابوة ليست سهلة ... علاقة معقدة يصعب تحليلها ... هي علاقتنا مع ابوينا واهلنا بصفة عامة... كان هاتفي يرن .. انه هو كان قلقا.. يكلمني ثم يقطع ثم يعيد المكالمة..
 
عندما وصلت المستشفى .. ادخلوني وحدي الى غرفتي.. اما اهلي فقد بقوا في الاستقبال.. بقيت في تلك الغرفة الغريبة انتظر ان يحين موعد العملية.. ابقيت معي هاتفي لحين موعد العملية.. كلمني.. تحدثنا .. نعم نحن الاحباب ام الاعداء ام الاصدقاء لم استطع تحديد الهوية.. لا اتذكر من تلك المكالمة الا كلامه وهو يسالني ان كنت ندمت لاني عرفته.. وسؤاله ان كنت اسامحه.. توقفت عند هذه الكلمة لم اعرف ما ارد عليه.. لكن حقيقة في تلك اللحظة لم اكن احمل أي نوع من الحقد تجاهه مهما كانت درجته كل ما كان يهمني انني اكلمه كان ولازال خصامنا العامل الوحيد الذي يقلب موازين حياتي.. ويوترها.. جاوبته اني قد سامحته.. وانهينا المكالمة.. جاءت الممرضة لتعلمني ان موعد العملية قد. حان تركت هاتفي لاختي..
وانا اتوجه لغرفة العمليات.. لم اخف لاني ساموت.. لاني اذا مت فساموت وفقط واي شيء بعدها سيكون حقيقية لابد منها وكان من الاوجب التفكير بها قبل الموت.. لكني فكرت كثيرا بابي.. الذي اعرف انه يتعذب كثيرا لفقداني.. لم استطع تخيل حياته بدوني.. من سيهتم به من سيطبخ له الاكل الذي يحبه.. ومن ومن.. اعرف ان اقسى لحظة يتعرض لها هي فقداني.. عذبني كثيرا التفكير فيه..
دخلت غرفة العمليات حضرت نفسي و عندما وضعت جسدي على طاولة العمليات.. لم يخطر ببالي شيء غير اني ابدا لن اسامح حبيبي على كل ما عانيت معه لحظة بلحظة.. كانت آخر ما دار بدهني قبل ان افقد الوعي....
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل