الى مديرة المنتدى ومراقيبن ومشرفات

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

زحمة جروح

New member
إنضم
2010/03/12
المشاركات
434
اتمنى احد يوصل هذا الرسالة للدكتوره ناعمة الي فتحت عيوننا على اشياء كنا نجهلها
هل الوحدة تقدر تتطلق من واحدة من غير سبب وما يردني الا بناتي وحالتي المادية الصعبة شوية ...
لازم امسك عليه شي علشان اتطلق ولا امشي من هدواء

 
يالغاليه الرد على سالك ما يحتاج للاستاذه ناعمه
اذا في داخلك نفور من زوجك يحق لك طلب الطلاق حتى لو بدون اسباب لان الزواج شراكه لو احد الطرفين ما يبي يكمل مافي شي يجبره
لكن اذا زوجك مافيه شي قاصره او اي سبب يخليكي تطلبي الطلاق ليه تخربي بيتك بيدك
ما تعرفي يمكن يكون نصيبك مع واحد سئ يخليكي تتندمي على طلاقك من الاول
الزواج بهذا الزمن صعب والاصعب تلقين لك رجال محترم ويخاف الله
اتقي الله في نفسك ولا تخربي بيتك بدون اي سبب
 
طبعا تقدرين تتطلقين ,, وهذا من حقك الشرعي القانوني ,, لكن هذا فيه اقوال ,,
1 .. ان اردتي انتي الخروج عنه قد يسمى "خلعا" مثل امرأة ثابت بن قيس ,, عنندما تعللت في طلبها للخلف "اني اكره الكفر في السلام " وعليه يجب ان تردي له حديقته ,, مهره اللي دقعه ,,
2 ,, لا اعتقد انك بتتطلقين على اي سبب ,, ولهذا اياك والظلم ,, وترى البيوت ما تخلى من المشاكل تقدرين تقرين مشاكل تشيب الراس في القسم
اتمنى افدتك ,,
الله يعطيك العافية والقرار الصح بعد لاستخارة وطلب التوفيق
 
الله يهديك طولي بالك البيوت مليانة مشاكل
قولي لي شو سبب طلبك للطلاق
ولا تنسي انه بينكم ارواح ما لها دخل ولا ذب بمشاكلك معاه
اعطيه فرصة واثنين وثلاث والصبر الصبر الصبر والدعاء حل لجميع مشاكلنا
شو سبب طلبك للطلاق
علشان نحكم
 
سؤال الدكتوره ناعمه تدري عن مستقبلك وعن وش بيصير لك!!!


استخيري رب ناعمه فالله هو الوحيد االعالم بمستقبلك
 
الله يفرج همك وقبل كل شي السبب اذا يستاهل استخيري
 
اشكركم اخواتي على تعاون وناعمة صح ماتدري عن مستقبيلي ولكن ما خاب من استشار وهيا مو اي احد وانا اثق في رايها فوق ما تتصوري ليتي في دبي كل شوية عندها
 
أختي الغالية << لايكلف الله نفسا إلا وسعها >> والطلاق نعمة من الله حين تستحيل العشرة بين الزوجين
وبنفس الوقت هو أبغض الحلال ..<< وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما >> استخيري الله في أمرك ومهما كان قرارك لاتنسي أنه أب أولادك وبناتك وجمعتك به يوما ذكريات حلوة حتى لو كانت يوم واحد ... << ولاتنسوا الفضل بينكم >> ربي يختار لك الخير دائما وأبدا ..
 
السؤال :
السلام عليكم
انا متزوجه منذ 8 سنوات وحياتي مع وزجي واهله لا تطاق
فانا برغم محاولاتي الدائمه للعيش بشكل سليم مع اهله ومعه الا اني لا القى سوى الذل والاهانه علما اني حامله لشهاده عليا في الطب
جميع سلفاتي ربات بيوت وانا العامله الوحيده ومع ذلك دائما اشعر باني ادناهن جميعا وزوجي هو اول من يجعلني اشعر هكذا علما اني غير مقصرة في اي حق من حقوقه او حقوق اهله
مررت بمواقف صعبه كثيرة
هل يحل لي طلب الطلاق؟؟


الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله. الأصل في النكاح أن تدوم فيه المحبة والانسجام والتفاهم بين الزوجين قال تعالى: (من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون). وقد شرع الطلاق في أحوال خاصة يتتعذر فيها السعادة أو تصبح الحياة جحيما لا تطاق أو تنافر بين الزوجين لا يمكن التوفيق بينهما.

والحالات التي يجوز للمرأة طلب الطلاق فيها هي:
1- أن تكره خلق الزوج أو خُلقه وتبغضه بحيث لا تطيق العيش معه وإن كان صالحا في دينه ويكون في نظرها بمنزلة المحارم فيحل لها طلب الطلاق منه فإن فعل إحسانا منه كان طلاقا وإن طالبها العوض كان ذلك خلعا لحديث ابن عباس رضي الله عنهما: (أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي فقالت : يا رسول الله ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام .فقال رسول الله : أتردين عليه حديقته ؟ قالت : نعم .قال رسول الله : اقبل الحديقة ، وطلِّقها تطليقة). رواه البخاري.

2- أن تكره دين الزوج ويكون في بقائها معه ضرر في دينها بحيث يكون الرجل فاسقا لا يؤدي الفرائض أو يتعاطى المسكرات أو يعرف بفعل الفواحش أو يأمرها بالتبرج وفعل المنكرات ونحو ذلك من الكبائر الخطيرة فتحاول وتسعي في إصلاحه وإن لم يصلح فيحق لها طلب الطلاق منه وقد يجب حفظا لدينها فإن امتنع رفعت أمره للحاكم ليفسخها منه. لحديث: (لا ضرر ولا ضرار). رواه ابن ماجه.

3- أن يكون في عيشها معه ضرر عليها من الناحية الجسدية أو النفسية كأن يكون ظالما يعتدي عليها بالضرب والسب والشتم ولا يقيم لها أي حرمة أو يؤذيها نفسيا بالإهانة والتعنيف وجرح كرامتها والطعن بعرضها ويعاملها معاملة العبيد ويكون ذلك سلوك دائم منه فتنصحه وتعظه وتحاول استصلاحه وتستعين بأهل الفضل فإن صلح فالحمد لله وإن لم يصلح طلبت الطلاق منه وتخلصت من شره.

4- أن يترك القيام بحقوقها الواجبة كأن يكون بخيلا مقترا عليها في النفقة أو يمنعها النفقة بالكلية لإعسار أو غيره أو يكون تاركا لوطئها بالكلية مما يلحق الضرر بها ويعرضها للفساد أو لا يهيئ لها سكنا صالحا لمثلها عرفا أو يهجرها ويترك المبيت عندها لغير سبب موجب فتطالبه بحقوقها وتخوفه الله فإن لم يؤتها حقوقها أو لم يصالحها جاز لها طلب الطلاق لفوات حقوقها.

أما ما سوى ذلك من الأحوال والهفوات التي تقع غالبا بين الزوجين في الحياة اليومية من خصومة ونوع غم وكدر واختلاف في الرأي وجفاء في علاقة الأهل أو نقص في المودة والمحبة فلا يحل للمرأة أن تطلب الطلاق من زوجها لأن البيوت غالبا قائمة على المروءة وحسن العشرة لا المحبة كما حكاه الشافعي ولأن الحياة الزوجية لا تسلم غالبا من المنغصات والمكدرات حتى في بيت النبوة والصحابة.

ولذلك ورد النهي الأكيد والوعيد الشديد في طلب المرأة الطلاق من غير سبب مقنع وعذر مرضي قال رسول الله : (أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة). رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه. فالواحب على المرأة أن تخش الله وتقف عند حدوده في طلب الطلاق حتى لا تدخل في هذا الوعيد وتعرض نفسها لسخط الله.

ولا يحل للمرأة أيضا طلب الطلاق من زوجها إذا تزوج عليها امرأة أخرى لأن هذا حقا مشروعا للزوج ولا يعد ذلك ضررا في الشرع إلا إذا اشترطت بأن لا يتزوج عليها في صلب العقد أو حصل لها ضرر ظاهر من جراء ذلك في دينها أو دنياها كما سبق بيانه.

والكلام هنا عن الجواز هذا في بيان الحكم أما تنفيذ المرأة لذلك واختياره يرجع إلى الموازنة بين المصالح والمفاسد المترتبة على ذلك من مراعاة لحال المرأة بعد الطلاق وأحوال الأولاد ووضعها الإجتماعي والبيئي.

والمرأة العاقلة لا تقدم على اتخاذ هذا القرار إلا بعد استخارة واستشارة لأهل الفضل والعلم وروية وتأمل وبعد نظر في العواقب خاصة إذا كان لها أولاد صغار فلا ينبغي لها أن تقدم على ذلك إلا حالة الضرورة القصوى حفاظا على ذريتها خشية تعريضهم للضياع زالانحراف الاجتماعي والسلوكي والديني كما هو مشاهد في كثير من الحالات.

ومما يؤسف له أن المتأمل في كثير من دعاوى وشكاوى الرجال والنساء يجد المبالغة وعدم مطابقة الواقع وطلب المثالية والكمال في الحياة الزوجية وهذا مطلب عسير صعب تحققه.

أما بالنسبة لأهل الزوج فيمكن إيجاد حلول مناسبة لهذه المشكة فإن كان التقصير من قبلهم والجفاء حاصل منهم وقد بذلت المرأة الأسباب وحسن العشرة فلتحاول نصيحتهم ومصارحتهم فإن استقاموا فالحمد لله وإلا لم يلزمها صلتهم شرعا إلا من باب الإحسان فلا تزورهم إلا يسيرا في المناسبات العامة ولتقم بالواجب عرفا لتدرء عن نفسها كلام السفهاء.

والحاصل إن كان ينطبق عليك إحدى هذه الحالات الأربع وما كان من جنسها مما يتحقق فيه الضرر وتشتد الأحوال عليك جاز لك طلب الطلاق وإن لم ينطبق عليك تلكم الحالات لم يحل لك طلب الطلاق وعليك بالصبر والدعاء وحسن العشرة لعل الله يغير الأمور من حال إلى حال.
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


خالد بن سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
__________________








اتمنى افدتج وقبل لاتستشيرين اي احد المفرووووض تدعين اللي حياتج ف يده وحده ولو استشرتي اي احد ف هو سبب فقط وماعنده من امرج مثقال ذره ابدا ... أمرج ف يد الخالق ف لا تتجاهليه وتذهبي لغيره ولن يجديك غيره نفعا وبالأخير مردج له..
نصيحتي صلي وادعي الله باللي ف خاطرج واستخيريه ف حياتج ف هو من قدر لج ما انتي فيه وليس البشر..فهم اسباب وضعهم لج الملك جل ف علاه اسباب فقط عشان يعينونج مو عشان تستغنين عنه الله بهم..

قال الشاعر :

وما ثم إلا الله في كل حالة ** فلا تتكل يوما على غير لطفه
فكم حالة تأتي ويكرهها الفتى ** وخيرته فيها على رغم أنفه

وقيل:

توكل على الرحمن في الأمر كله ** فما خاب حقا من عليه توكلا
وكن واثقا بالله واصبر لحكمه ** تفز بالذي ترجوه منه تفضلا

ثقي اخيتي انه من توكل على الله كفــــاه و من توكل على الناس وكلـّه الله اليهم..
نقل لج عن التوكل :
[h=1]التوكل على الله
[/h][h=2]تمهيد [/h]
يحتلُّ التوكل على الله تعالى في المراتب الإيمانية مرتبةً عاليةً، فهو الركن الرابع من أركان الإيمان، كما عدَّته بعض الروايات. فالتوكل صفة شريفة، ومفهوم إسلامي راقٍ، يجب التعرف عليه بشكل دقيق، بما يبعث من أمل ومعنويات تحث على العمل والمثابرة، وهناك طرق نستطيع من خلالها الوصول إلى هذه الصفة الشريفة، فكيف نكتسب هذه الصفة، وما هي ثمراتها في الدنيا والآخرة ؟ هذه الأسئلة وغيرها سنستسقيها من معين كتاب الله تعالى والروايات الشريفة سائلين الله تعالى أن يجعلنا من المتوكلين عليه، والفائزين بنعمى الرضا منه.

[h=3]الصفحة (13)[/h][h=2]فضل التوكل [/h]
قال تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾(1) ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا﴾(2) وعن الإمام علي عليه السلام: "الإيمان على أربعة أركان: التوكل على الله، والتفويض إلى الله، والتسليم لأمر الله، والرضا بقضاء الله، والتسليم لأمر الله عز وجل" (3)
[h=2]معنى التوكل [/h]
لما سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن التوكل على الله تعالى: "العلم بأن المخلوق لا يضر ولا ينفع، ولا يعطي ولا يمنع، واستعمال اليأس من الخلق، فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لأحد سوى الله، ولم يرج ولم يخف سوى الله، ولم يطمع في أحد سوى الله، فهذا هو التوكل" (4) وعن الإمام علي عليه السلام: "حسبك من توكلك أن لا ترى لرزقك مجرياً إلا الله سبحانه" (5)

[h=3]الصفحة (14)[/h]
عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام: "ليس شيء إلا وله حد قلت: جُعلت فداك فما حدُّ التوكل ؟ قال: اليقين، قلت: فما حد اليقين ؟ قال: ألا تخاف مع الله شيئاً"(6)
[h=2]التوكل في الجهاد [/h]
﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾(7)
[h=2]كيف تصبح متوكلاً؟ [/h]
1- عن الإمام علي عليه السلام: "التوكل من قوة اليقين" (8)
2- وعنه عليه السلام: "حسن توكل العبد على الله على قدر ثقته به" (9)
3- وعنه عليه السلام: "ينبغي لمن رضي بقضاء الله تعالى أن يتوكل عليه" (10)

[h=3]الصفحة (15)[/h][h=2]ثمرات التوكل [/h]
"1" القوة والغلبة: عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله" (11)
وعن الإمام الباقر عليه السلام: "من توكل على الله لا يُغلب، ومن اعتصم بالله لا يُهزم" (12)
"2" قوة القلب: عن الإمام علي عليه السلام: "أصل قوة القلب التوكل على الله" (13) "3" الغنى والعز: عن الإمام الباقر عليه السلام: "الغنى والعز يجولان في قلب المؤمن، فإذا وصلا إلى مكان فيه التوكل أقطناه" (سكنتا فيه) (14)
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لو أن رجلاً توكل على الله بصدق النية لاحتاجت إليه الأمور ممن دونه، فكيف يحتاج هو، ومولاه الغني الحميد"(15)
"4" تذليل الصعاب : عن الإمام علي عليه السلام: "من توكل على الله ذلَّت له الصعاب

[h=3]الصفحة (16)[/h]
وتسهَّلت له الأسباب" (16) "5" الرزق والكفاية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من توكل على الله كفاه مؤنته ورزقه من حيث لا يحسب" (17) قال سبحانه وتعالى: ﴿ويرزقه من حيث لا يحتسب زمن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا﴾ (18) وعن الإمام الصادق عليه السلام معلِّقاً على الآية: "من أعطي التوكل أعطي الكفاية ثم قال: أتلوت كتاب الله عز وجل﴿من يتوكل على الله فهو حسبه﴾(19)"
[h=2]التوكل هو العمل [/h]
لما نزل قوله تعالى: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾ انقطع رجال من الصحابة في بيوتهم واستغلوا بالعبادة، وثوقاً بما يضمن الله لهم، فعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فعاب ما فعلوه، وقال: "إني لأبغض الرجل

[h=3]الصفحة (17)[/h]
فاغراً فاه إلى ربه: اللهم ارزقني ويترك الطلب"(20). وروي أنّه لما رأى أمير المؤمنين عليه السلام رجالاً أصحاء جالسين في زاوية المسجد قال لهم: من أنتم ؟ قالوا نحن المتوكلون قال: لا، بل أنتم المتأكّّلة، فإن كنتم متوكلين فما بلغ بكم توكلكم ؟ قالوا:إذا وجدنا أكلنا، وإذا فقدنا صبرنا، قال عليه السلام: هكذا تفعل الكلاب عندنا... (21)"كما روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لقوم رآهم لا يزرعون: ما أنتم ؟ قالوا نحن المتوكلون، قال: لا بل أنتم المتكلون"(22).
[h=2]من قصص التوكل [/h]
عن ابن شهر آشوب: أمر نمرود بجمع الحطب في سواد الكوفة عند نهر كوثا من قرية قطنانا وأوقد النار، فعجزوا عن رمي إبراهيم، فعمل لهم إبليس المنجنيق فرمي به، فتلقاه جبرائيل في الهواء فقال: هل لك من حاجة ؟ فقال: أما إليك فلا ! حسبي الله ونعم الوكيل، فاستقبله ميكائيل فقال: إن أردت أخمدت النار فإن خزائن الأمطار والمياه بيدي ؟ فقال: لا أريد ! وأتاه ملك الريح فقال: لو شئت طيرت

[h=3]الصفحة (18)[/h]
النار ؟ قال: لا أريد ! فقال جبرائيل: فاسأل الله، فقال: حسبي من سؤالي علمه بحالي. وفي رواية أخرى قال جبرائيل: يا إبراهيم هل لك إلي من حاجة ؟ فقال إبراهيم عليه السلام: أما إليك فلا، وأما إلى رب العالمين فنعم، فدفع إليه خاتما عليه مكتوب "لا إله إلا الله محمد رسول الله، ألجأت ظهري إلى الله، أسندت أمري إلى الله، وفوَّضت أمري إلى الله" فأوحى الله إلى النار كوني برداً وسلاماً(23).
[h=2]شعر عن التوكل [/h]
ينقل عن أمير المؤمنين عليه السلام:
[h=4]رضيت بما قسم الله لي وفوّضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى كذلك يُـحسن فيما بقي

[/h]
وعنه عليه السلام:
[h=4]لا تعتبنّ على العباد فإنما يأتيك رزقك حين يُؤذن فيهِ
سبق القضاء لوقته فكأنه يأتيك حين الوقت أو تأتيهِ
فثقن بمولاك الكريم فـإنَّه بالعبد أرأف من أب ببنيهِ
[/h]


فــرّج الله همها ويسّر أمرها وشرح صدرها...
معلمة
 
معالمة متالمة جزاكي الله خير وما قصرتي
دانة الشام شكرا على مرورك وكلمات البلسم
رازيا من اعماق قلبي شكرا
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل