المريخ والزهرة معا إلى الأبد

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
من جد خياااااااااااااال مجهود رائع استمتعت ......... اكملي يالغاليه
 

w6w_20050520162654599702aeed0d.gif


قليل من الفعل وكثير من الدعم العاطفي

عندما تروح امرأة عن نفسها وتخبر زوجها بالإحباطات التي واجهتها خلال اليوم ، فإن الرجل يفسر ما تقوله على أنها تريد حل جميع مشكلاتها ، وإذا ما اعتقد الرجل أنه مضطر لفعل المزيد , فإن ذلك يعد رسالة قوية توحى أن ما يقوم به لا يكفى . إن شعور الرجال بعدم تقدير مجهوداتهم يثبط من عزائمهم ويفقدهم القوة والحافز اللذين يدفعاهم لفعل المزيد .
وعندما يشعر الرجل بأنه غير مضطر إلى حل مشكلات زوجته أو تحمل المزيد من الأعباء داخل المنزل لكنه مطالب فقط بالاستماع إليها إذا ما تحدثت فيمدها بالدعم العاطفي الذي تحتاج إليه ، عندئذ يشعر بالارتياح وينصت إلى ما تقوله باهتمام .
فإذا كانت المرأة قادرة على توصيل رسالة إلى زوجها مفادها أنه يستطيع فعل القليل لكن عليه أن يدعمها عاطفيا بالاستماع إليها ، فإن الحافز يزداد بداخله رويدا رويدا حتى يبدأ بالتأكيد آليا في تقديم مساعدته لها . وعندما يتفهم الرجل مشكلة على نحو صحيح تتولد بداخله طاقة تساعده في حلها ، لكن إذا قيل له إن المشكلة تكمن في شخصية وأن عليه فعل المزيد نجد طاقته واهنة ، وبالتالي يصعب التعامل معه .
عندما تريد النساء من الرجال تقديم المزيد ، ففي الوقت نفسه من حق الرجال أن يشعروا بأن ما يقدمونه يكفي . إن أكثر الأساليب نجاحا في إدارة العلاقات الزوجية هو التركيز أولا على إيجاد حوار حميم بين الطرفين يشعر فيه الرجل بأنه يكافئ على تعاطفه ورفقه وتفهمه لمشكلات زوجته ، فعندما يزداد استماعه إليها ينال تقديرا لدعمه العاطفي لها ، وبهذا النحو سوف يبدأ في تقديم المزيد بصورة مذهلة .
وبناء على ذلك , لكي تنال النساء ما يحتجن إليه من الرجال عليهن أن يتعلمن كيفية توصيل رغباتهن ومتطلباتهن إليهم في حوار خال من الإلحاح والتهديد , فالمرأة – في أحيان كثيرة , وكما سنرى فيما بعد – من الممكن أن تسعد برجل يقدم لها القليل , لكنه يقدم لها دعما عاطفيا بطرق متنوعة مستفيدا من أفكار جديدة أكثر فاعلية . فعندما يصل الرجل إلى فهم تلك الحقيقة نجد أن الحافز يزداد لديه كي ينوع في سبل دعمه لزوجته عاطفيا ....
إن ثمة جزءا من إحباط الرجل ينبع من فهم خاطئ لديه بأن المرأة عندما تطلب المزيد , فان عليه تلبية كل ما تحتاج إليه , فهو لا يدرك أنه طالما كان يتقدم بخطوات صغيرة لمساعدتها في شئون المنزل في مناخ يسوده حوار ودود , فإن سعادتها بلا حدود ...
وحينما ينجح الشريكان في تبادل الدعم الروحي الذي يحتاجان إليه حقا , سوف يزداد عطاء كل طرف إلى الآخر , وسوف يعطى الرجل مزيدا مما يحتاج إليه نساء العصر الحديث بشدة , وتعطى المرأة مزيدا مما يحتاج إليه الرجال حقا ..
w6w_20050520162654599702aeed0d.gif

يمكننا رصد تحول كلي في جيل اليوم الذي ينصرف بعيدا عن المهام الراسخة والمحددة لكل طرف ويتجه نحو التكامل بين الطرفين ...
w6w_20050520162654599702aeed0d.gif
 
w6w_2005052016295959976c092484.gif

قبل تحديد النسل

لكي ندرك الاتجاهات السلوكية التي تميز بين مفهوم الأنوثة والذكورة دعنا نعد للحظات إلى عالم الذكر العائل للأسرة ورفيقته المربية ، حيث كان الإرث الديني والاجتماعي يفرق بين الرجل والمرأة ، وخاصة في الدور الذي يقوم به كل منهما . وهذا التوزيع للأدوار ظل قائما لآلاف السنين حتى العصر الذي عاش فيه آباؤنا .
لقد كان يوم الرجل كصياد تحفه المخاطر والصعاب , فهمته الأساسية والوحيدة هي النجاح في حماية بيته وإحضار الذبيحة إليه , وتعتمد أسرته على ما يوفره من قوت يفي بضروريات الحياة , بالإضافة إلى حزمه وقوته ومهارته . وكان الرجل يبتكر من الوسائل ما يمكنه من النجاح في تحمل ضغوط " عمل الرجال " الشاق .
أما يوم المربية , فكان سلسلة من المهام المتكررة الواضحة والتي تشمل رعاية أطفالها وأسرتها ومجتمعها , حيث كانت حياة أسرتها تعتمد على مهارتها في الحوار مع زوجها وتوفيرها لسبل الراحة وتعاونها في قضاء شئونها . وكانت النساء أيضا يبتكرن طرقا لينجحن في تحمل ضغوط " عمل النساء " .
لكن نجد اليوم أن الخطوط التي تفصل بين عمل الرجال والنساء قد تلاشت بصورة مثيرة . وهذا التحول بعيدا عن المهام الراسخة والمحددة المنوطة بكلا الطرفين نتج عنه مزيد من الحرية , لكنه في الوقت ذاته قد ولد ضغوطا جديدة , لذا فبمزيد من الفهم السليم واحترام الطرق التي نجح بها أسلافنا في التغلب على الضغوط , سوف نتمكن من إعداد أنفسنا لدعم كل منا للآخر أثناء هذا التحول الذي يحدث في حياتنا ....
w6w_2005052016295959976c092484.gif
 
w6w_200505201632175997366bb8ca.gif

كيف تكيَّف أسلافنا مع ضغوط الحياة ؟

بمرور آلاف السنين تطورت عقولنا وأجسادنا تدريجيا وبشكل خاص لكي تتكيف مع الأعمال التي كان يقوم بها الرجل والمرأة في الماضي . ورغم أن حياتنا المعاصرة تتطور سريعا بما يجعلنا نستغني عن أداء تلك الأعمال إلا أن التطور لا يزال في حاجة إلى إنتاج آليات جديدة تمكننا من أداء أدوارنا .
ومن أهم تلك الآليات التي تحتاج إليها المرأة لتقوم بدور أنثى الماضي هو إجادة الحوار , حيث كانت المربية في الأمد البعيد تتحدث مع زوجها بعفوية دون غرض لتحقيق أي هدف , وبالتالي كان منحها للعطف وتلقيها له من زوجها شيئا ضروريا لتحقيق سكينة العقل والشعور بالأمن والرعاية . وفي الماضي كانت النساء مع أطفالهن أكثر عرضة للمخاطر ويخضعن دائما لسلامة ضمائر الآخرين , فقبل برامج رعاية الأمومة والطفولة وانتشار المنظمات التي تحمى حقوقهن كانت النساء تعتمدن على غيرهن في توفير الأمن والأمان لحياتهن . فإذا ما هجرها زوجها أو وافته المنية كانت المرأة تلجأ إلى عائلتها والمجتمع ليرعاها , لذا كانت مهاراتها في الحوار هي السبيل الوحيد الذي يربطها بمحيطها ويجعلها تشعر بالأمن . واليوم , عندما تغضب المرأة في العصر الحديث ثم تبدأ في التحاور , فإنها تعود آليا لتشعر بالأمن كما كانت عليه في الماضي الذي تكن له كل الاحترام .
w6w_200505201632175997366bb8ca.gif
 
w6w_200505201630255997b5141428.gif

لماذا تحتاج النساء إلى الحديث عن مشكلاتهن ؟
كعادتهن دائما ترغب ربات المنزل من النساء في مشاركة بعضهن البعض الحديث حول مشكلاتهن , ليس بغرض طلب المساعدة بل لكسب التعاطف ومشاركة الأخريات , فحل المشكلة يعد شيئا ثانويا بالنسبة لهن والأساس هو الشعور بروح التعاون فيما بينهن .
إن النساء يدعمن بعضهن البعض بلا غرض أو مصلحة , فلا يبغين أو ينتظرن أي مقابل لهذا الدعم . وهذا التعاون في الحديث يقوي من علاقتهن داخل المجتمع ويضمن البقاء للمرأة وأطفالها إذا كانت أرملة .
لقد صار التحدث عن المشكلات ومشاركة المشاعر والبوح بالأماني والرغبات عادة أنثوية تبغى بها النساء إيجاد مناخ أوسع من الألفة والصداقة الحميمة لإظهار ترابطهن وإخلاصهن للمجتمع الذي يعشن فيه , وحينما تذهب المرأة اليوم إلى الإخصائي النفسي , فهي تبحث عن نفس هذا الدعم للتحدث عن مشكلاتها . باهتمام أكثر من التركيز على حل المشكلات , وبالتالي نجد أن ذلك يدعم النساء كثيرا كي يستطعن التكيف مع ضغوط الحياة التي تواجههن يوما بعد يوم .
إن استماع المعالج النفسي لحديث المرأة وتفهمه لمشاعرها الداخلية يجعلها تشعر بالإشباع العاطفي ويخفف من حدة المشكلات التي تعاني منها , وبمجرد أن تكون قادرة على الاسترخاء وتمضي في حياتها بخطوات هادئة تبدأ المرأة في علاج مشكلاتها .
w6w_200505201630255997b5141428.gif
 
w6w_20050522032647b1e2036a.gif


عندما يقدم الرجال نصائحهم
إن الرجال بطبيعتهم لا يتفهمون كيفية القيام بهذا الدور , فهم ليسوا بمعالجين نفسيين كي يكونوا مدربين على كيفية احتواء مشاعر أزواجهن بفاعلية , فعندما تبوح المرأة بمشاعرها يعتقد الرجل أنها تبحث عن مساعدة منه لحل مشكلاتها وبغريزته الفطرية يعرض عليها تقديم مساعدته ونصحه .
ولنأخذ رجل الإطفاء كمثال , فعندما يتلقى اتصالا هاتفيا بحدوث حريق يجب أن يحصل على معلومات بشأن حجم وموقع الحريق , وذلك بأقصى سرعة ممكنة , ثم يفعل أي شيء لإخماد النيران , فلا يسأل أسئلة كثيرة تعطل عمله أو يبدي تعاطفه , لأن ذلك يتعارض مع طبيعة عمله .
ولنتخيل رجل إطفاء يتلقى اتصالات بحدوث حريق فيقول : " هل اندلع حريق بموقعكم ؟ يالها من مأساة ! ماهي مشاعركم ؟ صف الموقف بدقة " . من الواضح أن هذا النوع من الاستجابة بالعواطف لا يلائم مثل تلك المواقف .
فعندما يضطرب الرجل في أثناء سماعه لزوجته , فهذا ليس لأنه لا يولي اهتماما بما تقوله , بل لأن كل خلية في جسده لسان حالها يقول : " إذا كان هناك حريق فلنذهب سريعا لإخماده " , فإذا كانت هناك مشكلة , تنتاب الرجل رغبة أكيدة لفعل أي شيء لحلها وليس مجرد الحديث عنها .
من الضروري أن يفهم الرجال في العصر الحديث أن زوجاتهم في حاجة إلى فرصة أكثر من أي شيء آخر كي يتدثن ويبحن بمشاعرهن دون التركيز على حل المشكلات التي سببت هذه المشاعر , وعندما يستمع الرجل إلى زوجته بتعاطف ومودة وتفهم , فإنه يضمن حدوث إشباع عاطفي لجانبها الأنثوي , وبالتالي تتنحى هذه المشاعر جانبا قبل أن تتفاقم .
w6w_20050522032647b1e2036a.gif

