تلك الزاوية من الشـــــــرفة وفصــــــول حياة ~~ جزء من يومياتي

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع عصور
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
754129088.jpg


كم هي ممتعة يومياتك
اسلوبك رائع كروعة حرفك

سأنتظر جديدك
دمتي بخير

كنت هنا
لمـــ أمل ـــعة
 
غَفر الله لكِ وجَعلكِ مُبـآركة إينما كُنتِ












" ربي "

بقدر آلامنا ألهمنا صبراَ ,

وبحجم صبرنا ! اسقنا اللهم أمـلاَ
,,,

وأجعلنا [نبتسم ] لجعل الأسى
يصبح أج ـمل !
يَـارب ..
لانفهم القدر أحيانا /
ولا نفهم لما نصاب بِ

الهم , الحزن , الفقدان
الألم !
ولكن ..

ليس هناك من هو "
أحكم منك سبحآنك"
فَ عندك كل شي بحكمه لتيّسير كل مافيه خيرُ لَنا بدُنيَانا وآخرتُنا !
ووحدك يآرجآئي تعلمُ مَالآنعلم وتقدِرُ عَلى مَالآنَقدِر





 
اختي ضياء الروح ,, جزاك الله خير على هذا الإثراء

شكرا لمرورك
 
الوقت : (( [حصة التوحيد و السر الجميل ])) ؟!!!

**************
***********

لم ترتسم بعد ملامح شخصيتي بوضوح ,,

أو لنقل بوضوح أكثر : لم تتحدد هوية مبادئي , وثوابت مهمة في حياتي ,,

ما زلت أعيش كحال الجميع - إلا من رحم الله -

صديقة أرشدتني للخير فسرت معها !!!

أخرى أبطئت مسيري عن الخير فسرت معها أيضًا ..

المهم حدث ما أرادت ,,

فلم أدخل ذلك اليوم المصلى بعد حفاظ عليه مدة قاربت 4 أشهر ...

وفي اليوم الذي يليه لم يشجعني أحد على ألا أدخل المصلى ,

لكني تقاعست وكسلت فلم ادخل اليوم الذي يليه أيضا ..

اليوم الثالث بدأ يتسلل لي || شعور غريب جديد || ...

ثمة شيء ما أفتقده !!!

لم أستطع أن أحدده ؟!!!

أشعر أن هناك ما ينقصني ؟!!...

فكرت , وفكرت

لكن للأسف لم اهتدي إليه ,

فمضيت وهذا الشيء مؤرق سكوني وراحتي ...

وبدأت الحصص المدرسية حصة تتلوها حصة وأنا أتشاغل

عن هذا الهاجس بالحديث مع الزميلات

واسترجاع بعض الدروس , حتى حان وقت حصة التوحيد ....

دخلت معلمة هذه المادة ..

يا [ لتلك المعلمة الرائعة ] !!!!

لست أنساها بطولها الفارع ,

وخطواتها الوقورة ...

ما زلت أذكر قسماتها ( الرزينة الحكيمة , وصمتها الطويل المعبر ) !!!

كانت نظراتها حيية .. لم تكن يوما تحد بصرها بأحد !! ....

وعندما تبدأ الشرح تجول بعينيها فينا دون تركيز على طالبة دون أخرى !!

وكثيرا ما كانت تعرض بالأخطاء والتوجيهات أكثر مما تصرح ...

كانت تتخذ جانبا من السبورة وتبدأ الشرح بصوت ملأه الرزانة والعقل ..

لم تكن طالبة تتجرأ على المزاح والتهريج في حصتها ...

كان لها [ حضور مهيب ] !!!....

وبدأت تتحدث وتشرح ,

وكان هناك مفردة تحتاج مزيد من التوضيح ...

ومن أجل تقريب المعلومة ضربت مثال : -

كان حول حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :

((ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه فيما بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ))

ثم أردفت ترى ما هي السكينة ؟؟..

فأكملت وأنا في إصغاء تام لها ,,,,

السكينة :- هي ذلك الشعور الجميل الذي يفقده المرء حين يغادر حلق الذكر !!!

لم تتم كلامها حتى انتقلت إلى عالم آخر بعيد بعيد عن كل ما حولي ...

إنها تترجم ما أشعر به ولم افهمه ,,,

إنها من دون علم بي ترسم ملامح جمال افتقدته ولم أعرف قدره ؟!!!

إنها بكل وضوح تحدد معالم رحب كنت أرفل به ولم أتنبه ؟!!!

رباه أي كرم تخصني به ؟!!! وأنا من أنا يارب كلي ذنوب وتقصير ...

تساءلت في نفسي في صمت : معقولة أأنعم بأن تتنزل علي السكينة مع عباد الله الصالحين !!!!!

هل تشرفت بأن أحف بكل هذا الثواب !!!!

أي نعمة هذه التي لم أتنبه لها ؟!!!!

كنت وقتها شاردة الذهن أبحر بل أحلق

{ بأفكاري ومشاعري وتمتماتي } في عااااااالم آخر ....

رسم حدوده أبعاد أخر حرف قالته معلمة التوحيد وهي تشرح معنى السكينة ...

