العودة إلى ..*الأمام*..!!!

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
2007/07/18
المشاركات
316
:exclamationpoint:
(1)
ياصاحبي كيف أنت؟!
منذ زمن موغل في البعد لم نسهر سوياً..نتناجى على ضوء القمر..ولم تخترق همساتنا صمت الليل الحالك
مارأيك اليوم أن نعود؟
نحمل أمتعتنا..وننفض الغبار عن بساطنا..لنعاود معاً..السهر..و..السمر
أتدري..
لسهراتنا في الماضي
مذاق مختلف..ومرارة ..متشبثة بحلقي..كالغصة..تأبى إلا ان اختنق..
ولشقاوتنا في التعبير..وسخريتنا أحياناً..بهجة (غير)..
منذ زمن..ارغب في اصطحابك لنقضي أمسية ما ..سوياً..
ثم..
أتقهقر أدراجي..
أخشى أن يكون البعد قد أثرَ في سيولة مدادك لي
أخاف من الاقتراب منك
ارتعب من فكرة جفافك
واليوم
واتتني قوة غريبة..
هبطت فجأة..
كفجائية أي حدث..يأخذنا على حين غرة..
هيا ياصديقي..قم معي..ولنجدد ذكرياتنا..ولنجعل ماء الحياة يسري في أوصالنا..
هيا ياصديقي..
أنا..وأنت..والورقة..
على ضوء القمر
...

 
ونحن ننتظرك أنتى والقلم فكلماتك مشوقه
وأسلوبك جميل
ننتظرك
 
السلام عليكم..

الرائعة إشراقة الغد..

أسلوبك يسلب الدهشة منا ، ويجعلنا نبحر معك برغبة على أمواج قلمك .


سعداء بانضمامك وحياك الله وبياك

كل الود

بدار
 
سحاب كثيف المطر
دعاء عميق،،يحمل كل ما تظنين انه يفرحك،،ادعو لك به،ن
فأنت صاحبة أول حرف وأول مبادره
شكرا لنبضك


الغالية،،بدار،،
وحياك الرحمن،،
وأسمعك كلمة الملائكة الأبرار،،{سلام عليكم} ومن تحبين،،

أيتها الغالية،،صافحت عيناي حروفك الباهرة،،قبل أيام
وهناك وضعت رحالي،،مع تلك الأنثى التي فعلت،،
هناك فقط،،
توقف كل شيء،،
نبضي،،
شعوري،،
وحتى متابعتي لحرفك

هناك

رحلت إلى عوالم بعيدة،،
كنت أصادق فيها الحرف،،أحنو عليه كما الأم مع طفلها الرضيع
سنوات كانت،،ومضت ،،كسحابة صيف ،،دون أثر،،هكذا ظننتها،،


تلتها سنوات عجاف،،كسرت فيها قلمي،،ومزقت أوراقي،،وأبيت العودة،،بشدة وإصرار،،
ولم تزدني محاولات المحبين إلا رفضاً،،وكأنما هي مبدء عظيم نذرت نفسي له

وهناك،،مع حروفك،،
انتفض قلبي فجأة،،
لاأعرف لم،،
وأمسكت بالقلم على وجل وكأنما اقترف خطيئة،،
ثم كانت
العودة إلى الأمام

دمت بخيرات
 
(2)
أتعلم
منذ بداية علاقتنا،،قبل أن أتعلم حروف الهجاء..كان لألفتنا الخاصة أبعادها في الروح
حينما كنا ..أنا وأنت نداعب الكتب،،في شغف طفولي،،لأرسم دائرة..ليس لها من الدوران إلا ما يجبر الخاطر..
نرسمهما حول الرمزين اللذين كان يشير إليهما خالي..
ولم أكن أرى فيهما إلا خطوط سوداء..لا أفقه معناها..لا يهم ذلك..
متعتي بالثقة ومسك الكتاب،،كما الكبار ..بل برعايتهم..وأنا متمددة على الأرض..أأرجح رجلي في الهواء
لهو يعوض جهلي بهما
لم أكن أعلم حينها
أنهما أعظم رمزين على الإطلاق..

لفظ الجلالة.. و .. الصلاة والسلام على النبي الكريم..

حينما أطالع بقايا من تلك الكتب الآن.. وأتخيل ولدي الصغير ذو الأعوام الثلاث يفعل بها ذلك..
أصاب بالهلع وأعيذه بالله من وساوس الشيطان أن تحيط به

فيرسم دوائره كما أمه!
 
(3)
...
توقفت!
هذا ماكنت أخشاه..
لابأس ياصديقي..لابأس
مازلنا في بداية المشوار.ز
علها ..الغربة..هي هكذا..حينما تمتد مساحاتها الجرداء بين الأحباب..
لابد أن تلفح وجوههم قليلا..
لكننا سنصابر..
حتى نعود مجدداً..
ويعود لنا النبض.
 
كلماتك جميلة ....لكنها ورائها سر كبير....أحس ان فيها بعض الأشارات والغموض ....التى ستفصحين عنها قريبا
ماأجمل أيام الطفوله .....حتى وإن أرتكبنا أخطاء لكنها جميله لأننا لانعلم معنى الخطأ
يالها من أيام ....يالها من أيام
معكى حبيبتى
أرسمى كلماتك على هذه الصفحات
 
(4)
مخطئ من ظن أن الطفل لايعي..
مخطئ ذلك الذي يتعامل معه على ضوء صغر عقله،،فيضحك عليه..
وفي الإتجاه المقابل..
مخطئ تمام الخطأ من يظن عجز الطفل عن تقبل الصدمات،،ورقة مشاعره حيالها..
فيجعله يعيش في دوامة من عدم الإستقرار حتى لاتفجأه المصيبة..
أليست على كبر أشد وأنكى؟
أليس الطفل أكثر قدرة على النسيان ومعايشة الواقع؟
على كلٍ
قدر الله وماشاء فعل
وله الأمر من قبل ومن بعد..
كالبرق الخاطف أذكر بعضاً من تلك اللمحات
لاأذكر تحديداً كم كان عمري
ولا متى بدأت انتبه لها،،لكنه يقينا قبل دخول المدرسة او في سنتي الأولى بها
كل ما أذكره مواقف متقطعة..مجتزئة..
***
-أمي،،كيف أناديه خالي وإنت أمي أنا وهو؟
-ناديه كما تحبي
-يعني هو اخوي،أناديه باسمه عادي
-طبعاً
-بس هو كبير،،أكبر مني كثير ،،عيب اناديه باسمه
-عشان كذا ناديه خالي.
-بس الخال اخو الأم !وهو أخوي..إنت قلتي..
-طيب إيش في شيء ثاني تناديه؟
-ما أعرف!!
***
ومضى الحدث والتساؤل يدور في عقلي،،طفلة بريئة،،لماحة،،بل ربما ذكية فكيف يكون الخال هو الأخ؟
اذكر انني اقنعت عقلي الصغير الكبير..بأنه لايوجد لفظ آخر لأناديه وهو كبير لهذا اقول خالي..وإن كبرت..سأناديه باسمه مجرداً مثل كل الإخوة.
***
في الصف الثاني الإبتدائي..
نعم أذكر ذلك بدقة شديدة
حيث فصلي الذي يقع على يمين الداخل لمدرستي التاسعة عشر
وحيث أبله فايقة
وحصة المطالعة
ودرس عن
*جدتي*
بكيت حينها
كانت الكلمات الطفولية في الكتاب والتي تصف الجدة وحبها وحنانها،،وأنها تحب الطفل اكثر من أمه وأبيه
بل وتدافع عنهم
فتمنيت ان اعيش ذلك الحدث
وأكون مثل طفل القصة
يخطيء
فيهرب خلف جدته لتحميه من العقاب!
لكن،،ليس لدي جدة!!

في عصر ذلك اليوم،،
في غرفة الجلوس المشمسة تحديداً
وأنا على الأرض أراجع دروسي،،وأمي على (الطراحة)
قلت لها:
-أمي بأقولك سر.
-نعم
-اليوم بكيت في المدرسة
-ليه أحد سوى شيء،ضربك،خاصمك؟
-لأ
-طيب ايش صار؟
-بس ماتضحكي علي؟
-لا ما أضحك
-أخذنا موضوع عن الجدة ،وقصة الطفل،فبكيت لأني ماعندي جدة،جداتي كلهم ماتو!يابختهم اللي عندهم جدة تحبهم وتدلعهم.

فبكت أمي بشدة وقوة..
ذهبت إليها واحتضنتها بكفي الصغيرتين وقلت لها:
أنا آسفة ما اقصد إنك ماتكفي ،بالعكس نا قلت في نفسي الحمد لله عندي ام احبها زي الجدة تدافع عني وتحبني
فبكت أكثر
سألتها:أمي ليه تبكي؟
قالت:لأن ماعندك جدة!
 
(5)
في السيارة..
مع خالي وزوجته
كنت في المقعد الخلفي و ابنته التي تصغرني بعامين وعدة أشهر
ربما كنت في الصف الثالث
قلت لها وهم يتحدثون:
-شادن،،أبوك أخوي.
-نعم
-طيب انا اقوله خالي عشان هو اكبر مني بكثييير،وإذا كبرت انا أناديه باسمه
-صح
-طيب يعني انا عمتك اخت ابوك
-صح
-يعني تناديني عمة أميرة
[FONT='Arial','sans-serif'][/FONT]
وهكذا بعد دقائق ونحن نلهو ،وهما يتحدثان لايصغيان إلينا
ارتفع صوتها:عمة أميرة عمة أميرة
-فالتفتت زوجة خالي وقالت له سامع هذي الهبلة.وخاطبت ابنتهاوقالت:ماشاء الله..إيش هالإسم؟من قلك إنها عمتك
فأجابتها:هي
فانبريت مدافعة:إيوه مو هو اخوي وهي بنته يعني انا عمتها
-لأ طبعا ياختي مو أخوك
-فتدخل خالي وأسكتها لأنني لاأعلم شيء
فقالت:المفروض تعرف مو تكون هبلة
***
انزويت على نفس حينها
اذكر انني انكمشت في جلستي رغم سعة السيارة كمن اصابه البرد
ولم ألعب ولم اتحدث طوال النزهة
وكنت أفكر هل أنا (هبلة)؟
وأنا التي لااجد إلا كل احترام وألفاظ طيبة في بيتنا هل انا كذلك؟ وكيف؟
أليس الاستنتاج الذي توصلت له يدل على ذكاء؟
كيف لايكون اخي؟
ألا ينادي امي ب(أمي)
ألا تتحدث عنه عند الناس بأن ولدي جاء وذهب وفعل
وعني ب(بنتي)فعلت وعملت
كيف يكون هذا التناقض؟
***
حاولو ان يخرجوني من عزلتي
ربما خافو من غضب امي وأن اقول لها ماحصل
ولم بعلموا انهم أمام أبو الهول
فمنذ طفولتي لاأفشي سراً أبداً
حاولو ان يراضوني بل قالوا لي
دعيها تناديك بعمتك إلى ان تفهمي؟
فقلت ببرود:لا ماني عمتها كنا نلعب بيت بس
***
ومنذ ذلك اليوم
وأنا أفكر ..
من هو
من أنا
من أمي؟
من عائلتي؟
 
(6)
مؤلم حد الثمالة،،
استرجاع اللقطات العصيبة من حياتنا..
ومواجهة أنفسنا بأن ثمة ألم بالغ،،وشيء ما (نستحي )من ذكره في ماضينا..
تذكرت تنبيه المدرب لنا في دورة البرمجة
بأن لانستعيد أحداث مؤلمة وحدنا حتى لاندخل في دوامة الشعور،،ونفشل في الخروج
هل هذا ما أفعله الآن
لست أدري..
هل من الحكمة ان اكمل
فلربما وضعت يدي على مواطن بعض الجراح
وربما اثبت لنفسي انني كما غيري بشرا احمل النقص والأخطاء

ولماذا أفعل؟
ومن سيستفيد ؟وإلى أي مدى؟

لست أدري؟
***
في تلك السنوات الأولى ربما الصف الثاني أو الثالث
اذكر ان ثمة من ناداني أن (أبوك) على الهاتف من الإمارات
تعالي وهاتفيه؟
نعم
أبوي هناك
كيف وقد تغدى معنا قبل قليل
لا أعرف ما هي هذه الإمارات
ربما ظننت انها بقالة مجاورة يهاتفني منها
ليسئلني عن أي نوع من الحلوى أريد؟
امسكت بسماعة الهاتف
في الصالة،،لازلت اذكر ذلك جدا
-نعم ابويا؟
-أميرة كيف حالك؟
؟؟؟؟؟؟؟
ورميت بالسماعة،،وقلت :تضحكو علي هذا مو صوت أبويا!

ورفضت اتمام المحادثة
وسمعت عبارات الإعتذار بأنني طفلة وأريد اللعب وأنني لااعرفهم؟!

وبعد جهد تم اقناعي بالمحادثة لأطلب هديتي
ياااااسلام هدية،(وماله دي فيها إيه)
دامت الشغلة ستنطوي على هدايا :)
طلبت سيارة كبيرة،وردي،ببنزين ومسجل؟!
مثل تلك التي أذهب بها للمدرسة
وأتاني صوته ابشري
***
ذات مساء حالك،،
سمعت النداء ان اذهب لأسلم على أبي الأسفل وآخذ سيارتي
لاأذكر مع من نزلت للشارع
لكنني اذكر سيارته الكابرس البيضاء هو وأحد أقاربه
وشنطتها المفتوحة
ثم هو يناديني لأسلم عليه فأرفض
ثم يغريني بالهدية فأرفض

إلى ان اضطر لألإدخالها لحوش المنزل
كما طلبت،كبيرة وردية بها دواسة البنزين
-هل هي حلوة؟
بلا مبالاة أجبت:لا،كذبت علي مايها مسجل ولا مكان يتعبى منه بنزين!
أحرجت من حولي:وبدأت الإعتذارات،،وكثر الله خيرك،،و،،و،،و،،

ثم انصرف وبقيت تلك السيارة..
 
التعديل الأخير:
(7)
توالت بعدها زيارة ذلك الغريب الذي يصرون على ان انادية ب(أبي)
يأخذني وخالي الأصغر
لحديقة السداد
فأجد امرأتين تجلسان مع البسكويت والحلوى
ويحاولون بكل قوتهم ضمي وتقبيلي طوال الوقت خصوصا الشابة منهما
وأنا اتملص وأبكي وادفعهم عني
ماذا يريد هؤلاء الأغراب
أعوذ بالله ؟من أين نزلت علي هذه المصيبة؟ماشأنهم بي؟
ولماذا يصر الجميع على ان انادي ذلك الشاب بأبي؟
أينبت للإنسان أب فجأة؟
أيكون للواحدة أبوين؟!

كانت الشابة والتي قالوا لي ناديها ب(عمتي)
-تسأل دائما هل تحبينا؟
-لأ،بكل ثقة أجيب
-هل تحبين اباك؟
-لا،هو أصلا مو أبي،عندي أبو ثاني
-يالله كيف تقولين هذا الكلام ،كيف مو أبوك؟


ويدوي السؤال داخلي:
بل كيف يكون أبي؟من أين ظهر؟أين كان طوال سنوات عمري الماضية؟

انا من اسألك الآن..على الورق..
كيف كنت تسألين طفلة بريئة مثل هذا السؤال ،وتجعلينها في حيرة؟وأنت تعلمين أنها لم تعرف السر بعد؟
كيف تسمحين لنفسك أن تجعلي(ابنة أخيك)تتخبط لمجرد ارضاء غرورك انها تحبكم ،وهي لم تعرفكم بعد؟ولم تعرف انكم لها أهل.

يالله كم يخطيء الكبار احيانا ،ويتصرفون تصرفات هوجاء،،تدمر الصغار وتبقي ندوباً في قلوبهم

سامحك الله ياعمتي
سامحك الله

 
(8)

تساؤلات مبهمة احاطت بعقلي الصغير..؟أتناسها
لأمضي ،،وأمرح،،وأحلق كفراشة صغيرة..
الى ان جاء ذلك اليوم..(قبل عشرين سنة)
وجدت جواز سفر ،،قدييييم،،جماعي ،،لاأذكر كيف وأين حصلت عليه
وتاريخه يعود لعشر سنوات أو أكثر
وجدت صورة أبي وأمي وخوالي وخالاتي

و

وصورتين..لأمرأتين..
احداهما شابة جميلة ناعمة،،والأخرى لطفلة بريئة في عمر الزهور..

واسميهما،،يحملان بعده اسم أبي!!!!!!!!!!!!!!

من هاتان؟؟؟؟وأين هما الآن؟؟ماقرابتي بهما؟؟
لا أعرف لما اخفيت ذلك الجواز،،ولازال بحوزتي إلى الآن..
وكأنني اترقب منه ان يبوح بسر ما ،،يغلف حياتي وحياة الآخرين في أسرتي
 
رد

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أولا، أحييك أختي إشراقة الغد على إبداعك في يومياتك فقد أثارت إعجابي من الوهلة الأولى فأسلوبك ماشاء الله قمة في الروعة و تعابيرك تنم عن كونك شخصية راقية الفكر .... أحببتك في الله و أنا لا أعرفك سوى من خلال ماخطته أناملك ، و أدعو الله أن يوفقك و يسدد خطاك لما فيه الخير .....
إسمك أيضا إشراقة الغد كان له وقع طيب في نفسي فبطبعي إنسانة متفائلة أحب هذه المعاني في الأسماء .....
أما العنوان عودة إلى الأمام فقد زاد يومياتك جمالا و رونقا و أضفى عليها غموضا من تناقض معناه لأن العودة عادة تكون للخلف و ليس للأمام ....
بُوركَت اناملك يا إشراقة و زادك الله علما ويقينا ....
أختك المُحبة في الله ......نـرجـس.
 
الغالية:
نرجس
حياك الله
ومرحبا بمرورك

أضفت الأمل والإشراق على نفسي في صبح بهيج كهذا
زاد الله أيامك سعادة وألقا
 
قلم مبدع .. ليوميات ..مشوقة ..
بهرنا أسلوبك وتصويرك للأحداث ..
متابعين باهتمام ..
182789.gif
 


بداية .......لفتني العنوان .............وبعث في نفسي حيرة ..........وفضول .........وعندما قرأت ........أدركت أنني أمام عملاقة تجيد حياكة الحرف ................يومياتك يلفها غموض أخاذ...............جذاب .........يحملنا على الغوص في أعماق كلماتك .................واصلي والله يحميك ................يبدو أن لديك الكثير ...........ونحن قراء الكلمة الرائعة ............والعبرة المفيدة .
تحياتي لقلمك :clap:.
 


هنااااااااااك عبارة تعجبني كثييييييييييييرا تقووول
( على قدر المعاناة ....يأتي الابداااااااااااااع)

أرى أني أقف أمام قلم قد عانى كثييييرا...حتى احترف العزف على أوتاار الكلمااااااااااااات...

متاااااااااااابعه معك...ويعطيك العاااااااافيه.
 
ارزقني يارب
شاكرة لك
مرتين
الأولى لمرورك
والثانية لوصول السجادة لي
دمت بحب


سنابل خير
متابعتك
وسام عرفان على صدري
شكرا جزيلا

روعة أنثى
يااااااااالروعتك
حمستني
واعدت ثقة مهزوزة إلى
سأواصل بإذن الله

همس الداخل
اشكر كثيرا مرورك
ولربما تتغير النظرية
على قدر النعمة والسعة،،يأتي الابداع
 
(9)
كل الاحتمالات وضعتها في عقلي الصغير،،
يقينا قبل أن أصل للعاشرة من عمري،،
قبل أيام سمعت تحليلا لشخصيتي،في دورة قال فيها المدرب:
((يصفونه أن مخه مثل الحاسب من الدقة والصرامة،،يستطيع قراءة مابين السطور ومابين بين السطور،،لو تعاملت معه سيعرف بالتأكيد أنك تكذب عليه في ثواني))
ابتسم وانا اتذكر تلك الأيام ،،هكذا كنت
اجلس مع نفسي في الشرفة الواسعة،،وافكر،،
أيهما ابي،،؟
أحيانا،،السؤال الخاطئ يقودك لإحتمالات خاطئة
وهكذا كان سؤالي خاطئ تماما تماماً
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل