مراقبتي العزيزه يامن عودتنا على التميز في مواضيعها
كم يسعدني ان امر بمتصفح يحمل اسمك
وهاانتي ذا تعودين رغم تعبك بكلام كالبلسم وارق واعذب من قطر الندى
جزاك الله الف خير على كل كلمه قلتيها في حق البراءه والطفوله
نعم
احساس رائع لايحس فيه الا القله منا وذلك بسبب كثرة المشاغل والعمل غابت الحياة الجميله
في ذاك المنزل الهادىء وعمه سحابه رماديه غير معروف مصدرها
ولكن عند التحقق من ذلك وجدنا غياب الام واغفالها حاجة اطفالها لها
وانا اقراء كلماتك عادت بي الذاكره للوراء
وتذكرت حين كنت في سن المراهقه كيف اصبحت امي بعيده عني لا لشيء ولكن
لكثرة خروجها من المنزل لزيارات ومجاملة الاهل والاصدقاء
انا لا الوم امي ابدا عفى الله عنها وابقاها واحياها حياة طيبه وجزاها الله عني كل خير
ولكن كان هناك شتان بين طفولتي الجميله والسعيده في قريه وبيت بسيط صغير
تتأأجج فيه ضحكاتنا ومداعباتنا وكيف كانت حياتنا على بساطتها الا اني لا ابات فالمساء الا
وانا انتظر الصباح بفارغ الصبر لكي العب مع امي واحضن ابي
ولكن عند انتقالنا للمدينه وعندما اصبح لنا منزل كبير وووضع راقي فالمجتمع
واصبح لدينا خادمه تغير الوضع تماما
اصحو على نداءالخادمه الصباح واعودفترة الظهيره لأجدها في انتظاري لا خذ شنطتي ومريولي
تختنقي عبره لا اعلم سر وجودها
ياه احساس فضيع والان بعدما كبرت وتزوجت احاول قدر استطاعتي ان لا اضع ابنتي بنفس موقفي
وان احاول قدر استطاعتي ان اقوم بواجبات ابنائي حفظهم الله ورعاهم
اشكرك من القلب للقلب لايقاض مشاعر كانت دفينه بداخلي وكلماتك لامست اشياء واحاسيس
عميقه
دمتي بكل ود
اختك
خوا:icon26:ااطر
أهلاً بكِ غاليتي
جميل جداً أنكِ استطعتِ أن تتعلمي من الخطأ الذي ارتكبته والدتك بدون قصد منها ..
لأن تواجد الأم بجانب ابنتها في جميل مراحل نموها مهم جداً بل هو اهم ما يكون ..
فما اعذب صوت الام عند الصباح و عند الظهيرة و في المساء و ما ارق نداءاتها العذبة ..
لغة يفهمها الطفل و يترجمها بالحب و الخوف و التمسك و الالتزام العاطفي ..
صدقتِ حين وصفتِ الخدمة كسحابة رمادية تغزو منازلنا لا نعرف خيرها من شرها نسأل الله ان يكفينا شرها ..
أسعدني ردكِ كثيراً غاليتي خواطر .. و كم فرحت لتواجدك و اسلوبك في تربية طفلتك ..
جميل جداً أنكِ استطعتِ أن تتعلمي من الخطأ الذي ارتكبته والدتك بدون قصد منها ..
لأن تواجد الأم بجانب ابنتها في جميل مراحل نموها مهم جداً بل هو اهم ما يكون ..
فما اعذب صوت الام عند الصباح و عند الظهيرة و في المساء و ما ارق نداءاتها العذبة ..
لغة يفهمها الطفل و يترجمها بالحب و الخوف و التمسك و الالتزام العاطفي ..
صدقتِ حين وصفتِ الخدمة كسحابة رمادية تغزو منازلنا لا نعرف خيرها من شرها نسأل الله ان يكفينا شرها ..
أسعدني ردكِ كثيراً غاليتي خواطر .. و كم فرحت لتواجدك و اسلوبك في تربية طفلتك ..
جميل ما خطت يداك يا أحلى
والأجمل هو أنه من أجلهم
أحبابنا تُغتال ابتسامتهم وأحيانا طفولتهم والكثيرات في غفلة
فعلا يا أحلى .. لماذا أنجبن ..؟
مظهر اجتماعي ..؟ أم حاجة فطرية وانتهت متعتها ..؟
مثلكِ أنا يا أحلى .. ألعب مع ابني .. أندمج في عالمه ..
أتعلم منه وأعلمه .. وحينما يجثم الهم على قلبي ..
أهرب إلى غرفة ألعابه وأشاركه بكل صدق ومتعة واندماج
حتى إذا عدت لعالمي .. وجدت أني قد هدأت..
وأجدني مسيطرة على ذلك الهم وبإمكاني التفكير في الحلول بلا وشوشة مشاعر
عالمهم جمييييل وبالفعل ..
كل لحظة تقضينها وتعيشينها معهم بصدق هي فعلا وبلا مبالغة
عمرٌ جديد ..
هذا ما يحتاجه الطفل .. فهل هو كثير .. أم صعب ..؟
بل هو جميل .. عذب رائع ..
احساس فريد فقدته الكثيرات و سجدن لله في اوقات السحر يطلبن منه الا يحرمهن هذه اللذة ..
عالم الطفولة و البراءة التي اغتالتها الانانية في قلوب الامهات و الاباء على حد سواء ..
ترى كيف يقبلن ان تتم معاملة الاطفال هكذا .. أين مسؤوليتهن أمام الله .. ؟؟؟
تهاجيد الغالية .. رائعة كلماتك بروعة حضورك شكراً لكِ من القلب ..
احساس فريد فقدته الكثيرات و سجدن لله في اوقات السحر يطلبن منه الا يحرمهن هذه اللذة ..
عالم الطفولة و البراءة التي اغتالتها الانانية في قلوب الامهات و الاباء على حد سواء ..
ترى كيف يقبلن ان تتم معاملة الاطفال هكذا .. أين مسؤوليتهن أمام الله .. ؟؟؟
تهاجيد الغالية .. رائعة كلماتك بروعة حضورك شكراً لكِ من القلب ..
بفضل الله وحده لاشريك له وكرمه وتوفيقه
كان شغلي الشاغل هو:
-ماهي مرتبة أبنائي عند الله؟
-كيف أساعدهم على صعود هذه المرتبة؟
- من سيكون أبنائي في هذا المجتمع؟
-كيف أساعدهم للحصول على ذلك؟
بحمد الله وفضله كنت أقوم بحلقة لحفظ القرآن عصرا طيلة سنوات الإبتدائي .
حتى مرحلة المتوسط ولكن بدئنا نفتقد الجديّة لعلها بسبب ضرورة وجود حزم أكبر....وتمرد لعله بسبب الملل..فعذرتهم وأمهلتهم ترم كامل بدون تحفيظ وكانت النتيجة...
أسوأ درجات حصلوا عليها
وفورا ربطت لهم سبب ذلك ببعدهم عن القرآن...فأتيت بمعلم هذه المرّة.
ماشاءالله تبارك الرحمن.
-بفضل الله وحده عاملت الخادمات على أنهم مُعينات لي في المنزل
وليس مجرد خامة للنظافة والأشغال الشاقة.
فالعاملة ممكن أن تكون فعلا أم أخرى وقت الحاجة.
فكانت النتيجة حب البيت بمن فيه.والخوف عليهم.والبحث عن راحتهم.
ماعدا البعض طبعا .
أبنائي هم سبب نجاحي بإذن الله.لماذا؟
-بسببهم اقتنيت العديد من الكتب لأفهم أساليب التربية.
-بسببهم قرأت العديد لتطوير النفس والذات.فاستفدت أنا الأولى من ذلك.
-بسببهم تعلمت الصبر.
-بسببهم عرفت أنواع البشر.وأن لكل إنسان تركيبة معيّنة لها شفرة معيّنة لفتحها.
-بسببهم قمت بتأليف كتاب منذ 3سنوات لم يرى النور بعد.
-بسببهم تعلمت أن كل شيء له فن...حتى الضرب.
الحزم والشدة كانت تغلب على تربيتي...والآن تعلمت اتقانها أكثر.
ولكن بفن أيضا.
:icon26::icon26::icon26:
آخر ماتوصلت له قاعدة خاصة بي وأتمنى لو أنني ادركتها منذ زمن بعيد
عاملي أبنائك على أنهم سادة القوم
فعندها ستكتشفين التربية والأساليب المناسبة لتربية هؤلاء الأبناء من
عزّة وشموخ
تواضع وثقة في النفس
كبرياء وأنَفَة عن توافه الأمور
تقوى الله
شجاعة و قوة في الجسد والمنطق
وغير ذلك من الصفات التي تليق بتربية أبناء سادة القوم.
لعل ذلك لأن أبنائي ذكور ماشاءالله..أقصد قوة الجسد.
ومع ذلك كانت هناك هفوات كبيرة...فالبتالي إحباط أكبر وفزع
لكن إن وجدنا الخلل استطعنا الحل بإذن الله
الخلل وجدته في:
-المثالية
مثاليتي الزائدة في تربيتي حيث اختنقوا.
-عدم استشعار التوكل على الله
-احاطتي بكل صغيرة كبيرة في شؤونهم واعتمادي الكبير على نفسي في تدبيرهم
أشغلني عن استشعار التوكل على الله.
كم كان الله لطيفا بي إذ أرسل لي هذه الرسالة الخفيّة:
تعتمدين على نفسك لدرجة ثقتك العمياء بمجهودك
فنسيتي التوكل على الله
أسهبت كثيرا هل تعلمون لماذا؟
1-لأني كنت أشعر دوما بتأنيب الضمير القاتل
لعلي قصّرت
ولكن عندما ادركت ايجابياتي
لم تعُد تعنيني تلك الهواجس.
2- لأضع تجربتي بين أيديكن.
3-لولا هذا الإحساس الذي طلبتي مناقشته
ماكنت كتبت.
فلله الحمد من قبل ومن بعد
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات
اللهم اغفر لي وارحمني
لاأدّعي الكمال ولكن يشهد الله بصدق كل كلمة كتبتها.
ومازلت بحاجة لدعوة بظهر الغيب لي لأبنائي
بالهداية والثبات
دعواتي لكن بالتوفيق
ما شاء الله لاقوة الا بالله أسأل الله ان يبارك لكِ في ابناءك .. و قد تطرقتِ لنقاط عديدة و جميلة حقاً استمتعت و أنا أقرؤها .. و كلي أمل أن يرى كتابك النور قريباً باذن الله فأنا أتطلع فيه من الخير الكثير ..
أعجبتني فكرة سادة القوم و سأقوم بتطبيقها مع أطفالي باذن الله .. حتى أحصد الخير من هذه البذور الطاهرة من شجاعة و قوة و ثقة و كبرياء و انفة و تواضع و سماحة ..
غاليتي لكِ شكر بقدر ما كتبت سطوري من حروف .. جزاكِ الله خيراً ..
أعجبتني فكرة سادة القوم و سأقوم بتطبيقها مع أطفالي باذن الله .. حتى أحصد الخير من هذه البذور الطاهرة من شجاعة و قوة و ثقة و كبرياء و انفة و تواضع و سماحة ..
غاليتي لكِ شكر بقدر ما كتبت سطوري من حروف .. جزاكِ الله خيراً ..
بالقرب من منزلي يوجد متنزه خاص للنساء والأطفال كنت أزور هذا المتنزه في الشهر مرتان تقريبا :icon26:
وفي يوم من الأيام كنت قد اتفقت مع صديقتي بالذهاب للمتنزه لندخل الفرح لقوب صغارنا
وبالفعل ذهبنا وقد أخبرت صديقتها هي كذلك فأصبحنا ثلاث أمهات كل منها ترعى أطفالها وتلاعبهم في الأرجوحة وغيرها
كان هناك أطفال كثيرون ولكن لفت إنتباهانا طفل شرس بمعنى الكلمة كان هذا الطفل يضرب أطفالنا ويأخذ من أيديهم طعامهم ليس هذا الغريب بل الغريب في شكل وهندام هذا الطفل !!!
والله إني أمسكت دمعتي عندما رأيته
طفل لايتجاوز السنة والنصف متسخ الملابس حافي القدمين شعره أغبر وكله الرمال أنفه يسيل وقد اختلط مع مخاطه الرماااال !!!
ياااااا إلهي ماهذا ما أّذا أرى هل هذا من هذا الكوكب ؟؟
كان قد ضرب طفلي اقتربت منه وقلت له لماذا تضربه ؟؟ لم يفهمني يبدوا أنه لايعرف لهجتي !!
نظرت حولي أبحث عن أمه لكني وجدت خادمة قادمة من بعيد وتنادي عليه نصووري نصوري تعال وين روح؟
قلت لها هل هذا لك ؟
قالت نعم هو لي !!
تعجبت قلت أين أمه؟!
قالت ماما مافي موجود أنا كل يوم يجي هنا ياخذ نصوري على الحديقة !
هززت برأسي وأمسكت بيدي طفلي وهممت بالرحيل ولكن يبدو أن نصوري ضرب طفل آخر ولكن هذه المرة الخادمة رأته ماذا تتوقعون فعلت الخادمة !!
رأيتها بعيني ولا أنسى هذا المنظر ضربت هذا النصوري على ظهره ثلاث ضربات متتاليات وشدته من يده وأخذت تسحبه وكأنها تسحب لعبة لاحياة فيها وتلقي عليه أفظع الشتائم !!!!
وأنا أفتح عيني لما أرى !
قلت أعوذ بالله كيف لأمه أن تجلس هانئة البال وطفلها مع هذه الخادمة الشرسة ؟؟!!
عدت حيث كنت أجلس مع صديقاتي ورأيت صديقتي تنظر إلي قلت لها : هل شهادتي ماشاهدت ؟؟( المتنزه صغير جدا ونستطيع مشاهدة بعضنا البعض ) قالت : نعم!!
قلت لها : لن ألومه على ضربه لأطفالنا فهو يعاني مع أمه المهملة والخادمة الشرسة !!
المشكلة أن الخادمة تتركه وتجلس مع من هم بجنسيتها فالمتنزه مليء منهم اللهم زد وبارك !!!!!
وبعد أن يقترف هذا الطفل خطأ تنهال عليه بالضرب والشتائم لاحول ولاقوة الا بالله !!
أين الرحمة التي زرعت في قلبك أيتها هالأم أين هي ؟؟
أعلم أن هذه الرحمة تنمو مع زرع أول طفل في أحشائك أين هي هذه الرحمة ؟؟
كيف تتركي طفلك مع الآسيوية الأفريقية ؟؟
قد تقسو الأم على أطفالها بعض الشيء قد تضرب قد قد لكن لا أن يصل الأمرلتركه بين يدي إنسانة لا تعرف أصلها من فصلها كما يقال !!
هل تعلمين يا أحلى أنني أحلم بخادمة من أجل ماذا؟؟!!
من أجل أن أجلس مع أطفالي وأنا هادئة غير مشغولة البال بكومة الغسيل التي تنتظرني والصحون التي تنتظر من يشفق عليها وينظفها وأعمال المنزل الأخرى التي تنادي من كثرتها ...!! حتى عندما أنهي عملي أكون متعبة ولاأحب الجلوس مع أحد وغير مستعدة لثرثة أطفالي فأنا أحرم منهم وهم كذلك يحرمون مني !!
من أجل أن تقوم هي بهذه الأعمال وأنا أجلس معهم وألاعبهم وأفهمهم وأستمتع بهذه النعمة التي رزقت بها
الخادمة جاءت من أجل العمل لا من أجل تربية الطفل !!! تربية الطفل مسؤوليتنا نحن الأمهااات
أشكرك يا أحلى على موضوعك الطيب
موضوعك ذو شجون فهو يناقش مستقبل جيلٍ كامل:icon26::icon26:
بورك قلمك الرائع
دمتي بخير عزيزتي
يااااااه كم شعرت بالاسى لهذا الطفل المسكين الذي وقع ضحية هذه الخادمة الشرسة بذيئة اللسان سيئة الأخلاق ..
غداً ستحصد أمه ما تزرع تلك الخادمه و ستكون هي الضحية الأولى لانحرافه و اجرامه و ادمانه أسأل الله أن يسلمه و أن يهدي أولياء أمره ليطلعوا على ما يحدث معه ..
لك شكر بحجم الحب و الاخوة التي جمعت بيننا غاليتي و لكِ من القلب دعاء على هذه المشاركة المميزة .. اللهم بارك لها في أبناءها و أنبتهم نباتاً طيباً ..
غداً ستحصد أمه ما تزرع تلك الخادمه و ستكون هي الضحية الأولى لانحرافه و اجرامه و ادمانه أسأل الله أن يسلمه و أن يهدي أولياء أمره ليطلعوا على ما يحدث معه ..
لك شكر بحجم الحب و الاخوة التي جمعت بيننا غاليتي و لكِ من القلب دعاء على هذه المشاركة المميزة .. اللهم بارك لها في أبناءها و أنبتهم نباتاً طيباً ..