انتقلت معلمة التوحيد لنقطة أخرى , وأنا لم ابرح مكاني

أغرد بإحساس جميل ,,,, جدا جميل !!!!

وأتمتم في سري رباه لن أفرط في المصلى يوما !!!

وسأعود غدا وبعده وبعده .... رباه حمدا لك يا رب حمدا ..

وهكذا بدأ عقد [ العهد بالالتزام بدخول المصلى ] ما بقيت في هذه المدرسة ...

وبقيت على عهدي بفضل الله ,,

وأنا أتنقل من خير لخير ...

**********

يتبع بمشيئة الله
 
ماشاء الله تبارك الله اسلوب في الكتابه رائع واخلاق اروع.
واصلي ننتظرك.
 
الساعة قرابة : 9 (( صباحا )) يوم الخميس ..

***********

استيقظت وقمت توضأت وصليت الفجر ,

وأنا أشعر بتأنيب الضمير

إذا كيف استيقظت بعد خروج وقت الفجر ...

وتلك مثلبة كنت أعانيها !!! وتؤرق مزاجي !!!

بدأت سلسلة الأسئلة القارعة لضميري تنهال ؟؟؟

لأن اليوم إجازة ضاع وقت الصلاة ؟؟؟ المدرسة أهم ؟؟؟

مالذي يجعلك تصلين الفجر بوقتها وقت المدرسة ؟؟؟؟

ويكون حظها التأخير في الإجازة ؟؟!!!

يبدوا أن المدرسة أهم ؟!!!

فلتمنحك ((( الجنة إذن ))) ؟!!!

لوم صامت !!!

قلعة من الأفكار المؤلمة تبنى ....

شروخ عميقة أشعرها تحفر داخلي أخاديد أسى ؟!!!

لماذا ؟؟؟ إلى متى ؟؟؟

كنت في السابق أتألم للتفريط ... لكن ليس بهذا الحجم ؟!!!

وليس بهذا الكم من [ ترادف نوبات اللوم ] ؟؟؟!!!

حاولت أن أقضي يومي ,,,

وأصطنع البهجة ,,, وكلما تناسيت عاد لي التفكير ...

مضى شوط من اليوم حتى انتصف النهار !!!

أرادت الأسرة الخروج لأحد المنتزهات للترويح ...

وكنت من أوائل المشجعين للتنزه ..

لعل لي أن أهرب من مشاعري المخيفة التي تتوارد لي تلقائية ...

وقد هاب الجميع أن يخطوا هذه الخطوة ويتجرأ أن يطلب هذا الطلب من الوالد – رحمه الله –

وذلك لأنه كان ذلك اليوم متكدر المزاج لأمور جدت له ...

كنت أشعر أن لي حظوة لدى والدي , وتأكد لي ذلك بعد مواقف عدة !!!

لعل لي أن أخبركن بأني كنت من الأشخاص الذين يجدون متعة في التحدي !!

وشجاعة في الإقدام !!!

المهم اقترحت اقتراح وقمت سريعا بتنفيذه ...

ولم استمع للتثبيط ممن حولي , و استنجادات ليس الوقت ملائم !!!

وقت آخر أفضل , والدي غضبان !!! وووووو .......

لم ألتفتت لأيٍ منها ,

فما دام جميعنا يرغب فلما التواني ؟!! نجرب ؟!!!

أحضرت ورقة :-

وكتبت بها (( والدي العزيز , نأمل أن نخرج اليوم سويا للنزهة ))

وبعثتها مع أختي الصغيرة ,,,

لحظات فإذا بوجه والدي متهللا مسرور ....

وهو يقول :- حسنا تحضروا الآن , لكن من كتب هذه الورقة

أشار الجميع علي ( فابتسمت ) !!!


شعرت حينها بالإنجاز الكبير ....


وتعلمت من هذا الموقف :-

[[ أنا كم نضيع من فرص عظيمة لنحظى بلحظات جميلة حين يكون مثبطنا فيها هو فقط خوف المواجهة , وأوهام كثيرٌ منها لا يصيب ]] :idea:

***********

يتبع بمشيئة الله
 
الماس حضورك هو الأروع ... واصلي المتابعة معي يا غالية ....
 
غاليتى عصور

سعدت للغاية بمرورى هنا وقرأتى لاحرفك الثمينة واسلوبك البديع

قلتى حكمة رااائعة

كم نضيع من فرص عظيمة خوفا من المواجهة....

تابعى غلاتى فنحن نتابع معك وبالتوفيق
 
عصور أميرة الحور:

شدني أسلوبك ماشاء الله تبارك الله ....الله يهنيك على هدوئك

وتناثر الجمل الأنيقة بين أناملك ..واصلي وأنا متابعتك الله يحفظك .
 
مرحبا بالفاضلة منصفة القلوب , متابعتك الأجمل ...

سعدت بكلماتك الطيبة
 
شكرا لك يا رواق الخريف هذا الدعم اللطيف ...

حتما ستبهجني متابعتك لفصول حياة مدونة ..
 

كل عام وأنتم بخــــــــــــــــــير
 
شكرا لكن هذه الحفاوة والدعم والتشجيع
 
عودة
أعلى أسفل