الدوره التفاعليه :دعاء الله باسمائه الحسنى

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع نقيه
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
جزاك الله خيرا على هذه الدوره
ومن فوائدها
دعوةالله جل جلاله
باسمائه الحسنى وصفاته العلى
على علم وبصيرة
فهو التواب الرحمن الرحيم العليم ولا يمكننا عبادته الى
بمعرفته والالمام بالاسماء والصفات
ان جميع انواع الشعائر والحاجات الضرورية في حياتنا
مرتبطة باسماءالله الحسنى
فالرحمة والحلم والسلام كلها مشتقة من اسماءالله الحسنى
 
على المسلم ان يكون مع الله في جميع احواله انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم
(تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشده)

واذا تدبرنا معنى اسماء الله الحسنى واستشعرناها في قلوبنا عرفنا عظمة الله تعالى00

ولانكتفي بمعرفتها فقط بل نعرف معانيها لانها ليست رمزيه ولكنها تتضمن صفات الله الكامله كماورد في قوله تعالى (ولله الاسماء الحسنى)

فندعو الله تعالى باسمائه الحسنى والدعاء يشمل على معنيين

دعاء المسأله

دعاء العباده

دعاء المسأله بأن يدعو الله تعالى ويرجوه فيما الم بنا من امور الدنيا واخرتك بما تحب وترجو او ممانخاف ونحذر00

دعاء العباده يقصد به التعبد لله تعالى بهذه الاسماء استحضار معانيها وتأملها وتدبرها والتسبيح والتهليل والصلاة والذكر والاستحضار00

وكلما استشعر المسلم معاني اسماء الله يزيد اعراض المؤمن عن المعصيه واسرع للاقلاع عنها والتوبه منها00


واشكر اخواتي وحبيباتي نقيه وموية ورد على هذه الدوره

واسئل الله ان لايحرمكن الاجر والمثوبه ويجعله في موازين اعمالكن
 

علق سبحانه الهداية
بالجهاد فاكمل الناس هداية أعظمهم جهادا وأفرض الجهاد جهاد النفس وجهاد الهوي وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا فمن جاهد هذه الاربعة فى الله هداه الله سبل رضاه الموصلة الي جنته



بارك الله بكن غالياتي عضوات دورتنا
اشكر لكن جهدكن واسئله تعالى ان يشملنا برائفته ويجعلنا ممن يهديه سبل السلام سبل رضاه الموصل للجنه





اخواتي في الله نكمل مابدانا قراته ونسئله تعالى ان يكون معنا بمعيته الخاصه وذلك بنصره وتاييده لنا وان يسهل طريقنا ويسهل لنابه طريقا للجنه





الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله

بعد مقدمته بدا يشرح ((قواعد في اسماء الله تعالى ))
ولعل الله ييسر لنا ان نتدارس هذه القواعد وهي سبعة قواعد

وهذا رابطها :
http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_16821.shtml

لنتطرق لها بالذكر هنا باذن الله تعالى



 
القاعدة الأولى: أسماء الله تعالى كلها حسنى: أي بالغة في الحسن غايته، قال الله تعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)(1). وذلك لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه، لا احتمالاً ولا تقديراً.
معناة هالقاعده ان اسماء الله تعالى كل واحد منها حسن ليه؟
لانه متضمن صفه اوصفات كامله مافيها اي نقص ولا يظن ذلك بوجه من الوجوهمثال ذلك: "الحي" اسم من أسماء الله تعالى، متضمن للحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم، ولا يلحقها زوال. الحياة المستلزمة لكمال الصفات من العلم، والقدرة، والسمع، والبصر وغيرها.






القاعدة الثانية: أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف: أعلام باعتبار دلالتها على الذات، وأوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني، وهي بالاعتبار الأول مترادفة لدلالتها على مسمى واحد، وهو الله - عز وجل - وبالاعتبار الثاني متباينة لدلالة كل واحد منهما على معناه الخاص فـ "الحي، العليم، القدير، السميع، البصير، الرحمن، الرحيم، العزيز، الحكيم". كلها أسماء لمسمى واحد، وهو الله سبحانه وتعالى، لكن معنى الحي غير معنى العليم، ومعنى العليم غير معنى القدير، وهكذا.
اي ان اسماء الله هي اسماء علم مثل لو قلت الرحمن تعرفين اني اقصد الله ومن اسم الله الرحيم تعرفين انه يتصف بالرحمه واذا قلت الكريم تعلمين اني اقصد الله تعالى وتعلمين انه تعالى يتصف بكمال الكرم









القاعدة الثالثة: أسماء الله تعالى إن دلت على وصف متعد، تضمنت ثلاثة أمور: أحدها: ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل.


الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها لله عز وجل.




الثالث: ثبوت حكمها ومقتضاها.
* مثال ذلك: "السميع" يتضمن إثبات السميع اسماً لله تعالى، وإثبات السمع صفة له وإثبات حكم ذلك ومقتضاه وهو أنه يسمع السر والنجوى كما قال تعالى: (وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ)(17)







القاعدة الرابعة: دلالة أسماء الله تعالى على ذاته وصفاته تكون بالمطابقة وبالتضمن وبالالتزام. * مثال ذلك: "الخالق" يدل على ذات الله،

وعلى صفة الخلق بالمطابقة،

ويدل على الذات وحدها وعلى صفة الخلق وحدها بالتضمن، ويدل على صفتي العلم والقدرة بالالتزام.فكونه خالق يستلزم ان يكون تعالى عالم بما يخلق قادرا على الخلق














 
بما ان دورتنا تفاعليه
فكل واحده منكن
تناقش قاعده واحده من هذه القواعد الاربعه
بشكل مبسط

 
قضينا ساعة انا وزوجى في هذاالدرس نقية
الله يجزاك خير الجزاء
ويشملنا وانتى بوصف الخيرية
خيركم من تعلم القران وعلمة
وتدبر الايات التى تحتوى صفات الله واسمائة
من اعظم انواع التدبر والعبادة
 
نقية بارك الله فيك ونفع بك وبعلمك
وجزاك الله عنا خير الجزاء وبارك الله في الجهود
 
القاعدة الاولى : أسماء الله كلها حسنى
أي بالغة في الحسن غايته قال - تعالى - ( ولله الاسماء الحسنى ) فالعليم تدل على العلم الذي لم يسبقه جهل ولا يلحقه نسيان00
قال - تعالى - ( علمها عند ربي في كتاب لايضل ربي ولاينسى )
فربي يعلم علما واسعا جملة وتفصيلا سواء من افعاله او افعال خلقه 00
قال -تعالى - ( (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ)00
ومثال آخر الرحمن يدل على رحمته التي وسعت كل شي
والحسن في الاسماء يكون باعتبار كل اسم على انفراده وان جمع اسم الى اسم كان كمال فوق كمال

جزى الله القائمين على الدورة خير الجزاء
 
الحمد لله اللذي جمعنا تحت هذه الدوره المباركه ان يجعلها شاهدا لنالا شاهدا علينا=رحم الله الشيخ الجليل واسكنه فسيح جناته-=ا 1لايمان باسماء الله وصفاته امر عقائدي واجب علينا2اسماءالله وصفاته سبيلناللقائه ورجائه تعالى
 
الله يجزاك خير اختي نقيه على هذه الدوره المهمه لكي نتدارسها بارك الله فيك وجعل ماتخطين شاهدا لك لا عليك.....
وغفر الله لشيخنا واسنكه فسيح جناااته وجعل علمه باقياااا لينتفع به كل دارس وطالب للعلم والدين..

الفائده الاولى هي ان الاسماء والصفات اساس وقسم من اقسام التوحيد فلا يكمل ايمان المرء الا بمعرفه تلك الاسماء ومعانيها وصفاته جلا وعلا حتى يزيد من التدبر والعباده....

والفائده الثانيه هي ان ندعوه به اذا ارادنا الدعاء والتضرع الى الله في مسأله ماااا ...

ومعرفتها تقربنا الى الله وتبعدنااا عن الخطيئه والمعصيه......

زادك الله من علمه وجزاك الله عنااااا كل خيررررر

 
القاعدة الثالثة :
أسماء الله تعالى إن دلت على وصفٍ متعدٍّ تضمنت ثلاثة أمور:
أحدها: ثبوت ذلك الاسم.
الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها ذلك الاسم لله ـ عز وجل ـ .
الثالث: ثبوت حكمها ومقتضاها ـ أي الأسماء ـ .
مثال ذلك: " السميع " فهو يتضمن إثبات " السميع " اسماً لله ـ تعالى ـ وإثبات " السمع " صفة له، وإثبات حكم ذلك ومقتضاه، وهو أنه يسمع السر والنجوى، كما قال ـ تعالى ـ : ) وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( [المجادلة : 1] .
وهكذا مع باقي الأسماء المتعدية.
وإن دلت على وصفٍ غير متعدٍ ـ لازم ـ تضمن أمرين:
أحدها: ثبوت ذلك الاسم.
الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها لله ـ عز وجل ـ.
مثل: اسم " الحي " فهو يتضمن إثبات اسم " الحي " لله ـ عز وجل ـ وإثبات " الحياة " صفة له وليس كيف يحيى او حيا , ومثل ذلك: اسم " العظيم والجليل ".
اللهم علمنا ماينفعنا
وانفعنا بما علمتنا.
 
50952_21295349841.gif


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اللهم بارك !

سعدتُ يعلم الله كثيرا بهذه الهمم وهذا النشاط ماشاءالله لاقوة إلا بالله

زادكن الله من فضله وأثابكن خيرا كثيرا


وهذا العلم من أنفع العلوم وأشرفها



يقول الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله في مقدمة كتابه مختصر فقه الأسماء الحسنى : " فإن الفقه في أسماء الله الحسنى باب شريف من العلم ، بل هو الفقه الأكبر ، وهو الأساس الذي عليه بناء هذا الدين . . . " .



متابعة معكن رعاكن الله وحفظكن



يُثبت

50952_21295349841.gif
 
التعديل الأخير:

كلمات عن القواعد المثلى في أسماء الله وصفاته الحسنى:

(إعداد: عفاف بنت يحيى آل حريد جزاها الله عنا كل خير)
إن الإيمان بأسماء الله وصفاته أحد أركان الإيمان بالله وهي:
1. الإيمان بوجود الله تعالى.
2. الإيمان بربوبيته.
3. الإيمان بألوهيته.
4. الإيمان بأسمائه وصفاته.
ومنزلة العلم بأسماء الله وصفاته من الدين:
وتوحيد الله بالأسماء والصفات أحد أقسام التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات.
فمنزلته في الدين عالية وأهميته عظيمة ولا يمكن أحدا أن يعبد الله على الوجه الأكمل حتى يكون على علم بأسماء الله تعالى وصفاته ليعبده على بصيرة قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ( سورة الأعراف آية 180)، وهذا يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة.
فدعاء المسألة: أن تقدم بين يدي مطلوبك من أسماء الله تعالى ما يكون مناسبًا مثل أن تقول: يا غفور اغفر لي، ويا رحيم ارحمني، ويا حفيظ احفظني، ونحو ذلك.
ودعاء العبادة: أن تتعبد لله تعالى بمقتضى هذه الأسماء فتقوم بالتوبة إليه لأنه التواب، وتذكره بلسانك لأنه السميع، وتتعبد له بجوارحك لأنه البصير، وتخشاه في السر لأنه اللطيف الخبير وهكذا.
قواعد في أسماء الله تعالى
القاعدة الأولى: أسماء الله تعالى كلها حسنى:
أي: بالغة في الحسن غايته قال الله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (سورة الأعراف آية 180) وذلك لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه لا احتمالا ولا تقديرا.
مثال ذلك: "الحي" اسم من أسماء الله تعالى متضمن للحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال، الحياة المستلزمة لكمال الصفات من العلم والقدرة والسمع والبصر وغيرها.
القاعدة الثانية: أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف:
أعلام باعتبار دلالتها على الذات، وأوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني، وهي بالاعتبار الأول مترادفة لدلالتها على مسمى واحد وهو الله -عز وجل- وبالاعتبار الثاني متباينة لدلالة كل واحد منهما على معناه الخاص فـ"الحي العليم القدير السميع البصير الرحمن الرحيم العزيز الحكيم" كلها أسماء لمسمى واحد وهو الله -سبحانه وتعالى- لكن معنى الحي غير معنى العليم، ومعنى العليم غير معنى القدير، وهكذا، وإنما قلنا: أعلام وأوصاف، لدلالة القرآن عليه كما في قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (سورة الأحقاف آية 8).
القاعدة الثالثة: أسماء الله تعالى إن دلت على وصف متعد تضمنت ثلاثة أمور:
1. ثبوت ذلك الاسم لله -عز وجل-.
2. ثبوت الصفة التي تضمنتها لله -عز وجل-.
3. ثبوت حكمها ومقتضاها.
مثال ذلك: "السمع" يتضمن إثبات السميع اسمًا لله تعالى وإثبات السمع صفة له، وإثبات حكم ذلك ومقتضاه وهو أنه يسمع السر والنجوى كما قال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (سورة المجادلة آية 1) وإن دلت على وصف غير متعد تضمنت أمرين:
1. ثبوت ذلك الاسم لله -عز وجل-.
2. ثبوت الصفة التي تضمنها لله -عز وجل-.
مثال ذلك: "الحي" يتضمن الحس اسما لله -عز وجل- وإثبات الحياة صفة له.
القاعدة الرابعة:دلالة الله على ذاته وصفاته تكون بالمطابقة وبالتضمن وبالالتزام:
مثال ذلك: "الخالق" يدل على ذات وعلى صفة الخلق بالمطابقة ويدل على الذات وحدها وعلى صفة الخلق وحدها بالتضمن ويدل على صفتي العلم والقدرة بالالتزام.
ولهذا لما ذكر الله خلق السماوات والأرض قال: ﴿ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (سورة الطلاق آية 12)، ودلالة الالتزام مفيدة جدا لطالب العلم إذا تدبر المعنى ووفقه الله تعالى لفهم الالتزام فإنه بذلك يحصل من الدليل الواحد على مسائل كثيرة.
واعلم أن الالتزام من قول الله تعالى وقول رسوله -صلى الله عليه وسلم- إذا صح أن يكون لازما فهو حق وذلك لأن كلام الله ورسوله حق، ولازم الحق حق، ولأن الله تعالى عالم بما يكون لازمًا من كلامه وكلام رسوله فيكون مُرادًا.


توضيح للقواعد الخمس السابقة قبل الانتقال لما بعدها
اسال الله العظيم ان ينفع بها ........

 
الله يجزاك خير الجزاء نقيه انتى وموية ورد
وعساه ان شاء الله فى ميزان حسناتكم جميعا
 
يجب الايمان باسماء الله فمثلا =

القدير اسم من اسماء الله الحسنى يجب الايمان بان الله على كلشئ قدير

والايمان بكمال قدرته والايمان بان قدرته نشأ عنها جميع الكائنات


-- ولله تعالى اسماء سمي بها نفسه ومنها ماانزل في كتابه

ومنها ماعلمه اللهبعض خلقه من الانبياء والمرسلين والملائكه المقربين او ماشاء الله تعالى

ومنها مااستأثر بها في علم الغيب عنده فلايعلمه احد

في الحديث الصحيح الذي رواه ابن مسعود رضي الله عنه مناجيا وداعيا ربه تبارك وتعالى

( اسئلك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك اوعلمته احد منخلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك 0000





 
القاعده الاولى اسماء الحسنى كلها حسنى ان اسمائه كلها حسنى اصلاليس فيها اسم غير ذلك ان من اسمائه مايطلق عليه الفعل نحوالخالق والرازق وه هذايدل على ان افعاله كلهاخيرات محضه لاشر فيهالانه لوفعل الشرلاشتق له منه اسم ولم تكن اسماؤه كلهاوهذا باطلفالشر ليس اليه فعلا ولا وصف هدى الله اهل الحق باءذنه واللهيهدي من يشاء الى سراط مستقيم
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد وفقه الله :

ان علم توحيد الأسماء والصفات أشرف العلوم وأجلّها على الإطلاق ،فالاشتغال بفهمه والبحث عنه اشتغال بأعلى المطالب وحصوله للعبد من أشرف المواهب .

وأن معرفة الله تدعو إلى محبته وخشيته وخوفه ورجائه وإخلاص العمل له ،وهذا عين سعادة العبد ، ولا سبيل إلى معرفة الله إلا بمعرفة أسمائه وصفاته والتفقه في فهم معانيها .

اسئل الله باسمه الاعظم ان ييرزقنا معرفته التي تملا قلوبنا بمحبه تعالى وخشيته ورجائه والاخلاص له





غالياتي اشكر لكن مشاركتكن الفاعله واسئله تعالى ان يجعل ماخطته اناملكن في ميزان حسناتكن

موية اسكنك الله الفردوس الاعلى على جهدك الظاهر والباطن

سلام ثبتك الله على الطاعه وجزاك الله خير






غالياتي جدولنا الاسبوعي كالتالي باذن الله :
اليوم اكمال باقي قواعد في اسماء الله تعالى .
الاحد مناقشه
الاثنين دراسة بعض قواعد في صفات الله تعالى .
الثلاثاء اكمال قواعد في صفات الله تعالى
الاربعا والخميس والجمعه مناقشة ماسبق



اسئله تعالى ان يرزقنا العلم النافع وينفعنا بما علمنا ويزيدنا علما





 
القاعدة الخامسة: أسماء الله تعالى توقيفية، لا مجال للعقل فيها: وعلى هذا فيجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة، فلا يزاد فيها ولا ينقص؛ لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء، فوجب الوقوف في ذلك على النص لقوله تعالى: (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً)


معنى هذه القاعده ان اسماء الله سبحانه وتعالى وقفت على ماجاء بالقران والسنه

فلا نملك ان نزيد في اسماء الله من عقلنا ولا نملك ان ننقص من اسماء الله الوارده في الكتاب والسنه
وذلك لاننا لاندرك بعقولنا الناقصه ما يستحقه ربي من اسماء





القاعدة السادسة: أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين: لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور: "أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك". الحديث رواه أحمد وابن حبان والحاكم، وهو صحيح
وما استأثر الله تعالى به في علم الغيب لا يمكن لأحدٍ حصره، ولا الإحاطة به.

ومعنى هذه القاعده ان اسماء الله تعالى لا نملك حصرها ولا معرفة عددها


فأما قولـه صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاهادخل الجنة"، فلا يدل على حصر الأسماء بهذا العدد، ولو كان المراد الحصر لكانت العبارة: "إن أسماء الله تسعة وتسعون اسماً من أحصاها دخل الجنة"
فمن فوائد هذا الحديث ان من احصى 99اسم من اسماء الله دخل الجنه ولكن لله اسماء اخرى لانملك ان نحصيها .
ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم تعيين هذه الأسماء، والحديث المروي عنه في تعيينها ضعيف.



القاعدة السابعة: الإلحاد في أسماء الله تعالى هو الميل بها عما يجب فيها. وهو أنواع:
الأول: أن ينكر شيئاً منها أو مما دلت عليه من الصفات والأحكام،
اي يجب الايمان بكل اسماء الله الحسنى الوارده في الكتاب والسنه والايمان بما دلت عليه من صفات واحكام

الثاني: أن يجعلها دالة على صفات تشابه صفات المخلوقين كما فعل أهل التشبيه،
اي انه يجب ان لا نجعل اسماء الله تعالى تدل على صفات تشبه صفات مخلوقاته

الثالث: أن يسمى الله تعالى بما لم يسم به نفسه، كتسمية النصارى له: (الأب)، وتسمية الفلاسفة إياه (العلة الفاعلة)، وذلك لأن أسماء الله تعالى توقيفية
اذا يجب الانسمي الله الابماسمى به نفسه في الكتاب والسنه

الرابع: أن يشتق من أسمائه أسماء للأصنام، كما فعل المشركون في اشتقاق العزى من العزيز، واشتقاق اللات من الإله، على أحد القولين، فسموا بها أصنامهم؛ وذلك لأن أسماء الله تعالى مختصة به

والإلحاد بجميع أنواعه محرم؛ لأن الله تعالى هدد الملحدين بقوله: (وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ). ومنه ما يكون شركاً أو كفراً حسبما تقتضيه الأدلة الشرعية.






لمن ارادت التوسع الرجوع لنفس الرابط في الدرس السابق

http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_16821.shtml

اخواتي الغاليات سيكون تكليف اليوم هو:
ذكر فائدتين من الفوائد التي نستفيدها من هذه القواعد


غالياتي اي مناقشه او استفسار فارجو ان يكون هنا حتى تعم الفائده
 
1- أسماء الله توقيفيه فلايحق لااحد ان يخترع لله تعالى اسما

2-ان اسماء الله الحسنى فيها معاني الحمد والمجد والكمال ما لايحيطه البشرولايدركه العقل
 
عودة
أعلى أسفل