بارك الله فيك يا أختنا الغالية على هذا المجهود الرائع
ما توصلت إليه من الجزء الأول هو
أن الضحية بكامل وعيها تختار أن تكون كذلك، بمعنى أن ضعاف الشخصية هم فريسة المسيطرين
ويقول عليه الصلاة والسلام "المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف"
فديننا دين قوة وحكمة وتوازن ، ولهذا لايمكن أن نختبأ وراء الدين لنبرر ضعفنا سواء أمام والدينا أو الآخرين
فالله أعطى لكل ذي حق حقه وحرم الطمع فلا يجوز للوالدين استغلال أبناءهم بحجة طاعة الوالدين
ولا يجوز للزوج استغلال زوجته بحجة طاعة الزوج
وللوصول للحل الوسط فعلينا البحث والقراءة والمطالعة حتى لانكون فريسة الجهل ومن ثم الضياع
وبصفة عامة الانسان كيفما كان يحترم الشخصية القوية التي ترفض هضم حقوقها
حتى الزوج وحتى أمه لو وجدا للكنة شخصية قوية تعرف جيدا مالها وماعليها ماتجرءاعلى هضم حقوقها
ربما ركزت على السيطرة داخل الأسرة وذلك لأنني أراها أصعب وأمر من السيطرة الخارجية
أختي منتظرين الجزء الثاني والأهم لنضع أنفسنا في الميزان
وفقت ان شاء الله في الباقي