تعانين من التسلط من الزوج او غيره؟ هذا الكتاب سيفيدك

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
متحمســــــــــــة انا جدا لأكمل لكم....

ولكني في انتظار اختي أم الشيماء لتعطينا رأيها في الموضوع...

في انتظارك غاليتي...
 
اختي مستغربه موضوع رااااائع جدا حبيت طريقة طرحك ومناقشتك مع الاخوات وانا لي راي في القصة الثانيه
تجمع اهل ريم يوم الجمعه وخالد يبغا يتجمع مع اهله
طيب الاسبوع كله مافي غير يوم الجمعه ؟؟
يعني ممكن خالد يتجمع مع اهله يوم الخميس ويوم الجمعه يروح لاهل ريم والاربعاء لهم لوحدهم وكذا تمشي الامور يعني لازم يكون في حل وسط
اما بالنسبه لتدخل الام انا اشوف تقولها حاضر وتمشي اللي تبغا ه واذا امها واجهتها تجيبلها اي تصريفه ومع الوقت الام تفهم ان بنتها مابتقولها لا لكن تحب تسوي الامور على طريقتها وماراح تتدخل
 
أعتذر عن تأخري حبيباتي ...

تعرفون جو الاختبارات ...


وأشكرك مستغربة على الموضوع الثري حقا ... ونشكرك على جهودك ..

وهاأنا أتيت لكم بفتوى لتقرأنها ...

&&&&&&&&&&

سؤال:
أنا امرأة متزوجة ، وأمي تتدخل في شؤوني ، وتسبب لي المشاكل مع زوجي , حيث إنها تذهب وتسأل الطبيب عن حالتي الصحية ، أو أنها تأخذ من المركز الصحي نتائج فحوصي ، وأحيانا تستمر في سؤالي عن أشياء تخص زوجي ، وهي تعلم أنه لا يحب هذه الأسئلة ، ولكنها لا تبالي , طبعاً هي تقول إنها تفعل ذلك بحجة الاطمئنان عليَّ وعلى صحتي ، ولكن أنا وزوجي نرى أن هذا تدخل في حياتنا ، وليس من حقها ، حاولت التكلم معها مراراً ولكن دون جدوى ، بل إنها تغضب مني ، أنا لا أدري ما أفعل ؛ حيث إنني لا أريد أن أغضب أمي ولا زوجي .

الجواب:
الحمد لله
إن حقَّ الأم على أولادها حقٌّ عظيم ، وقد أوجب الشرع على أولادها إيفاء هذه الحقوق ، وعُدَّ عقوق الوالدين من كبائر الذنوب .

وينبغي أن تعلم الأم التي زوَّجت ابنتها :

أنه لا يجوز لابنتها أن تقدِّم طاعة أمها على طاعة زوجها ، ولتعلم – كذلك – أنه لا يجوز لها التدخل في حياة ابنتها بعد زواجها ، إلا أن يُطلب منها التدخل للإصلاح والوعظ والإرشاد .


وتدخل أم الزوجة في حياة ابنتها المتزوجة له آثار سلبية وآثار إيجابية ،

ومن آثاره الإيجابية : ما تفعله الأم العاقلة الحكيمة من توجيه ابنتها وإرشادها إلى ما يُصلح حياتها ، سواء كان ذلك التوجيه والإرشاد قبل زواج ابنتها أم بعده .
ولا شك أن تجربة الأم في حياتها ، وعاطفتها نحو ابنتها يدفعانها إلى بذل النصح والتوجيه للابنة التي لا تملك ما تملكه أمها من الخبرة والحكمة في التعامل مع الزوج .


وقد يكون لتدخل الأم في حياة ابنتها المتزوجة آثار سلبية ،

ومن أعظم تلك الآثار ما قد يتسبب به تدخلها من تطليق ابنتها ، وذلك عندما يرى الزوج أنه لا طاعة له على زوجته ، ولا قوامة له عليها ، وأن أم زوجته هي الآمرة والناهية لزوجته ، وبذلك تتسبب في خراب بيت ابنتها .​



فلا يجوز للابنة مجاراة أمها فيما تتطلبه من أخبارها الخاصة ، ولو تسبب ذلك بغضبها عليها ، فطاعة الله تعالى مقدَّمة على طاعة غيره ، ولا يجوز تقديم غضب غيره على غضبه تعالى على العبد المسلم .

ولا شك أن هذا التدخل من أم الزوجة له أسبابه ، ومن هذه الأسباب :

1. قوة شخصية الأم ، مع ضعف شخصية زوجها ، فتكون هي المسيطرة في بيتها على قراراته ونظامه ، فتريد نقل هذا لبيت ابنتها .


2. ضعف شخصية زوج ابنتها مع ضعف شخصية ابنتها ، وهنا تكون الفرصة مواتية لأن يكون للأم الدور الأكبر في توجيه دفة قيادة بيت ابنتها ، فترى الأم أن البيت يحتاج لإدارة قوية ، وأن الزوجين لا يستطيعان إدارة هذا البيت ، فتتولى هي قيادته .


3. العاطفة الجياشة نحو ابنتها ، وهذا يدفعها لسؤالها عن طعامها ، وشرابها ، ودوائها ، وأمراضها ، وعن كيفية تعامل زوجها معها ، بل يتعدى ذلك إلى أدق تفاصيل الحياة الزوجية ، ومنه الحب والجماع ! .


4. ظلم الزوج لزوجته ، وهذا الظلم يدفع الأم للتدخل في كل صغيرة وكبيرة ؛ لتوقف الزوج عند حدِّه ، وتساهم في إعطاء ابنتها حقوقها المسلوبة .


5. كثرة زيارات الابنة لأمها ، وكثرة اتصالاتها بها ، وفي غالب هذه الزيارات والاتصالات لا تجد الأم شيئاً تتكلم به إلا معرفة ما يجري داخل بيت ابنتها .



ولحل مشكلة تدخل الأم في حياة ابنتها المتزوجة تدخلاًّ قد يفسد عليها حياتها ، فعليها وعلى زوجها مراعاة أمور ، ومنها :


1. التوجه بالنصيحة المباشرة للأم من قبَل الابنة وزوجها بعدم التدخل في حياتهما ، وأن ذلك لا يحل لها ، وأن هذا التدخل قد يسبِّب فراق بين الزوجين .



2. مناصحة الأب ( زوج الأم ) بضرورة كف زوجته عن التدخل في حياة الابنة وزوجها .​



3. التلميح للأم ، أو حتى تهديدها ، بأنه إن استمر التدخل في حياتهما فسوف يمنعها الزوج من زيارة ابنتها أو الاتصال بها ، كما أنه سيمنع زوجته وأولاده من زيارة أمها ، وبذلك تظهر قوة شخصية الزوجة والزوجة ، ويكون هذا مانعاً للأم من التدخل السلبي في حياتهما .


4. ضرورة التفاهم بين الزوجين على تجاوز هذه المشكلة ، وعدم تفرد واحد منهما بحله دون الآخر ، فهي مشكلة تتعلق بالطرفين ، وينبغي أن تكون الرؤية مشتركة .


5. مشاورة الأم في بعض الأمور ، وطلب نصحها فيها ، حتى تبقى الصلة بينهما بحدودها الشرعية ، وحتى تعلم أن تدخلها ليس مرفوضاً كله ، وأنهما قد يحتاجانها في بعض الأمور ، وهذا يُعطي الثقة فيها ، ويُبقي على التواصل ، ويمنع من تدخلها السلبي .


6. تخفيف الزيارات والاتصالات بالأم ، وإذا حصل شيء من هذا أن يستثمر في الكلام المفيد ، والنصح والتذكير بالطاعات ، والبُعد عن المعاصي واقتراف السيئات .



ونسأل الله تعالى أن يصلح الأحوال ، وأن يهديكم جميعاً لما فيه رضاه .
والله الموفق

&&&&&&&&&&&&

أرجو أن وفقت في الاختيار وأنه حل شيء من القضية ...:cupidarrow:

 
شكراااا عزيزتي أم الشيمـــــــــــاء....

جعله الله في ميزان حسانتك.....

ولكن عزيزتي....

اذا كان التسلط من قبل أم الزوج....

وكانت شخصية الزوج ضعيفه.... ويخفيها بالالتزام....

هل يجوز ذلك؟؟

 
مستغربه انت انسانه جدا رائعه وجدا مميزه وكسبت مواضيعك تميزك
بالنسبه لشخصية الجنوبي تقولو تكلم وخلصنا ............بس انا مع شخصيه شماليه ((سي السيد)) يعتبر كلامي من باب عدم الاحترام حتى ولوكان الكلام بمنتهى اللطف
اريد المساعدك في ان ابدي رائيي وان لايعتبره خروج عن المألوف
 
ها انا ذا قد عدت اليكم عزيزاتي مع الحالة الثالثة من حالات التسلط.......

XXXXX الحالـــة الثالثــــــة XXXXX

من اجل المركز الوظيفي...

كانت سارة فتاة جذابة في ال26 من عمرها وتعمل كسمسار في مجال العقارات لدى شركة كبرى
كانت قد امضت سنتين في الشركة عندما جاء اليها "سالم" وهو سمسار قديم في الشركة يمتلك خبرة واسعة في هذا المجال وهو في 38 من العمر وطلب أن تقبل دعوته على الغداء...

كان "سالم" واحدا من اصحاب الاداء المتميز في الشركة وقد شعرت بالسعادة البالغة لمجرد ان يعرف اسمها...
كما سرها ان معرفته قد تكون مكسبا لها على مستوى العمل..
طلب منها مشاركته والعمل معه كشريكين..

كان العرض الذي قدمه لها "سالم " كالتالي :
أوضح لها أن زوجته حامل في الطفل الثاني وانه بعد زواجه كان يعمل لساعات طويلة وفي كثير من عطلات نهاية الاسبوع من اجل ان يبني لنفسه الامان المادي ، فاته الكثير فيما يتعلق بتربية ابنه وانه يندم على اللحظات التي كان من المفترض ان يقضيها معه..

ولكن الآن وقد اوشك على استقبال ابنه الثاني فهو يريد ان يخفف من جدول اعماله حتى يقضي المزيد من الوقت مع زوجته وعائلته..
وفي الواقع فانه لم يعد يرغب بالعمل في نهاية الاسبوع او لاوقات متاخرة في الليل ...

كان عرض الشراكه الذي قدمه "سالم" ل"سارة بسيطا وبالمناسبة شائعا جدا..
وكان ينص على انه بعد فترة اختبار وتجربة تستمر 6 أشهر يقومان بجعل علاقة العمل رسمية عن طريق اثباتها كتابة.
على ان يقوم هو بعد ذلك بجعلها شريكة له في كل صفقاته في مقابل ان تقوم هي بالجانب الاكبر من التنقلات والأبحاث المطلوبة لاتمام هذه الصفقات..
وكذلك تتولى إذا اقتضت الحاجة العمل في عطلات نهاية الاسبوع او لاوقات متاخرة في الليل..
كانت اذا قبلت عرضه ستتعلم منه الكثير وتصبح ثرية للغاية...
غير ان "سالم" لم يحدد لها أبدا متى ستحقق ذلك على وجه الدقه..

وافقت سارة بسرعه واقتنصت الفرصة ...
كانت سارة غير متزوجه وكانت تامل بالزواج والعائلة وكانت واثقة انها تعمل في شركة سوف تقدم لها الدعم في كفاحها حتى "تحصل على كل شيء"

عملت في الشهور الستة الاولى بجد كما لم تعمل من قبل.
وكان "سالم" كعادته بارعا في اصطياد الصفقات..
ولذلك جعلها في عمل متواصل..
كانت غارقة ومنهكة تماما ولا تغادر مكتبها الا كل يوم في ساعة متاخرة..
كما كانت تعمل بنهاية الاسبوع بشكل فعلي..
لقد تخلت عن حياتها الاجتماعية..
وكان "سالم" يغادر مكتبه كل يوم في وقت مبكر ولا يعمل ابدا في نهاية الاسبوع..
غير انها كانت تقول في نفسها
"لا بأس، فهذا هو ما اتفقنا عليه وما ارتضيت به"

وبعد ستة أشهر انتظرت في لهفة ان يقوم سالم رسميا بانهاء فترة الاختبار ويسمح لها بان تجني بعض الفوائد المالية التي وعد بها..
ولكن "سالم" لم يقل شيئا..

انتظرت قرابة اسبوعين وبعد ذلك فتحت معه الموضوع في تردد بعد ان اقنعت نفسها ان فرط انشغاله ربما انساه الامر..
ولكن بمجرد ان فتحت معه الموضوع ثار غاضبا :icon28: وهددها بانه سوف يلغي الاتفاق برمته...
كان سلوكه صدمة لها جعلها في حالة ذهول ، عادت على اثرها الى مكتبها كقطة جريحه..

في اليوم التالي اعتذر لها عن ثورته ولكن لم يذكر موعد انتهاء اختبارها...
فقررت ان تنتظر اسبوعا اخر قبل ان تفتح معه الموضوع مره اخرى...
ومنذ ذلك الحين ، كلما فتحت له الموضوع لتعرف متى ستبدا في جني المكاسب المادية ، تجده يعطيها محاظره عن الثقه ويهددها بانه سيلغي الاتفاق اذا لم تعطه ثقتها...

وفي النهاية اقنعت نفسها بأن تثق به ، على أساس ان تصرفاته هذه ربما تكون وسيلة اختبار ولائها له ، وعاهدت نفسها ألاّ تطرح هذا الموضوع مرة ثانية وقد نفذت ذلك بالفعل... وهاقد مرة 3 أشهر اخرى...

وبعد ظهر احد الايام في احدى عطلات نهاية الاسبوع رن جرس الهاتف الموجود على مكتب "سالم" ردت "سارة" عليه وكانت المتحدثة هي زوجة "سالم"....

سألت الزوجة "سارة" اذا كان من الممكن ان تتحدث مع "سالم" وبشكل طبيعي اخبرتها سارة بانه ليس موجودا...
وسالتها زوجته عن الوقت الذي غادر فيه العمل؟؟
وهنا تنبهت سارة الى انها اوشكت ان تقول الحقيقة وهي انه لم يات الى العمل طوال اليوم...
لانه في الحقيقة لا ياتي للعمل في عطلة نهاية الاسبوع..
واحساسا منها ان هناك خطأ ما ، ورغبة منها في عدم ايقاع "سالم" في أي مشكلة ...
كذبت واخبرت زوجته انها وصلت للمكت لتوها وانها لا تعرف متى غادر..
وانتهت المكالمة بشكل ودي...
ونسيت سارة هذا الموقف..

ولكن نفس الشيء تكرر في العطلة التي بعدها..
فقد اتصلت زوجته وسالت عنه ومرة ثانية قامت سارة بالتغطية عليه..
ولكنها في هذه المرة من دافع الفضول الذي لم تستطع مقاومته حاولت ان تعرف ما اذا كانت زوجته تعتقد انه كان ياتي للعمل طوال تلك الشهور الماضية ...

وعندما تاكدت من الأمر وقعت في حيرة وقعدت العزم على مواجهته...
فما كان منه الا ان ثار غاضبا...

ومن فرط صدمتها وجهلها بما يجب عمله لجات الى احدى صديقاتها في العمل للمشورة..
واذا بها تجد صدمة اخرى..
ان صديقتها قد فوجئت عندما وجدت سارة لا تعلم عن علاقة سالم باحدى المتدربات الشابات في المكتب..
ان الجميع ماعدا سارة كانوا يعلمون بعلاقات سالم النسائية المتعددة ..
سواء مع موظفات او عميلات..
وقد وجدت ان جميع من تحدثت اليهم من العاملين بالشركة كانوا يعتقدون انها متورطة معه هي الاخرى بعلاقة عاطفية وذلك بسبب علاقتها الحميمة الظاهرة للجميع...

اعترضت سارة على ذلك وحاولت ان توضح للجميع ان كل ما بينهما كان "علاقة عمل خالصة"
الذي قابله البعض بتهكم "نعم ، بالتاكيد ، لقد كانت علاقة عمل خالصة"

بعد كل ذلك فكرت سارة في نفسها قائلة :

"هذا الوغد لقد كان يستغلني لاقوم بأداء عمله ، بحجة زوجته واطفاله ، وبالتالي اقوم انا بالعمل الصعب وبعد ذلك اكتشف انه كان يخدع زوجته وأنه لم يقض ولا عطلة اسبوع في بيته طوال السنة ، والأدهى من ذلك انه كان يحاضرني عن الثقة والولاء!!!!!!"

لقد قام "سالم" بالتلاعب بها واستغلالها لما يقارب التسعة اشهر ولم تجن من ذلك الا الانهاك والضغوط وتدمير حياتها الاجتماعية وسمعتها ...
وفي النهاية بدت حمقاء للجميع...

وكان هذا الوقت الذي جاءت به لمقابلتي...
 
التعديل الأخير:
مستغربه انت انسانه جدا رائعه وجدا مميزه وكسبت مواضيعك تميزك
بالنسبه لشخصية الجنوبي تقولو تكلم وخلصنا ............بس انا مع شخصيه شماليه ((سي السيد)) يعتبر كلامي من باب عدم الاحترام حتى ولوكان الكلام بمنتهى اللطف
اريد المساعدك في ان ابدي رائيي وان لايعتبره خروج عن المألوف

شكرا عزيزتي على اطرائك جزاك الله كل الخير...
عزيزتي في موضوع طرحته الاخت امراه لاتنسى عن كيفية التعامل مع الشماليين جدا رائع...
انظمي اليهم وستستفيدين الكثير...
وفقك الله...
 
بما انه لا توجد مشاركات للحالة الثالثة...
نعود لنكمل معكم الحالة الرابعه مع المتسلطين .. عافانا الله واياكم منهم...

XXXXX الحالة الرابعة XXXXX

مراهقات بشعات...

لا يوجد أسوء من الانتقال الى مدرسة جديدة في الصف الأول الثانوي..

كان والد "هند" رجل اعمال متنقل بين البلدان وقد انتقل هو وزوجته وابنته "هند" البالغه من الهمر خمسة عشر عاما الى مدينة جديدة...

كانت هند تعيش حياة جيلة في مدينتها السابقة وكانت مشهورة بحسن اناقتها وحفلاتها الرائعة..

لم يكن سهل على هند ترك صديقاتها والانتقال ولكنها كانت عاقدة العزم على الاستفادة من التجربة الجديدة على احسن وجه.

حاولت والدتها طمانتها ولكنها كانت خائفة ايضا من ان تفشل ابنتها من التكيف مع الوضع الجديد..
لانها عانت في صغرها من تنقلات والدها ومحاولة التكيف كل بضع سنوات في مدرسة جديدة..

كانت تنصح هند في محاولة لمداراة قلقها " فقط كوني على حقيقتك ، وسوف يرحب بك الجميع ، وسوف ترين ذلك"

ولكن الامور لم تات على هذا النحو..
فان احدا لم يشغل باله بالترحيب والاهتمام بها من الاساس
لم تكن واحدة منهن...
حتى ملابسها كانت غريبة في نظرهن..لقد سمعت مصادفة فتاتين تتحدثان بسخرية عن ملابسها واسلوبها في اختيارها..
فشعرت ان مشاعرها جرحت..

ولكنها كانت مصممة على النجاح ...
راقبت ما ترتديه الفتيات الاخريات وعادت الى البيت بعينين في المدرسة..
دامعتين واخبرت امها انها تكره ملابسها وتحتاج الى ملابس جديدة حتى تبدو كباقي الفتيات
ولما كانت امها لا تريد ان تشعر ابنتها بالعزلة والانطواء ذهب معها الى المول التجاري واشترت لها ملابس في غاية الاناقة..

وفي السبت الذي اعقب العطلة وبدافع غبتها في الاندماج بالجميع ...
سالتهن هند ان كان بمقدورها الانضمام اليهن في الغداء؟

وعلى مضض افسحن لها مكانا في الطاولة..
احدى الفتيات امتدحت ملابسها الجديدة الذي جعل هند تشعر بتحسن..
...
سالتها واحدة منهن عن وظيفة ابوها فقامت تتباهى به وجعلتهن يعرفن انهم من الاثرياء..
عندما فتحت حافظة نقودها تى تدفع ثمن المياة الغازية التي تناولتها على الغداء كان في استطاعتهن ان يرين ما بداخلها من مال وفير..
وباهتمام مستحدث بها بدأت الفتيات بالتحدث عن الاماكن التي يمكن منها شراء الملابس والاحذية والماكياج ..
ومع نهاية الغداء رأت هند انها تحرز تقدم اجتماعي حقيقي معهن..

ولكن هؤولاء الفتيات لم يكن ليسمحن لاحد بسهولة الدخول لعالمهن الخاص..
ولكن هند كانت مستعدة على ان تفعل اي شيء حتى تكون واحدة منهن..
ولهذا قررت هند ان تشتري هذه المكانة..

كانوا يتركونها تدفع حساب المياة الغازية والايس كريم ..
واذا ذهبن لتناول البيتزا كانت الفاتورة من نصيب هند..

وعلى الرغم من كل ذلك .. الا انها لا زالت لا تتلقى دعوة لحظور الحفلات التي يقمنها في بيوتهن..

وعندما تجرأت هند وسألت اقترحت قلة من الفتيات انه سوف يتم دعوتها قريبا..

لم تكن ام هند غافلة عما يحدث ، فبسبب قلقها وتجاربها السيئة في مرحلة المراهقة كانت فريسة سهلة لابنتها..

كانت هند تستطيع التاثير على امها واستغلالها للحصول على المزيد من الاموال لخدمة صديقاتها..
ولم توات امها الشجاعة لتخبرها انهن يقمن باستغلالها فقط..

كانت تشجعها بشدة على ان تكون لها صداقات مع فتيات اخريات..
ولكن للاسف فقد فات الاوان ..
فقد اسائت هند معاملتهن ورفضت دعوتهن لها باستمرار لتناول الغداء..

ثم بعد ذلك قدمت لها احدى الفتيات المشهورات اقتراحا
"أرينا ان باستطاعتك اقامة حفلة رائعة ، وعندئذ تصبحين واحدة منا"

وكن طبعا قد خططن لنوعية هذه الحفلة ، يوم كامل يقضينه على نفقتها في احدى الفنادق الكبرى..

عندما عاد والدها الى البيت ، بدأت هند باستخدام "ورقة اشعاره بالذنب"
فاخبرته أن الانتقال للعيش هنا كانت فكرته وأن ما يمر بها من وقت عصيب في الحصول على صديقات كان نتيجة خطئه، ووصل الأمر الى درجة بكائها، وعندئذ اخبرته عن الحفلة فوافق بسهولة ليتخلص من مشاعر الذنب وليوقفها عن البكاء..

اعلنت هند ان الحفلة ستقام بعد اسبوعين ، وقامن الفتيات بتقديم قائمة باسم 15 طالبة هن المرشحات لحظور الحفلة..

وعندما اخبرت هند امها عن عدد المدعوات قدرت امها ان كل واحدة سوف تكلف تقريبا 1000 ريال ، وطلبت منها ان يتم تقليل المدعوات الى سبع فتياات فقط..
والا يتم الغاء الحفلة من أساسها..
بدته هند في حالة هستيريا ومن خلال دموعها والمها اوضحت لامها انها لا تستطيع الغاء الحفلة بعد ان دعت اليها صديقاتها..
وانها ان فعلت فسوف تقابل بالسخرية والاستهزاء وسوف تفقد كل صديقاتها..
وتصبح منبوذة في المدرسة الى الأبد..

وعلى مضض استسلمت والدتها ووافقت بعد 3 ساعات من بكاء هند المستمر..

عقدت الحفلة وكانت ناجحة جدا..
وقالت الفتيات بانهن قضين وقتا ممتعا..
ونامت هند وعلى وجهها ابتسامة كبيرة ...

استمرت هذه الابتسامة حتى اليوم التالي ، وتوقعت ان يستقبلها الجميع بترحاب يليق بفتاة تتمتع بشعبية كبيرة ، ولكنها لم تجد شيئا من ذلك..

بل وجدت النقيض.......

الآن وقد فرغت حاجتهن منها لم تعد بهن حاجة اليها..

وفجأة وجدت نفسها منبوذة مرة اخرى..

ووجدت كل من قامت بدعوتهن للحفلة يعاملنها بفتور ونفور..

لقد قمن بخداعها واستغلالها بلا شفقة ولا رحمة..
وكن يعلمن انهن مادمن يعدنها بالانضمام اليهن فبامكانهن اخضاعها وتوجيهها الى اية وجهة يردنها...
وكان هذا اسلوبهن المعتاد مع كل الفتيات الجديدات...

وقد قامت هند ايضا باستغلال والديها حتى تشبع رغبتها ...

وقد جاءت الام وابنتها في جلسة علاجية عائلية...

في انتضار تعليقاتكم عزيزاتي..
 
سلمت أناملك عزيزتي مستغربه

موضوع راااااااااااااااااااااائع جدا

 
أسوأ طريقة لكسب ود الغير هي المال !!

بحكم إن هند صغيرة وخبرتها بالحياة قليلة ربما يكون رد فعلها هذا تلقائيا .. ولكن أين دور الأهل ... والأم بالذات ؟

هي تمارس الضغط عليهم بالبكاء وتأنيب الضمير.. وهم يستجيبون لها دون إبداء الرأي..

...........................................

ذكرتيني أختي مستغربة بأيام الثانوية .. دخلت علينا بالصف بنت جديدة نقلت الى مدرستنا حديثا ..

في البداية لم يرحب فيها أحد .. وكل مجموعة من البنات منغلقات على أنفسهن وما حد يقدر يدخل بينهن..

بس هذه البنت بتفوقها بالصف وإبتسامتها التي تعلو وجهها دائما قدرت تكسب صداقة الصف كله بفترة وجيزة .. ماشاءالله عليها
 
9~1.gif

اشكرك عزيزتي مستغربه فماكتبتيه هو ماافكر فيه في تعاملي مع ابنتي
ابنتي في الروضه ولكنها خجوله,وتحب ان يبدا الاخرين بصداقتها ليس هي,, تخشى ان
لايعيرها احد اهتمام 00
beca387a1579a687201bd2a536901565.gif
فتجديني اتعب في تأنقها في الصباح لكي تبدو بمنظر جميل
039.gif
واحثها على حل الواجبات لتلاقي ثناء معلمتها امام اقرانها
4b424803ccc8ea4f0b8aa0e415ffc51a.gif
واعطيها حلويات واطلب منها ان توزعها عليهم واحيانا اطبع لها صور ليشاركونها التلوين 00
64dc6401f7acebd0c28ef1cc71f9f8d6.gif
ومرات اعطيها ريالات اكثر من حاجتها كل ذلك لتكسب صداقات وتكون اجتماعيه
93f86b190345c02a4ba2228d0ddd5d37.gif

ولكني احيانا الوم نفسي واقول لما لااعلمها الثقه بالنفس 00حقيقة لااعلم كيف اتصرف معها بالضبط 00وكيف سيكون الوضع عندما تكبر 00حيييييييره:fish:

6~4.gif
 
السلام عليكم ورحمه الله
اشكرك اخت مستغربه على هذا الموضوع المميز
بالنسبه لقصه هند ...فكما هو واضح ان كل موقف يصب في الاخر ..
فكيف نصل الى اصل المشكله ...
اعتقد ان ما تواجهه هند في المدرسه يعتمد على شخصيتها ..فهناك الكثير من الزميلات اللواتي رحبن بها ..لكنها ابت الا نوعيه معينه من البنات ...ورغم سؤ تصرفهن معها ..وابتزازهن المستمر ...الا انها تستعذب رحلتها الى السراب ...
نظره هند لنفسها وتقديرها لذاتها هو نقطه الارتكاز في مشكلتها ...
هناك الكثير من "الهند " في اعمار مختلفه ..
في حاله هند قد تحتاج الام ان تقترب منها اكثر ..وان كنت اشك ان والديها على علم بمسأله الابتزاز والحاجات النفسيه والثغرات في تربيه هند ونظرتها لقيمتها في الحياه ...
قد تحتاج ام هند ان تعيد اليها ثقتها بنفسها ...لتقف على رجليها ...
اما الكثير من " الهند " في اعمار مختلفه ...فيحتجن الى اكتشاف ذواتهن ...وتقديرها ...يحتجن ان يبدأوا رحله ممتعه ..توصلهم الى مرحله من تقبل الذات كما هي ...وفرض قوانينهم الخاصه وشروطهم في تقبل الاخرين ..هذا اذا وجدوا متسع للاخرين اصلا في حياتهم...

لو استخدم الاب مسأله الابتزاز المادي الذي تطالبه به هند من اجل حسم الموقف ...كأن يقول لها ان حبه لها لا علاقه له بمقدار ما يقدمه ..لتعلمت درسا حتى لو لم يكن على علم بابتزاز زميلاتها .
 
أسوأ طريقة لكسب ود الغير هي المال !!

بحكم إن هند صغيرة وخبرتها بالحياة قليلة ربما يكون رد فعلها هذا تلقائيا .. ولكن أين دور الأهل ... والأم بالذات ؟

هي تمارس الضغط عليهم بالبكاء وتأنيب الضمير.. وهم يستجيبون لها دون إبداء الرأي..

...........................................

ذكرتيني أختي مستغربة بأيام الثانوية .. دخلت علينا بالصف بنت جديدة نقلت الى مدرستنا حديثا ..

في البداية لم يرحب فيها أحد .. وكل مجموعة من البنات منغلقات على أنفسهن وما حد يقدر يدخل بينهن..

بس هذه البنت بتفوقها بالصف وإبتسامتها التي تعلو وجهها دائما قدرت تكسب صداقة الصف كله بفترة وجيزة .. ماشاءالله عليها

هي تضغط عليهم بالبكاء وتانيب الضمير وهذا النوع يعتبر نوع مشهور من التسلط العاطفي...
وهذا شيء جديد بعد ان كنا نعتقد ان الانسان المتسلط انسان جبار وقوي وممكن التعرف عليه بسهولة..
في حين انه ممكن ان يكون اقرب الاقربين الينا..

وغالبا الاحظ ان الضحية دائما تكون السبب في التسلط..
يعني المتسلط ما بيتسلط عليك الا اذا انت فسحت له مجال,,,...
وفعلا الثقة بالنفس وتقبل الذات هي الطريق للوصول لقلوب الآخرين..
شكرا على ردك الجميل ...
فانا جدا احب ردودك...
وتحياتي لك عزيزتي..
 
سلمت أناملك عزيزتي مستغربه

موضوع راااااااااااااااااااااائع جدا


شكرا عزيزتي قلب على مرورك وتشجيعك...



9~1.gif


اشكرك عزيزتي مستغربه فماكتبتيه هو ماافكر فيه في تعاملي مع ابنتي
ابنتي في الروضه ولكنها خجوله,وتحب ان يبدا الاخرين بصداقتها ليس هي,, تخشى ان
لايعيرها احد اهتمام 00
beca387a1579a687201bd2a536901565.gif
فتجديني اتعب في تأنقها في الصباح لكي تبدو بمنظر جميل
039.gif
واحثها على حل الواجبات لتلاقي ثناء معلمتها امام اقرانها
4b424803ccc8ea4f0b8aa0e415ffc51a.gif
واعطيها حلويات واطلب منها ان توزعها عليهم واحيانا اطبع لها صور ليشاركونها التلوين 00
64dc6401f7acebd0c28ef1cc71f9f8d6.gif
ومرات اعطيها ريالات اكثر من حاجتها كل ذلك لتكسب صداقات وتكون اجتماعيه
93f86b190345c02a4ba2228d0ddd5d37.gif

ولكني احيانا الوم نفسي واقول لما لااعلمها الثقه بالنفس 00حقيقة لااعلم كيف اتصرف معها بالضبط 00وكيف سيكون الوضع عندما تكبر 00حيييييييره:fish:


6~4.gif

أحس بأنه من الأفضل لها أن تشجعيها اكثر أن تفرض شخصيتها وابتسامتها وحضورها على الآخرين بدلا من اغرائهم بالحلويات والمال.. لانها سوف تكبر وفي اعتقادها انها اذا لم تملك المال فلن تكون لها حياة اجتماعية ولن يحبها احد..

انت لا تقصدين ولكن احس ان هذا الشيء سوف ينزرع في داخلها..

دائما رددي عليها الكلمات الايجابية..
انت فتاة رائعة .. انت جميلة..
كل الناس والاطفال يحبونك.. وانا احبك كثيرا..
صدقيني لو غرقتيها بالحب والحنان بدون تفريط طبعا في وقت الخطا..
فلن تحتاج لاحد ما ان يسد هذا الخلل في العواطف..
الله يسهل عليك تربيتك لعيالك . ويساعدك على تربيتهم التربية الصالحة..
ويجعلهم بارين صالحين ...
ويسخرهم لك..

جزاك الله خير عزيزتي على دعائك ومداخلتك..
 
السلام عليكم ورحمه الله

اشكرك اخت مستغربه على هذا الموضوع المميز
بالنسبه لقصه هند ...فكما هو واضح ان كل موقف يصب في الاخر ..
فكيف نصل الى اصل المشكله ...
اعتقد ان ما تواجهه هند في المدرسه يعتمد على شخصيتها ..فهناك الكثير من الزميلات اللواتي رحبن بها ..لكنها ابت الا نوعيه معينه من البنات ...ورغم سؤ تصرفهن معها ..وابتزازهن المستمر ...الا انها تستعذب رحلتها الى السراب ...
نظره هند لنفسها وتقديرها لذاتها هو نقطه الارتكاز في مشكلتها ...
هناك الكثير من "الهند " في اعمار مختلفه ..
في حاله هند قد تحتاج الام ان تقترب منها اكثر ..وان كنت اشك ان والديها على علم بمسأله الابتزاز والحاجات النفسيه والثغرات في تربيه هند ونظرتها لقيمتها في الحياه ...
قد تحتاج ام هند ان تعيد اليها ثقتها بنفسها ...لتقف على رجليها ...
اما الكثير من " الهند " في اعمار مختلفه ...فيحتجن الى اكتشاف ذواتهن ...وتقديرها ...يحتجن ان يبدأوا رحله ممتعه ..توصلهم الى مرحله من تقبل الذات كما هي ...وفرض قوانينهم الخاصه وشروطهم في تقبل الاخرين ..هذا اذا وجدوا متسع للاخرين اصلا في حياتهم...


لو استخدم الاب مسأله الابتزاز المادي الذي تطالبه به هند من اجل حسم الموقف ...كأن يقول لها ان حبه لها لا علاقه له بمقدار ما يقدمه ..لتعلمت درسا حتى لو لم يكن على علم بابتزاز زميلاتها .

شكرا عزيزتي على تعليقك الرائع وتحليلك الأروع...

فعلا.. المشكلة تنبع من داخل الضحية..

فمن خلال الحالات تجديننا نرى الحالة بوضوح وسببها..

على عكس المشكلات .. فنحن نرى الزوجة او الشخص يشتكي ولا يمكن ان نرى انه كان سببا اساسيا في المشكلة..

شكرا على متابعتك وتشجيعك وجزاك الله كل الخير..
 
وهذه هي الحالة الأخيرة ...

XXXXX الحالة الخامسة XXXXX
مأزق مزدوج..

كان الوقت يمر جاعلا "ميره" في حالة من القلق والعصبية ، كانت في ال37 من عمرها ولم يسبق لها الزواج...
وكانت قد تعرفت على "حمد" قبل 5 سنوات.

كان قد سبق له الزواج من قبل ولم يكن لديه اطفال..

منذ بداية علاقتهم ، كانت ميرة واضحة وصريحة بشان رغبتها في الزواج وانجاب الاطفال..
ومن جانبه فقد قال حمد انه يحب الاطفال ويحب ان يكون ابا ، ولكن اذا عثر على الزوجة المناسبة..

ولما كان حمد قد نشأ في اسرة مفككة بعد انفصال والديه بالطلاق ، فقد كان يقول انه لا يريد لأولاده ان يجربوا هذا النوع من الألم..

كان زواجه الأول قد انتهى نهاية مؤلمة بالطلاق ، وكلفه ذلك اموالا كثيرة وادى الى شعوره بالحزن والاكتئاب..
وقد جعلته هذه التجربة السيئة خائفا بدرجة كبيرة وحذرا للغاية حتى لا يتعرض للفشل مرة اخرى..

كانت ميره تؤكد له انها هي الزوجة المناسبة ، ورغم انه لم يكن قد وعدها بشيء ، الا انها كانت تشعر انه سيطلب منها الزواج بين لحظة واخرى..

كان شعورها بافتراب هذه اللحظه يتبدد شيئا فشيئا..

وبعد مدة طرحت ميرة موضوع الزواج واوضح لها حمد انه يحبها بالفعل ولكنه يجب ان يتاكد تماماقبل ان يقطع على نفسه التزاما نهائيا..
وختم حديثه معها قائلا "ثقي بي ، وامهليني بعض الوقت ، اريد فقط ان اكون متاكدا من قراري والأن ، لنغير هذا الموضوع"
ورفض ان يتمادى في مناقشة هذا الموضوع اكثر من ذلك..

وبمرور الوقت اصبح حمد يغضب وينفعل اكثر اذا قامت ميره بالتلميح لموضوع الزواج....

وفي نهاية السنة الرابعة لتعارفهما ، كانت ميره تتوقع ان يفاجئها بطلب الزواج في اي لحظه بعد هذه المدة الطويلة..
ولكنها كانت كل مرة تتلقى منه باقة ورد بدلا من ذلك ..

وفي احدى المرات لم تستطع ان تخفي احباطها وخيبة املها واصرت وهي تبكي على ضرورة الحديث عن مستقبلهما معا..
ولكن حمد رفض الحديث في الامر غاضبا وتجادلا بحدة لعدة دقائق حول عدم رغبته في مجرد الاستماع الى مطالبها وهمومها..

وفي النهاية هب حمد من مكانه واقفا وصرخ فيها "انظري الى ما يحدث الآن ، ها نحن نتشاجر !!
كنت اعرف ان هذا سيحدث ، وهو تماما ما كنت اتجنبه في علاقتي بزوجتي ، لقد كان زواجي الأول هكذا تماما ، شجار طوال الوقت ، ولن اتزوجك بالتاكيد حتى اتاكد اننا نستطيع الانسجام والتوافق معا بشكل افضل"

وتركها ومضى....

استعادت ميره هدوءها وسيطرتها على نفسها بعد هذا الموقف..
كانت تحب حمد وكانت تخشى ان يتركها ويتخلى عنها ان هي واصلت الضغط عليه في موضوع الزواج...
ولذلك اقنعت نفسها ان تمنحه المزيد من الوقت..
بعد عدة ساعات عاودت الاتصال به ، وطلبت مقابلته فوافق ، ولما راته اعتذرت عن مضايقتها له وطلبت منه ان يسامحها....

ظل هو يعاملها بفتور وتحفظ بعد ذلك ولعدة ايام قبل ان يعود لسابق عهده معها وتعود السعادة من جديد..

بعد ذلك وكلما لمحت لموضوع الزواج والاطفال ، تشعر انه على وشك الغضب ، تتراجع على الفور وتغير الموضوع ..

والحقيقه انها كانت تخشى ثورات غضبه ، ولم تكن شخصيتها ميالة الى القتال وخوض المعارك..
كانت تكره الصراع والمواجهه وتتجنبهما..

ولكن العمر كان يتقدم بها..وهي لازالت غير مرتبطه وتحلم بالاطفال..

ومع تزايد احباطها وخيبة املها...تزايد غضبها الذي كانت تحاول كبته..

لقد خدعها حمد وجرها الى موقف حرج..
ان صمتت ولم تقل شيئا تجنبت غضبه ، ولكنا لن تتزوجه..
وان عبرت عن مشاعرهل بصدق ، يتجادلان وعندها يقول
" أترين !!! هذا هو ما اخشى حدوثه تماما ان تزوجنا"

كانت أسوأ مخاوفها أن يتعب حمد ويمل الصراع وببسلطة ينهي ما بينهما...

وهكذا وجدت ميره أن الخيارين كل منها أصعب من الآخر..

وكان هذا هو الوقت الذي اتت في لزيارتي..


في انتظار تعليقاتكم حبيباتي
 
الآن دعونا ننتقل لتجاربكم أنتم..

وفي الفصل القادم..

سوف تكون لديك الفرصه لتحددي مدى قابليتك واستعدادك للوقوع ضحية لأساليب السيطرة والاستغلال..
 
احس بأنه من الأفضل لها أن تشجعيها اكثر أن تفرض شخصيتها وابتسامتها وحضورها على الآخرين بدلا من اغرائهم بالحلويات والمال.. لانها سوف تكبر وفي اعتقادها انها اذا لم تملك المال فلن تكون لها حياة اجتماعية ولن يحبها احد..

انت لا تقصدين ولكن احس ان هذا الشيء سوف ينزرع في داخلها..

دائما رددي عليها الكلمات الايجابية..
انت فتاة رائعة .. انت جميلة..
كل الناس والاطفال يحبونك.. وانا احبك كثيرا..
صدقيني لو غرقتيها بالحب والحنان بدون تفريط طبعا في وقت الخطا..
فلن تحتاج لاحد ما ان يسد هذا الخلل في العواطف..
الله يسهل عليك تربيتك لعيالك . ويساعدك على تربيتهم التربية الصالحة..
ويجعلهم بارين صالحين ...
ويسخرهم لك..


جزاك الله خير عزيزتي على دعائك ومداخلتك..

اشكرك غاليتي على ماكتبته اناملك فوالله لقد اصبت الهدف:icon30: برايك وهذا ماكنت لااعلمه وابحث عنه
اسال الله لك الجنه والمغفره ورضا الرحمن00اسعدني ماكتبته لك خالص تقديري:icon26::icon26::bye1::icon26::icon26:
 
غاليتي ( مستغربه )

انا متابعه بشغف .. بل في قمة الشغف ..

اريد ان اصل تدريجيا لحل .. فحماتي تتسلط على بنها ( زوجي ) وبا التالي .. خضوعه لها .. فسيطرتها عليه

تشملني .. بقصد او بدون قصد .. واحيانا تتسلط علي انا .. وسلطتها على كلانا .. تكون غالبا ..

من الناحيه العاطفيه ..اي استغلال عاطفي .. اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات .. لا احب ان اغتابها ..

ولكن !! احببت ان اشرح الوضع .. .. شكرا لكي غاليتي .. لا تتأخرين علينا :icon30:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل