الدوره التفاعليه :دعاء الله باسمائه الحسنى

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع نقيه
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
" الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلابإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمهإلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم "

أخبر صلى الله عليه وسلم أن هذه الآية أعظم آيات القرآن, لما احتوت عليه من معاني التوحيد والعظمة, وسعة الصفات للباري تعالى.
فأخبر أنه " اللَّهِ " الذي له جميع معاني الألوهية, وأنه لا يستحق الألوهية والعبودية إلا هو.
فألوهية غيره, وعبادة غيره, باطلة.
وأنه " الْحَيُّ " الذي له جميع معاني الحياة الكاملة, من السمع, والبصر, والقدرة, والإرادة وغيرها, والصفات الذاتية.
كما أن " الْقَيُّومُ " تدخل فيه جميع صفات الأفعال, لأنه القيوم الذي قام بنفسه, واستغنى عن جميع مخلوقاته, وقام بجميع الموجوات, فأوجدها وأبقاها, وأمدها بجميع ما تحتاج إليه في وجودها وبقائها.
المصدر: تفسير السعدي
 
بارك الله بك يا راضيه وزادك من فضله
 
بارك الله بك يا راضيه وزادك من فضله
 
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه استعين...
قال تعالى في سورة الاعراف"ولله الاسماء الحسنى فأدعوه بها"
وقوله تعالى"الله لااله إلا هوله الاسماء الحسنى "سورة طه
وقوله تعالى في سورة الحشر"هو الله الذي لا إله إلا هوعالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم،هو الله الذي لا إله إلا هوالملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبرسبحان الله عما يشركون ،هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى يسبح له مافي السموات والارض وهو العزيز الحكيم"
 
يالله
سبحان الله
المتفررد بالتعظيم والاجلال
فعلا اسم الله لاينفصل عن ال التعريف مهما كان على غير ماتكون علية بقية الاسمااء
لااله الا الله
مامن مسلم الاويكرر هذاالاسم في اليوم والليلة عشرات المرات
في عبارات مفروضة
واخرى تنفل من دعاء وطلب وعهد ووعد وحلف ويمين وغير ذلك
فاماالمفروضة فهي في التكبير للصلاة ولغيرها من العبادات
والتهليل وفية اسم الله
والشهادتين ويذكر اسم الله فيها مرتين
والصلاة الاذان والاقامة
والنوافل
ففي الصلاة على النبي والدعااء والاذكاار
نذكرة عشرات المراات
نسالة جل وعلا ان يجعل ذكرة ديدننا وقربة لنا عندة ونجاة من الناار

بالنسبة للتكليف
اول مااطرى على بالي نقية بعد اية الكرسي
هي اية كنت احبها واكررها واعجب من البياان اللي فيها والوصف المعجز

الله نور السماوات والارض
مثل نورة كمشكاة فيها مصبااح
المصبااح في زجاجة
الزجاجة كانها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة
زيتونة لاشرقية ولا غربية
يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار
نور على نوور
يهدى الله لنورة من يشااء


وآية
الله يتوفى الانفس حين موتهاوالتى لم تمت في منامها
فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى
ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون

والكثير من الاياات
ولكن احببت ان اترك المجال لاخواتى

مجرد ماتتذكرين كلمة الله
تاتى الايات والمقاطع من الايات التى تحويها اكثر من الحصر






 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين00






بسم الله الرحمن الرحيم
{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ 1 اللَّهُ الصَّمَدُ 2 لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ 3 وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ 4 } [سورة الإخلاص] .

أي : ( قل )
قولا جازما فيه ، معتقدا له ، عارفا بمعناه ،
عاملا بمقتضاه من الإيمان بالله والتعظيم والخضوع ،

{ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } أي :
الذي انحصرت فيه الأحدية ، وهي التفرد بكل صفة كمال ،
الذي لا يشاركه في ذلك مشارك ;
الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى والأفعال المقدسة والتصرف المطلق ،
{ اللَّهُ الصَّمَدُ } أي :
السيد الذي قد انتهى سؤدده ;
العليم الذي قد كمل علمه ،
الحليم الذي قد كمل في حلمه ،
وفي قدرته وفي جميع أوصاف كماله ،
ولأجل هذا صمدت له المخلوقات كلها ،
وقصدته في كل حاجاتها ،
وفزعت إليه الخليقة في مهماتها وملماتها .
فالصمد هو الذي صمدت له المخلوقات لما اتصف به من جميع الكمالات ،

ومن كماله أنه { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } ،
لأنه الغني المالك ، فاتخاذ الولد ينافي ملكه وغناه ،
{ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } أي :
ليس له مكافئ ولا مثيل في أسمائه وصفاته وأفعاله ، تبارك وتعالى .



فهذه السورة

أصل عظيم من أصول الإيمان ، وقد تضمنت توحيد الأسماء والصفات ، ومن لوازم ذلك توحيد الإلهية ،
وأن المتفرد بالوحدانية من كل وجه ، الذي ليس له مثيل بوجه من الوجوه ، هو الذي لا تنبغي العبادة إلا له ، لا إله إلا هو .



من كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

رحم الله الشيخ / عبد الرحمن بن ناصر السعدي
ورفع منزلته وأورثه فردوس الجنة
وجزاه الله عن أمة الإسلام خير الجزاء
 
الله هو اكثر الاسماء ترديدا على السنة المخلوقين كلهم بمختلف السنتهم ولغاتهم

وهو الاسم الدال على الذات العظيمه الجامعه لصفات الالهيه والربوبيه

قال تعالى (ياموسى أنه أنا الله العزيز الحكيم)

اخبر الله موسى انه الله المستحق للعباده وحده لاشريك له كما في قول تعالى























(انني أنا الله لااله الا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري)


اي الله المستحق الالوهيهالمتصف بها لانه الكامل في اسمائه وصفاته المنفرد بافعاله الذي لاشريك له ولامثيل ولاكفو ولاسمي 000
 
بارك الله في جهودك اختي نقيه الشكر لله وحده سبحانه الذي يسر لنا

ان نتدارس في هذه الدوره اسأل الله ان يجعلنا من اوليائه واحبائه

وان لايحرمك الاجر على هذا الجهد الطيب المبارك00
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اوتار الشوق
انتقاء مميز للايات
الايات التي ذكرتي كلها فيها اضافة الاسماء الحسنى لله
بارك الله بك وزادك من فضله



الناصحه الامينه :
كالعاده تسبقين الى الامام
بداتي باالاثار التعبديه
جعلك الله من السابقين
(الله نور السماوت والاض )




فله 14
كالعاده تبهريننا
كان انتقائك للسوره رائع
ونقلتي لنا التفسير بشكل متقن
وذكرتي المصدر
فجزاك الله خير
بارك الله فيك
وزادك من فضله

ورحم الله الشيخ السعدي



يارب انصرني
انتقاء مميز
ونقل تفسير مبسط
وتفسير القران بالقران
بارك الله بك وزادك من فضله






 
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) .
هذه الآيات الكريمات قد اشتملت على كثير من أسماء الله الحسنى وأوصافه العلى، عظيمة الشأن، وبديعة البرهان، فأخبر أنه الله المألوه المعبود، الذي لا إله إلا هو، وذلك لكماله العظيم، وإحسانه الشامل، وتدبيره العام، وكل إله سواه فإنه باطل لا يستحق من العبادة مثقال ذرة، لأنه فقير عاجز ناقص، لا يملك لنفسه ولا لغيره شيئا، ثم وصف نفسه بعموم العلم الشامل، لما غاب عن الخلق وما يشاهدونه، وبعموم رحمته التي وسعت كل شيء ووصلت إلى كل حي.
ثم كرر [ذكر] عموم إلهيته وانفراده بها، وأنه المالك لجميع الممالك، فالعالم العلوي والسفلي وأهله، الجميع مماليك لله، فقراء مدبرون.
( الْقُدُّوسُ السَّلامُ) أي: المقدس السالم من كل عيب وآفة ونقص، المعظم الممجد، لأن القدوس يدل على التنزيه عن كل نقص، والتعظيم لله في أوصافه وجلاله.
( الْمُؤْمِنُ) أي: المصدق لرسله وأنبيائه بما جاءوا به، بالآيات البينات، والبراهين القاطعات، والحجج الواضحات.
( الْعَزِيزُ) الذي لا يغالب ولا يمانع، بل قد قهر كل شيء، وخضع له كل شيء، ( الْجَبَّارُ) الذي قهر جميع العباد، وأذعن له سائر الخلق، الذي يجبر الكسير، ويغني الفقير، ( الْمُتَكَبِّرُ) الذي له الكبرياء والعظمة، المتنزه عن جميع العيوب والظلم والجور.
( سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) وهذا تنزيه عام عن كل ما وصفه به من أشرك به وعانده.
( هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ) لجميع المخلوقات ( الْبَارِئُ) للمبروءات ( الْمُصَوِّرُ) للمصورات، وهذه الأسماء متعلقة بالخلق والتدبير والتقدير، وأن ذلك كله قد انفرد الله به، لم يشاركه فيه مشارك.
( لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى) أي: له الأسماء الكثيرة جدا، التي لا يحصيها ولا يعلمها أحد إلا الله هو، ومع ذلك، فكلها حسنى أي: صفات كمال، بل تدل على أكمل الصفات وأعظمها، لا نقص في شيء منها بوجه من الوجوه، ومن حسنها أن الله يحبها، ويحب من يحبها، ويحب من عباده أن يدعوه ويسألوه بها.
ومن كماله، وأن له الأسماء الحسنى، والصفات العليا، أن جميع من في السماوات والأرض مفتقرون إليه على الدوام، يسبحون بحمده، ويسألونه حوائجهم، فيعطيهم من فضله وكرمه ما تقتضيه رحمته وحكمته، ( وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) الذي لا يريد شيئا إلا ويكون، ولا يكون شيئا إلا لحكمة ومصلحة.
سورة الحشر،

تفسير السعدي
 
غروب الامل
اشرقت ايامك
بمعرفته معرفة تنير قلبك
اجبتي اجابه وافيه
بارك الله لك في وقت
وعملك وابنائك

زادك الله من فضله
 
(الله )


قال -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا أُحْصِي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك)،

غاليتي تعالي نقرا كلام ابن القيم
ستطمئن به القلوب حتى
تتوسع افاق فضائنا
حتى لانرى بهموم الدنياء مايستحق الحزن
وربنا هو الله
اللهم لك الحمد





قال ابن القيم :
عن اسم الله( الله)
وكيف تُحْصَى خصائص اسم مسماه كل كمال على الإطلاق، وكل مدح، وكل حمد، وكل ثناء، وكل مجد، وكل جلال، وكل إكرام، وكل عِزٍ، وكل جمال، وكل خير واحسان وجود وبر وفضل فله وفيه، فما ذُكِر هذا الاسم في قليل إلا كثره، ولا عند خوف إلا أزاله، ولا عند كرب إلا كشفه، ولا عند هم وغم إلا فرَّجه، ولا عند ضيق إلا وسَّعه ولا تعلَّق به ضعيف إلا أفاده القوة، ولا ذليل إلا أناله العز، ولا فقير إلا أصاره غنيًا، ولا مستوحش إلا آنسه، ولا مغلوب إلا أيَّده ونصره، ولا مضطر إلا كشف ضره، ولا شريد إلا آواه، فهو الاسم الذي تُكْشَف به الكربات، وتُسْتَنْزَل به البركات والدعوات، وتُقَال به العثرات، وتُسْتَدفع به السيئات وتُسْتَجْلًب به الحسنات .." إلى آخر كلامه -رحمه الله-.




اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

 
يقول الشيخ : عبد الرزاق البدر :
(الله )


وأجمع وأحسن ما قيل في معناه ما ورد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال: "الله ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين" رواه ابن جرير في تفسيره.

فقد جمع -رضي الله عنه- في هذا التفسير بين أمرين:
الأول: الوصف المتعلِّق بالله من هذا الاسم الكريم، وهو الألوهية التي هي وصفه الدال عليها لفظ الله، وكما دلَّ على الرحمة التي هي وصفه لفظ الرحيم،
الله هو ذو الألوهية، والألوهية التي هي وصفه، هي الوصف العظيم الذي استحق أن يكون به إلهًا، بل استحق أن لا يشاركه في هذا الوصف العظيم مشارك بوجهٍ من الوجوه.

وأوصاف الألوهية هي جميع أوصاف الكمال، وأوصاف الجلال والعظمة والجمال، وأوصاف الرحمة والبر والكرم والامتنان، فإن هذه الصفات هي التي يستحق أن يُؤْلَه ويُعْبَد لأجلها، فيُؤْلَه:
*لأن له أوصاف العظمة والكبرياء.
* ويُؤْلَه لأنه المتفرد بالقيومية والربوبية والملك والسلطان.
* ويُؤْلَه لأنه المتفرد بالرحمة وإيصال النعم الظاهرة والباطنة إلى جميع خلقه.
تقر إليه على الدوام من جميع الوجوه، مفتقرٌ إليه في إيجاده وتدبيره، مفتقرٌ إليه في إمداده ورزقه، مفتقرٌ إليه في حاجاته كلها، مفتقرٌ إليه في أعظم الحاجات وأشد الضرورات، وهي افتقاره إلى عبادته وحده والتألُّه له وحده، فالألوهية تتضمن جميع الأسماء الحسنى والصفات العلى.

الثاني: الوصف المتعلِّق بالعبد من هذا الاسم، وهو العبودية، فالعباد يعبدونه ويألهونه، قال الله –تعالى-: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ} (الزخرف: 84)، أي: يَأْلُهه أهل السماء وأهل الأرض طَوْعًا وكَرْهًا، الكل خاضعون لعظمته، منقادون لإراداته ومشيئته، عانون لعزته وقيوميته، وعباد الرحمن يألهونه ويعبدونه، ويبذلون له مقدورهم من التألُّه القلبي والروحي والقولي والفعلي بحسب مقاماتهم ومراتبهم،
وقد جمع الله هذين المعنيين في عدة مواضع من القرآن، مثل قوله تعالى: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}
 
الاية الثامنة من سورة طه من تفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله
نقلت تفسيرالاية السابقة كي يكتمل المعنى اسال الله ان ينفعنا به
(وإن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ) الكلام الخفي ( وَأَخْفَى ) من السر الذي في القلب ولم ينطق به أو السر ما خطر على القلب ( وأخفى ) ما لم يخطر يعلم تعالى أنه يخطر في وقته وعلى صفته المعنى أن علمه تعالى محيط بجميع الأشياء دقيقها وجليلها خفيها وظاهرها فسواء جهرت بقولك أو أسررته فالكل سواء بالنسبة لعلمه تعالى

فلما قرر كماله المطلق بعموم خلقه وعموم أمره ونهيه وعموم رحمته وسعة عظمته وعلوه على عرشه وعموم ملكه وعموم علمه نتج من ذلك أنه المستحق للعبادة وأن عبادته هي الحق التي يوجبها الشرع والعقل والفطرة وعبادة غيره باطلة فقال
(اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) أي لا معبود بحق ولا مألوه بالحب والذل والخوف والرجاء والمحبة والإنابة والدعاء إلا هو
( لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى ) أي له الأسماء الكثيرة الكاملة الحسنى من حسنها أنها كلها أسماء دالة على المدح فليس فيها اسم لا يدل على المدح والحمد ومن حسنها أنها ليست أعلاما محضة وإنما هي أسماء وأوصاف ومن حسنها أنها دالة على الصفات الكاملة وأن له من كل صفة أكملها وأعمها وأجلها ومن حسنها أنه أمر العباد أن يدعوه بها لأنها وسيلة مقربة إليه يحبها ويحب من يحبها ويحب من يحفظها ويحب من يبحث عن معانيها ويتعبد له بها قال تعالى
b2.gif
وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
b1.gif
 

(فوائد للشيخ حاي الحاي ):
المعنى اللغوي لاسم الله في ضوء الكتاب والسنه:هو المعبود -الملجاء -المفزوع اليه
المعبود حبا وتعظيما



*اكثر مايدعى به في الادعيه القرانيه والنبويه هو لفظ (اللهم )ومعناه ياالله

*انه يفتح به كل امر تبركا وتيمنا

*لم تنكره امه من الامم

من ثمرات الايمان باسم الله (الله ):
1-يجب ان يقوم بحقه من التعبد الذي هو كمال الحب
مع كمال الذل والتعظيم لله
لاشي الذ ولا اطيب لقلب العبد وعيشه من محبته تعالى

2- دوام ذكر الله بلسانه وقلبه وعقله

3-السعي في مرضاته والخضوع والخشوع وهذا هو الكمال الذي لاكمال للعبد بدونه وبذالك يتم له غناه بالله تعالى
فبستغني بالله عمن سواه

من كتاب (اسماء الله الحسنى جلالها وثمراتها في ضوء الكتاب والسنه )للشيخ حاي الحاي




 
غالياتي تكليف اليوم هو :
اذكري دعاء قراني او دعاء من السنه النبويه
سئل به باسم الله (الله )او (اللهم )


غالياتي اشهد الله اني قد استفدت من مشاركتكن
اللهم انفعنا بما علمتنا و علمنا ماينفعنا
وزدنا علما
 
قال تعالى:{ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ } .سورة آل عمران ايه 27
ومن الادعية النبوية سيد الإستغفار "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك مااستطعت أعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا انت"..وهناك ايات كثيرة وادعية من السنة النبوية ولكن اود ان اترك الفرصة للاخوات ...
 
هذا دعاء من القران سورة آل عمران:
اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26)
ودعاء من السنة الشريفة:
اللَّهُمَّ إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار ........
 
الدعاءمن القران

اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شئ قدير


والدعـــــــــــــــــــــاء من السنه النبويه

اللهم اني اسألك ياالله الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ان تغفر لي ذنوبي انك انت الغفور الرحيم 00
 
عودة
أعلى أسفل