العودة إلى ..*الأمام*..!!!

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
(10)
كانت احتمالاتي تتمحور حول زواج امي من كلا الرجلين،،
فأحدهما أبي وأحدهما زوجها
ولكن أيهما؟
بمعادلة بسيطة
أجابني عقلي الصغير
بالتأكيد الشاب(ذلك الذي ظهر فجأة) هو ابي الحقيقي
إذ لو كان الآخر
مالداعي لهذه المهزلة،فأنا اعيشه معه ومع أمي؟
إذن بالتأكيد هو الشاب.
***
بعد ذلك بدأت اضع حلولا لهذا الوضع:
1-أنا أصغر خوالي أو أخواني(فلنطلق كلا المسميين في هذه الفترة فلم أكن العرف الحقيقة)إذن ابي العجوز هو والدهم،ثم تطلقت امي وتزوجت من الشاب وانجبتني
منطق أليس كذلك؟
فلماذا اذن هي تعيش مع ابي العجوز وليس الشاب كيف عادت إليه؟
هل تطلقت من الشاب،ثم عادت للعجوز مرة أخرى؟
هل يمكن؟رغم منطقية الاحتمال إلا أن شيئا في نفسي قال لي انه غير صحيح.
2-إذن تزوجت الشاب وانجبتني وتطلقت ثم تزوجت العجوز
أيضا غير صحيح فكيف اخواني او خوالي كيف يكونون اكبر مني؟
3-تزوجت 3 رجال
الأول انجبت منهم اخواني او خوالي ثم تطلقت منه او مات
والثاني ابي الشاب وانجبتني ثم تطلقت
والثالث ابي العجوز ولم تنجب منه ،وانما كان نصيبها لتكمل عمرها معه،وجميعنا نناديه ابي احتراما
لا أدري
لم ارتحت لهذا السيناريو الهندي المعقد،وظللت أؤمن به فترة
بل كنت ابتسم بزهو كلما ناديت احدهم بأبي لأنني في نظر نفسي كشفت السر

بقي لغز واحد،لماذا انادي اخواني بخوالي
فهل كونهم اخوة من ام يستدعي هذا المسمى؟
ربما هكذا اقنعت عقلي الصغير،ورضي على مضض.

 
(11)
آه
الخوف احيانا خانق،،قاتل
خوفهم من ان اعرف الحقيقة اربكني دهرا،،وجعلني اعيش مشتته ابحث عن ابي الحقيقي.
سامحهم الله جميعا ،،الخير يريدون بي
ولكن ماهكذا تورد الابل
ماهكذا تورد الابل
***
بقيت هكذا حتى الصف الخامس،،
كنت لااتقابل مع الغرباء الا في الحديقة
ثم تطور الموضوع حيث طلبت امي منهم الحضور لبيتنا
(فلا يصح ان تبقى ابنتكم لاتعرفكم الا في الحدائق)هكذا قالت لهم
ثم تطور الموضوع مرة اخرى واصبحت اذهب لبيتهم
لكنني طبعا كنت ارفض ان افعل ذلك وحدي وإنما معي خالي الاصغر
فهم في نظري غرباء
فكيف اذهب وحدي لزيارتهم
وبعد فترة كنت اذهب مع الخادمة
وهنا في بيتهم
كانت البداية البداية احقيقة لمعرفة السر
 
(12)
كان هناك خزنة كبيرة ،،تصل لطولي في ذلك العمر
بطابقين او ثلاث لست أذكر جيدا
وكانت مقفلة إلا أن مفتاحها بالقرب منها
وكان فيها سيف لأبي
حيث يحلو لي ان اطلبه من عمتي فتفتح الخزنة وتعطيني إياه الهو به قليلا
***
ذات زيارة
طلبت من عمتي السيف فقالت لي اذهبي وخذيه
كانت في المطبخ جد مشغولة،
وأبي لم يأت بعد
وجدتي لااعرف اين هي
فتحت الخزانة واخذت السيف
و،،
ولمحت في ذهني فكرة
أن اقرأ مافي أوراق الخزينة
صدقوني لم اكن ابحث عن شيء
شغب طفولي فقط،،فقط
***
بعد الغداء من العادة ان يذهب ابي وتنام جدتي وعمتي في الصالة

ادعيت الرغبة بالنوم لأذهب لمغامرتي
وطبعا كان ذلك حلم عمتي في حياتها-واظنه لازال-أن انام عندهم وانا دائما ارفض
فقالت ادخلي غرفتي(حيث الخزنة)ونامي
وأدخلتني،ورأت السيف وقال اعيديه واقفلي واعطيني المفتاح ريثما اهيء غطاء السرير
وهنا لمحت الفكرة الشيطانية
أدخلت السيف وأدرت المفتاح ليقفل قفلة واحدة ثم أدرته بالاتجاه المعاكس
و
وابتسمت لهذا الانتصار
ثم
للأسف لم يخرج المفتاح
(ابن الذين)كاد يورطني
لايخرج الا لو فتح او احكم القفل
لا اعرف كيف خرج في اللحظة الاخيرة قبل ان تلحظ عمتي مافعلت
ناولتها اياه وان انتفض من الفرح
قلت لها،لو لم ارتاح في النوم اليوم ماعاد انام عندكم مرة ثانية:icon28:
قالت المسكينة ليه،ايش اسوي طيب؟
قلت لها انا نومي خفيف لو احد فتح الباب ولا النور اصحى على طول
واصحى متنكده
ثم عملت تمثيلية
اسحب الفراش،قلت لها انام بره احسن
اكيد تحتاجو كل شوي شي من الغرفة
ونجحت الخطة:icon30:
فوعدتني بعدم الازعاج بل واقترحت ان اقفل الباب من الداخل وان توقظني للصلاة بالطرق عليه
تظاهرت بالرفض فهي غرفتكم و تحتاجونها وووو
حتى اصرت عليّ
فتحقق مرادي
خرجت واقفلت الباب
و
سقط قلبي بين جنبي
***
أود أن اعرف كيف يستطيع اللصوص السرقة؟
كاد قلبي يتوقف عدة مرات من فرط الخوف والانفعال
حتى انني كنت اذهب لأتظاهر بالنوم كأن احد يراني
ثم اعود لأقف عند الباب اسمع هل هناك صوت او لا
ثم اقف امام الخنة ثم اذهب وهكذا

حتى استجمعت شجاعتي واخرج الأوراق وبدأت أقرأ
كانت عقود للبيت وايجارات ونحوها
كنت اقلبها وانا منتصرة فقد اصبحت داهية
واثناء ذلك
وقعت عيني عليها
على تلك الورقة
والتي غيرت مصير حياتي للأبد
 
(13)
يالله
كم هم الاطفال مساكين في عالمنا العربي
لايحسن التعامل معهم
وتخفى عنهم ابسط الحقائق
ياجماعة ياعالم
صدقوني
ليس الأمر بهذا السوء
بقدر ماتكون الحقيقة مؤلمة بقدر ماتكون اكثر راحة وهدوءا
صدقوني
***
كنت اقلب في الاوراق،،بسرعة دون تمعن
مشاكسة هي ليس إلا
حينما وقعت عيني عليه
على اسمها
يرحمها الله
ولنرمز له ب(ر)
ر.والدي العجوز!!
نعم من هذه؟
احد الاسمين في ذلك الجواز هل تذكرونه؟
وماهي الورقة؟
عقد زواج؟
وبمن؟
بأبي الشاب
.
.
.
شيئا ما في داخلي انهار
تماما
كانهيار برجي التجارة العالمية في 11سبتمبر
بسرعة بقوة بعنف
غطى مساحات واسعة من نفسي
وخلف زوبعة

ماهذا؟ كيف ؟متى؟ من ؟
لاأعرف

من فرط التوتر خرجت فجأة للصالة،كمارد انشقت عنه الارض فجأة،،
فجفلت عمتي من شكلي،،
سألتها بتوتر وانفعال،وقد كانت جدتي معها من هي( ر)،وماصلتها بأبي العجوز؟ وكيف تزوجها ابي الشاب ؟ واين هي؟

تفاجأت
سكتت
بقيت هي وجدتي تحملقان في لبرهة
ثم فجأة بدأ الاعصار،،
هبتا واقفتين،،
وبصراخ وكلام متداخل :
من قالك ؟كيف عرفت؟
اجبت وجدت(عقد قران )في الصندوق فانطلقتا للغرفة
وجدتي تعنف عمتي على اهمالها وعلى فتح الصندوق لإعطاء السيف لي وانها حذرتها مرارا
وعمتي تبرر،،وترتجف ،،وتجمع الاوراق المتناثرة..
وأنا اقف خارج الزمن،،
يذهبان للصندوق لترتيب الاوراق كما كانت ويدعوان بالويل على نفسيهما ان عرف ابي و وجد اوراقه غير مرتبه
ثم يأتيان لي يصرخان هل اخذت شي؟
أين باقي الأوراق ثم يعودان وهكذا حتى هدئتا،،
ثم جلستنا للتفكير ماذا يقولان لأبي
فاهتديتا لفكرة،
أن يناديانه على انهما ارادا اخراج السيف لي
فسقط الرف وتبعثرت الأوراق
وهدداني ان اخبرت احد بشيء
واتي ابي منزعجا
ولامهما كثيرا علىى اخراج السيف وانه ليس لعبة وماذا لو سقط علي ونحوها

كل هذا وانا واقفة لااتحرك
عاجزة عن تفسير أي شيء..
 
التعديل الأخير:

إشراقة !!!!



أترقب التكملة وبشغف !

سبحان من حباكِ الأسلوب السلس..
أكملي !

لا تطيلي انتظارنا..




 
اشتقنا أكثر .. واكثر ..لحروفك ..
الغموض فيها يبهر أعيننا ..
ننتظر معرفة تلك الاسرار ..
نتابعك .. لاتتأخرين ..
 
(14)
متعبٌ مريح
ذلكم هو البوح

يمر في خاطري احساس بالذنب لسردي
فكأنني الغي كل مظاهر الجمال والفرح في حياتي
وكأنني اجحد نعم إلهي
وان كان ليس هذا ما اردت حتما

اردت فقط ان اقول لنفسي
عودي الى الامام

فتوغلت للخلف،،للماضي السحيق،،

لربما تكون هذه العودة كالزنبرك
ينضغط وينضغط ليقفز،،
لربما
***
مدمنة حتى الثمالة،،أنا
على البكاء مع ذلك النشيد الطفولي
((أمسكت بالقلم ورسمت مدرستي
ورسمت داخلها دربي وامنيتي)
وماذا افعل بها هذه النفس
متيمة حتى النخاع
بحب المدرسة والدرس
***
اذكر جيدا جيدا
يوم ان ذهبت ووالدي العجوز الى روضتي الفيصلية لنسجل
كنت لم ابلغ الرابعة بعد
ومنذ اكثر من عقدين
يعتبر هذا العمر خيالي جدا لإدخال طفل ليدرس
أيا ماكان مسمى المرحلة،حتى لو كانت الروضة

تقافزت معه الى شباك التسجيل من خلف الزجاج وهو يسجل معلوماتي
حتى اذا انتهى التفت الي وقال هيا بنا
-إلى اين
-البيت ،،خلاص سجلنك
-لا ابغى المدرسة
-الدنيا اجازة ،المدرسة مقفلة ،هيا نروح البيت
-لا،ابغى المدرسة!!
واسقط في يده
***
لا من طفلة عنيدة مثلي
لاتعني لا فقط
وانما عشر لاءات
وهذا يعني انني لن اتراجع ابدا
(وماذنبي،لقد أفهمت انني ذاهبة للمدرسة)
اذكره في الشارع ووسط الزحام وشمس الظهيرة وهو يحوقل ويرفع صوته ويصرخ علي ان امشي واركب السياره
وانا اهز راسي بكل برود
-اروح المدرسة اول
ولا ادرس كيف اقنعني مسئول التسجيل بعد جهد جهيد بان اذهب وآتي في يوم آخر مع ورقة التسجيل

ولا زالت املكها
 
التعديل الأخير:
(15)
قبل سويعات
اتصلت احدى الزميلات
بحب اخوي تتحدث معي وبتقرب واضح
انسانة اجتماعية منفتحة مرحة تنوي تكوين صداقة واسعة معي
اذكر جيدا امتعاضي منذ ان ارى رقمها،،وحتى تنهي المكالمة
ولكم ان تتخيلو سير الاتصال
***
معذرة،،عزيزتي
مُتْعِبة انا،،مُتْعَبة أنت

السرعة تجمدني بالعادة
لكن سرعتك في القفز على اسواري،،اشعلتني!
علها نظرية الدائرة فحيث نبلغ نهايتها،،تكون البداية
وقد قفزتِ،،فجمدتني حتى اشتعلت
***
يذكرني ذلك بصديقي في الروضة
لااذكر اسمه حقيقة
(لا تخشي شيئا سأظل اذكر اسمك باذن الله،فكلما خطرت على ذهني رددت اسمك عدة مرات لأحفظه!)
كان يتودد لي،بطفولة رائعة
وكنت اتبغض اليه
وهذا في اول يوم:)
دخلت الصف متاخرة
وقال تعالي اجلسي هنا
وكانت بداية النهاية

اذكر جيدا جيدا
عبست في وجهه
لكن (ابله منى)
اشارت علي بالجلوس بجواره فهو المكان الفارغ

بعدها اخرجنا الساندوتشات فاراد ان يقتسم معي فرفضت ودرت وجههي بعيدا عنه للجهة الأخرى

فبكى!
واشتكى للمعلمة

فامرتني ان اقتسم معه وانه صديقي و و و
مشيت الموضوع بقهر
اذكر جيييدا ذلك
لكنني اعذرها
فمبادئ التربية لم تنتشر حينها

على كل حال لم اقتسم معه شي ولم اتقرب منه

بعد الفسحة ذهبت بهدوء قاتل
كامرأة ناضجة تذهب تخاطب عاملتها المنزلية
كانتابله منى على مكتبها الخشبي ذو الارجل المعدنية
اقتربت وقلت:
غيري مكاني
مابغى جنب الولد

ومن ذلك اليوم
لم اتبادل معه كلمة ولا لعبة ولا حلوى
حتى انتهى الفصل

للمعلومية:فقد قامت امه بنقله للصف الآخر بحجة وجود فتاة مؤذية ازعجت ولدها!
 
(16)
تاخرت كثيرا
هذا ما دار في ذهني وانا افتح المنتدى لأكمل يومياتي
.
.
وحينما وجدت تاريخ آخر مشاركة
.
.
اكتشفت
انني لم اتاخر كثيرا!
وانما كثيرا
جدا
جدا
جدا
جدا
***
حقيقة لو كنت مكانك قارئتي الأثيرة
لما عدت ابدا لمذكرات تكتب بالشهور
لكنني اقدر فيك ادبك الجم
وصبرك الامحدود
والذي جعلك تعاودين النظر لحروفي
ولست ادعو لك بجزاء
سوى
(الجنة)
***
حسنا ماذا لديك اليوم ياشراقة لتكتبيه
حقيقة

لاشي

دخلت فقط
وفقط
لاتخذ قرارا مع نفسي بمعاودة الكتابة اسبوعيا بشكل منتظم
فلست أنا،،المزاجية الغير منضبطة
وحتى اغير هذا الخلق السيء الذي تسلل الي في الآونة الأخيرة
دخلت هنا

دعائك انتظر
بان يهبني المولى القدرة والقوة على التغيير
والاستمرار
 
(17)
حسناً
بما ان الحسنة تنادي اختها
والتفكير الايجابي يستدعي مثله

فالنتيجة المتوقعة
ان اكتب شيئاً ما
.
.
.
{ أيها السائل خذها حكمة
واسق منها كل غاف شربتين
يغرق الانسان في ذلته
حين يبقى تائها مابين بين }
.
.
(ياأبيض
ياسود
"بالكسر" على قولة اخواننا المصريين)
هذه سمة في شخصيتي

حقاً
المرء موقف
والتميز موقف
والحق موقف

انه فقط موقف صحيح وقرار شجاع تتخذينه
تتغير بعده الدنيا
أفلا تفعلين

حقاً
يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا أنا
احتاج لقرار فقط
بان أعود الى الأمام

وسأفعل

بإذن الله
تحقيقاً لاتعليقاً
 
متااابعة بصمت
اقف وقفة حب واحترااام لك امام عقلك الناضج

فتقبلي مروري

ايمي
 
رائعة أنت إشــــــــــراقة الغـــــــــــد بل وإشـــــــــــراقة للأمـــــــــس ايضا
تمحو عنـــــــــــه ظــــــــــلام الأســـــــــــى والأحــــــــــزان
تابعي عــــــــــــودك للأمــــــــــــــــــــــــام


كسر خاطري الولد اللي في الروضة ليش سويتي جذي معاه؟؟؟
 
ايمي

اهلا بك دوما
وبصمت المحب الشاكر
اشكر لك مرورك

الأمنية
سلمت
ههه ماعرف،عنيده وما حب الهلاقات اللي مالها داعي
هو كمان الله يصلحه مافكر شوي ودرس شخصيتي كان كسبني

على فكرة صورتك مشهيه من اين احصل على مثها؟الطعام طبعا



سلمتم جميعا
 

متابعة...

لأني أرى أسلوباً جديداً..
وقلماً شهياً..
 
إشــــــــــراقة الغــــــــــــــــد
مـــــــــازلنا ننتـــــــظر عودك إلى الأمــــــــام
تابعي مابدأت وما وعدت
 
موجة~

ابتسمت بعمق
حينما وجدت حروفك
مشاعر حب تتدفق الي مع امواجك
جزيل الامتنان لك

الأمنية

وهو كذلك يالغالية
اشكر لك مرورك
 
(18)

يوم السبت الماضي
18-10-29هـ
استيقظت مبكرا على غير العادة
-منذ ان تخليت عن الوظيفة-
.
.
.
لأقوم بالرحلة الحلم

ارافق ولدي البكر ذهابه للروضة بزيه الرسمي
ياااااااااااااااااااااااااه
ياجواد

بالامس فقط
10-10-25هـ كانت ولادتك
واليوم ها انت تخطو اولى خطواتك العلمية
لكأني ارى الزمن يتسارع
واراك يوم تخرجك من الجامعة....
غصة في حلقي تحاول عبثا
ان تقول كفى
كفى افلاما هندية
عيشي الواقع يا اشراقة وتمتعي به

يقول لي زوجي احيانا
انني اصلح كاتبة رائعة لصياغة المسلسلات المكسيكية ذات ال200 حلقة وتزيد
-لو كانت تجوز طبعاً-
لبراعتي في صناعة الأفلام بتفاصيلها في عقلي عن المستقبل

حسنا ياولدي
سأتوقف
وأعيش معك اللحظة الماضية...

قبل(25) سنة
كان يومي الأول في الروضة وانا التي لم اتجاوز الأربعة سنوات
حينما ذهبت لاستلام المريول الرسمي مع امي
كانت المعلمة في غرفة وبجوارها ثلاجة
وتاكدت من اني مسجله ثم اخذت المقاس
ثم استدارت لأحضار الزي

وياللهول
خرجت عيناي الصغيرتان من محجريهما ماهذا؟
من الثلاجة؟
طبعا رفضت اخذه
وقلت (للأبله) هو اكل ؟
فيلسوفة منذ الصغر
اظن لو كان لدينا قسم للفلسفة في المملكة لكنت الأولى بلا منازع

وبعد جهد اخذته امي وانا اعلن بصوت صارخ
مــــــــــــــــــــاحلبسه
ليه
ماعندهم دولاب؟؟!
.
.
.
***
بورك فيك يابني فهذا الشبل من تلك(اللبؤة)
طلبت المعلمة من الأطفال الجلوس في الحلقة بشكل دائري لسماع القصة
فجلس الجميع
إلا أنت ياولدي
عصي على الأوامر المباشرة تماما كوالدتك
فقد استلقيت على بطنك وحركت رجليك في الهواء
وحينما طلبت منك المعلمة عدة مرات الجلوس بشكل صحيح ..
طنشتها بهدوووء وأدب
وظللت كما انت
حتى انتقلت العدوى لعدة اطفال كان لك شرف(براء اختراع جلستهم)
***
وفي تعليمات الحلقة
قالت المعلمة لايقوم احد حتى يستأذن

ووقفت انت
وقلت لها
ابله (منكن) بلهجتك الأثيرة اليَّ
(ممكن) بتعبيرنا نحن
فلم تنتبه لك
فاعطيتها ظهرك ومشيت

نعم
انك ولد مهذب
نفذت التعليمات بدقة
فقد
استاذنت كما طلبت المعلمة تماما

لكنها ابدا لم تشر بانه يتوجب عليكم انتظار الرد
***
 
(19)

استطردت كثيرا
وابتعدت عن الموضوع الأصلي
لابأس
.
.
فللكتابة احياناً
خروجها عن النص
(وهنا سر تألقها)
.
.
على كلٍ
حزينة
أنا منذ عدة أيام
مخنوقة
تعبة

حالة اعتيادية تنتابني
كلما طعنني احد من الخلف

لا اعرف لماذا انا حتى الان لااستطيع ان اصدق ان في الدنيا اناس
"يتلونون كتلون الحرباء"
ألأنني نشأت في بيئة طيبة
مثالية ان صح التعبير
وهل هذا خطأ الأهل؟
هل ينبغي عليهم الخبث والمكر حتى ينشأ ابنائهم لديهم واقي صدمات؟
أم هو خطأي
حيث اعيش في ابراجي وعالمي
الذي ارسمه انا كما اريد
بعيدا عن معترك الحياة
.
.
أيتها الـ...تلك...
اتسائل حقاَ لم انت بهذه الخسة؟
اهو تصرف عابر؟
ام تطبعت على هذه الدناءات؟
أأنت مدركة لقبح مافعلت بي؟
أم سادرة في غيك لاتأبهين؟

أحقيقة انت هكذا؟

لم استطع النوم بعد مافعلت
ويحي وكأنني مذنبه من هول فعلتك
فهل استطعتِ انت؟

ان كنت فعلت،فكيف؟
ألأنك بلا قلب
أم لأنك بلا روح تسمو بك عن الدناءات

اتساءل
ان كنت
قد استطعت النظر في المرآة بعد مافعلت بي؟
أحقا فعلت؟
أحقا جرؤت؟

ألم يترائى لك وجه القبح الذي تخفينه بين قسماتك؟
ألم يخطر ببالك ان تهربي من ذاتك؟
ألم تفكري -حتى لاتفضحي-بكسر مرآتك؟

كيف انت؟
اتوقع ان من يدرس نفسيتك ويحللها
سيقدم خدمة للبشرية لن تنساها مادام الزمن

رغم انني اتوقع
انه لايوجد مثلك في الدنيا
حتى يحتاج احد للأبحاث التي ستجرى عليك

أأنا محقة
أم مثاليتي صورا لي الأمور بشكل مبالغ
أهكذا هي الحياة
وهكذا هم الناس

أأنت اصل
أم شذوذ؟

ويحك انتظري
لم افرغ بعد
اتمنى ان استرسل في مخاطبتك
علي افرغ شيئا من وحشة روحي لروحك المتوحشة

تريثي
أتمنى ان اصفعك
فمثلك لايستحق الاحترام
إلا أنني اظنك لن تتأثري
ولن تتفاجئ!
فمثلك حقاَ قد اعتاد البصق عليه

يا الهي

أكرهك
كيف سمحت لنفسك
بأن تنقلي لي شيئا من طباعك الخسيسة
كيف نجحت وبجدارة في ذلك

أأنا
أكره؟

كيف ؟
متى؟
من؟
ولماذا؟

لم اعهد نفسي ثقيلة مثل اليوم
لم اعهد روحي قد انتنت الا مذ عرفتك

تستحقين
وبجدارة
لقب
صانعة الأحقاد
بل امبراطورتها

يالهي
ماهذا الذي سطرته يداي
ألا اكون متجنية عليك

إنني اخاف غضب ربي لو كنت قد اخطأت في حقك
لكنني يقينا
لم اصل لبراعتك في افساد القلوب على اصحابها

دعوت عليك
كثيييييرا كثيييييييرا

بكل ما اعرف انك تكرهينه

بل كنت اتخيل لو نزل بك البلاء
انني سأشمت بك

ماهذا استغفر الله من ذنبي
لماذا يانفسي تشطحين هكذا
لماذا تتدنسين هكذا
لماذا تنزلقين في الأوحال هكذا

كم من مرة قرأتِ الحديث النبوي(ولكن في التحريش بينهم)
وكم من مرة تبسمتِ::واستغربتِ احقا يبقى هناك متشاحنان بعد ان عرفنا ان عدونا السبب
ألا ثمة عقل يلجم اصحابه؟

فأين عقلك الآن يانفس لم يلجمك؟

حائرة انا
متخبطة بسببك

علك اختبار من المولى لمبادئي واخلاقي
علك كذلك

.
.
غوثك يارب

فما اعتدت ان احصل إلا
على الامتياز
أفأسقط الآن؟
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل