المريخ والزهرة معا إلى الأبد

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
بصراحة كلام مهم جدا ..
أعتقد بأن الزوج يحس بالفخر لما يشوف زوجته سعيدة لأنه هو سبب سعادتها
لكن النساء عندهم عادة نكران المعروف و احتمال المرأة الموظفة تكون هذي
الصفة

كلامك رائع ..
خليها هي الي حفرت قبرها بيدها ...
وقت ماراح تخسرة مو بالسهولة يرجع لها بعدين ...
 
الموضوع ممتاز ياريت تكمليه و انا قرأت الرجال من المريخ و النساء من الزهرة و افادنى جدااااااااااااااا و الله يجازيكى خير و ياريت تستكملى


الله يجزاك الف خير على المتابعة

أما موضوع المتابعة فانا حريصة جدا على ان اتابع الموضوع الى النهاية
لكن الشيء الذي يجعلني احزن هو عدم الردود من اللاتي يدخلن الى الموضوع
رغم ان المشاهدات بالالاف ..
لكن فيكن الخير والبركة ,, كل ما ارتدته هو ان نثري الموضوع اكثر واكثر ونستفيد من بعضنا أكثر وأكثر ,, ونوضح نظريات الكتاب في حياتنا ..
 
أشعر بان الفصل الثاني كان ملئي بالمعلومات التي تجر حبل الافكار النير في بد حوار رائع منكن عنه ....
وانا في انتظاركن لتثرين الموضوع بالنقاش وتجاربكن ...
 
اليوم أن شاء الله راح أنزل تلخيص الفصل الثاني ....

وراح اترك المجال لابداعاتكن ,,, ويوم السبت راح تبدا باذن الله في الفصل الثالث وهو أجمل من الفصلين السابقين ,,, ولهذا اتمنى منكن الحماس وكتابة تجاربكن واستفساراتكن وردودكن الرائعة ...
 
حتى الآن أحس استفادتي نظرية فقط
كل يوم خطأ ما
كيف أحول النظري إلى عملي؟
 
w6w_200505201629065997abc5f0fb.gif


تلخيص الفصل الثاني : ماتحتاجة السيدات بشدة ويرغبة الرجال ....

1- الرجل مثل المرأة يبحث عن الأسباب التي تجعل زوجته سعيدة ...


أم-toothy-إبتسامة_~u13037307.jpg


2- الرجل يهرب من المشاكل الزوجية إلى اتقان عمله ....


جانب%20من%20ورشة%20العمل%20التي%20أقيمت%20في%20مقر%20الملحقية%20الثقافية%20السعودية%20مع%20الجانب%20الفرنسي_JPG.jpg


3- هدف الرجل الاسمى هو أن يرى السعادة على وجه زوجته , وان تقدر له مجهودة وعمله الذي يقوم به من أجلها .....


16-1.jpg
LandfuerFamilien.jpg

4- الرجل يحتاج من المرأة : الحب والرعاية والاهتمام وظهور السعادة على وجهها ...
5- إن هدف الزوجة من الشكوى للزوج من أجل أن تجدمن يسمعها ويشعر بها , وليس لإيجاد الحلول ...
6- إن المرأة تبذل كل طاقتها وجهدها لتمنح أطفالها مالديها ولا تدخر وسعا في ذلك مهما كان عددهم ...

2wg6pvk.jpg


7- إن ميل المرأة الطبيعي نحو البذل والعطاء دون حدود يمثل مشكلة فقط عندما لا تلقى الاهتمام والرعاية في المقابل من خلال علاقتها مع شريك حياتها , أو المساندة من خلال عملها ....
8- عندما تشعر المرأة بالرعاية والمساندة يبدأ جسدها في تأدية وظائفة بصورة طبيعية , ويزول شعورها بالتعب والإرهاق بصورة مذهلة ...
9- أكثر المشكلات بين الزوجين ناتجة عن سوء فهم متبادل من الطرفين ..
10-يستمع الرجل حقا للمرأة التي توجه له الخطاب بأسلوب ودود ويحترم مشاعره ...
11-يجب أن يتذكر الرجال أن المرأة تتحدث عن مشكلاتها لا لحلها بل لاشباع الجانب الأنثوي بداخلها ...
12- يسعى الرجل إلى الاستحسان لأنه يشبع جانبه الذكوري مباشرة , بينما تسعى المرأة إلى التواصل لأنه يشبع جانبها الأنثوي مباشرة ...

w6w_200505201629065997abc5f0fb.gif

 
غدا باذن المولى سنبدأ في الفصل الثالث ...
اتمنى منكن المشاركة بقصصكن أو مداخلاتكن الرائعة
 
جزاج الله خير يا اميرة الالماس الله يوفقنا جميعا لحياه سعيدة خالية من النكد والزعل
 
اللهم آميييييييييييييييييييييين واياك وجميع المسلمييييييين والمسلمات ...
 
المؤلف

w6w_200505201631005997b0c9e160.gif


الفصل الثالث : مهام جديدة من أجل علاقات ناجحة ...

إن السبب الذي يكمن وراء العديد من المشكلات التي تنشأ في علاقاتنا بشريك حياتنا اليوم هو أن كلا منا لا يفهم احتياجات الآخر , بمعنى أن الرجل على وجه الخصوص لا يفهم ما تحتاج إليه المرأة كي تشعر بالسعادة , ومن ناحية أخرى لا تعرف المرأة كيف تعبر عن احتياجاتها بلغة يفهمها الرجل . إن المهارات القديمة في العلاقات لم تعد مجدية وفعالة , بل تأتي بنتائج عكسية في كثير من الأحيان , ولكن إذا طورنا من فهمنا للضغوط والاحتياجات التي أصبحنا نعاني منها في عصرنا الحديث فسوف نتمكن من صياغة مهام جديدة من أجل علاقة ناجحة تشبع وتدعم احتياجات كل من الرجل والمرأة على السواء .
إن مهارات العلاقات القديمة كانت تحتم على الرجل أن يكون الراعي الأول للأسرة الذي يوفر لها الحماية والحياة الكريمة , بينما تحتم على المرأة أن توفر للأسرة السعادة وسبل الراحة . وإذا ما نظرنا اليوم جيدا إلى تلك المهارات والأفكار القديمة سنجد أنها قد تحولت من كونها حلولا لحياة سعيدة إلى مشكلات تفسد علاقتنا بشريك حياتنا , فحينما يسعى الرجل في عصرنا الحديث ويركز اهتمامه على توفير معيشة أفضل وحماية لأسرته , نجد أن قوته تنهك ويقضي وقتا طويلا في العمل , وبالتالي لن يكون هناك وقت كاف ليقضيه مع شريكة حياته .
ودعنا ندلل بمثال على أن مفهوم العلاقة بين الرجل والمرأة قد تغير تماما عما كان عليه الحال في الماضي , فعندما كان الرجل مجرد صياد كان مفهوم علاقته بشريكة حياته غاية في السهولة , فليس هناك أدنى مشكلة أن يعود إلى بيته متأخرا , وعندما يعود يجد زوجته سعيدة لأنه لا يزال على قيد الحياة .
وكلما بذل مجهودا أكثر ووقتا أطول في العمل ازداد شعور زوجته باهتمامه ورعايته لها , أما الآن , فإذا عاد الرجل إلى زوجته متأخرا فإن ذلك يعد دليلا على أنه غير مهتم بها ويشعر بالاستياء من شيء قد اقترفته , فقد كانت علاقات آبائنا بشريكات حياتهم أبسط وأسهل بكثير , فلم تكن زوجاتهم ترضين فقط بتأخرهم , بل لم يكن من المفروض عليهم حتى الاتصال هاتفيا بالمنزل للاطمئنان عليهن .
ومن ناحية أخرى ، لم تكن المرأة تهتم بإظهار سعادتها أو توفير الراحة لشريك حياتها عند عودته إلى المنزل ؛ لأن الرجل بشكل عام يكون منهكا ومتعبا فيخلد إلى النوم سريعا ، أما الآن ومع قضاء الرجل وقتا أطول في المنزل ، فقد بدأ يتسلل شعور إلى المرأة بأنها تعطي أكثر مما تأخذ بكثير ، ومن هذا المنظور نفسه لم تكن أمهاتنا يعانين من ذلك حينما كان آباؤنا يقضون وقتا أطول بعيدا عن المنزل .
والآن عندما تركز المرأة في عصرنا اهتماما على زوجها وتكون مصدر سعادة وراحة له ، ينتهي بها الأمر إلى الشعور بأنها شهيدة تضحى باحتياجاتها للحفاظ على علاقتها بشريك حياتها . فإذا حاولت نساء اليوم الاستعانة بمهارات العلاقات القديمة ، فإن ذلك يشبه قنبلة موقوتة ، حيث يشعرن تدريجيا بثقل المسئوليات حتى يصلن إلى مرحلة الانفجار والشعور بالاستياء والإنهاك وعدم مراعاة أزواجهن لهن . ورغم أن المرأة اليوم تحب شريك حياتها إلا أنها تظهر هذا الحب بسهولة ، وعندئذ يشعر الزوج بأن رفيقته ليست سعيدة , ويعتقد أنه قد أخفق في إسعادها , وبمرور الوقت يحجم عن المحاولة وينسحب كليا ..
ليس هناك مضادات للإحباط والطلاق سوى تطبيق مهارات جديدة في العلاقات تقوم على مهام جديدة يكلف بها الرجل والمرأة على حد السواء ..

w6w_200505201631005997b0c9e160.gif







 
المؤلف

w6w_200505201631275997173af043.gif


لم يوضح آباؤنا الصورة لنا على هذا النحو ...

إذا كانت هناك زوجة لا تحيد عن إسعاد زوجها وتوفر له سبل الراحة وفقا للأفكار القديمة في العلاقات الزوجية , فلن تصل إلى الرجل رسالة تشير إلى احتياج زوجته إلى نوع آخر من الرعاية , لأجل الرجل بوجه عام لا ينتبه إلى ما تحتاجه المرأة حقا على المستوى العاطفي حيث تشغله ضغوط تحسين رعايته المادية للأسرة . فعندما تشكو المرأة يفسر شكواها على أنها بساطة تريد المزيد من الدعم المادي ، وبالتالي يشعر بعجزه عن إرضائها ، ولا يعرف ماذا يفعل ! فلا يكون أمامه سوى الانسحاب . إن الرجل الذي تتملكه المهارات القديمة في العلاقات عندما يشعر بعدم تقدير زوجته لمجهوداته غالبا ما يكون رد فعله هو التقصير في أداء واجباته ، فإذا كان ما يفعله لا يكفي ، فلم الإرهاق إذن لمحاولة فعل المزيد ؟ !
w6w_200505201631275997173af043.gif

إن المهارات الجديدة في العلاقات ضرورية بالنسبة للمرأة اليوم كي تنال ما تحتاج إليه من الرجل ..
w6w_200505201631275997173af043.gif

لا عجب في أن نرى الكثير من النساء المعاصرات وقد انتابهن شعور بخيبة الأمل من الرجال .
لكن الأجيال السابقة من النساء كن يركزن على إسعاد وتوفير سبل الراحة لأزواجهن ، ولا يطلبن منهم فعل الكثير ؛ لأن الرجال كانوا أكثر تدريبا ووعيا بالمهام المنوطة بهم ، فلم تكن المرأة في حاجة إلى مساعدة أو تعلم لكيفية توصيل رغباتها إلى الرجل ؛ لأنه كان قد تلقى دروسا واضحة بشأن واجبه نحو زوجته ، وذلك عن طريق آبائه وثقافته . لم تكن المرأة في حاجة إلى توجيه تعليمات إلى شريك حياتها ، بل كانت تركز على إظهار تقديرها لمجهوداته وتصفح عن زلاته .

w6w_200505201631275997173af043.gif

 
متابعين معك اميرة الماس جزاك الله خيرا


بالنسبة للفصل الأخير فهو فعلا مشكلة الكثيير
الرجل كثيرا ما ينشغل بالعمل وأعباء العمل حتى وهو في المنزل
وهذا يضايقنا نحن النساء كثيير أحيانا كثييرة كنت أعذرة لكن ليس دائما ففي أحيان اخرى أشعر أنه يهتم بالعمل أكثر مني وإذا كنت أهتم به أكثر من أي شيء في حياتي فلماذا لا يبادلني نفس الاهتمام

الآن ربما فهمت انه يهتم بالعمل لأجلي ولكن كيف أوصل له أن هذا لا يكفي
أريد أن يسألني ويستمع إلى يومياتي أحيانا فلا أجد الوقت لأحدثه إلا مرة على فترات متباعدة
وحينها اجد نفسي أ ثرثر لأخبره بما حدث معي في أسبوع او عدة أيام فيتضجر هو من كثرة حديثي رغم انه يلومني أني لا أخبره بتفاصيل حياتي ..
أشعر كثيرا بالتناقض فكيف تريد أن تستمع إلى تفاصيل يومي وكيف قضيته ومع من تحدثت من الزميلات ثم إذا حدثته يمل سريعا ويتضجر ؟؟!!!!

الرجال عالم غريب
ان نتعلم التعامل معهم قبل أن نتورط في مشكلات بسبب سوء الفهم

ننتظرك أميرة الماس
 
فعلا عالم الرجال عالم غريب يجب فهمه قبل حدوث المشكلات
فعندما لا أراه إلا لحظات بسيطه فكيف أفهمه ويفهمني أو حتى كيف أخبره بما لدي من مشاكل أو مشاعر أو مضايقات:icon1366: تتابني وهو يقضي جل وقته خارج البيت بحجة توفير الحياة السعيدة لي أنا ولأبنائه وعند إخباره بشئ يتضايق :icon28:أو يلومني لأنني لم أخبره بما حصل من مشاكل بالنسبه لي او لأبنائه حتى في المدرسة فما الحل برأيكن؟؟؟؟؟؟
أليس هذا بتناقض ؟؟؟!!!!؟؟؟

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل