احساس لا يعرفه الا قليل من النساء .. فهل أنتِ منهن؟! (حملة العمر الجديد)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع (A7LA)
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
مراقبتي العزيزه يامن عودتنا على التميز في مواضيعها

كم يسعدني ان امر بمتصفح يحمل اسمك
وهاانتي ذا تعودين رغم تعبك بكلام كالبلسم وارق واعذب من قطر الندى
جزاك الله الف خير على كل كلمه قلتيها في حق البراءه والطفوله
نعم
احساس رائع لايحس فيه الا القله منا وذلك بسبب كثرة المشاغل والعمل غابت الحياة الجميله
في ذاك المنزل الهادىء وعمه سحابه رماديه غير معروف مصدرها
ولكن عند التحقق من ذلك وجدنا غياب الام واغفالها حاجة اطفالها لها

وانا اقراء كلماتك عادت بي الذاكره للوراء
وتذكرت حين كنت في سن المراهقه كيف اصبحت امي بعيده عني لا لشيء ولكن
لكثرة خروجها من المنزل لزيارات ومجاملة الاهل والاصدقاء
انا لا الوم امي ابدا عفى الله عنها وابقاها واحياها حياة طيبه وجزاها الله عني كل خير
ولكن كان هناك شتان بين طفولتي الجميله والسعيده في قريه وبيت بسيط صغير
تتأأجج فيه ضحكاتنا ومداعباتنا وكيف كانت حياتنا على بساطتها الا اني لا ابات فالمساء الا
وانا انتظر الصباح بفارغ الصبر لكي العب مع امي واحضن ابي
ولكن عند انتقالنا للمدينه وعندما اصبح لنا منزل كبير وووضع راقي فالمجتمع
واصبح لدينا خادمه تغير الوضع تماما
اصحو على نداءالخادمه الصباح واعودفترة الظهيره لأجدها في انتظاري لا خذ شنطتي ومريولي
تختنقي عبره لا اعلم سر وجودها

ياه احساس فضيع والان بعدما كبرت وتزوجت احاول قدر استطاعتي ان لا اضع ابنتي بنفس موقفي
وان احاول قدر استطاعتي ان اقوم بواجبات ابنائي حفظهم الله ورعاهم

اشكرك من القلب للقلب لايقاض مشاعر كانت دفينه بداخلي وكلماتك لامست اشياء واحاسيس
عميقه


دمتي بكل ود

اختك



خوا:icon26:ااطر


أهلاً بكِ غاليتي

جميل جداً أنكِ استطعتِ أن تتعلمي من الخطأ الذي ارتكبته والدتك بدون قصد منها ..

لأن تواجد الأم بجانب ابنتها في جميل مراحل نموها مهم جداً بل هو اهم ما يكون ..

فما اعذب صوت الام عند الصباح و عند الظهيرة و في المساء و ما ارق نداءاتها العذبة ..

لغة يفهمها الطفل و يترجمها بالحب و الخوف و التمسك و الالتزام العاطفي ..

صدقتِ حين وصفتِ الخدمة كسحابة رمادية تغزو منازلنا لا نعرف خيرها من شرها نسأل الله ان يكفينا شرها ..

أسعدني ردكِ كثيراً غاليتي خواطر .. و كم فرحت لتواجدك و اسلوبك في تربية طفلتك ..

33.gif
33.gif
33.gif


جميل ما خطت يداك يا أحلى


والأجمل هو أنه من أجلهم

أحبابنا تُغتال ابتسامتهم وأحيانا طفولتهم والكثيرات في غفلة

فعلا يا أحلى .. لماذا أنجبن ..؟

مظهر اجتماعي ..؟ أم حاجة فطرية وانتهت متعتها ..؟

مثلكِ أنا يا أحلى .. ألعب مع ابني .. أندمج في عالمه ..

أتعلم منه وأعلمه .. وحينما يجثم الهم على قلبي ..

أهرب إلى غرفة ألعابه وأشاركه بكل صدق ومتعة واندماج

حتى إذا عدت لعالمي .. وجدت أني قد هدأت..

وأجدني مسيطرة على ذلك الهم وبإمكاني التفكير في الحلول بلا وشوشة مشاعر

عالمهم جمييييل وبالفعل ..

كل لحظة تقضينها وتعيشينها معهم بصدق هي فعلا وبلا مبالغة

عمرٌ جديد ..



هذا ما يحتاجه الطفل .. فهل هو كثير .. أم صعب ..؟


بل هو جميل .. عذب رائع ..

احساس فريد فقدته الكثيرات و سجدن لله في اوقات السحر يطلبن منه الا يحرمهن هذه اللذة ..

عالم الطفولة و البراءة التي اغتالتها الانانية في قلوب الامهات و الاباء على حد سواء ..

ترى كيف يقبلن ان تتم معاملة الاطفال هكذا .. أين مسؤوليتهن أمام الله .. ؟؟؟

تهاجيد الغالية .. رائعة كلماتك بروعة حضورك شكراً لكِ من القلب ..


33.gif
33.gif
33.gif


بفضل الله وحده لاشريك له وكرمه وتوفيقه


كان شغلي الشاغل هو:

-ماهي مرتبة أبنائي عند الله؟

-كيف أساعدهم على صعود هذه المرتبة؟

- من سيكون أبنائي في هذا المجتمع؟

-كيف أساعدهم للحصول على ذلك؟



بحمد الله وفضله كنت أقوم بحلقة لحفظ القرآن عصرا طيلة سنوات الإبتدائي .

حتى مرحلة المتوسط ولكن بدئنا نفتقد الجديّة لعلها بسبب ضرورة وجود حزم أكبر....وتمرد لعله بسبب الملل..فعذرتهم وأمهلتهم ترم كامل بدون تحفيظ وكانت النتيجة...
أسوأ درجات حصلوا عليها

وفورا ربطت لهم سبب ذلك ببعدهم عن القرآن...فأتيت بمعلم هذه المرّة.



ماشاءالله تبارك الرحمن.

-بفضل الله وحده عاملت الخادمات على أنهم مُعينات لي في المنزل

وليس مجرد خامة للنظافة والأشغال الشاقة.
فالعاملة ممكن أن تكون فعلا أم أخرى وقت الحاجة.

فكانت النتيجة حب البيت بمن فيه.والخوف عليهم.والبحث عن راحتهم.

ماعدا البعض طبعا .



أبنائي هم سبب نجاحي بإذن الله.لماذا؟

-بسببهم اقتنيت العديد من الكتب لأفهم أساليب التربية.
-بسببهم قرأت العديد لتطوير النفس والذات.فاستفدت أنا الأولى من ذلك.
-بسببهم تعلمت الصبر.
-بسببهم عرفت أنواع البشر.وأن لكل إنسان تركيبة معيّنة لها شفرة معيّنة لفتحها.
-بسببهم قمت بتأليف كتاب منذ 3سنوات لم يرى النور بعد.
-بسببهم تعلمت أن كل شيء له فن...حتى الضرب.


الحزم والشدة كانت تغلب على تربيتي...والآن تعلمت اتقانها أكثر.
ولكن بفن أيضا.


:icon26::icon26::icon26:


آخر ماتوصلت له قاعدة خاصة بي وأتمنى لو أنني ادركتها منذ زمن بعيد


عاملي أبنائك على أنهم سادة القوم


فعندها ستكتشفين التربية والأساليب المناسبة لتربية هؤلاء الأبناء من


عزّة وشموخ


تواضع وثقة في النفس


كبرياء وأنَفَة عن توافه الأمور


تقوى الله


شجاعة و قوة في الجسد والمنطق


وغير ذلك من الصفات التي تليق بتربية أبناء سادة القوم.

لعل ذلك لأن أبنائي ذكور ماشاءالله..أقصد قوة الجسد.



ومع ذلك كانت هناك هفوات كبيرة...فالبتالي إحباط أكبر وفزع

لكن إن وجدنا الخلل استطعنا الحل بإذن الله


الخلل وجدته في:
-المثالية
مثاليتي الزائدة في تربيتي حيث اختنقوا.

-عدم استشعار التوكل على الله
-احاطتي بكل صغيرة كبيرة في شؤونهم واعتمادي الكبير على نفسي في تدبيرهم
أشغلني عن استشعار التوكل على الله.


كم كان الله لطيفا بي إذ أرسل لي هذه الرسالة الخفيّة:
تعتمدين على نفسك لدرجة ثقتك العمياء بمجهودك
فنسيتي التوكل على الله


أسهبت كثيرا هل تعلمون لماذا؟
1-لأني كنت أشعر دوما بتأنيب الضمير القاتل
لعلي قصّرت
ولكن عندما ادركت ايجابياتي
لم تعُد تعنيني تلك الهواجس.

2- لأضع تجربتي بين أيديكن.

3-لولا هذا الإحساس الذي طلبتي مناقشته
ماكنت كتبت.


فلله الحمد من قبل ومن بعد
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات
اللهم اغفر لي وارحمني


لاأدّعي الكمال ولكن يشهد الله بصدق كل كلمة كتبتها.
ومازلت بحاجة لدعوة بظهر الغيب لي لأبنائي
بالهداية والثبات

دعواتي لكن بالتوفيق


ما شاء الله لاقوة الا بالله أسأل الله ان يبارك لكِ في ابناءك .. و قد تطرقتِ لنقاط عديدة و جميلة حقاً استمتعت و أنا أقرؤها .. و كلي أمل أن يرى كتابك النور قريباً باذن الله فأنا أتطلع فيه من الخير الكثير ..

أعجبتني فكرة سادة القوم و سأقوم بتطبيقها مع أطفالي باذن الله .. حتى أحصد الخير من هذه البذور الطاهرة من شجاعة و قوة و ثقة و كبرياء و انفة و تواضع و سماحة ..

غاليتي لكِ شكر بقدر ما كتبت سطوري من حروف .. جزاكِ الله خيراً ..



33.gif
33.gif
33.gif


بالقرب من منزلي يوجد متنزه خاص للنساء والأطفال كنت أزور هذا المتنزه في الشهر مرتان تقريبا :icon26:

وفي يوم من الأيام كنت قد اتفقت مع صديقتي بالذهاب للمتنزه لندخل الفرح لقوب صغارنا
وبالفعل ذهبنا وقد أخبرت صديقتها هي كذلك فأصبحنا ثلاث أمهات كل منها ترعى أطفالها وتلاعبهم في الأرجوحة وغيرها

كان هناك أطفال كثيرون ولكن لفت إنتباهانا طفل شرس بمعنى الكلمة كان هذا الطفل يضرب أطفالنا ويأخذ من أيديهم طعامهم ليس هذا الغريب بل الغريب في شكل وهندام هذا الطفل !!!
والله إني أمسكت دمعتي عندما رأيته
طفل لايتجاوز السنة والنصف متسخ الملابس حافي القدمين شعره أغبر وكله الرمال أنفه يسيل وقد اختلط مع مخاطه الرماااال !!!
ياااااا إلهي ماهذا ما أّذا أرى هل هذا من هذا الكوكب ؟؟

كان قد ضرب طفلي اقتربت منه وقلت له لماذا تضربه ؟؟ لم يفهمني يبدوا أنه لايعرف لهجتي !!
نظرت حولي أبحث عن أمه لكني وجدت خادمة قادمة من بعيد وتنادي عليه نصووري نصوري تعال وين روح؟
قلت لها هل هذا لك ؟
قالت نعم هو لي !!
تعجبت قلت أين أمه؟!
قالت ماما مافي موجود أنا كل يوم يجي هنا ياخذ نصوري على الحديقة !
هززت برأسي وأمسكت بيدي طفلي وهممت بالرحيل ولكن يبدو أن نصوري ضرب طفل آخر ولكن هذه المرة الخادمة رأته ماذا تتوقعون فعلت الخادمة !!
رأيتها بعيني ولا أنسى هذا المنظر ضربت هذا النصوري على ظهره ثلاث ضربات متتاليات وشدته من يده وأخذت تسحبه وكأنها تسحب لعبة لاحياة فيها وتلقي عليه أفظع الشتائم !!!!
وأنا أفتح عيني لما أرى !
قلت أعوذ بالله كيف لأمه أن تجلس هانئة البال وطفلها مع هذه الخادمة الشرسة ؟؟!!
عدت حيث كنت أجلس مع صديقاتي ورأيت صديقتي تنظر إلي قلت لها : هل شهادتي ماشاهدت ؟؟( المتنزه صغير جدا ونستطيع مشاهدة بعضنا البعض ) قالت : نعم!!
قلت لها : لن ألومه على ضربه لأطفالنا فهو يعاني مع أمه المهملة والخادمة الشرسة !!
المشكلة أن الخادمة تتركه وتجلس مع من هم بجنسيتها فالمتنزه مليء منهم اللهم زد وبارك !!!!!
وبعد أن يقترف هذا الطفل خطأ تنهال عليه بالضرب والشتائم لاحول ولاقوة الا بالله !!


أين الرحمة التي زرعت في قلبك أيتها هالأم أين هي ؟؟
أعلم أن هذه الرحمة تنمو مع زرع أول طفل في أحشائك أين هي هذه الرحمة ؟؟
كيف تتركي طفلك مع الآسيوية الأفريقية ؟؟

قد تقسو الأم على أطفالها بعض الشيء قد تضرب قد قد لكن لا أن يصل الأمرلتركه بين يدي إنسانة لا تعرف أصلها من فصلها كما يقال !!


هل تعلمين يا أحلى أنني أحلم بخادمة من أجل ماذا؟؟!!

من أجل أن أجلس مع أطفالي وأنا هادئة غير مشغولة البال بكومة الغسيل التي تنتظرني والصحون التي تنتظر من يشفق عليها وينظفها وأعمال المنزل الأخرى التي تنادي من كثرتها ...!! حتى عندما أنهي عملي أكون متعبة ولاأحب الجلوس مع أحد وغير مستعدة لثرثة أطفالي فأنا أحرم منهم وهم كذلك يحرمون مني !!
من أجل أن تقوم هي بهذه الأعمال وأنا أجلس معهم وألاعبهم وأفهمهم وأستمتع بهذه النعمة التي رزقت بها
الخادمة جاءت من أجل العمل لا من أجل تربية الطفل !!! تربية الطفل مسؤوليتنا نحن الأمهااات


أشكرك يا أحلى على موضوعك الطيب
موضوعك ذو شجون فهو يناقش مستقبل جيلٍ كامل:icon26::icon26:

بورك قلمك الرائع


دمتي بخير عزيزتي


يااااااه كم شعرت بالاسى لهذا الطفل المسكين الذي وقع ضحية هذه الخادمة الشرسة بذيئة اللسان سيئة الأخلاق ..

غداً ستحصد أمه ما تزرع تلك الخادمه و ستكون هي الضحية الأولى لانحرافه و اجرامه و ادمانه أسأل الله أن يسلمه و أن يهدي أولياء أمره ليطلعوا على ما يحدث معه ..

لك شكر بحجم الحب و الاخوة التي جمعت بيننا غاليتي و لكِ من القلب دعاء على هذه المشاركة المميزة .. اللهم بارك لها في أبناءها و أنبتهم نباتاً طيباً ..

33.gif
33.gif
33.gif
 
الفضل لله اني عشت هذا الاحساس وعمري ماقصرت في عيالي الى الان
عند اهلي شغالة لكن من هم في الشهر الاول هم شغلي الشاغل
ولا لحظة نسيتهم اوتركتهم عند اي احد الا الحين عند اهلي مسؤلين عن انفسهم
حتى الملابس اذا جيت انا اغسلها .
دائما كان مبدئي كيف انسانة غريبة من بلد غريب تحتك بعيالي لوبشي بسيط.
كنت اتلذذ بووجود أطفالي حولي.
أستغرب من الامهات الي تقوول زهقت من عيالي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اللهم لك الحمد وووالشكر انك الهمتني الحب ووالصبر على ابناء.
 
طرحكي جميل
فيه اشياء في كثيره غافلات عنه واحساس جميل محرومات منه
الله يسعدج ويحفظ لج ابائج

تسلمين
واتمنى من الامهات التمعن بكلامج لانه راح يفيدهن ويحسنن تربيه ابنائهن
 
أحلى يا رائعه..


موضوعك أثارني وأجبرني على العوده من جديد.. اذ كان دخولي البارحه سريعا ولم أتمكن من الرد..


أطفالنا ومشاعرنا نحوهم


كثيرا ما تسائلت:

هل كل الأمهات يمتلكن قلوبا رحيمه؟؟

هل كل الأمهات يحملن في قلوبهن لأطفالهن الحب والحنان والخوف عليهم ؟؟

هل كل الأمهات يستشعرن المسؤليه ان لم يحملن الحب نحو أطفالهن؟؟


لماذا أرى العديد من الأمهات وقد رمين حمل طفالهن لغيرهم؟؟

لماذا تصدمني مناظر الأطفال المبكيه في أيدي الخادمات؟؟

كيف لأم أن تقسو ؟؟ وقد حملت ووضعت؟؟

وهل لهؤلاء الأمهات الحقوق الثلاث التي أوجبها الله لهم؟؟



والى كل أم غافلة أقول:

بري أبنائك ليبروك..

وخافي الله فيهم ليخافوا الله فيك..


وكوني على علم أن كل ما تعطينهم ستجدينه منهم ..

برا كان أم عقوقا..

قسوة كانت أم رحمه..

حبا كان أم كرها..

عطاء كان أم اهمالا..


خيارك تملكينه الان.. فلا تفرطي..


 
بسم الله الرحمن الرحيم





في العام 2010 تعرضت للكثير من الظروف التي أدت الى تغير حياتي بشكل كبير و مررت بالعديد من الانحناءات التي كان من شأنها أن تعيد نظرتي لترتيب اولوياتي في حياتي،
انه لعمر جديد حقاً، عمر عشته فترة من الفترات و لكنه اختفى مع مرور الزمن و تغير بشكل لم أعي له الا متأخراً..

يسر الله أمرك أحلى وكتب لك مافيه الخير لك ولأبنائك في الدنيا والآخرة ... لعل بعض الانحناءات تجعلنا نرى
بوضوح أكثر وعن قرب ... كما هي العدسة المكبرة !!!
في الآونة الأخيرة أحسست احساساً جديداً تجاه أطفالي،

اقتربت منهم أكثر و تعرفت على اهتماماتهم و رغباتهم،

أنا أحبهم كثيراً و لكنني الآن تعلمت كيف يجب أن يكون هذا الحب و كيف سيفهمون هم حبي لهم،


حب الطفل اضافة للاحتضان و للقبلات و للحضن الدافء هو أيضاً اهتمام و تقرب و ممارسات عذبة و تبادل للادوار،

هل تعرفين كيف تتعاملين مع طفل حديث الولادة؟
مشكلتنا أحلى أننا نحسب إحتياجهم أحياناً
بعكس حجمهم !!
أي كلما كبروا كلما خفت المسؤولية وهي والله تزيد وتزيد وتزيد والاحتياجات بعدما كانت تتركز على الغذاء والكساء واللطف بالبسملة والذكر والعطاء ...
تتعاظم المهمة وتأتي الملمة ...
ويصبح الاحتياج والحاجات لاتعد ولاتحصى ...
روحية ونفسية وجسدية وعلمية ...

اهتمامك فيه و اعتناءك باحتياجاته امور تفعلينها لأنه يحتاجها و لكنه لا يفهم انه يحتاج منك هذا الاهتمام،

هكذا تعلمت ان الاطفال و حتى ان كبروا فهم بحاجة لمن يفهم احتياحاتهم دون أن يخبروكِ بذلك،

أذكر أن ابنتي كان تتحدث معي كثيراً لأنها تحتاج لشخص تتبادل معه ثرثراتها التي نراها نحن مزعجة و مؤذية و مضيعة للوقت،

تعلمت أن بثرثراتها هذه ستنمو ثقتها بنفسها و ستطور لغة الحوار لديها و ستصقل شخصيتها،

تعلمت أن ابنتي مع كثرة طلباتها و عنادها الا أنه يمكن أن تكون ذات شخصية فريدة ان لبيت لها بعض الطلبات الصغيرة برغم رفضي لها،

تعلمت مع طفلي احساس جديد للأمومة لم أكن لأعيه سابقاً،

عرفت أنه لا يفهم انني أحبه عند تقبلي له او عندما اقربه لصدري و أحتضنه،

اكتشفت أنه سيحبني لو كنت فعلاً أمه!!

لو أطعمته بيدي و بدلت له ملابسه المتسخة بنفسي دون أعتمد على الخادمة التي مهما بدت حنونة لن يوازي حنانها حنان الأم،

تعلمت أنني لو لعبت معه كل العابه الطفولية المزعجة بعد ان اتنازل عن برستيجي و اجد متسعاً من وقتي،

بعد أن افعل معه كل هذه الأمور سيقترب مني و سيحاول احتضاني بنفسه و سيطلب النوم بين يدي، هكذا يفهم الطفل الحب،

أنا أخدمه و ألبي له طلباته فأنا أحبه و لأنني أحبه سيحبني هو بدوره و يستجيب لطلباتي و يخاف على زعلي و غضبي.


بعد أن تعرفت على هذا الحب أصبحت أتساءل كيف يمكن لأم أن تنام هانئة البال و هي لم تقدم لطفلها هذا النوع من الحب،

بل ربما هي لا تعرف عنه أقل احتياجاته،

أنا أعترف أنني لازلت مبتدئة في عالم الأمومة و أنني ما زلت أتذوق لذتها مع صغاري و لكنني حزينة حقاً على كل أم لا تعرف أهمية هذا عند طفلها،

اذا كنت لا تريدين أن تنظفي طفلك بعد ان اتسخ حفاظه و لا تريدين ان تصنعي الطعام الصحي له و ان تطعميه بيديكِ و أن تنظفي جسده من القيء لأنك تقرفين منه أو أن تشرفي على ملابسه و هندامه و ان تلبسيه بيديكِ فلماذا تنجبين أطفال اذاً؟

أريد أن أسألك عزيزتي الأم،

ماذا قدمت لطفلك غير توفير الأموال و الملابس و الطعام و الشراب و الدواء و الألعاب و التلفاز و غيرها من الحاجيات المادية ؟

هل تعتقدين أن طفلك يحتاج لهذا الأمر منكِ فقط؟

بل هو يحتاج لاهتمام من نوع خاص لا تفهمه أغلب الأمهات مع الأسف،

هناك سيدات حرمهن الله هذه اللذة و رزقكِ اياها و أنتِ تحرمين نفسك منها،

هل حقاً تستحقين أن تكونين أماً يفتخر بها طفلك؟

هل جربتِ بيوم أن تصنعي الحليب لطفلك و أن تنامي بجانبه و تتحسسي جسده الصغير و تقرئي على رأسه سورة الفاتحة ثلاث مرات؟

هل جربتِ أن تحتضني يده الصغيرة و هو نائم علي سريره لتشعري كيف سيتمسك هو بيدك حتى لا تقومي من جانبه؟

هل حاولتِ أن تشاهدي معه برنامج في التلفاز أو أن تقرئي له كتاباً أو أن تلاعبيه بالأرجوحة أو الزحلاقية؟

هل قمتِ باطعام طفلك و تغيير حفاظه بنفسك حتى تلاحظين ماذا طرأ على جسده من تغيير و ان كان يعاني من جروح أو كدمات أو حساسية من نوعية طعام معين؟

أم تركتِ كل هذه الأمور للخادمة بينما أنتِ تقومين بزيارة الصالون أو السوق أو الترفيه عن نفسك؟

هل تعلمين أن هذا الطفل أمانة عندكِ أنتِ و ليس عند الخادمة التي لا يمت لها بصلة و ليست مضطرة على احتماله بعناده و جرأته و مشاكسته و توسيخه للبيت و تكسيره للأشياء،!!

بل ربما هي سافرت من بلدها حتى لا تحتمل تربية أطفالها بنفسها،!! ما بالك بأطفالك الذين لم تقم هي بانجابهم و لا حملهم تسعة أشهر في أحشائها ؟؟!!

أرجو أن تعذروا قسوتي و لكنني في حيرة كبيرة من أمري،

لماذا هذا الاعتماد الكبير على الخدم حتى في تربية الأطفال و في أمورهم الشخصية،،؟؟

الخادمة هي التي تحمي و تلبس و تنظف و تطعم و تنوم و تلاعب و تفعل كل الامور التي يحتاجها الطفل و بالطريقة التي تراها هي مناسبة !!


سبحان الله يا أحلى عجبي واستغرابي ممن يوظفون ( أم )
للأطفال (( مربية أطفال ))
خادمة للنظافة لاضير ... للمطبخ ... مقبولة ...
أما مربية يا أحلى والله إنها للطامة الكبرى ...
والجميع يعرف مآسيها من الناحية النفسية والجسدية والروحية
وكل ما يتعلق بهؤلاء الأبرياء ..​

كانت احدى قريباتي تلومني لأنني لا أستعين بالخادمة في ارتداء أطفالي لملابسهم،
مسألة اطلاع الخادمة على عورة الصغار بنات أو أولاد
أو استحمامهم لهو شيء مريع
وعالم الموظفات مليء بالحكايات المؤلمة
وما يتم أثناء تنظيفهم
( كثيراً ما نسمع بكاء الطفل عند تنظيف الخادمة له وإن كان هناك من يلام فمن باب أولى أمه أولى ..
لعله يستثنى المريضة أو بعض المقعدات أو .....أو ...
ولكن ليس كل الأمهات ظروفهن تجبرهن على تسليم فلذات الأكباد لأناس مجهولين مجهولين في كل شيء !!

و أن علي أن أطلب مساعدتها بالذات أثناء استحمام أطفالي أو ايقاظهم من النوم و الباسهم ملابسهم المدرسية و اطعامهم و غيرها من الأمور التي تخص خدمة الأطفال و تلبية احتياجاتهم الشخصية،

و لكنني كنت أستهجن هذا الأمر و أستنكره بشدة،

لأنكِ عندما تيقظين أطفالك من النوم فهم ليسوا بمزاج جيد بل هم مستاؤون لأن عليهم ترك النوم و الراحة و الذهاب للمدرسة و الروضة في جو بارد،

و يحتاجون في هذا الوقت الى الصبر و قوة التحمل و معاملة من نوع خاص،

فاذا كنتِ أنتِ الأم و الصدر الحنون غير قادرة على احتمال تذمرهم و غضبهم فالخادمة الغريبة عنهم لن تتمكن من ذلك،

اذا كنتِ أنتِ الأم تغضبين و تثورين من مشاكستهم و عنادهم و بكاءهم المستمر و عدم استجابتهم لكلامك و أنتِ أمهم و أقرب الناس اليهم فالخادمة لن تتمكن من احتمالهم..

(( ماذنب هذه الغريبة على تحمل تربية جديدة ومختلفة تماماً عن مقاييسها واهتماماتها وعاداتها وتقاليدها ومصلحتها كلياً ))
فهل أنتِ على استعداد أن تجبريهم على خوض تجربة التربية الخاطئة مع امرأة غريبة عنكِ و عنهم ؟؟

هل تريدين أن تخوضي معركة تربية أنتِ الخاسرة فيها؟!

هذا مافي جعبتي حالياً و الحديث في هذا الموضوع يطول

و لازالت التغييرات قائمة و مازلت أتعلم و أستزيد و أغرف من بحور التجارب الحيايتة كل يوم

و لي عودة ان شاء الله

سلمك الله ورعاك وحفظك ...يا أحلى ...
لقد أثار شجوني الموضوع وأحزنني ...
وتواردت علي الأفكار والذكريات ...
وهذا ما استطعت كتابته اليوم رغم اطلاعي عليه بالأمس
وحيرتي وتفكري وتوقفي وتفكري ....

ولعل لي عودة كما لأمهات غيري ....
(( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ))
 
اشكرك استاذتي احلى على الر د على كلماتي التي باتت يتيمه امام كلمات الاخوات

قراءت جميع الردود وفرحت كثيرا ان هناك امهات رائعات يسعين للرقي وقد انعم الله
عليهن بالصبر والحكمه
لكن لدي كلمه بسيطه للامهات اللاتي يعانين من اطفالهن بوجود مشكلة عناد اوعدم استجابه لكلام الام
اقول
ايتها الام العزيزه
راقبي الله في تصرفاتك واحتسبي الاجر وان كل جهاد تجاهدينه لاصلاح اولادك والله ماهو الا ماء تسقينه شجيره صغيره
ومع الايام ستجدين هذه الشجيره كبرت واصبحت يافعه وكل ثمره ستحصدينها وانتي في قمة سعادتك
بعدما كنتي تشقين في رعايتها

هذه سنة الحياة فكري بالام التي حؤرمت من نعمة الامومه ولم تدع باب الا وطرقته
حؤرمت من كلمة ماما حؤرمت من ان تداعب فم بريء وجميل حرمت من ان تسمع بكاء طفل صغير فالبيت
حؤرمت من ان تهاتف زوجها لتخبره عن اغراض طفلها الصغير حؤرمت من ان تتسامر او تتناقش هي وزوجها عن مستقبل هذا الابن او تلك الابنه >>>>>>>>>>>مشاعر كثيره غابت عنها
وهي في غمرة الليل تبكي وتتوسل لرب العالمين ان يرزقها بذاك الجنين المنتضر

هذه صوره حيه وحقيقيه لامهات لم يعرفن معنى الامومه ولكن يتخيلنها يوميا

ايتها الام العزيزه
راجعي حساباتك قبل فوات الاوان وحددي موقفك من الخدم بوضع خطه حكيمه في منزلك
فالخادمه تتطبع بطباعك عندما تعودينها ان ابناءك مسؤليتك فثقي انها لن تتعدى حقوقك
ولا خصوصياتك ولكن عندما تجعلين المجال مفتوح سيختلط الحابل بالنابل

وهذا ولكم مني اجمل وارق تحيه

اختكم المتابعه

خواا:icon26:ااطر
 
التربية علم قائم بذاته له جذور وأصول وقوانين

وفي ثنايا ذلك استفهامات متنوعة تحتاج للبحث عن الإجابات

ولكن أين الأمهات من ذها كله ؟؟

أحلا وضعت يدك على الجرح الذي يعاني منه المجتمع الخليجي عامة

وأكثر ما يزعجني في هذه الناحية

ترك البعض من الناس الشغالة تنام مع الأطفال

فاجعة وقنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي لحظة

بالنسبة للعناية بالأطفال من جهة غرس القيم الجميلة

فإنني منذ أن عرفت أن أغلبها تتشكل في السنوات السبع الأولى من عمر الطفل

تأكدت من أهمية وضرورة الحزم في بعض الأحيان من أجل مصلحتهم

خاصة فيما يخص الصلاة واللأخلاق والفضائل

وهذا يستلزم بطبيعة الحال أن تكون الأم قدوة

فما بالك بطفل يستقي معارفه من شغالة

إذا رآها تكذب سيتخيل أن الكذب وسيلة للتخلص من العقاب

فينشئ معتاد عليه

والكثير الكثير من الوقائع المحزنة

لك كل الشكر على هذه اللفتة القيمة
 
انا لدي نفس احساس مهاجره
اغار ان الخدامه تلبسهم او تطعمهم او تغير لهم او او
بل حتى اكره وجودها في مملكتي و سيارتي هههه



الحمد لله على نعمة الأمومه

بالنسب لي استقدمهم فترة ولادتي يعني شهرين او ثلاثه بالكثير ثم اوزعها على بيت اهلي


عندما رزقني الله بطفلتي الثانيه

كنت متوجه الى منزل اهلي بمفردي مع الخدامه

كانت ابنتي صغيره ولأني لا احب ان يحملن ابنائي اضعها في كرسيها


قال ابني وقتها : ماما الخدامه ريحتها خايسه
قلت لأبني عيب ماما لا تقول في وجها كذي

ولكن : - لا اعرف لماذا ابتسمت حينها و فرحت من كل قلبي


بس الحين اعرف لاني ما اريدها تتميز بشي حلوا
حتى لا يفضلها ابني علي


الحمد لله الخدامات لا وجود لهن في منزلي منذ زواجي و حتى الأن سوى 5 شهور متقطعه

اما عن ثرثرات اميرتي الصغيره فهي تشعرني بأهميتي في هذه الحياه المليئه بالصخب
و احلى شي تخبرني عن كل صغيره و كبيره
ههههه

وبرغم انني ادخلتهم مدارس خاصه و غاليه نوعاً ما و ذلك ليتعلموا على مستوا كنت اتمناه لنفسي

إلا ان دوري و دور والدهم كبير في تعليمهم و تثقيفهم

كما علمتهم ان هذا لا يعني انهم اعلى مستوى من الباقين
وطلاباتهم لها شروط مقيده عندنا

علمتهم الأدخار ليصرفوا على طلاباتهم بنفسهم حتى يعتمدوا على انفسهم

و اجدهم فهموا هذا مني و من اباهم و الحمد لله


اذا لم اكن انا هي من تنقل لهم هذه القيم فمن ذا يقوم بذلك

اذا لم اعلمهم و أأكلهم بيديني هتين
و اربيهم تربيه اسلاميه على نهج رسول الله صلى الله عليه وآله

فما فائدتي انا
وما معنى وجودي معهم


الحديث عن هذا الموضوع لا ينتهي
مستمر ونتمنى من كل أم ان تعطي هذا الجانب اهتمام بالغ بالغ


كلامك حلو مثل اسمك احلا
الله ينور عليج
 
التعديل الأخير:
أحلى من الحلو طرحك
سبحان الله
بالرغم من مدى حاجتي للخادمات الا انني ضد تواجدهن في البيوت
اولادنا فلذات أكبادنا
لا اعلم ان كان احد يحس كما احس تجاه أطفالي
فلدي إحساس بالغيرة أن يهتم أحد بأبنائي
يلبسهم او يطعمهم او حتى يحملهم ويلعبهم بطريقة مبالغ بها
أحس بالغيرة ان يحبوا والدهم أكثر مني
إحساس غريب لكن ما احلاه
لفتني ردك
حاولت ان اتجاهلة ولكن
اخر سطر جعلني اعزم الرد
انا مثلك عزيزتي كنت اغار بشدة على ابنائي
وعشت حلاوة ذلك الاحساس في الصغر ولكن
حين كبروا تعذبت منه
اغار من رفاقهم ولابد لهم من رفاق
اغار على شعورهم بالحب لشخص ما
ولابد لهم ان يبذلو حبهم لمن شاءو
اغار ان يعرف غيري خفايهم
ولن يكون كل البوح لي
حتى شعرت ان الغيرة تخنقهم وتقتلني
اغرق في بحر من الدموع
واعيش احزان
حتى حصل موقف اخير من الابن الاكبر
راجعت فيه نفسي
ولزمت حدودي
واطلقت لهم الحرية (على مضض ولكن سنة الحياة )
لذا قررت الرد لعلك تستفيدي
 
كلماتك رائعة أطفالنا بحاجةإلى الحب والحنان أكثر من أي شيء آخر سلمت يداك0
 
والله ماقرات اروع مما تكتبين انتي اختي احلا كلامك يشدني وقلمك يجزبني واحس اني اتسمر قدام الشاشه مواني ماحب اقرا المواضيع الطويله لاكن انتي مهما كتبتي احسه قليل لاني اقرا وانا مستمتعه جدا بكي يلغاليه
متايعه بشغغغغغغغغغغغغف

رأيك بي أحرجني غاليتي الفرفوشة .. أتعلمين أنني أشعر دوماً بالاحراج اذا امتدحني أحد :blushing::blushing:
في الحقيقة انا دوما اتجنب المقالات و المواضيع الطويلة حتى لا تمل القارئة من كتاباتي .. و اذا كان موضوعي طويلاً لإأحب دوماً أن أقسمه الى عدة أجزاء ..

أحببت ردك غاليتي .. كوني قريبة دوماً فوجودك يسعدني ..

1.gif


موضوع حلو انا اقوم بكل الذي ذكرتية من ناحية اطفالي احبهم احتويهم ولكن هناك مشكلة انا ليس لدية خادمة تقوم باعمال المنزل كل شي انا اعملة تنضيف تمسيح غسيل كي مذكرة اتمنى ان لا اصرخ ولكن شي خارج عن اردتي والله اني احبهم واحتضنهم واغني لهم واقراء القران والعب معهم اللهم اهديهم وجعلهم قرات عين لي

ما شاء الله .. صدقيني ان وجود الخادمة شر نحن في غنى عنه و لا نحتاجها من الاساس .. اصبري على اطفالك الان و علميهم ان يتحملوا المسؤولية و يساعدوك في الاعمال المنزلية حتى اذا كبروا يقدروكِ حق قدرك و يعرفوا كيف تعبت والدتهم من أجلهم .. رزقكِ الله برهم و جعلهم قرة عين لكِ ..

1.gif


موضوع لحديث ذو شجون...موضوع يشغل بالي دائما وأبدا..حتى بت معروفة بين المعارف بأفكاري التي قد لا تُقبل عند الكل..:tears:
أرجو من الله تعالى ان تقرأ النساء موضوعك ويعلمن مقدار الخطأ في ما يفعلن...
شكرا لك على هذا الموضوع أحلا...فأنا من متابعي مواضيعك دائما وأبدا....
ومداخلة الاخوات المتجددة ونسيم الربيع اكثر من رائعة..مكملة ومنورة للعقول..

تعجز المرأة عن الإهتمام بطفل أو طفلين او حتى ثلاث ومعها خادمة أو اثنتين..يا سبحان الله...
تحرم نفسها من شم طفلها وحضنه بعمق ليمنحها الطاقة للمتابعة..
تحرم نفسها من اجمل جملة ممكن ان يقوله الطفل ويردده " أنا احب ماما"
اني احضن اطفالي حتى يصبحوا جزءا من كل حين...لتدركي اختاه انك ستندمين يوما على تفريطك في هذه الحضنة..
لدي قريبة تأتي بإبنتها إلى عندما تقضي بعض مشاويرها...ولطالما طلبت مني ان ارسل اليها اولادي فلا حرج عليها..واثق بطيبتها..لكن قلبي لا يطاوعني وهي قريبة لي الله يحفظها..فكيف أثق بمن جاءت من مجتمع غريب بدين غريب وبجهل وربما بأمراض نفسية واختلالات؟

ولدي الكثير من الامثلة من العجب العجاب التي يرى بمجتمعاتنا ...

اخذ عيالي لمنتزه في المنطقة التي اسكن فيها..واجد هناك أبا مع طفلين توأم..ربما بعمر السنتين..ومعه خادمتين لكل طفل خادمة...ايعجز المرء ان يتدبر امر طفلين....ام اتعجز الأم عن قضاء اجمل الأوقات مع اجمل خلق الله...

وأنا حالتي مثل اختي نسيم الربيع...افكر بأمر الشغالة لتقلل علي أعمال المنزل..لأتفرغ لنفسي وفلذات كبدي اكثر...

صدقتِ و الله غاليتي .. أيعجز عن تدبر أمر طفلين هو أبوهم و المتصرف بشأنهم ام هل تعجر الام عن الاهتمام باطفالها و تاتي لمن تتطفل بهم ..؟؟؟! امر يحيرني و يثير قلقي ..

انا ايضاً اصطحبت اطفالي يوما الى مدينة العاب مغلقة ووجدت اب مع طفلتين و خادمتين و كانت احداهما تعامله و كانه صديقها و تتبادل معه الضحكات و تجلس معه على الالعاب و هي في قمة سعادتها و نشوتها .. و عندما ركبت احدى الطفلتين لعبة الحصان ضربتها هذه الخادمة على كتفها لسبب لم انتبه له .. ربما لانها ركبت دون اذنها :thumbdown:

أشكرك غاليتي ظل القمر على متابعتك و اضافتك الثرية .. كوني بقرب :)

1.gif


أحلى من الحلو طرحك
سبحان الله
بالرغم من مدى حاجتي للخادمات الا انني ضد تواجدهن في البيوت
اولادنا فلذات أكبادنا
لا اعلم ان كان احد يحس كما احس تجاه أطفالي
فلدي إحساس بالغيرة أن يهتم أحد بأبنائي
يلبسهم او يطعمهم او حتى يحملهم ويلعبهم بطريقة مبالغ بها
أحس بالغيرة ان يحبوا والدهم أكثر مني
إحساس غريب لكن ما احلاه

انا ايضاً ضد وجودهم في البيوت .. صدقيني انهم شر نحن نفرضه على انفسنا .. وفر الله لنا المادة و احدث الاجهزة سهلة الاستخدام و لكننا نعجز عن تشغليها حتى :surrender:

أعرف زميلة سابقة كانت تعمل معي و كانت يومياً تاتي للعمل و هي بكامل تانقها و زينتها .. لديها خادمتان في المنزل كلتاهما من نفس الجنسية واحدة مسيحية و اخرى مسلمة تأتمنهما على بيتها بالكامل بكل مافيه من اجهزة و اثاث و حتى طفلاها الصغيران .. و في يوم اتصل بها السائق ليخبرها ان الخادمتان على علاقة برجلين من نفس الجنسية و قد احضراهما الى البيت و بوجود الاطفال .. يا الهي كانت صدمة كبيرة بالنسبة لها حتى انا شعرت بالاستياء و قلت في نفسي ربما تتوب من احضار خادمات و سيكون هذا درسا لها و لكنها قالت و بكل اصرار انها ستستمر على ما هي عليه و ستغير بالجنسيات .. عجبت منها و من موقفها و كيف رضي زوجها ذلك .. ألم يكفيها ما حصل معها ؟!!!

أقدر احساسك بالغيرة غاليتي فهذا هو الاحساس الذي لا تعرفه الا قليل من النساء أنتِ واحدة منهن :icon30:

1.gif


سلمك الله وعافاك
واصلح لك ذريتك وجعلهم مباركين
كلام اكثر من راااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع
نسال الله ان يعيننا على تربيتهم ويجعلهم بارين بنا
بارك الله فيك وجزاك الله الجنةبغير حسااااااب

آآآآآمين و لكِ مثله غاليتي .. دعاء رااااائع كروعة طلتك .. أشكرك من القلب :)

1.gif


يسلمو ع الموضوع الحلو الحمد لله اني اخدم اطفالي والله يحفظهم ويرزقني ويرزقك برهم يارررررب

اللهم آمين .. شكراً لتواجدك :)

1.gif


مرحبا بعودتك
ومرحبا بعطاء جديد
كنت اول من قراء موضوع روعة انثى في وداعك
لكني لم اسجل هناك شيء
لاني تاملت من بين سطورك امل عودة وحنين الى العطاء
كلماتك عزيزت اثلجت صدري
انا هنا معكن من زمن بمعرف اخر
ولكن مع حملت العمر الجديد تاملت حالي
ووجدة اني اعزف انغاما جميلة انغام النجاح
سطرتي حياتي في موضوعك واعلنتي نجاحي
بل واعطيتني شهادة امتياز
عشت عهد امومه صادقة
نعم تللذت باعداد رضعاتهم
وتنعمت برقة بشراتهم
وتمتعت بتبديل ثيابهم
ولهوت معهم وقت استحماهم
شاركتهم ثرثرتهم
ولعبهم
وصراخهم
انست باحاديثهم عن مدارسهم
ومعلميهم
ورفاقهم
سعدت بتدريسهم وتثقيفهم
عشت احلى لحظات عمري رغم العناء
عند ايقاظهم --وفطورهم --وتجهزيهم لمدارسهم
فرحي حين استقبالهم عند عودتهم
سطرت لحظات عمري ذكريات في مجالسهم
اشكرك على الموضوع الرائع
استثرتي كوامني

ما شاء الله سعيدة أنا باستثراة كوامنك النفيسة .. ما أجمل احساس الأمومة الصادق .. وصفتيه بكل مافيه من لذة و شغف و متعة .. أشكرك غاليتي نغمات النجاح و أشعر أنني أميز أسلوبك .. مرحباً بكِ دوماً في بلقيس .. فمهما اختلفت التسميات تبقى الروح الصافية عنوان :cupidarrow:

35.gif


لي عودة باذن الله
 
ما اروعك وما أروع كلا مك
ماشاء الله
غاليتي كلامك ممتاز والله لو كل أم فعلت مافعلت لكنا بخير
غاليتي
أنا لم ابحث عن وظيفة من أجل الحفاظ على أسرتي
ربي يكتب لنا الأجر ويخلف علينا بخير
 
ما شاء الله لاقوة الا بالله أسأل الله ان يبارك لكِ في ابناءك .. و قد تطرقتِ لنقاط عديدة و جميلة حقاً استمتعت و أنا أقرؤها .. و كلي أمل أن يرى كتابك النور قريباً باذن الله فأنا أتطلع فيه من الخير الكثير ..

أعجبتني فكرة سادة القوم و سأقوم بتطبيقها مع أطفالي باذن الله .. حتى أحصد الخير من هذه البذور الطاهرة من شجاعة و قوة و ثقة و كبرياء و انفة و تواضع و سماحة ..

غاليتي لكِ شكر بقدر ما كتبت سطوري من حروف .. جزاكِ الله خيراً ..

أوووووووووه يعني تجبريني أروح أعدّ كل سطر كتبتيه :msn-wink:

أشكر كلماتك الجزلة...التي أعتبرها وسام لي.


مشكلتنا أحلى أننا نحسب إحتياجهم أحياناً
بعكس حجمهم !!

لقد قلتي حكمة تسطّر بماء الذهب ياعجابة

لفتة عجيبة من بلقيسية عجيبة تميزت فأبدعت

لكي اعجابي ياعجابة
أدري إنها قديمة
لكن للتجديد
 
سبحان الله ..

أنا أيضا اتفق مع الاخوات انا لم أنجب كي أعطيه لخادمة تهتم به ..اسأل الله أن يعينني على ما وهبني ويوسع صدري ويطول صبري على تربيتي لبناتي الغاليات ..فأنا ولله الحمد قد شرفت الغالية الثانية بحياتي ولا أرى للخادمة مكان سوى التنظيف أتمنى لو عندي واحدة كي تكفيني هم الشغل البيتي وأاهتم بهن على اكمل وجه واباهن ..المشكلة اني عندما أكون عند أهل زوجي يقنعوني انه لا ضرر ان اترك طفلتي عندهم كي أرتاح ..أرتاح من ماذا من فلذتي؟؟
أعترف انه الانسان يحتاج أحيانا وقت مستقطع ليصفي ذهنه ولكن ليس أبعد من الجدة او الخالة والعمة ..
 
الأمومة .. عالم جميل .. وارف الظلال .. عذب المذاق .. ينع الثمرات ..إن .. الثمرات التي حظت .. بالرعاية والعناية .. ونالت عظيم الاهتمام .. لابد ان تكون طيبة الخواص .. مجدية النفع .. مجلبة للثروة .. محققة الربح الوفير .. والأكيد .. ان أكثر من سيخسر في هذه الصفقة المضمونة الربح هو الأم .. إذا لم تتعهد دورها .. بالقيام بواجبه كاملاً ..


فإن قامت به .. فازت الفوزين .. نالت متعة وسعادة العيش مع أجواء الطفولة الرائعة .. وقطفت ثمارها رضاً .. وقرة عين في الدنيا ..


ثم نعيماً لا ينقطع ثوابه في الآخرة ..


(A7LA)


دائماً .. في جعبتك الأحلى ..
بورك في قلمك ..
الذي صٌغت حروفي من مداده ..


نفعنا الله بما سطرت من الخير ..
ووفقنا الله وإياك ..لتربية الابناء كما يحب ربنا ويرضى ..
ورزقنا برهم ..

 
تصدقون ان لدي احد قريباااتي انجبت طفلتها الوووحيدة وهي تنام مع الخادمة وتأكل من يدي الخااادمة وتحممها الخاااااااااااااااادمة والكل مستنكر وضعها لدرجة ان ابنتها عمرها فقط 7شهور واذا خرجت بها قريبتي بدون الخادمة تبكي بشددددددددددددددة ولا تهدأ الا عندما ا تنادي امها بأسم الخادمة تخيلوووووووووووووووووووووو المصيبه
 
وأنا معك أختي الغالية فأنا من شدة حبي لأطفالي أغار عليهم من الخادمة لأنهم نعمة من الله لي حرم منها الكثيرون ولابد من الحفاظ على هذه النعمة وشكر الله عليها وذلك بالعناية والتنشئة الصالحة التي تكون سورا تحميهم من تقلبات هذه الحياة..
 
الفضل لله اني عشت هذا الاحساس وعمري ماقصرت في عيالي الى الان
عند اهلي شغالة لكن من هم في الشهر الاول هم شغلي الشاغل
ولا لحظة نسيتهم اوتركتهم عند اي احد الا الحين عند اهلي مسؤلين عن انفسهم
حتى الملابس اذا جيت انا اغسلها .
دائما كان مبدئي كيف انسانة غريبة من بلد غريب تحتك بعيالي لوبشي بسيط.
كنت اتلذذ بووجود أطفالي حولي.
أستغرب من الامهات الي تقوول زهقت من عيالي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اللهم لك الحمد وووالشكر انك الهمتني الحب ووالصبر على ابناء.

ما شاء الله .. أفتخر بتواجد أم مثلك في موضوعي غاليتي ..

34.gif


أحلى يا رائعه..


موضوعك أثارني وأجبرني على العوده من جديد.. اذ كان دخولي البارحه سريعا ولم أتمكن من الرد..


أطفالنا ومشاعرنا نحوهم


كثيرا ما تسائلت:

هل كل الأمهات يمتلكن قلوبا رحيمه؟؟

هل كل الأمهات يحملن في قلوبهن لأطفالهن الحب والحنان والخوف عليهم ؟؟

هل كل الأمهات يستشعرن المسؤليه ان لم يحملن الحب نحو أطفالهن؟؟


لماذا أرى العديد من الأمهات وقد رمين حمل طفالهن لغيرهم؟؟

لماذا تصدمني مناظر الأطفال المبكيه في أيدي الخادمات؟؟

كيف لأم أن تقسو ؟؟ وقد حملت ووضعت؟؟

وهل لهؤلاء الأمهات الحقوق الثلاث التي أوجبها الله لهم؟؟



والى كل أم غافلة أقول:

بري أبنائك ليبروك..

وخافي الله فيهم ليخافوا الله فيك..


وكوني على علم أن كل ما تعطينهم ستجدينه منهم ..

برا كان أم عقوقا..

قسوة كانت أم رحمه..

حبا كان أم كرها..

عطاء كان أم اهمالا..


خيارك تملكينه الان.. فلا تفرطي..

غاليتي الواثقة ..

ليس لي بعد كلامك حديث ..

لقد جمعت كل النقاط المهمة في ردك جزاكِ الله خيراً على هذه المشاركة المثرية ..

34.gif


مشكلتنا أحلى أننا نحسب إحتياجهم أحياناً
بعكس حجمهم !!
أي كلما كبروا كلما خفت المسؤولية وهي والله تزيد وتزيد وتزيد والاحتياجات بعدما كانت تتركز على الغذاء والكساء واللطف بالبسملة والذكر والعطاء ...
تتعاظم المهمة وتأتي الملمة ...
ويصبح الاحتياج والحاجات لاتعد ولاتحصى ...
روحية ونفسية وجسدية وعلمية ...

سبحان الله يا أحلى عجبي واستغرابي ممن يوظفون ( أم )
للأطفال (( مربية أطفال ))
خادمة للنظافة لاضير ... للمطبخ ... مقبولة ...
أما مربية يا أحلى والله إنها للطامة الكبرى ...
والجميع يعرف مآسيها من الناحية النفسية والجسدية والروحية
وكل ما يتعلق بهؤلاء الأبرياء ..

مسألة اطلاع الخادمة على عورة الصغار بنات أو أولاد
أو استحمامهم لهو شيء مريع
وعالم الموظفات مليء بالحكايات المؤلمة
وما يتم أثناء تنظيفهم
( كثيراً ما نسمع بكاء الطفل عند تنظيف الخادمة له وإن كان هناك من يلام فمن باب أولى أمه أولى ..
لعله يستثنى المريضة أو بعض المقعدات أو .....أو ...
ولكن ليس كل الأمهات ظروفهن تجبرهن على تسليم فلذات الأكباد لأناس مجهولين مجهولين في كل شيء !!


(( ماذنب هذه الغريبة على تحمل تربية جديدة ومختلفة تماماً عن مقاييسها واهتماماتها وعاداتها وتقاليدها ومصلحتها كلياً ))
سلمك الله ورعاك وحفظك ...يا أحلى ...
لقد أثار شجوني الموضوع وأحزنني ...
وتواردت علي الأفكار والذكريات ...
وهذا ما استطعت كتابته اليوم رغم اطلاعي عليه بالأمس
وحيرتي وتفكري وتوقفي وتفكري ....

ولعل لي عودة كما لأمهات غيري ....
(( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ))


ما شاء الله .. كنت أعلم أن مرورك غاليتي سيشكل فرقاً في الموضوع و يزيد بريقه و لمعانه ..

الموضوع محزن فعلاً و مثير للشجون كما تفضلتِ غاليتي .. فهذا الطفل أمانة كيف يمكن ألا نحافظ عليه .. ؟؟!!

أسأل الله أن يوفقكِ و أن يزيدكِ من فضله أيتها المتألقة ..

34.gif






اشكرك استاذتي احلى على الر د على كلماتي التي باتت يتيمه امام كلمات الاخوات


قراءت جميع الردود وفرحت كثيرا ان هناك امهات رائعات يسعين للرقي وقد انعم الله
عليهن بالصبر والحكمه
لكن لدي كلمه بسيطه للامهات اللاتي يعانين من اطفالهن بوجود مشكلة عناد اوعدم استجابه لكلام الام
اقول
ايتها الام العزيزه
راقبي الله في تصرفاتك واحتسبي الاجر وان كل جهاد تجاهدينه لاصلاح اولادك والله ماهو الا ماء تسقينه شجيره صغيره
ومع الايام ستجدين هذه الشجيره كبرت واصبحت يافعه وكل ثمره ستحصدينها وانتي في قمة سعادتك
بعدما كنتي تشقين في رعايتها

هذه سنة الحياة فكري بالام التي حؤرمت من نعمة الامومه ولم تدع باب الا وطرقته
حؤرمت من كلمة ماما حؤرمت من ان تداعب فم بريء وجميل حرمت من ان تسمع بكاء طفل صغير فالبيت
حؤرمت من ان تهاتف زوجها لتخبره عن اغراض طفلها الصغير حؤرمت من ان تتسامر او تتناقش هي وزوجها عن مستقبل هذا الابن او تلك الابنه >>>>>>>>>>>مشاعر كثيره غابت عنها
وهي في غمرة الليل تبكي وتتوسل لرب العالمين ان يرزقها بذاك الجنين المنتضر

هذه صوره حيه وحقيقيه لامهات لم يعرفن معنى الامومه ولكن يتخيلنها يوميا

ايتها الام العزيزه
راجعي حساباتك قبل فوات الاوان وحددي موقفك من الخدم بوضع خطه حكيمه في منزلك
فالخادمه تتطبع بطباعك عندما تعودينها ان ابناءك مسؤليتك فثقي انها لن تتعدى حقوقك
ولا خصوصياتك ولكن عندما تجعلين المجال مفتوح سيختلط الحابل بالنابل

وهذا ولكم مني اجمل وارق تحيه

اختكم المتابعه


خواا:icon26:ااطر



لستِ وحدك غاليتي من عانت بل هناك الملايين و لكن الأم المقصرة لن تأتي بكامل ارادتها و تعترف بتقصيرها هنا ..

بل سوف تختبيء لانها لا تملك الجرأة بالاعتراف بالذنب تجاه البراءة :sad_1:

34.gif


التربية علم قائم بذاته له جذور وأصول وقوانين


وفي ثنايا ذلك استفهامات متنوعة تحتاج للبحث عن الإجابات

ولكن أين الأمهات من ذها كله ؟؟

أحلا وضعت يدك على الجرح الذي يعاني منه المجتمع الخليجي عامة

وأكثر ما يزعجني في هذه الناحية

ترك البعض من الناس الشغالة تنام مع الأطفال

فاجعة وقنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي لحظة

بالنسبة للعناية بالأطفال من جهة غرس القيم الجميلة

فإنني منذ أن عرفت أن أغلبها تتشكل في السنوات السبع الأولى من عمر الطفل

تأكدت من أهمية وضرورة الحزم في بعض الأحيان من أجل مصلحتهم

خاصة فيما يخص الصلاة واللأخلاق والفضائل

وهذا يستلزم بطبيعة الحال أن تكون الأم قدوة

فما بالك بطفل يستقي معارفه من شغالة

إذا رآها تكذب سيتخيل أن الكذب وسيلة للتخلص من العقاب

فينشئ معتاد عليه

والكثير الكثير من الوقائع المحزنة


لك كل الشكر على هذه اللفتة القيمة



لك شكراً بحجم حبي و احترامي لكِ أيتها الغالية ..

و قد أشرتِ لأمر مهم و هو أن الشخصية تتشكل في السبع السنوات الأولى ..

و التي في عالمنا الخليجي تبتعد عنه الأم قدر استطاعتها لتلقي به الى الخادمة ..... و عجبي :thumbdown:

34.gif


انا لدي نفس احساس مهاجره

اغار ان الخدامه تلبسهم او تطعمهم او تغير لهم او او
بل حتى اكره وجودها في مملكتي و سيارتي هههه



الحمد لله على نعمة الأمومه

بالنسب لي استقدمهم فترة ولادتي يعني شهرين او ثلاثه بالكثير ثم اوزعها على بيت اهلي


عندما رزقني الله بطفلتي الثانيه

كنت متوجه الى منزل اهلي بمفردي مع الخدامه

كانت ابنتي صغيره ولأني لا احب ان يحملن ابنائي اضعها في كرسيها


قال ابني وقتها : ماما الخدامه ريحتها خايسه
قلت لأبني عيب ماما لا تقول في وجها كذي

ولكن : - لا اعرف لماذا ابتسمت حينها و فرحت من كل قلبي


بس الحين اعرف لاني ما اريدها تتميز بشي حلوا
حتى لا يفضلها ابني علي


الحمد لله الخدامات لا وجود لهن في منزلي منذ زواجي و حتى الأن سوى 5 شهور متقطعه

اما عن ثرثرات اميرتي الصغيره فهي تشعرني بأهميتي في هذه الحياه المليئه بالصخب
و احلى شي تخبرني عن كل صغيره و كبيره
ههههه


وبرغم انني ادخلتهم مدارس خاصه و غاليه نوعاً ما و ذلك ليتعلموا على مستوا كنت اتمناه لنفسي

إلا ان دوري و دور والدهم كبير في تعليمهم و تثقيفهم

كما علمتهم ان هذا لا يعني انهم اعلى مستوى من الباقين
وطلاباتهم لها شروط مقيده عندنا

علمتهم الأدخار ليصرفوا على طلاباتهم بنفسهم حتى يعتمدوا على انفسهم


و اجدهم فهموا هذا مني و من اباهم و الحمد لله



اذا لم اكن انا هي من تنقل لهم هذه القيم فمن ذا يقوم بذلك

اذا لم اعلمهم و أأكلهم بيديني هتين
و اربيهم تربيه اسلاميه على نهج رسول الله صلى الله عليه وآله

فما فائدتي انا
وما معنى وجودي معهم


الحديث عن هذا الموضوع لا ينتهي
مستمر ونتمنى من كل أم ان تعطي هذا الجانب اهتمام بالغ بالغ


كلامك حلو مثل اسمك احلا

الله ينور عليج



اسال الله ان يبارك لكِ في أطفالك غاليتي ام جواد ..

لقد القيت بالضوء على امر مهم و سؤال جديد .. ما معنى وجودي معهم و ما فائدتي أنا بحياتهم ..

لكِ تجربة رااائعة .. شكرا لتواجدكِ ...

34.gif
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل