اخت زوجي كما رايتها0000

كملي يارنومه متابعينك
 
عزيزتي صاحبة الموضوع

يؤسفني اني سوف انقل موضوعك الى دفاتر اليوميات

لانك تكتبين باسلوب قصصي وهنا منتدى للاستشارات الزوجية فقط
 
رنوووووومتي تكفييييييييييين كمليي حمستيييييييييييييينيييييييييييييييي

اني رااااااااااااااااااااااائعه
 
هلا مشرفتنا الغاليه
عادي ياقلبي انتم فصلو واحنا نلبس
اللي تبينه ياقلبي
ورح اخبر الاخوات عن ان القصه نقلت الى دفتر اليوميات
المهم الفائده اين ما كانت
وشكرا لك تسلمين
((((اخواتي تابعوني في قسم اليوميات))





































0
 
متشوقين لمعرفة المزيد
 
اللهم ارزقها الزوج الصالح التقي
ذو الخلق والدين

اللهم امين
 
غاليتي متابعين لك ومنتظرين بقية القصه,,,,
 
اكمل معكم قصة مريم
فرح الجميع بهذا الرجل الذي تقدم لها ليس من باب انها تعيش عالة فهي كانت محط تكريم من عائلتها وجميع اهلها
ولكن لان الزواج سنة الله والتي لاتتزوج ينقصها شيء مهما كانت تبدو كامله لان هذا شيء فطري اودعه الله في خلقه
وانتم ترون معي كيف يكون الطير حزينا ان كان وحيدا سواء ذكر او انثى لانه يحب ان يكون نصفه الثاني معه
ولان نظرة المجتمع لاترحم وتبقى نظرتهم انها بايره وغيرها من الكلام الجارح
المهم سالو عنه فوجدو انه مناسب نوعا ما ولكن الجميع اشتركو في انه صامت ووجدت مريم انه اخر الحلول لحياتها فوافقت بالرغم من انني انا واخيها كنا نتوجس بعض الخوف
تزوجت مريم وكانت تحلم بالسعادة والحب وحاولت ان تتعايش مع هذا الرجل كان كبر سنه وطريقة تربيته عودته على الجفاف نوعا ما والصمت وقلة الكلام
كان لايحب من المراءة الا ان تكون ربة بيت فقط تغسل وتكنس وتطبخ وتقوم بهذا الدور وقد كان زوجها يعيش بعقلية والده وامه اي انه لم يكن يعرف ان الزوجه بحاجه الى الرومنسيه والرقه
كان كثير الذهاب للبر في رحلات تمتد لليومين او الثلاثه ومع هذا لايتصل بها ولا يسال وهي في بيت اهلها
وايام الاعياد يتركها عند اهلها ويذهب ولم يكن يفكر في مناسباتهم او حياتهم الخاصه
ولم تكن مريم تشتكي هذا الوضع بل كانت تسالني هل هو عادي ام لا وكنت اجيبها يمكن مع الوقت يتغير
وابث فيها الامل بغد جميل ولاحظت انها بدات تحبه رغم ما فيه
لان قلب الفتاة العذراء الخالي يحب منيكون سببا لانقاذه من امر ما رغم مافيه من عيوب لانه لايرى تلك العيوب
بسبب انه لم يعش بطريقه اخرى
كانت تحاول بث هذا الحب والحنان في حياته وكانت لاتنسى تذكيره في صلاة استسقاء او صلاة كسوف او خسوف اوغيرها او ان هناك درس دعوي في المسجد الفلاني اومحاضره للشيخ الفلاني في مسجد كذا
كان زوج مريم لايحاول ان يداخل اهلها ابدا
وكانت تقدم لاهلها الاعذار انه اليوم مشغول او انه مواعد احد اقاربه او انه ذاهب خارج المدينه
وعندما اسالها تقول لا ادري لماذا لايحب ان يزور اهلي وانا انحرج كثيرا من اخواني
وكانت تحلم بصلاح هذا الحال
مرعلى زواج مريم سنتان ولم تحمل وعندما نسالها تجيب لم يكتب الله
وبدا واضحا قلق والدتها عليها
ومرت سنتان اضافيتان ولم تحمل واصبح القلق واضحا على الجميع
وكان زوجها لايحرك ساكنا من هذه الناحيه وكان الامر لايعنيه ولم يسعى ابدا لاخذ الموضوع بجديه وان العمر يجري بهما واخبرته مريم بضرورة الكشف والذهاب الى الطبيب
فثارت ثائرته وقال انا ما فيني شيء انتي المشكله فيك
واسمعها كلام جارح وبكت مريم ذلك اليوم لانه قال لها (وماذا نريد في العيال بس مشاكل)
وكانت مريم تتوق لطفل تحظنه وتحبه وتسعد به

 
عودة
أعلى أسفل