لاجل عيونك
ما شاء الله عليكي استاذتي
اني اجد نفسي في اغلب الكلمات التي تكبتيها
برغم كل الشعارات التي كنت دائما ارددها واعمل بها وادل غير عليها
(كن ما الله ترى الله معك) و (لا تكون امعه اذا احسن الناس احست واذا اساوء اسات )
(طنش تعش) و (تمتع بالحياة بحلوها وبمرها) و (تفاعل بخير تجده)
ومع ذلك الحياة لا خلو المنغصات
مجموعه من العوامل تركتني في بحر من الياس ففقدت ثقتي بنفسي
لدرجه كنت لا ادري اذا كان ما اقوله صح او خطا......
قال تعالى(اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاغت عليهم انفسهم)
عندما كنت اقراها وابكي وانا اقول يا رب تب علي انا ايضا فقد وصلت لما وصلو له...
فاول شي عملته جددت علاقتي بربي...
(كنت اشعر بزلال يدق في صدري وبعد ركعتين فقط ركعتين اشك ان قلبي يدق من الراحه والسكينها التي وجدتها سبحانك يارب ما ارحمك)
ثانيا يقول احد الحكماء( اصبر على قول اعدائك فيك ثم انظر فيما يقولون فان كان حقا فاصلح نفسك وان كان كذبا فاعلم ان الله يظهر الحق ولو بعد حين)
ثالثا .. كنت اقول لنفسي وماذا يعني اذا اغلطة (ااقتل نفسي) ادم عليه السلام اخطا وابليس الرجيم اخطا والفرق بينهما ان ادم عليه السلام اعترف بخطاه وتاب وابليس عصى وتكبر وخسر الدنيا والاخره...
اذا اتعبتني الدنيا فساسعى لكي لا اخسر الاخره ..
رابعا اخي ذلك الاخ الذي افتخر به اليد الذي سندني وشجعني كان كلماته بلسم للجروحي (اسال الله يسعدهما في الدنيا والاخره هما اخان ليس واحد انا فعلا فخوره اني لهما اخت )
وانا الان في رضى وسعاده لا تستطيع الكلمات وان كثرت وصفه
اعتذر استاذتي على الاطاله
اردت الكل يستفيد من تجربتي ولا يستصعب البدء بالمحاوله
جزاكي الله عنا كل خير