حبيبتى الدمعة الحنون :
أعلم تماما شعورك بأفتقادك لزوجك فى سفره و أفتقادك لأتصالاته ... أقدر هذا تماما حيث من منا لم تشعر بهذا بل و تألمت منه .
فقد عانيت أنا شخصيا من هذا وقت طويل و كنت أتألم و أشكى و أتذمر بل و أحس بالتعاسة و الأفكار السلبية التى كانت تأكل طاقاتى و تجعلنى لا أشعر بكل النعم التى أعطانى اياها رب العالمين .
و لكن بحكم شماليتى و التى تجعلنى أرفض الفشل و شغفى لوصول الى هدفى ... فقد توفر لى أن ادخل على النت و قد كنت حديثة عهد بهذا الاختراع :31:
و أن ابحث و أقرأ الى أن هدانى الله لقصة برود و مطر لناعمة الهاشمى و ذلك فى احد المنتديات منقولة فيه ...
و أقسم بالله العظيم اننى كنت أقرأ هذه القصة بنهم شديد المرة تلو الأخرى و أنا مذهولة من التحليلات و المعلومات التى بها على لسان الأستاذة ناعمة ... ثم بعد ذلك بحثت فى أسمها الى أن ظهر لى هذا الصرح العظيم الذى تعلمت منه الكثير جدا بفضل الله أولا ثم بفضل كل من كتبت هنا و بفضل جميع القائمين عليه .
استطعت ان اعرف من انا .... ماذا اريد ... و كيف اصل لما اريد ( الى حد ما ) .
تذكرت علاقتى بربى و انها هى أهم علاقة فى حياتى ... فان صلحت .. صلح كل أمرى .
حبيبتى : قوى علاقتك بمالك الملك و أسأليه ولا تسألى أحد غيره ... فهو الكريم .
أعلمى و تعلمى من أنت ... من هو زوجك ... و ماذا تريدين .
ذاكرى نصائح استاذة ناعمة و طبقى منها ما يناسب حياتك ... أقرأى موضوع سر جاذبيتى للشمالى .
قومى بكل أمورك التى كنت تؤجلينها ... نامى وأنعمى بالكسل بعض الشئ ... أهتمى بصحتك و جسمك ... أهتمى بأولادك و تمتعى بهم و معهم ... قومى بكل زياراتك و واجباتك الأجتماعية ( بعد أستأذانه ) ... أقرأى و تعلمى و أبحثى عما يفيدك ...
أسعدى بنعم الله عليك و تمتعى بها ... أسعدى من داخلك و أشكرى الله ليزيدك .
و حين يتصل بك زوجك كونى سعيدة ... و حين يغيب بعض الشئ لا تحزنى و تبتأسى ...
دائما و أبدا فوضى أمرك كله لله و تذكرى ... ان قلب العبد بين اصبعى الرحمن .
أدعو الله ان يسخر لك زوجك ز يسعدك و يسعد كل نساء المسلمين .
و لك منى كل حب و تقدير.