صديقتي لم تحب أن تذكر لتفاصيل المريرة لحياتها و أكتفت بقص قصتها بأختصار شديد جدا
و التي تريد التفاصيل و بامكانها مساعدتها فلن نقصر في ذلك و هذه هي قصتها كما ذكرت لي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
إلى عضوات المنتدى العزيزات
إليكم أبعث شكواي بعد الله سبحانه و تعالى أمله منكم العون و المساعدة بأسرع وقت لان الوقت قد طال و حبل الصبر بدأ بانقطاع
أن قصتي قصة حقيقية ليست من نسج الخيال و الله شاهد على كل ما أقول
و سوف اخفي بعض التفاصيل التي تدل علي
و ارجوا من الأخوات الفاضلات الدعاء لي و مساعدتي إذا أمكن ذلك
فالله لم أكتب معاناتي إلا أن واثقة بأنكم ستساعدونني بحل مشكلتي
لان أطيل عليكم وهذه قصتي
تزوجت والدتي رحمة الله تعالى رحمة واسعة من ذلك الرجل الذي يدعى ( أبي ) و تلقت منه ما لم تتلاقاه فتاة لم تبلغ العقد الثاني من العمر أن قلت أذية و أن قلتم أهانه و أن قلتم يد تطعن بالقلب و تدمي العروق و تذرف الدموع تزوجت بذالك الذي عضل أخواته ( عماتي ) حتى تجاوز عمرهم فوق الثلاثون و أراد الله لهم في ذلك الوقت الزواج وذلك بوفاة والده ( جدي) رحمة الله,أهان أخواته و منعهم من الزواج و بدأ بتهديد من تقدموا لهم و لكن مشيئة الله فوق كل شيء أنجبت والدتي الغالية 9 من الأبناء أربعة أولاد و خمس بنات لاقوا أيضا من والدي أشد الأهانه منذ صغرهم
فحرمهم من الطفولة فقد كان يضربهم بـلي و كان يشعل عود الكبريت و يطفئ على أجسادهم و بعد أن كبروا لم يقدر على ضربهم فبدأ بتعذيبهم بأساليب أخرا منها أطفأ طبلون الكهرب من الساعة السابعة و النصف أو الثامنة ليلا , عدم توفير مياه الشرب غير ماء يميل لونه لصفار من الصدأ , فقدان أغراضنا الشخصية من الملابس و الأدهى و الأمر رفضه تزويجنا أشد الرفض بقول ما عندي بنات لزواج سوف أحكي قصت أخوي الكبير كيف تزوج ؟؟ كان كلما وجدا بنت الحلال ذهبا إلى أبي ي\لكي يخطبها له فكان يرفض فلم يزوجه إلا أعمامي , أما أختي الكبرى تزوجت بعد أخوي و أعظم ما سوف أقول أنه كتب لها في عقد الزواج ( ما منها عقل " مجنونة ") هذا أبسط شيء قاله ليفسد الزواج , ولقد أخذ مهر أختي فلم يعطيها إلا حوالي خمس ألاف من خمسين ألف فلقد منعها من شراء الملابس و الأواني المنزلية و أغراض الزواج فقال لها أذهبي بملابسك القديمة وتفاصيل أخرى لا أستطيع ذكرها , ثم تزوج أبنه المدلل الذي ساعده في تجهيزات الزواج , ثم تزوجت أختي و أيضا عمل ما عمله مع أختي السابقة فلقد قال أنها تصرع فلما سمع والد العريس رفض أكمال العقد بعد أتضاح الصورة اتضح أن البنت لا يوجد بها أي مرض أو عاهه تتسبب في عدم أكمال العقد و تسببت بمشاكل مع والدي حيث أنه يرفض مبيت أختي في بيته حينما تكون في وعكة صحية أو ولادة و مرت السنين و اتى أمر الله و توفيت والدتي الغالية من كانت الملاذ لنا من بطشه التي ظلت أسبوع واحد في المنزل لا تستطيع الحركة و لا حتى قضاء حاجتها إلا وهي تحبوا كالطفل مع أن عمرها لم يتجاوز الخمسين سنة و كان يلعن والدي و يسب و يشتم و يطفئ الأنوار عليها و يتركها في الظلام الحالك بعدها دخلت والدتي في غيبوبة السكر و تكالبت الإمراض عليها واحدة تلوى الأخرى من جلطات و تسمم في الدم .... إلخ ولم يكلف نفسه بأن يطل عليها أو يوفر لها العلاج اللازم أو يذهب بها للمستشفى رحلت حتى لم ينظر إليها النظرة الأخيرة و بقينا نحن الأسيرات الثلاث بنات تحت رحمته و بطشه و كلما تقدما احد يطلبنا لزواج يسبه و يلعنه و يهددة و يقول ما عندي بنات لزواج بعد ذالك لم نحتمل بقينا مدة ثلاثة أشهر بعد وفاة والدتي الغالية رحمة الله ثم رحلنا و استقرنا عند أخي فلقد خرجنا من بيت والدنا من غير علمه فكنا نجهز أغراضنا و ملابسنا من أسبوع و نرسلها مع أخي و في أحدى الأيام عندما خرجا والدي من المنزل أتصلت على أخي و ذهبنا إلى منزله فستقبلنا أحسن استقبال و بصدرا رحب فحينما علم والدي أخذ يغير أقفال المنزل ولم يهتم بذلك و كانت قصت هروبنا من بيت أبينا هي بداية قصتنا , سوف تسألونني أين أعمامك و خوالك فأمي ليس لها أخوان و أعمامي يرفضون مساعدتنا لزواج خوفنا من المشاكل التي سيواجهونها من والدي ضلينا عندي أخي تقريبا خمس أشهر ثم بدئوا الناس يتكلمون ؟أنتم غلطانين و أرجعوا لوالدكم ونضمن لكم الحياة الهنيه و الزواج و ستعداد التام لمساعدتنا ماديا ورجعنا فلم نجد تغير في الحال و لا من يصرف علينا ولا من يزوجنا بل والدنا كما تركناه من حال و جدناه و يزيد , بقينا حوالي ثلاث أو أربعة أشهر ولم نحتمل المر الذي اذقناه و عدنا مرة أخرا وهي الأخيرة لأخي من عام 1421هـ حتى الآن عام 1428هـ ( ثمان سنوات ) تقدمنا للمحكمة العامة من ذلك التاريخ 1421هـ و حتى الآن لم نجد الحل سوى أنها أرهقتنا المواعيد المتباعدة و القاضي نفسه لم يقتنع بذلك و يماطل بنا حتى أننا أحضرنا له عدد من الرجال الذي تقدموا لخطبتنا لكن القاضي يسوف و يمني و بعد ذلك يعطي موعد أبعد من الذي قبله إلا أن ( تطير الطير بأرزاقها ) يعني يطفش و يمل العريس و تركنا بلا عودة مع أنا أعمارنا الآن (27 – 29 – 32) و أترك الأعمار لكم وناقشوها لوحدكم و مع أنفسكم لعلكم تجدونا الحل الشافي لأننا والله ثم والله على ما نقول شهد أننا نريد الآن الطفش من المنزل و الهروب لكن إلى أين؟؟؟؟
مع ملاحظة أن أخوان الآن كلهم تبروا مننا لأنهم يقولون هذا أبوكم ما لكم أحد غيرة و مقاطعنا من ثمان سنوات و أعمامي و أخوال أبي كما بينت لكم نهم يرفضون الوقف معنا لأنهم يخافون من تهديد والدي لهم ,
و بعض التفاصيل لا أستطيع أذكرها لحساسية الموقف .
أعذروني على ركاكة الأسلوب فو الله الحاجة هي التي دفعتي للكتابة ,
و هذه القصة بين أيديكم مختصرة جدا و أنتظر الرد منكم و الدعاء أن ييسر أمر زواجنا نحن الثلاث .