ثبت بالتجربة العملية أن مجرد استماع الرجل إلى زوجته يجعلها تنسى مدى أهمية مشكلاتها وتتذكر مدى عظمة زوجها .
w6w_20050522032647b1e2036a.gif


عندما تصاب المرأة بالإحباط وترغب في التحدث عن مشكلاتها , على الرجل أن يتذكر أن السبب لا يتعلق به بل بواقع الحياة العصرية التي حتمت عليها ضرورة تحمل عبء وظيفتين – كربة منزل وعائلة لأسرتها – في ذات الوقت . وإذا تذكر الرجل أنه ليس السبب الرئيسي لشعورها بالإحباط , فإن ذلك سوف يساعده على نبذ الشعور باللوم إذا ما وجدها غير سعيدة , فهذا الوعي بالسبب الحقيقي سوف يدفعه إلى التعاطف معها بدلا من الوقوف في موقف الدفاع عن نفسه ومحاولة إرضائها ..
w6w_20050522032647b1e2036a.gif
 
w6w_200505201631545997bd23b052.gif

كيف يتكيف الرجل مع الضغوط ؟
من المعروف أن الرجال يتكيفون مع ضغوط الحياة بشكل مختلف , فمثلا يسعى الرجل إلى تحقيق هدف بسيط كأن يقود سيارة , أو يضرب كرة تنس لتدور من حوله , أو يصوب كرة جولف للسقوط في الحفرة , أو يلقى بأطواق , وبالتالي يستطيع الرجل ترتيب أفكاره ويبحث فيما يشغله لتتضح له أولويات الأشياء وقيمتها , ويعد خطة يسير على منوالها , وهكذا يشعر الرجل بالطمأنينة .
عندما يعود لأذهاننا أن بقاء الرجل الصياد في العصور القديمة كان يعتمد على تحركه بهدوء نحو الفريسة ثم يبدأ في قنصها , فإن مهارات صيد الرجل للفريسة – أو حل مشكلاته – سوف تمكنه من تحقيق الأمن لأسرته . والرجل المعاصر يختبئ بداخله ذاك الرجل الصياد وذلك في عقله الباطن , وبالتالي نجده يشعر بالأمان والطمأنينة عندما يلقى بلفافة من الورق إلى سلة المهملات داخل حجرته .
وإذا ما استطاع الرجل أن يترجم مشاعرة إلى تحركات , فهو بذلك يبدأ في السيطرة على تلك المشاعر , فعندما يصاب بالإحباط , ويذرع الأرض جيئة وذهابا تعبيرا عن ذلك , يجد في ذلك نفس الشعور بالارتياح الذي تشعر به المرأة عندما تتحدث عن مشكلاته . ويفهم هذا الاختلاف الجوهري بين الرجل والمرأة , يمكن لكل منهما أن يدعم الآخر .
w6w_200505201631545997bd23b052.gif
 
w6w_200505201630255997b5141428.gif

الجلوس فوق صخرة في صمت

كان الرجال قديما يتعاملون مع المشكلات التي تواجههم بالجلوس في هدوء وصبر حتى يفكروا في حلول لها , فالصياد القديم كان يجلس فوق صخرة وينظر إلى الأفق في صمت يتأمل وينصت إلى مكان فريسته أو ينظر في العراء نحو هدفه ليقدر توقيت تحركه للهجوم عليه .
وهذه العملية التي يتخللها الجلوس والانتظار والتخطيط والإعداد تمنحه السكينة واختزال الطاقة للنجاح في الوصول إلى ما يرمى إليه . والتركيز في إيجاد حل يطرد عن عقله فكرة الوقوع في فخ الهجوم عليه أو فقدان هدفه , وعندما يتحقق ما يصبو إليه يود الى بيته رجلا سعيدا متحرر من الضغوط النفسية .
تتكيف النساء مع الضغوط النفسية بالمشاركة في أحاديث ضمن علاقات تشبعهن عاطفيا , أما الرجال فيتكيفون مع الضغوط النفسية بحل مشكلاتهم .
w6w_200505201630255997b5141428.gif
 
w6w_200505201629065997abc5f0fb.gif

سبب مشاهدة الرجال للتلفاز
عندما يعود الرجل العصري إلى بيته غالبا ما يجلس على مقعده المفضل , أو يقرا في الجريدة , أو يشاهد التلفاز , فهو مثل الصياد القديم يحتاج إلى تجديد النشاط والتخلص من ضغوط اليوم , وبالسليقة يبحث عن صخرته, فيجلس فوقها , ثم يبدأ التأمل في الأفق .
إن قراءته أو استماعه للأخبار يماثل ي تأثيره النظر إلى المحيط من حوله أو التأمل في الأفق , وعندما يلتقط جهاز التحكم عن بعد ويبدأ في البحث بين قنوات التلفاز أو يطوي صفحات جريدته يعود للسيطرة على مشاعره : أي يستمر نجاحه في الصيد بهدوء وصمت .
وعندما يعود إلى هذه الحالة المزاجية القديمة يشعر الرجل العصري بالارتياح النفسي , وتبدأ مشاعر الأمن في التسلل والظهور تلقائيا . إن الشعور بالسيطرة على ما بداخله يجعله قادرا على التكيف بفاعلية مع ضغوطه بسبب عدم وجود حلول فورة للمشكلات التي تواجهه في الحياة .
ومن خلال هذه العادة الغريزية يستطيع نسيان مشكلاته في العمل بشكل مؤقت ويتهيأ نفسيا لعلاقة حميمة مع زوجته .
w6w_200505201629065997abc5f0fb.gif

 
w6w_200505201626245997a2369958.gif

عندما لا تفهم المرأة مشاعر الرجل

عندما يحاول رجل اليوم إشباع حاجته إلى الخلوة بنفسه غالبا ما تسئ المرأة العصرية فهم ذلك , فهي تفترض خطأ انه يرغب في استهلال حوار معها , وتعتقد انه ينتظر منها أن تلاحظ انه قد تخلص من ضغوطه ويريد أن تسأله عما أصابه بالضيق . إنها لم تدرك انه حقا يريد الخلوة بنفسه .
وإذا ما ألحت في سؤالها عما يضايقه نجد انه يزداد ساما , ويحاول توصيل رسالة واضحة إليها كي تتركه وشانه , لكنها تسئ فهم تلميحاته . وهنا نستعرض نموذجا شائعا :
تقول الزوجة :
1 – تقول : " كيف كان يومك ؟ " .
تعني : " دعنا نتحدث معا , إنني مهتمة بالتعرف على أحداث يومك . واتمنى أن تكون كذلك مهتما بما لدىّ " .
يقول الزوج :
" حسنا "
يعني : " أعطيك إجابة مختصرة لأني في حاجة إلى الخلوة لبعض الوقت " .
w6w_200505201626245997a2369958.gif

تقول الزوجة :
2- تقول : " كيف سار لقاؤك مع عميلك الجديد ؟ " .
تعني : " سأستمر في توجيه الأسئلة إليك كي تعرف أنني حقا مهتمة بك وبأحداث يومك . وآمل أن تهتم بمعرفة ما حدث في يومي فلدي الكثير الذي أود قوله لك " .

يقول الزوج :
يقول : " كان جيدا ".
يعني : " أحاول أن أكون طيب الخلق فلا أنبذك , لكن هل ل كان تكفى عن مضايقتي بمزيد من الأسئلة ؟ " .
w6w_200505201626245997a2369958.gif

تقول الزوجة :
3- تقول : " هل استحسنوا ما قدمته من مقترحات ؟ " .
تعني : " أفترض أن من الصعب أن تتحدث عن يومك , لذا سوف أوجه لك المزيد من الأسئلة الهامشية ليبدأ الحوار بيننا . وليس هناك مشكلة ألا تبدأ الحديث مباشرة , فانا هنا من اجل راحتك والاهتمام بك . اعلم انك سوف تقدر هذا , وعندئذ سوف ترغب في سماع ما يجب أن اخبر كبه " .

يقول الزوج :
يقول : " نعم " .

يعني : " يجب أن تعي أني لا أريد التحدث معك الآن , فهل ل كان تتركيني وشاني ؟ لقد سئمت منك , إلا تفهمين أني أريد الخلوة بنفسي ؟ لو أني ارغب في التحدث لتحدثت " .
w6w_200505201626245997a2369958.gif

تقول الزوجة :
تقول: " ما خطبك ؟ " .
تعني : " أرى أن ثمة شيئا ما قد حدث فسبب لك الضيق . يمكنك أن تروح عن نفسك بالحديث الىّ , فسوف أصغي إليك واهتم بما تقوله . إنني متأكدة من أن حالتك سوف تتحسن إذا ما تحدثت عما يضايقك ؟ " .


يقول : " لا شيء " .
يعني : " لا شيء سوى أني لا استطيع الخلوة بنفسي , فبعد فترة وجيزة سوف أنسى همومي وأكون مهيئا لعلاقتنا , فهل لك أن تتجاهليني لفترة قصيرة بعدها أكون أكثر استعدادا لأهتم بأمرك ؟ إنني فقط في حاجة إلى العودة للشعور بأجواء المنزل " .
w6w_200505201626245997a2369958.gif

تقول الزوجة :
تقول : " أرى أن هناك مشكلة . ماهي ؟ " .
تعني : " أعلم أن هناك مشكلة , وإذا لم تتحدث سوف تتفاقم , فمن الضروري أن تتحدث ! " .

يقول الزوج :
لا يقول أي شئ ويمضي بعيدا عنها !
يعني : "لا أريد أن تستثيري جنوني أمامك , لذا سوف أفضي بما يشغلني بعيدا عنك . بعد فترة قصيرة سوف أعود إليك ولن أستشيط غضبا لمضايقتك لي " .
w6w_200505201626245997a2369958.gif

 
18819791411858366408.gif

كيف تتصرف النساء عندما يحجم الرجال عن التحدث ؟

لا شك أن الرجال عندما يحجم عن التحدث مع زوجته فإنها لا تدرك احتياجه للخلة بنفسه كي يستعيد نشاطه من يوم عمل شاق , وبالتالي يكون لديها سوء فهم متنوع , ومن ثم تبدأ ثورتها . ونستعرض هنا بعضا من تصرفاتها :

اعتقاد المرأة :
تعتمد أن ثمة مشكلة ضخمة قد حدثت في العلاقة بينهما ولم يعد زوجها يرغب في التحدث إليها .
تصرف المرأة :
تشعر بأن زوجها ينبذها , ولكي تضع النقاط فوق الحروف تصر المرأة على مناقشة العلاقة بينهما .
18819791411858366408.gif

اعتقاد المرأة :
تعتقد أن زوجها لا يثق في أن اهتمامها بمشاعره سوف يبعث على الارتياح .
تصرف المرأة :
تتعاطف معه وتوجه له الكثير من الأسئلة في محاولة لإظهار اهتمامها بشأنه , وفي نهاية الأمر تشعر بالإحباط .
18819791411858366408.gif

اعتقاد المرأة :
تعتقد أن ثمة شيئا ما فعلته ولابد أنه غاضب منها .
تصرف المرأة :
تشعر بأنها لا تفي باحتياجاته وينتابها الخجل .
18819791411858366408.gif

اعتقاد المرأة :
تعتقد أنه لا يريد التحدث معها لأنه يخفى عنها شيئا ما ربما يزعجها .
تصرف المرأة :
تكون النتيجة أنها تنزعج بالفعل وينتابها القلق لمعرفة هذا الشيء .
18819791411858366408.gif

اعتقاد المرأة :
تعتقد أنه لا يحب إلا نفسه ولا يعبأ بها .
تصرف المرأة :
يكون رد فعلها هو تسلل الشكوك إليها بشأن مدى حبه لها .
18819791411858366408.gif

اعتقاد المرأة :
تعتقد أنه يحاول أن يعاقبها بكبح حبه واهتمامه بها .
تصرف المرأة :
ينتابها الغضب , وفي المقابل تكبح اهتمامها وحبها له .
18819791411858366408.gif

اعتقاد المرأة :
تعتقد أنه غير راض أو مكتف بها .
تصرف المرأة :
تشعر بأنه لا يقدر كل ما تفعله من أجله .
18819791411858366408.gif

اعتقاد المرأة :
تعتقد أن مجرد الوهم هو الذي أدى به إلى تلك الحالة .
تصرف المرأة :
يكون رد فعلها هو الشعور بالاستياء لأنها تقوم بأعمال أكثر منه بكثير .
18819791411858366408.gif

اعتقاد المرأة :
تعتقد أنها فقدت اهتمامه بها .
تصرف المرأة :
تشعر بالتجاهل والعزلة وعدم القدرة على نيل ما تحتاج إليه . وربما تشعر أيضا بأنها أصبحت غير جذابة ومملة ولا تستحق حبه .
18819791411858366408.gif

اعتقاد المرأة :
تعتقد أن بداخله خوفا شديدا من ممارسة العلاقة الحميمة بسبب خلل وظيفي كان يعاني منه في الماضي , وبالتالي فهو في حاجة إلى علاج .
تصرف المرأة :
تشعر بأنها لن تستطيع نيل ما تحتاج إليه حتى يتم علاجه .
18819791411858366408.gif

اعتقاد المرأة :
تعتقد انه يخفي شيئا لا يود إخبارها به .
تصرف المرأة :
تشعر بالأسف , فربما فعلت شيئا سيئا أو فعله زوجها .
18819791411858366408.gif

اعتقاد المرأة :
تعتقد أنه ارتبطت برجل سيئ .
تصرف المرأة :
تعتقد أن بقية الرجال لا يتصرفون مثله , وبالتالي تتوق إلى رجل أكثر إحساسا وتحدثا .

في جميع الأمثلة السابقة نجد أن رد فعل المرأة يقوم على سوء فهم منها , فإذا كان لها أن تدعم الرجل للعودة إلى العلاقة العاطفية السليمة فإن مهمتها الجديدة تستلزم منها فهما صحيحا لهذا الاختلاف بين الرجل والمرأة , وتتقبل أنه أحيانا يحتاج إلى التأمل والخلوة بنفسه . وهذا لا يعني – كما سنرى فيما بعد – أنه يجب عليها التضحية بحاجتها إلى الحوار , لكن المطلوب هو أن تختار التوقيت الصحيح له .
18819791411858366408.gif
 
6869203411517756313.gif

سبب ابتعاد الرجال
عندما تتعلم المرأة مهارة إرجاء احتياجاتها مؤقتا لتسمح للرجل بالوقت الذي يحتاجه كي ينتقل من جو العمل إلى جو البيت , فهي بذلك توفر له أرضا خصبة كي يستشعر حبه لها , وبالتالي يمارسه معها , وعندما يعتاد على تلقي هذا الدعم منها سوف يبدأ في منحه لها . وعند وصولة لتلك النقطة فإن مجرد تفكيره في العودة إلى المنزل يجعله يتحرر من ضغوط العمل . وكلما نال الرجل هذا النوع من الدعم قلت رغبته في الابتعاد عن رفيقته .
وإن لم تكتسب المرأة هذه المهارة الجديدة في علاقتها بزوجها , فلن تسمح له دن أن تدرى بالنجاح في تغيير حالته المزاجية والانتقال من مناخ العمل إلى البيت , فإلحاحها وطلب الكثير منه أو تصرفها السلبي في مواجهة حاجته في الحصول على وقت خاص للانفراد بنفسه ربما لا يوفر له الاسترخاء الكافي للعودة إلى ممارسة العلاقة بينهما . واذا استمر إلحاحها , فمن الممكن أن يعوق الرجل فعليا عن توصيل مشاعر حبه لها , وربما يصل به الأمر إلى الاعتقاد بأنه لم يعد يحب شريكة حياته .
6869203411517756313.gif

عندما يصل الرجل إلى منزله فيجد زوجة لحوحة , تستمر رغبته في الابتعاد عنها .
6869203411517756313.gif

كلما شعر الرجل بضغوط كي يتحدث إلى زوجته أو " ممارسة علاقة معها " تولدت بداخله رغبة للعودة إلى الاسترخاء والسكينة , ومن الممكن أن يتناسى تماما مسئوليات عمله عندما يشعر بأنه لا يقع تحت ضغط أو إلزام من رفيقته .
عندما يعود الرجل إلى بيته فيجد امرأة غير لحوحة , فإنه يشعر بحرية في الحصول على الوقت الذي يحتاجه للاسترخاء , وعندئذ يمكنه تلقائيا أن يغير من حالته المزاجية ويمنح شريكة حياته الحب الذي تستحقه .
ولا نبالغ عندما نقول إن آلاف النساء ممن طبقن هذه المهارة الجديدة يصرحن بأن هذه الفكرة الفريدة كان لها مفعول السحر في تغيير علاقاتهن مع أزواجهن للأفضل .
6869203411517756313.gif

عندما لا تنتظر المرأة من الرجل أن يعطى الكثير تولد لديه رغبة في العطاء تلقائيا .

6869203411517756313.gif
 
qatarw_18JB6YKKH.gif

عندما يسئ الرجال فهم مشاعر النساء
عندما تتعرض عواطف المرأة للإهانة يعتقد الرجل خطأ أن حالتها النفسية سوف تتحسن إذا ما نالت بعضا من الوقت للخلوة بنفسها مثلما يكون هو في حاجة إلى ذلك , وبالتالي يميل الزوج إلى إهمالها ويمنحها وقتا طويلا , لأن هذا النوع من الدعم هو ما يرغب فيه بالضبط . ورغم ذلك فإن تجاهله لها يعد أسوأ شيء يمكن له أن يفعله .
وحتى إذا سألها عما يضايقها , فربما يسئ الزوج تفهم ما تحتاج إليه زوجته حقا . دعنا مرة أخرى نلق نظرة على نموذج شائع من الأزواج .
يقول الزوج " توم " لزوجته " مارى" : " ما خطبك ؟ يبدو عليك الضيق " .
تقول " ماري " : " أوه , لا شئ " . إنها تقول بداخلها : " لا شيء يضايقني , إلا إذا كنت حقا مهتما بمعرفة ذلك . وسوف أتبين هذا عندما تقف أمامي وتطرح علىّ مزيدا من الأسئلة " .
يقول " توم " : " حسنا ", ويمضي . إنه يقول بداخله : " ليس هناك مشكلة عندما لا ترغبين في التحدث بشأن ما يضايقك . إنني أتفهم حاجتك إلى الخلوة لبعض الوقت , وسوف أدعمك بأن أقولك إني أتقبل كل شيء , فأنا أثق في قدرتك على التغلب على ما يضايقك " .
إن " توم " يعتقد أنه حقا يدعم مشاعر زوجته وليس لديه أدنى شك في أنه قد أخفق في الاختبار الذي وضعته له ,ومعظم الرجال يعتقدون مثل ما يعتقده " توم" , لكن أي امرأة سوف تفهم بالفطرة أن " ماري " عندما تقول لزوجها " لا شيء يضايقني " فهي تريد بالفعل أن يسألها مزيدا من الأسئلة ويستمر في إلحاحه عليها . وعندما تقول امرأة : " لا شيء يضايقني " . عادة ما يكون هناك شيء يضايقها حقا وترغب في التحدث عنه مع شخص يهتم بمعرفته , لذا تريد أن تتلقى المزيد من الأسئلة التي سوف تساعدها في النهاية لأن تبوح به .
دعنا نلق نظرة على بعض من إساءة فهم الرجال لمشاعر زوجاتهم .
يسأل الرجل : " هل تريدين التحدث حول شيء ما ؟ " .
تقول المرأة : " لا " لكنها في الحقيقة تعني " نعم " , وإذا كان الأمر يهمك حقا سوف تطرح على المزيد من ا؟لأسئلة " .
qatarw_18JB6YKKH.gif

يسأل الرجل : " هل تحتاجين لأية مساعدة ؟ " .
تقول المرأة : " لا " , أستطيع القيام بذلك " , لكنها في الحقيقة تعني " نعم " , وإذا كنت ترغب حقا في مساعدتي , فلك أن تشاهد ما أفعله ثم تنضم إلىّ للقيام به " .
qatarw_18JB6YKKH.gif

يسأل الرجل : " هل فعلت شيئا خاطئا ؟ "
تقول المرأة : " لا " , لكنها في الحقيقة تعني " نعم " , وإذا كنت تهتم بتحسين تصرفاتك سوف تعرف ما فعلته عندما تطرح مزيدا من الأسئلة " .
qatarw_18JB6YKKH.gif

يقول الرجل : " هل كل شيء على ما يرام ؟ " .
تقول المرأة : " نعم " , لكنها في الحقيقة تعنى " لا " , وإذا أردت إيجاد حل عليك أن تطرح علىَّ مزيدا من الأسئلة لتعرف ما يضايقني " .

في كل مثال من الأمثلة السابقة تضع المرأة اختبارا لزوجها لتتحقق مما إذا كان من الممكن أن تتحدث عن مشاعرها , وإذا فهم الرجل المعنى الخفي الذي تقصده , فإنها تطمئن وتستطيع البوح بمشاعرها وحاجتها إليه كي يدعمها .
وبدون أن يرى الرجل مهاما واضحة لما ينبغي أن يفعله في مثل تلك المواقف ينصرف القليل من الرجال معتقدين أنهم يساعدون زوجاتهم بذلك .

qatarw_18JB6YKKH.gif
 
c103cb7f481.gif

عندما تبوح النساء بمشاعرهن
بعد شعور الرجل بإهماله من قبل زوجته لبعض الوقت وتأتي لتبوح أخيرا بمشاعرها فإنه يسئ فهمها مرة أخرى , وعادة ما يسئ الرجال تفسير شكاوى زوجاتهم , حيث يعتقد الرجل أن المطلوب منه هو أن يعولها ماديا بشكل أفضل في حين أن ما تحتاجه في الحقيقة هو أن يعرها مزيدا من الانتباه ويشبعها عاطفيا بين ثنايا البيت الذي يعيشان فيه . ودعنا نرى بعضا من الأمثلة الشائعة .

تشكو المرأة :
عندما تشكو من المنزل فإنها في حقيقة الأمر تريد البوح بما يحبطها وترغب في أن يستمع إليها أحد .
يسئ الرجل فهمها :
يعتقد أن عليه كسب المزيد من المال كي يشتري منزلا أوسع ليسعد زوجته .
c103cb7f481.gif

تشكو المرأة :
عندما تشكو من عملها فما تريده حقا هو أن تتحاور مع شريك حياتها بشأن ما حدث في يوم العمل .
يسئ الرجل فهمها :
يعتقد أن عليه كسب المزيد من المال كي يتسنى لها أن تستغني عن عملها , وهنا سوف تتحقق سعادتها .
c103cb7f481.gif

تشكو المرأة :
عندما تشكو من اضطرارها للقيام بالأعمال المنزلية فهي بشكل عام تتحدث عما تشعر به من إنهاك وتطلب منه أن يساعدها إذا كان يستطيع ذلك .
يسئ الرجل فهمها :
يعتقد أن عليه إما توفير خادمة أو بقوم هو بهذا الدور , وهنا فقط سوف تسعد زوجته .
c103cb7f481.gif

تشكو المرأة :
عندما تشكو من سوء حالة الجو أو من أي مشكلة أخرى ليس لها حل فهي بشكل عام تبحث عن مزيد من تعاطفه بشأن ما ينتابها .
يسئ الرجل فهمها :
تحركه عواطفه ويبدأ في الشعور كما لو كان مضطرا لكسب المزيد من المال للذهاب إلى مكان مناخه أفضل حتى تشعر زوجته بالسعادة .
c103cb7f481.gif

تشكو المرأة :
عندما تشكو من انشغاله في العمل فهي تريد منه أن يعرف أنها تفتقده وتحب أن تقضيا معا وقتا أطول .
يسئ الرجل فهمها :
يعتقد أن عليه الآن توفير المزيد من المال كي لا يضطر إلى العمل لمدة طويلة , وعندئذ سوف تسعد زوجته .
c103cb7f481.gif

في جميع الحالات , عندما تشعر المرأة بالكبت يتولد شعور داخل أعماق الرجل بالفطرة بأنه مضطر إلى زيادة اجتهاده في العمل كي يحسن من دخله . وهذه الغريزة التي تحضه على تحقيق المزيد من النجاح في عمله تجعله يقصر في علاقته معها , فعندما يحقق مزيدا من النجاح أو يبذل كل ما بوسعه لحل مشكلاتها ويجدها لا تزال غير سعيدة أو غير مكتفية , يتملكه الإحباط من عدم قدرته على تحقيق السعادة لزوجته . ولكي يتغلب على هذا الإحباط يتجه إلى تعطيل مشاعره الرومانسية التي تدفعه إلى الاهتمام بإرضائها .
c103cb7f481.gif
 
2166956821771026410.gif

لماذا لا يقدم الرجال على الزواج ؟
إن المبدأ ذاته ينطبق على الكثير من الرجال غير المتزوجين , فعندما يعجز الرجل عن الفوز بفتاة أحلامه يشعر بأنه مضطر إلى كسب المزيد من المال , وبدلا من أن يدرك أنه في حاجة إلى اكتساب مهارات جديدة في العلاقات العاطفية نجده يركز اهتمامه على تحقيق نجاح في عمله .
قد يحجم بعض الرجال عن التفكير في الزواج لأن قدراتهم الخاصة لا تبدو أنها سوف تمكنهم من كسب الكثير من المال , أو لأنهم يشعرون بأن عليهم التضحية بأنفسهم فداء للوصول إلى دخل مرتفع , وربما يجد بعضهم الفتاة التي يحلم بها لكنهم يخشون الزواج لأنهم لا يكسبون ما يكفي من المال .
ولنتخذ " جاكي " و " دان " كمثال صارخ على ذلك . إنهما يرتبطان بعلاقة حب منذ تسع سنوات , وتريد " جاكي " الزواج منه لكن " دان " يأبى ذلك ويطمئنها بأنه يحبها , لكن ثمة شيئا ما بداخله يمنعه عن اتخاذ قرار الزواج . إنه يدعي أن السبب وراء ذلك هو تردده . وذات مساء كان الاثنان يتحدثان حول فيلم شاهداه , فإذا بها تقول له : " سوف أظل أحبك حتى إذا طال بنا الفقر " .
في اليوم التالي مباشرة , ذهب " دان " واشترى خاتم الزواج .
كل ما كان يحتاجه " دان " هو رسالة واضحة من " جاكي " مفادها أنه لن يكون مضطرا إلى توفير الكثير من المال حتى ينجح في إسعادها . وهنا استطاع أن يتخذ قرار الزواج , ذلك أن " دان " شأنه شأن معظم الرجال يستطيع بدء علاقة عاطفية مع امرأة إذا شعر بأن ما يوفره من العيش سوف يكفيها ويجعلها سعيدة .
ورغم أن كسب المال لا يؤرق أو يشغل تفكير الكثير من الرجال إلا أنهم يظلون في حاجة إلى الشعور بالثقة في قدرتهم على إدخال السعادة في قلوب زوجاتهم قبل اتخاذهم قرار الزواج . وهناك مهارات جديدة في العلاقات العاطفية من شأنها أن تساعد الرجل على إدراك أنه يستطيع إمداد المرأة بدعم عاطفي يجعلها أسعد بكثير بصرف النظر عن مقدار ما يكتسبه من المال .
2166956821771026410.gif

 
17770555691048371531.gif

لماذا أصبح الرجال أكثر انشغالا بالعمل ؟

عندما يشعر الرجل بضغوط في التفكير نتيجة أن أسرته غير سعيدة , فان غريزته تدفعه إلى التركيز أكثر وأكثر لتحقيق نجاح في عمله , ويصل تركيزه للحد الذي يجعله لا يدرك مدى الوقت الذي يبتعد فيه عن بيته .فالوقت بالنسبة له يمر سريعا , لكن وقت انتظار زوجته له حتى يعود إلى بيته يمر بطيئا جدا , فالزوج لا يدرك أن في العصر الحديث يكون تواجده في البيت أكثر أهمية بالنسبة للزوجة من نجاحه في العمل .
وكلما زادت ضغوط العمل الواقع على الرجل ازداد تفكيره في حل المشكلات وهنا يكون من الصعب جدا أن يتحرر من مشكلاته ويولى جل اهتمامه لعلاقته العاطفية مع زوجته , فمن الممكن أن ينشغل بتفكيره للحد الذي يجعله ينسى كل شيء آخر وبلا وعي نجده يهمل زوجته وأسرته .
يبدو الأمر بالنسبة للزوجة كأنه ينظر في نفق ضيق ولا يرى سوى ما يفيد أو يساعد في تحقيق غايته , فلا يدرك الزوج أنه لا يستمع أو يتواصل مع من يحبهم , ذلك لأنه منهمك في تركيزه لحل مشكلاته في العمل . وعندما يحدث ذلك ينسى لبعض الوقت أكثر ما يهمه حقا , فلا يدرك أنه يبعد عنه أحق الناس بحبه .
17770555691048371531.gif

 
a_s_01_971_01_00.gif

عندما يهمل الرجل أسرته
عندما ينسحب الرجل من دفء علاقته العاطفية كي يركز في مشكلات عمله يكون من الصعب على المرأة أن تدرك أن تصرفه هذا يعد رد فعل طبيعي الحدوث . إنها تنظر إلى هذا التصرف على أنه عدم اكتراث ولا مبالاة متعمدة لأن التركيز في مشكلات العمل بالنسبة للمرأة وإهمالها لأسرتها يستلزم قرارا متعمدة منها لفعل ذلك , ويعد أيضا إشارة في أحيان كثيرة على أنها غير مبالية بالدور الذي يجب أن تقوم به .
لكن الرجل عندما يركز في عمله ليس بالضرورة أن يكون متعمدا إهمال أسرته , بل إنه نتيجة طبيعية لتركيزة الزائد في حل المشكلات التي تواجهه في العمل , ولا يعد ذلك إشارة لكونه غير مهتم بشئون أسرته , بل مجرد عدم قدرة على التكيف مع ضغوط المسئوليات .
إن ميله للتركيز في فعل شيء ونسيان جميع الأشياء الأخرى هو نفسه السبب الذي يجعل الرجل يرجئ أشياء لديه رغبة حقيقية لفعلها , ففي كثير من الأحيان نجد أن المرأة تطلب من زوجها فعل شيء يريده حقا لكنه يسهو بعد ذلك . وحيث إن من الصعب على المرأة أن تسهو عن زوجها نجدها تفترض خطأ أن زوجها يحاول متعمدا التملص من عمل يهم الأسرة فيتناساه .
إن رجل اليوم لا يستطيع ببساطة أن يتصيد ذبيحة ويعود بها إلى بيته للاحتفال مثل أسلافه في الماضي , ذلك لأن حياته الآن أصبحت أكثر تعقيدا . فربما يستغرق شهورا كي ينهي عملا وينال الذبيحة , وخلال تلك المدة الطويلة يكون عقله غاية في التشتت , فهو يفكر في العمل وفي البيت وفي أثناء نومه . إنه يتذكر كل التفاصيل المطلوبة لتحقيق أهداف عمله , لكنه عندئذ ينسى شراء اللبن وإحضاره إلى البيت أيا كان عدد تذكير زوجته بذلك .

a_s_01_971_01_00.gif
 
متابعين معك اميرة الماس جزاك الله خيرا


بالنسبة للفصل الأخير فهو فعلا مشكلة الكثيير
الرجل كثيرا ما ينشغل بالعمل وأعباء العمل حتى وهو في المنزل
وهذا يضايقنا نحن النساء كثيير أحيانا كثييرة كنت أعذرة لكن ليس دائما ففي أحيان اخرى أشعر أنه يهتم بالعمل أكثر مني وإذا كنت أهتم به أكثر من أي شيء في حياتي فلماذا لا يبادلني نفس الاهتمام

الآن ربما فهمت انه يهتم بالعمل لأجلي ولكن كيف أوصل له أن هذا لا يكفي
أريد أن يسألني ويستمع إلى يومياتي أحيانا فلا أجد الوقت لأحدثه إلا مرة على فترات متباعدة
وحينها اجد نفسي أ ثرثر لأخبره بما حدث معي في أسبوع او عدة أيام فيتضجر هو من كثرة حديثي رغم انه يلومني أني لا أخبره بتفاصيل حياتي ..
أشعر كثيرا بالتناقض فكيف تريد أن تستمع إلى تفاصيل يومي وكيف قضيته ومع من تحدثت من الزميلات ثم إذا حدثته يمل سريعا ويتضجر ؟؟!!!!

الرجال عالم غريب
ان نتعلم التعامل معهم قبل أن نتورط في مشكلات بسبب سوء الفهم

ننتظرك أميرة الماس

المواضيع التي نزلت اليوم في هذا الجزء تجاوب عن تساؤلاتك الرائعة ...
 
فعلا عالم الرجال عالم غريب يجب فهمه قبل حدوث المشكلات

فعندما لا أراه إلا لحظات بسيطه فكيف أفهمه ويفهمني أو حتى كيف أخبره بما لدي من مشاكل أو مشاعر أو مضايقات:icon1366: تتابني وهو يقضي جل وقته خارج البيت بحجة توفير الحياة السعيدة لي أنا ولأبنائه وعند إخباره بشئ يتضايق :icon28:أو يلومني لأنني لم أخبره بما حصل من مشاكل بالنسبه لي او لأبنائه حتى في المدرسة فما الحل برأيكن؟؟؟؟؟؟
أليس هذا بتناقض ؟؟؟!!!!؟؟؟


في ثنايا الكتاب تنكشف لكن الاسرار ...
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل