مرحبا غالياتي
ها انا انزل لكن اخر جزء في موضوعي وهو التحليل والعبر ..
غالياتي لا اريد ان تتحدثن اكثر فيما حدث والمشكله التي حدثت فاهم اسباب الفشل هو الالتفات للخلف ونحن الان في يوم جديد ويكفيني وقوف الاداره و العضوات و المشرفات والمراقبات بل مديره مملكه بلقيس بنفسها بجانبي وهذا اهم وسام اتقلده ويدل على محبه الجميع لي , الرجاء عدم الخوض فيما حدث سابقا وذلك حتى لا يخرج الموضوع عن نصه الاصلي وكي لا تتشتت افكاركن وتضيع الردود في زحمه مشكله تافهه ...
اولا اسامه :
اسامه كأي رجل بصري بالدرجه الاولى , صحيح لديه انسانه جميله وانيقه في البيت ولكنه لم يقاوم تلك التي تتعمد اثارته وكما تعلمن ان الرجل احيانا يفكر بغريزته لا بعقله ,, انا لا ابرئ اسامه ولكن بما انني امرأه سأحلل شخصيه النساء مثلي نسيم ودلال تحليلا عميقا ,, اسامه ليس برئ ابدا بل سيلقى جزاءه في الاخره ان لم يكن في الدنيا , حقا هو رجل جيد ربما يندر امثاله لانه لم يشأ الاستمرار في الخطأ وفضل الزواج وان يكون كل شئ كما حلل الله سبحانه وتعالى , الا انه كان في يوم من الايام هو الجلاد الذي ضرب زوجته بالسياط دون ان يشعر وهو السفاح الذي قتلها ببطء وهو يبرر لنفسه انه يعدل بين الاثنتين بينما هرمون حبه للاخرى قد طغى عليه وانساه الاولى وظلمها ونساها وتجاهلها وركض خلف دلال ...
الا انه يظل رجلا والعصمه بيده ويستطيع ان يصلح اخطائه وهذا ما فعله حينما اكتشف كل ما قامت به دلال وحينما لاحظ تغير زوجته واراد ان يكسبها من جديد ,,
فالرجل بعد مرور اعوام من الزواج يمل من زوجته ويريد ان يجدد وهذا سبب نكوص الرجال في الخمسينات وعودتهم لسن المراهقه وما نسميه المراهقه في الخمسين وهو انه يحب ان ينوع وان يتذوق صنفا جديدا من النساء , وكما نقول الجديد حبه شديد , اي ان الجديده ستأخذه كليا وتأخذ عواطفه ومشاعره وسينسى ام اطفاله ومن شاركته في الحلوه والمره ومن صبرت عليه في اقسى الظروف ولن يفكر بعقله بل بقلبه فقط , ان مل من الاخرى طلقها وستكون نزوه في حياته وان كانت راسخه وتأصلت في كيانه فهنا يكمن كيد النساء والذكاء الانثوي في استعادته , بعض الرجال يصلون لمرحله الملل بعد سنوات قليله من الزواج مثل اسامه فبعد 6 اعوام من الزواج فقط تسلل الملل الى قلبه واراد ان يجرب صنف جديد من النساء وان يعاشر اخرى جديده مختلفه عن التي عاشرها 6 سنوات ,,
لهذا اطلب عدم نقل مواضيعي كي لا تكون في يد اي رجل ويقرأ الكلام السابق ويحلل لنفسه الخيانه والزواج من جديد ويعلم ان النساء يلتمسن الاعذار للرجل مهما فعل وان زوجته ستسامحه يوما ما ,, هل عرفتن لماذا ؟؟ هذا في مصلحتكن اولا واخيرا ..
ثانيا نسيم
نسيم زوجه اهتمت بجمالها وملابسها واناقتها ولم يرى منها زوجها الا اطيب منظر ولم يشم الا اطيب ريح , هي الانوثه والجمال والاناقه والدلع الذي اتكلم عنه , الا انها نست شيئا مهما ممكن ان يضر بشكلها وجمالها وهو انها اصبحت كتاب مفتوح بالنسبه لاسامه , كل خبر لديها في اذن اسامه , كل شئ يحدث تخبره بها , ليس لديها اي اسرار تخفيها عنه او امور شخصيه كل اوراقها مكشوفه امامه وهو يعرفها اكثر من نفسه , يعرف كل ردود افعالها , خاليه من الغموض , كثيره الكلام والثرثره عن الجميع ,, لم تصنع لنفسها سورا يقيها من اليوم الذي تخاف منه ولم تحمي نفسها بغموضها وقله كلامها وهي اهم صفات المرأه الذكيه ,, تخلت عن عالمها مجرد ان تزوجت وانجبت حياتها للبيت والبنات ,, حقا تذهب لبيت والدها يوميا كما كان يشتكي اسامه لدلال ولكن ماهذا الا عيب كي يعيبها به عند حبيبتها فكما نقول لم يجدوا للورد عيب فقالوا له يا احمر الخدين ,, تخلت عن صداقاتها , كانت لديها العديد من الصديقات في الجامعه تخرجت ونستهن جميعا , لم تذهب لمناسباتهن ولا زفافهن ولا بيوتهن , نست كل عالمها وكرسته من اجل اسامه والبنات ,, حياتها محصوره بالبيت واكبر همومها التلفاز والمسلسلات والمواقع النسائيه , على الرغم من انها جامعيه الا انها فضلت الجلوس في البيت على العمل كي تعتني ببناتها وهذا فعل صائب لان بناتها لا يفرق بينهن الا عام واحد وامر خروجها من البيت صعب ولكن حينما ان الاوان كي تستقل بذاتها استرخت وتكاسلت وفضلت الجلوس بالبيت وان يكون اسامه محور حياتها ولا هدف لديها ولا غايه الا ان تطبخ له وان تلبس له وتخرج معه وكأنها خلقت لهذا الامر ...
حينما اكتشفت خيانه زوجها كان بامكانها فعل ما فعلته العديدات وهي المواجهه , حقا قامت بها كذا مره وكانت تخرج بفشل الا انها تداركت الموضوع قبل فوات الاوان وحينما علمت بأمر الزواج صمتت ولم تتفوه باي حرف لانها تعلم ان زوجها لا يزال يحبها ويكن الاحترام لها لانه اخفى زواجه عنها وعن العائله , وهذا دليل انه لا يريد الاخرى ان تظهر بالنور ويكفيها شرفا انها زوجته امام الملأ التي يتشرف بها وتحمل اسم ابنائه ...
كان بامكانها ان تواجهه بزواجه ووقتها سيتحدد مصيرها وهو ان يصبح امر دلال مكشوف لها وبهذا ستجني على نفسها لان ذهابه ومبيته وخروجه من بيتها سيكون مبررا على العكس من سرقته للفرص لدلال كون نسيم لا تعلم بشئ ..لوكانت واجهته لفتحت لنفسها باب من الصعب اغلاقه ولاصبح هذا الشئ عذر لغياب اسامه من المنزل بحجه انه مع الاخرى الا انها فضلت ان تدوس على قلبها وان تضغط على جراحها ولا تتفوه باي كلمه كي تغلق عليه الابواب والمنافذه وتحصره في زاويه واحده وتجعل ذهابه للاخرى صعب عليه مما يولد المشاكل بينهما ...
استغلت امر خيانه زوجها في صالحها فبدلا من البكاء والانهيار ونشر القصه لدى جاراتها واخواتها وصديقاتها واستشاره من هب ودب في امرها حاولت ان تقف على رجليها وان تصنع لنفسها عالما من جديد حاولت ان تزيل الغبار الذي تراكم لسنوات على عالمها , اشتغلت , كونت لها صداقات , اعاده صداقاتها , فتحت مشروع , تاجرت في الاسهم وصار لديها عالم يشغلها عن اسامه فاسامه اصبح شئ مكمل لعالمها لا اكثر ولا اقل , اصبح جزء من عالمها وليس كله ,, في السابق كان عالمها يتمحور حول كونها زوجه وام فقط اما الان فصار عالمها متعدد فهي موظفه وام وسيده مجتمع وزوجه , صار زواجها ليس كل شئ بس جزء من كل ...
حينما شعر اسامه انه سيفقدها وانها سترحل من حياته وحينما احس انها صارت تفكر ان ترتبط بغيره وان تعيش حياتها مع رجل اخر اثارت به مشاعر الغيره والحميه , حينما تركته في دوامه المعاناه مع الابناء ووضحت له ان ابنائها وهو اخر همها وقتها صار يركض ورائها بل ويلهث بعد ان كانت لا شئ في حياته , حينما تأكد من رغبتها في الطلاق وعرف انه سيفقدها للابد وسيحرم من وجودها في حياته اصر على ان تكون له وطبق كل شروطها ...
لو كانت نسيم امرأه اخرى لكان زوجها حتى الان مع دلال وكانت هي الزوجه المنسيه على الرف ... ولكنها بفضل الله وصبرها وكتمانها استطاعت ان تصنع حياه مختلفه جدا عن حياتها السابقه ومصير جديد ..
لا تنسين ان نسيم استعانت بالله على دلال , تذكرن سجادتها ودعائها المتواصل بهدايه زوجها وتسخيره لها وتقينها للاجابه ,, تذكرن انها لم تفعل ما يغضب الله في سبيل استعاده زوجها...
وكافأها الله بأمور كثيره اهمها الولد الذي لم تخطط له والذي صار يعني الكثير لاسامه , بالاضافه الى صديقه دلال التي انقلبت عليها وفضحتها وكذلك امورا اخرى مثل عدم حمل دلال والسرطان مع ان نسيم انسانه مؤمنه ولم تتمنى هذا الشئ لدلال ومجرد انها دعت في لحظه ظلم من دلال ورفعت كفيها للسماء ان يشغل الله دلال في جسدها وهذا ما حدث ...
ثالثا دلال
دلال شبت كفتاه لعوب , حادثت نزار وتمتعت معه واحدثت المشاكل بينه وبين زوجته وبعد ان شبعت من لعبتها واصلت حياتها ولم تشأ ان ترتبط به فهو مجرد تسليه ,على الرغم من ان خطيبها كان رجلا كفؤا وانسانا مثاليا الا انها فضلت الانفصال لانه ليس جميل ولانه لا يقول كلام مثل الافلام ولان عقلها مشغول بحب عشيقها السابق ولاتنسين ان هذا الرجل الذي خطبها ودفع لها مهرا ودفع الكثير من اجلها وطلقها بدون سبب وظلمته معها ايضا اصابته رده فعل تجاهها وصار لا يريد لها الخير لانها ظلمته بلا سبب وضيعت اشهر من حياته على فراغ ...
حينما خططت وصوبت هدفها نحو اسامه مع علمها انه متزوج وسعيد فهي قضت على مستقبل عائله , حركاتها لجذب اسامه واثارته حركات انسانه رخيصه , نجاحها في سلبه من عشه الهادئ وتأليبه على زوجته وجعله يضربها ويهينها اكبر انتصار بالنسبه لشخصيه مثلها ,, زواجها وارسالها البطاقه يدل على انها انسانه قويه لا تأبه ان علمت زوجته الاولى فهي واثقه بانها تستطيع ان تجذب اسامه لها باساليبها وان اسامه صار خاتما في يدها ,, اول ما حصل لها جراء ما فعلته في نسيم او كما نسميه بالعامي ( حوبه نسيم ) انها فقدت القدره على الانجاب وابتلت بشئ لا تستطيع العلاج عنه فهو خارج ارادتها واراده الطب وعجز الطب عن الحصول لاي علاج له فالتشوه في رحمها معقد جدا ولا سبيل لاصلاحه او علاجه
على الرغم من ذلك لم ترتدع ولم تتوانى عن اعمالها الشيطانيه , قذفت انسانه مسلمه غافله في شرفها وارسلت رجلا يتصل في زوجها يتهمها ورجلا اخر في فناء منزلها , لولا ان انقذ الله نسيم في ذلك اليوم وحدث ما حدث لاخيها لتطلقت نسيم على يد دلال ظلما وبهتانا بسبب خبث دلال ,, ما فعلته ليس بسهل ابدا لدى رب العباد في حق ضرتها فحتى لو كانت ضرتها لا يبيح لها ذلك ان تقوم بهذه الفعله الشنيعه ,,
نست ان الله يمهل ولا يهمل ,, سلط الله عليها اقرب انسانه لها وصديقتها الحميمه منذ الطفوله كي تفضحها وتنشر اسرارها لدى اسامه ..
وانقلب السحر على الساحر وتطلقت الا ان حياتها لم تنته عن الطلاق مثلما تفعل معظمنا فحينما تتطلق تسود الدنيا في عينيها اعلم ان الطلاق ليس سهلا انما هو محطه في الحياه وليس نهايتها , استمرت في حياتها بشكل طبيعي وتزوجت سعيد ولم ترمي نفسها عليه لانها مطلقه وفرصه زواجها ضعيفه بل انها تزوجت منه وقامت بعمل حفله كما تريد ولم ترخص من شأنها فهي غاليه على نفسها ...
كانت حياتها ممكن ان تستمر بسعاده على الرغم من ان سعيد دونجوان ويحب النساء وهذا هو سبب طلاقه في المرتين السابقتين , يكلم مختلف اصناف النساء وعلى علاقه بالعديدات , الا انها كان من الممكن ان تستمر في علاقتها به بهدوء لولا عقاب الله الذي دمرها والذي لم تتوقعه في يوم من الايام فبعد ان كان ذلك الصدر هو الذي يجذب لها الرجال وهو الذي تعتني به لانه وسيله جمالها وهو الذي تحاول ان تبرزه صار هذا الصدر هو مصدر نقص انوثتها وخجلها وانقلاب سعيد عليها , فابتلت اولا بمجاهرته بعلاقاته امامها لانه لا يستحي كما كانت هي مع نسيم , وثانيا بزواجه من صديقتها الحميمه التي لم تتوقع ان تخطف زوجها وهذا ايضا ما فعلته بنسيم ..
حياتها انتهت في المستشفيات مع العلاج الكيميائي والالام والاورام , ايامها معدوده ولن تطول اكثر من سنوات ... الا انها لم تفعل لاخرتها ما يسرها ...
قصتي اهداء لكل زوجه خانها زوجها فباستطاعتها ان تعيد زوجها لاحضانها مهما ابتعد بذكائها وتحكيم عقلها ولكل عشيقه كي ترى نهايه دلال وتعلم ان الحياه مهما ابتسمت لها لابد ان يأتي به يوم ترى جزائها مهما طال مجئ هذا اليوم ...
انتظرنني في قصتي الجديده بعد يومين ان شاء الله ...