الآن دعونا نلقي عزيزاتي نظرة على بعض ردود الأفعال العاطفية الشائعة للوقوع ضحية لمحاولات السيطرة والاستغلال من قبل الآخرين..
بمعنى ان كنت أنت الضحية سوف تحسين بالآتي :
الحيرة بشأن الدوافع الحقيقية للطرف المستغل في العلاقة..
تعتبر الحيرة التي تقع فيها الضحية بشأن دوافع الطرف المستغل جزئا مكملا من عملية السيطرة الخادعة المستغلة عليها...
تذكري ان الهدف من الاستغلال ان يحقق الطرف المستغل مصالحه واهدافه الشخصية بدون اي مراعاة للآخرين أو مراعاتها بنسبة بسيطة..
ولكن ..
الطرف المستغل البارع سوف يخفي دوافعه الأصلية وسوف يفعل ذلك في الغالب عن طريق طمئنة الضحية ، كأن يقول لها :
" انتي تعرفين انني فقط أريد إسعادك"
أو
" إن مصلحتك فقط هي ما أضعها نصب عيني "
أو
"إنني في جانبك وأنا أحاول مساعدتك.."
وتتعاضم الحيرة في الضحية اكثر وأكثر عندما يكون المستغل هو زوجها او احد افراد اسرتها..
ففي مثل هذه العلاقات ، يكون هناك توقع أن الحب والإيثار لهما الغلبة على الأهداف الأنانية ..
فعلى كل حال ربما لا تتوقعين من من يحبونك أن يقومون باستغلالك وخداعك..
ولذلك سوف تستخدمين الرفض والانكار كحيلة دفاعية حتى تحمي نفسك من الحقائق المؤلمة والتي سيكون من الضروري اكتشافها في نهاية الأمر..
من خبرتي سمعت عدة عبارات ترددها اخواتي في المنتدى عندما اواجهها باستغلال الزوج او احد افراد العائلة..
" لا تقولين مستحيل فلان يقصد هالشيء!!!!!!"
ويكون مستغلها وما خذ فلوسها ولاعب عليها ويسافر ويقولها شغل ويكون متزوج..
وعقبها تنصدم!!!!
أو أن تقول :
" أعرف ان زوجي يحبني ، ولكني دائما مصدر إحباط له وخيبة أمله "
وهنا نرى أن الضحية تستنزف احترامها لذاتها بالتدريج والقاء اللوم على ذاتها ورؤية انها السبب الرئيسي للمشكلات..
وعند العلاج...
لابد اولا ان نساعدهم على إعادة بناء احترامهم المحطم لذاتهم حتى قبل مساعدتهم على التعامل مع الاشخاص المستغلين..