بنات رحت ابي انام وما قدرت حسيت اني ظلمت البنات الي تابعوني واني خربت القصه عليهم لاني ما ذكرت اهم هدف فيها ,,, بصراحه اهم شي سمعتي عند بنات بلقيس ومحبتهم لي ومحد يهمني والي بتسرق ربي كفيلها وفي يوم قادم ان شاء الله بقتص منها ...
راح اكمل لكم بس عشان خاطر الي يحبوني والي ردو علي بردود تبرد الصدر والي حسيتهم صج اخواتي بس ما ولدتهم امي ...
بنات الي راح اسويه لكم الان هو اكبر تطبيق عملي للي قاعده اقوله مع ان الوضع مختلف شوفوا شلون قلبي محروق لان موضوعي انسرق لكن قاعده اجتهد عشان اكمله واطلعه بالصوره الي كنت راسمتها من البدايه افضل من اني انهزم وانسحب وانا الي على حق , بالضبط الي اقصده نفس موضوعي يعني حتى لو زوجج راح لاخرى ضغطي على نفسج مقابل هدف سامي وهو اعادته لاحضانج وعدم الانسحاب وتركه للسارقات المنحطات عديمات الذمه والذمير الي ما يراعون الله ولا رسوله ..
تزوجت دلال من سعيد , وكان سعيد لا يكف عن الالحاح على موضوع الاطفال فهو في نهايه الثلاثينات ويريد ان يرى ابنائه ,, ولا يعلم بالطامه الكبرى التي تخفيها دلال ,, في كل شهر حينما يعلم ان دلال نزلت عليها الدوره يشعر بالضيق الشديد ويطلب منها المراجعه والفحص الا انها تخبره ان التأخير امر طبيعي وحينما يذكرها بزواجها السابق تكذب عليه مدعيه انها لم تكن تريد اطفالا ....
صار يلح عليها بشكل يومي من اجل الفحص وهي تتهرب , اخبرته في الاخير انها ذهبت وكل فحوصها سليمه وان العيب منه , فحص هو الاخر ووجد انه سليم ايضا ولا يعيبه اي شئ , اصر على ان تذهب هي مره اخرى ووضعها في موقف محرج للغايه فهو مصمم ان يرى التحاليل بعينيه ,, حينما اكتشف ان بها تشوها في الرحم انصدم جدا , فلا حل لهذا الموضوع ونسبه الانجاب معدومه...
بعد ايام قليله من اكتشاف سعيد للمصيبه افاقت دلال ليلا على الم شديد في ثديها مع افرازات من ثديها مخلوطه بالدم , هلعت وايقظت سعيد وذهبا معا للمشفى , تم ادخالها للمستشفى وبعد الفحوص والاشعه تبين انها مصابه بورم خبيث بالثدي اي انها مصابه بالسرطان الذي طالما سمعت عنه ولكنها لم تعتقد يوما انها ممكن ان تصاب به ..
سألتها الطبيبه ان كانت تشعر باي الام مسبقا , اجابتها بنعم وانها كانت تشعر بوخزات والام كثيره ولكنها لم تعر الامر اي اهميه ..
دخلت دلال في نوبه بكاء هستيريه وصارت تصرخ بجزع وهذا لان قلبها خالي من الايمان ,, ولانها تظن انها بمأمن عن عقاب الله ,, بعد ان هدأت سألت الطبيبه ان كانت ستتعاطى علاج كيماوي وسوف يتساقط شعرها وحاجبيها الا ان الطبيبه هزت رأسها بأسف واخبرتها ان مرحله الورم متقدمه جدا والحل الامثل هو الاستئصال , ظنت دلال ان كلمه استئصال تعني ازاله الورم الا انها انهارت حينما عرفت ان الطبيبه تقصت استئصال الثدي وقطعه ,, رفضت العمليه بشكل قاطع الا ان فريق من الاطباء احاط بها واخبروها ان الورم سوف ينتشر الى الثدي الاخر وباقي اجزاء الجسد ان تم تجاهله وهذا يعني انها ستخسر اكثر من عضو في جسمها , رفضت ومانعت وصرخت , الا انها بعد ايام قليله لم تستطيع ان تحتمل شده الالم الذي لا تفيد به الادويه ولا العقاقير وطلبت سرعه اجراء العمليه كي تتخلص من الالم الذي حرمها نوم الليل ...
تم اجراء العمليه وصارت دلال امرأه ولكنها ناقصه الانوثه ذات رحم مشوه وتعيش بثدي واحد فقط , هل تتذكرن ذلك الصدر الذي تبرزه وتتعمد شراء الملابس الذي تبين حجمه وروعته ؟؟ هل تتذكرن دعاء نسيم ان يبتليها الله في جسدها ويشغلها بمرض في جسمها ؟؟؟
خرجت دلال من المشفى الى بيت زوجها الذي تغير بشكل تام معها , في السابق كانت تلاحظ عليه بعض الحركات الغريبه ولكنه تمادى , علاقات نسائيه , مكالمات , محادثات في الانترنت , مقابلات , زوج كما نقول ( مغازلجي ) وحينما تنطق بأي كلمه يخبرها انه مستعد اتم الاستعداد ليطلقها وهذه حياته ولا دخل لها , صار يهينها على اتفه الاسباب , وهي راضخه مستسلمه ضعيفه جدا ,, تموت باليوم مليون مره حينما ترى انها امرأه بثدي واحد وحينما تتذكر انها لن تسمع كلمه ماما في حياتها ...
فاجأها سعيد بعد اسابيع قليله من العمليه بزواجه من اخرى , هل تعلمن من هي الاخرى ؟؟ صديقتها اذا كنتن تتذكرنها التي فرقت بينها وبين اسامه ,, كانت صديقتها لا تقل خسه وحقاره عنها ...
صارت هي لا شئ وصديقتها الكل في الكل , يخرج معها يتنزه معها ويحبها ويفضلها , بينما دلال لا شئ ويهددها بالطلاق على اتفه الاسباب ,, ها قد ذاقت من الكأس الذي اشربت من نسيم ذات يوم , صارت زوجه اولى وسرقت صديقتها القريبه زوجها منها , الفرق ان نسيم لديها ابناء ولديها صحتها وعافيتها وهي امرأه مسرطنه عاقر ...
حاولت ان تتكيف مع حياتها الجديده الا انها لم تستحمل وطلقها زوجها ورماها كرميه الكلاب ,, انتهى بها المطاف في اروقه المستشفيات فما ان يظهر ورم في عضو الا وقد انتشر لعضو اخر ,, نهايتها كانت قريبه واخر مره رأت فيها اسامه في المشفى حيث كان ابنه في الطوارئ يعاني من الحمى الشديده ودلال تتخبط في المشفى بحثا عن الشفاء , حينما رّاّها لم ينتبه انها دلال ولم يعرفها فقد صارت شاحبه حزينه بدون مكياج ولا ملابس مغريه بينما هي عرفته من اول نظره ورأت طفله قد صار كبيرا عمره يقارب السته اعوام ... وتمنت لو ان لها ولدا على الاقل او تشعر باحساس الامومه ..
ولكن هذا جزائها الدنيوي فما بالكن بجزاء الاخره ؟؟؟؟؟؟
حبيباتي تمت القصه
وغدا سأتطرق الى تحليل كل شخصيه وتحليل الاحداث وهو الجزء الاهم
ولكن سأذهب لأنام الان
تصبحن على خير