ها انا ذا قد عدت اليكم عزيزاتي مع الحالة الثالثة من حالات التسلط.......
XXXXX الحالـــة الثالثــــــة XXXXX
من اجل المركز الوظيفي...
كانت سارة فتاة جذابة في ال26 من عمرها وتعمل كسمسار في مجال العقارات لدى شركة كبرى
كانت قد امضت سنتين في الشركة عندما جاء اليها "سالم" وهو سمسار قديم في الشركة يمتلك خبرة واسعة في هذا المجال وهو في 38 من العمر وطلب أن تقبل دعوته على الغداء...
كان "سالم" واحدا من اصحاب الاداء المتميز في الشركة وقد شعرت بالسعادة البالغة لمجرد ان يعرف اسمها...
كما سرها ان معرفته قد تكون مكسبا لها على مستوى العمل..
طلب منها مشاركته والعمل معه كشريكين..
كان العرض الذي قدمه لها "سالم " كالتالي :
أوضح لها أن زوجته حامل في الطفل الثاني وانه بعد زواجه كان يعمل لساعات طويلة وفي كثير من عطلات نهاية الاسبوع من اجل ان يبني لنفسه الامان المادي ، فاته الكثير فيما يتعلق بتربية ابنه وانه يندم على اللحظات التي كان من المفترض ان يقضيها معه..
ولكن الآن وقد اوشك على استقبال ابنه الثاني فهو يريد ان يخفف من جدول اعماله حتى يقضي المزيد من الوقت مع زوجته وعائلته..
وفي الواقع فانه لم يعد يرغب بالعمل في نهاية الاسبوع او لاوقات متاخرة في الليل ...
كان عرض الشراكه الذي قدمه "سالم" ل"سارة بسيطا وبالمناسبة شائعا جدا..
وكان ينص على انه بعد فترة اختبار وتجربة تستمر 6 أشهر يقومان بجعل علاقة العمل رسمية عن طريق اثباتها كتابة.
على ان يقوم هو بعد ذلك بجعلها شريكة له في كل صفقاته في مقابل ان تقوم هي بالجانب الاكبر من التنقلات والأبحاث المطلوبة لاتمام هذه الصفقات..
وكذلك تتولى إذا اقتضت الحاجة العمل في عطلات نهاية الاسبوع او لاوقات متاخرة في الليل..
كانت اذا قبلت عرضه ستتعلم منه الكثير وتصبح ثرية للغاية...
غير ان "سالم" لم يحدد لها أبدا متى ستحقق ذلك على وجه الدقه..
وافقت سارة بسرعه واقتنصت الفرصة ...
كانت سارة غير متزوجه وكانت تامل بالزواج والعائلة وكانت واثقة انها تعمل في شركة سوف تقدم لها الدعم في كفاحها حتى "تحصل على كل شيء"
عملت في الشهور الستة الاولى بجد كما لم تعمل من قبل.
وكان "سالم" كعادته بارعا في اصطياد الصفقات..
ولذلك جعلها في عمل متواصل..
كانت غارقة ومنهكة تماما ولا تغادر مكتبها الا كل يوم في ساعة متاخرة..
كما كانت تعمل بنهاية الاسبوع بشكل فعلي..
لقد تخلت عن حياتها الاجتماعية..
وكان "سالم" يغادر مكتبه كل يوم في وقت مبكر ولا يعمل ابدا في نهاية الاسبوع..
غير انها كانت تقول في نفسها
"لا بأس، فهذا هو ما اتفقنا عليه وما ارتضيت به"
وبعد ستة أشهر انتظرت في لهفة ان يقوم سالم رسميا بانهاء فترة الاختبار ويسمح لها بان تجني بعض الفوائد المالية التي وعد بها..
ولكن "سالم" لم يقل شيئا..
انتظرت قرابة اسبوعين وبعد ذلك فتحت معه الموضوع في تردد بعد ان اقنعت نفسها ان فرط انشغاله ربما انساه الامر..
ولكن بمجرد ان فتحت معه الموضوع ثار غاضبا :icon28: وهددها بانه سوف يلغي الاتفاق برمته...
كان سلوكه صدمة لها جعلها في حالة ذهول ، عادت على اثرها الى مكتبها كقطة جريحه..
في اليوم التالي اعتذر لها عن ثورته ولكن لم يذكر موعد انتهاء اختبارها...
فقررت ان تنتظر اسبوعا اخر قبل ان تفتح معه الموضوع مره اخرى...
ومنذ ذلك الحين ، كلما فتحت له الموضوع لتعرف متى ستبدا في جني المكاسب المادية ، تجده يعطيها محاظره عن الثقه ويهددها بانه سيلغي الاتفاق اذا لم تعطه ثقتها...
وفي النهاية اقنعت نفسها بأن تثق به ، على أساس ان تصرفاته هذه ربما تكون وسيلة اختبار ولائها له ، وعاهدت نفسها ألاّ تطرح هذا الموضوع مرة ثانية وقد نفذت ذلك بالفعل... وهاقد مرة 3 أشهر اخرى...
وبعد ظهر احد الايام في احدى عطلات نهاية الاسبوع رن جرس الهاتف الموجود على مكتب "سالم" ردت "سارة" عليه وكانت المتحدثة هي زوجة "سالم"....
سألت الزوجة "سارة" اذا كان من الممكن ان تتحدث مع "سالم" وبشكل طبيعي اخبرتها سارة بانه ليس موجودا...
وسالتها زوجته عن الوقت الذي غادر فيه العمل؟؟
وهنا تنبهت سارة الى انها اوشكت ان تقول الحقيقة وهي انه لم يات الى العمل طوال اليوم...
لانه في الحقيقة لا ياتي للعمل في عطلة نهاية الاسبوع..
واحساسا منها ان هناك خطأ ما ، ورغبة منها في عدم ايقاع "سالم" في أي مشكلة ...
كذبت واخبرت زوجته انها وصلت للمكت لتوها وانها لا تعرف متى غادر..
وانتهت المكالمة بشكل ودي...
ونسيت سارة هذا الموقف..
ولكن نفس الشيء تكرر في العطلة التي بعدها..
فقد اتصلت زوجته وسالت عنه ومرة ثانية قامت سارة بالتغطية عليه..
ولكنها في هذه المرة من دافع الفضول الذي لم تستطع مقاومته حاولت ان تعرف ما اذا كانت زوجته تعتقد انه كان ياتي للعمل طوال تلك الشهور الماضية ...
وعندما تاكدت من الأمر وقعت في حيرة وقعدت العزم على مواجهته...
فما كان منه الا ان ثار غاضبا...
ومن فرط صدمتها وجهلها بما يجب عمله لجات الى احدى صديقاتها في العمل للمشورة..
واذا بها تجد صدمة اخرى..
ان صديقتها قد فوجئت عندما وجدت سارة لا تعلم عن علاقة سالم باحدى المتدربات الشابات في المكتب..
ان الجميع ماعدا سارة كانوا يعلمون بعلاقات سالم النسائية المتعددة ..
سواء مع موظفات او عميلات..
وقد وجدت ان جميع من تحدثت اليهم من العاملين بالشركة كانوا يعتقدون انها متورطة معه هي الاخرى بعلاقة عاطفية وذلك بسبب علاقتها الحميمة الظاهرة للجميع...
اعترضت سارة على ذلك وحاولت ان توضح للجميع ان كل ما بينهما كان "علاقة عمل خالصة"
الذي قابله البعض بتهكم "نعم ، بالتاكيد ، لقد كانت علاقة عمل خالصة"
بعد كل ذلك فكرت سارة في نفسها قائلة :
"هذا الوغد لقد كان يستغلني لاقوم بأداء عمله ، بحجة زوجته واطفاله ، وبالتالي اقوم انا بالعمل الصعب وبعد ذلك اكتشف انه كان يخدع زوجته وأنه لم يقض ولا عطلة اسبوع في بيته طوال السنة ، والأدهى من ذلك انه كان يحاضرني عن الثقة والولاء!!!!!!"
لقد قام "سالم" بالتلاعب بها واستغلالها لما يقارب التسعة اشهر ولم تجن من ذلك الا الانهاك والضغوط وتدمير حياتها الاجتماعية وسمعتها ...
وفي النهاية بدت حمقاء للجميع...
وكان هذا الوقت الذي جاءت به لمقابلتي...