اخت زوجي كما رايتها0000

متابعة بصمت..//
 
اسفه على الانقطاع ولكن لظروف الامتحانات ادخل فقط واردبعض الردود ولم استطع الكتابه المتواصله
---------------------------------------------------------------------------------------------------
اليوم اكمل لكم
كانت مريم تتوق للاطفال وتحبهم بشكل كبير ولكن الله لم يكتب لها طفل حتى الان وزوجها لايحبهم ابدا ولايرى انهناك فائده من الاطفالوكانت قناعاته الغريبه (انا وش افدت امي وابوي فيه؟؟ولا شيء)
العيال وش رح يفيدوننا ؟ومن هذا الكلام الغريب وحاولت مريم بزوجها مرارا ولكن هذا لم يحرك به ساكنا وحدثت مشكله كانت في بداياتها بسيطه بين مريم وزجها وعندها تطور الامر وكانت مريم مثل قنبله موقوته تريد الانفجار وعندها انفجرت مريم وقالت لاهلها كل شيء وانها تحملته بما فيه الكفايه
وانها لم تعد تريد العوده اليه وهنا كان اول من وقف معها والدتها وايدتها بقوه بعدم العوده الى زوجها
ورجعت مريم الى بيت اهلها وجلست اربعة اشهر بين مد وجزر واخذ وعطاء هي وزوجها
وكان شرطها الوحيد ان يساعدها في العلاج من اجل الاطفال
وكانت نظريتها ان اقوم بالاسباب وبعدها الله يختار لي اما ان اجلس واطلب فهذا خطاء وكنت انا ممن يويد كلامها هذا حتى ترتاح النفس اذا فعلنا الاسباب ولم نوفق تكون نفوسنا قد زال ما بها من تعلق
فرفض زوج مريم هذا الشرط وعندها تدخلت ام مريم وطلبت طلاق ابنتها
وهنا كانت المفاجئه لقد طلقها زوجها بسهوله ولم يمانع ابدا في الطلاق وكان الامر لايعنيه
اكملت مريم سنه بعد طلاقها ببيت اهلها وتقدم لها كثيرون ولكنهم معددين او كبار سن
ولم يعد امام مريم الا هذه الخيارات عندها وافقت على رجل كبيرا قليلا توفيت زوجته وعنده اربعه
ولكنه تركهم يعيشون مع جدتهم لامهم وجعل لهم شغاله تساعد الجده وهذا اراح مريم كثيرا انها غير مسؤله عنهم وتم الزواج ورحلت مريم الى بيت زوجها الجديد كان رجلا شهما بمعنى الكلمه وكان حبيبا
عطوفا رحوما وكريم اجتماعي يحب الاخرين ويسعى الى خدمتهم
عاشت مريم مع زوجها وهاجس الانجاب يراودها كثيرا وكانت تعد لنفسها الايام عندما تتاخر عنها الدوره الشهريه اكرمكم الله وعندما تنزل دورتها تصاب بحالة ياس وتحطم شديد
واخبرها الكثيرون ان هذا الامر يرتبط في النفسيه كثيرا فلو ارتاحت من التفكير وجعلت الامر طبيعي فربما حملت بعد مشيئة الله
وساعدها زوجها ابو خالد في ان تبداء رحلة العلاج وبدات رحلتها مع التعب والمستشفيات وكل مرة
كل شهرحبوب كلوميد وابر منشطه وابر تفجير وصرفت مبالغ كبيره من رواتبها ومع هذا لم يحدث الحمل وبدات تذهب للعلاج الشعبي وهو متوفر بطريقه عجيبه وغير مدروسه
والكل يقوم بالعلاج الشعبي حتى وان كان غير فاهم بلاعشاب والمحاليل وغيرها وهذا يسبب امراض اخرى للناس وهذا ماحدث مع مريم
تابعوني
 
الله يررزقها من حيث لاتحتسب

اكملي احتي بانتظار البقية
 
الله يكتب مافيه خيرآ لها بالدنيا والاخره
متابيعينك غاليتي
 
لالالالالالالالالالالا لالا لاتقولي تعبت أو أصيبت بمرض عضاال ..

ياقلبي عليها الله يعوضها ويرفع عنها ..ويكفيها رحمة من ربها أنك زوجة أخيها ..أحيي فيك أختي هذه الرووح الجميلة ..فقليل بل نادرا ماتجدين زوجة أخ تحترم وتعترف بالفضل لأخت زوجها باارك الله فيك وبارك لك في ذريتك تقبلي مودتي واحترامي ...

ونحن في الجواار ننتظر اكمال القصة ..أرجو ألا يطوول انتظارنا ..
 
الله يررزقها من حيث لاتحتسب
متابعينك حبيبتي وأسلوبك رائع


 
ااااااااسفه لانقطاعي كان عندي بعض الاشغال وكنت فقط ادخل وارد واخرج ولم يكن معي وقت للكتابه المطوله
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
اكمل معكم
اصبحت مريم تعيش في هوس كبير لاحتضان طفل وكل ما سمعت من احد ان هناك طبيبه شعبيه ذهبت اليها وهي لاتعلم
ان هذا يؤثر عليها اكثر مما يفيدها وهذا ما جعل والدتها تقوم بخطه لانقاذها مما هي فيه
لقد ذهبت الام الى احدى النساء واخبرتها بحال ابنتها وطلبت منها ان تقول لمريم انك مستحيل تحملين وذلك لترتاح مريم قليلا من العلاجات وطلبت الام من العجوز ان تصر انهالا تستطيع معالجة مريم بعد الكشفعليها لانها لن تحمل ابدا
واعطتها مبلغ من المال عوضا عن مبلغ العلاج وعندما حان الغد اخذت الام مريم معها الى العجوز السابقه الذكر
قامت العجوز وكشفت على مريم واخبرتها انها لاتستطيع ان تحمل ابدا وانها لايمكن ان تعالجها ورفضت اصرار مريم وترجيها اياها وكيف انها وعدتها بمبلغ كبير ولكن العجوز كانت عند كلمتها واتفاقها مع ام مريم وهنا خرجت مريم
وطلبت من والدتها ان تاخذها الى سيدة اخرى ولكن الام اصرت ان لاعلاج بعد اليوم
وهنا انهارت مريم وبداء الياس يعمر قلبها واصيحت بائسه بالرغم من ان زوجهاكان يصبرها ويدعو لها بالذريه
واخذت والدة مريم ترقى ابنتها رقيه شرعيه فقط ووكانت تقراء على نفسها سورة البقره ولم تترك الاذكار
وكان خالها امام مسجد وكثيرا ماكان ياتي اليهم ويقراء على مريم وعندها كانت تحس بغثيان ودوخة
واحيانا تستفرغ اكرمكم الله وبعد ان يفرغ من قرائته كانت مريم تخبرنا انها في الليل ترى امراءة تعض عليها بقوه
لكنها لم تعرف من هي وعندما اخبرة مريم والدتها علمت ان الامر لايعدو كونه عين فاخذت ام مريم تجمع من اقاربها
وتعزمهم عندها لتاخذ من اثرهم ولكنها لم تكن تخبر مريم بهذا الامر ابدا((وقد تستغربون كيف عرفت انا ذلك لقد اخبرتني مريم بعد عدة سنوات اان والدتها اخبرتها بما كانت تفعله واخبرتها باتفاقها مع العجوز))
ومكثت مريم على حالها هذا لمدة خمسة اشهر وكل مرة تاتيها الدوره تتضايق وتتغير نفسيتها ولكنها اخف من السابق
وكانها فقدت الامل وكان الكل يدعي لها
كان اولاد زوجها عند جدتهم ومعهم شغالتهم وهنا تفجاء الجميع بطلب مريم ان يحضرهم عندها مع شغالتهم
واصبحت امهم مريم كما يحبون ان ينا دونها وخصوا الاثنين الصغار البنت والابن كانت تحبهم وتخاف عليهم
اقد اخبرت الولد الكبير خالد انها لايمكن ات تكون مكان امه واخبرتني ذلك اليوم كيف بكت عندما جلست مع خالد لتخبره انها تحب امه وانها امراءة عظيمه وانها هنا بس من اجل مساعدتهم وخصوصا الصغار ومساعدة والده الكبير
وان البيت يحتاج لامراءة وانا هنا احبكم وانت ياخالد اريد ان تكون ابني او اخي او صديقي او اي شيء تحبه انت
وكيف انها جلست وبكت وبكى خالد وارتاح لها وقال لن اسميك امي ولكنني اسميك خالتي مريم فاخبرته انهاترحب بهذا
كانت مريم تحكي لنا حالها مع هولاء الايتام ومع خالد بالذات وهو ولد في الصف الاول متوسط وكيف انه يخبرها ان امه كانت جميله وكانت حبيبه ومريم تسمع له وتجعله يعبر عما بداخله وهي تبكي من اجله ونحن نبكي معها
وكانت مريم تعطي خالدمبلغ من المال على شكل خمسة ريالات وتجعله يذهب الى السوق معها ويتصدق عن امه
وكانت تزرع في نفسه ونفوس اخوانه واخته حب والدتهم والترحم عليها وبرها بالدعاء
وارتاحت مريم وعادت لها روحها المرحه ونفسها الهادئه وفي شهر ربيع الاول من سنة جديده لمريم مع اولاد زوجها
تاخرت عليها الدوره الشهريه وجلست شهرين وهي لاتعلم ولم تحاول الذهاب للتحليل لانها كانت قد فقدت الامل بحملها
واصر زوجها على ان تذهب للمستشفى لمعرفة السبب وكانت المفاجئه لقد كانت مريم حامل وفرح الكل وفرح زوجها واقسم ان يجعل عقيقته حاشي (والحاشي يعني الجمل الصغير)
وهنا اصبح الكل يستبشر بهذا الحمل ويدعو الله ان يتممه وكنا نعد الايام لمريم والليالي ومريم لاتصدق ابدا ان هذا حدث وكثيرا ماكانت تخبرني انها تخاف انها بحلم او ان يكون الامر غلط حتى بدات تتوحم ثم بداء بطنها يكبر وهنا
كانت المفاجاءه ان مريم
تابعوني
 
كمليييييييييييييييي تكفين متابعه وبشدة وسلميلي علي مريم حبيتها وأنا ماعرفها
 
يا الله اختي رنومتي لاتطولين علينا

لانك وقفتي في مكان غلط

هههههههههههههههههههه
 
اه كم ابكيتني نحن بانتظارك يارب لا تحرم مريم الذريه الصالحه
 
ان شاء الله خير كمليييييييي

نحن بانتظارك
 
عودة
أعلى أسفل