ابي وحده فاهمه تنصحني تكفون مابي نصيحه تدمرني

إنضم
2011/02/13
المشاركات
8
السلام عليكم
بصراحه ما ادري من وين ابدي مشكلتي متشعبه صار لي سبع سنوات زواج احب زوجي مرينا بمشاكل كثيرررررره بس الحمدالله مع الحب كناا نعديها وشكثر زعلت عند اهلي
هو شخصيته عصبي ويقط كلام ما ينثمن شخصيته ضعيفه بس علي فرعون يسب صغير وكبير ما يحترم احد شهادتها علي قده. ومايطلعني ولا يسفرني الا بالموت
واحس رايي ما يسمعه مع انه مرات يعارضني ومن وراي اشوفه مسوي رايي
المهم بحاول اختصر
هو يحب عياله ويخاف عليهم حيل وهذا الشي الحلو
ونا يقدر علي زعلي( هذا قبل)
بس هالسنتين الرجال تغير علي صار قلبه قاسي علي ازعل بالاشهر ماهمه
هو حطله جاخور والحين لاهي فيه حيل
بس قبل لازعلت يراضيني ويسمع كلامي بس الحين كلش وصاير ناشف معاي ومره صارحته
وقالي انتي حنانه وراعية مشاكل ومنتي مره
وطلباتج كثيره ولازم تسافرين وانا ما حب السفر
جرحني بكلامع وقعدت ابجي بس للاسف حتي دموعي ما نفعت ولاهمته
بنات حدي تعبانه وياه
لادلع لا اغراء ينفع وياه
هو خلاص خذا عني فكره وما راح يغيرها ابد
شسوي الرجال احسه بدا يكرهني
واخاف اتودد له يكرهني زياده
ازعل وما اكلمه هم يبعد عني
شسوي يا بنات ابي اكسر خاطره وارد حبي الي كان يحبني
لاتقولون تقربي منه
لان الرجال طفشان مني حده واخاف اضغط عليه
انا شخصيتي حساسه وما اطوف شي واسوي مشاكل بس هو فيه عيوب الطلعه علي بالحسره لما اناقشه تنتهي المناقشه بهووشه واشيا كثيره
تكفون يابنات ساعدوني انقذوا حياتي بنصيحه مفيده
بعد هالمنتدي تغيرت بس الظاهر بعد فوات الاوان ماينفع
 
حيانك تشبة حياتي كثير تدري شو الحل الاكيد اللي انا متاكدة انو حيجيب لي نتيجة سيري فرفوشة ومرحة وتحبي الحياة فين ما حطك تعرف تنبسطي فين ما رحتي تخلي كل شيء حولك حلو ولا تفكري فية راضي ولا زعلان اتشيكي انبسطي وحبي نفسك وحبي عيالك وداريه وخافي علية وامدحية
نصيحة مني قاعدة احاول انفذ هذا الشيء لا تطلبي منة يخرجك قولي الجو يجنن وحق طلعة مثلا وكلمي اهلك ووقوليلة تطلع معانا انا واهلي والسفر يعني لازم تسافري ما احسها مهمة خلية هو يتمنى يخرج معاكي ويبسطك باذن اللة ربي يهدية واكثري من الدعاء انو ربي يسخرة لك ويهدية ولا تنسي تدعيلي انو ربي يسخرلي زوجي ويعمي عينة عن عيوبي ويكرهه في اصحاب السوء اللي غيروة عليا
 
اكيد رح يمل من كثر المشاكل ويكرهك هذا شي طبيعي حطي نفسك مكانه وشكل زوجك طبعه مثل زوجي عصبي ومايطلعني كثير انا انصحك انك تحاولي توددي له واذا عصب عليكي لاتسوي مشكله ولا تزعلي بهذا التصرف اعتقد انه راح يلين
 
الله يلوم من يلومك
باين نفسيتك بالحضيض الله يكون بعوونك
رايي من راي اختي اللي قبلي
فرفشي اضحكي وسعي صدرك مع عيالك العبي معهم ناططي بيني بحركاتك انك تحبي الدنيا
صيري طفله ماتعرف شي بالدنيا غير اللعب والضحك والاكل
سوي لعيالك اكلات جديده وحلويات اطفال فيها رسومات واشكال محببه اكليهم وياكلوك
غيري كل شي فيك تغيري من الداخل والخارج اقلبي صفحتك تماام
والله يعينك ويقويك ويحنن قلب زوجك
مشكلة زوجك مايبيلك تلاحقينه بهالاسلوب منه طناش ومنه يشوفك متغيره وكانك مو مهتمه فيه يمكن يصير مستغرب ويعجبه تغيرك
 
شوفي ياقلبي

إذا كان زوجك عصبي قابليه بالليونه وانتبهي ترادينه وهو عصبي

واختاري لك يوم وحدديه انتي وياه قولي ابي هذا اليوم لي ومو شرط نطلع برى

سوي عشاء عادي وولعي الشموع وحطي راسك على صدره او خليه ينسدح على رجولك

وعطيه من الكلام الحلو

وصدقيني راح يتغير الرجال يبون دلال كالاطفال ..,,

والله يوفقك
 
ياقلبي مالك غير الدعاء واكثري من الاستغفار هالاشياء هن الدواء بس استمري وطنشي وكثر المشاكل تولد الكره ترا مافيه احد يستاهل
 
يا اختي مافيه احلى من انك تشغلي نفسك اما بتحفيظ او زيارتك لجاراتك او دورات اي شي اهم شي روحي تعالي مع الحريم جمعي ناس عندك لاتجلسى علحبه كدا بيطفش مع الاناقه والرمانسيه والبخووووووووووووووور الله فيه يهدي من العصابيه وعندك مثل مرت اخوي كان زوجها اخوي نار وتقولي دايما ابخر بعود وروايح حلوه تهدي زوجي وكمان اعطته هديه عود لسياره والله صارو احسن قولو ماشا الله لاقوة الابالله
 
تسلمون عالردود الحلوه وعسا الله يسخر لكم ازواجكم ااامين
بس يا بنات الرجال ما قام يقعد بالبيت ياعند امه يا عند ربعه وسهر لي الفجر يعني مانتواجه
تكفوووون نصحوني
والله ادعيلكم
 
حبيبتي أبيه يفهمني ...أسأل الله وحده الفرج العاجل لك يارب .
حبيبتي لا تيأسي من اصلاح زوجك واسترداده دامك تحبيه
تقدري ترجعيه زي أوّل وأحسن ..
انتي تقولي مايأخذ برأيك لكن من وراكي يسويه >> اذن هذه
نقطه لصالحك >> أشتغلي عليها ..يعني اذا أبديتي رأيك ونفّذه من
وراكي >> شجعيه وأنسبي الفضل له ولا تحسسيه انك كاشفته
بل بالعكس دائمآ أمدحيه وكبّري راسه ( الرجال يموتوا على النفخه)
بس خليكي حنونه وهادئه ومبتسمه دائمآ >> وبالذات هذه الفتره
حتى لو سابك وراح لأهله وربعه >> عادي خليكي ثابته .المهم
هو لازم يشوفك متغيّره للأفضل حتى يحن ويحس ويشعر بك
ومن الآن فصاعدآ >> خلّي بيتك ( جنّة ) ..هادئه بدون مشاكل
ومريحه بدون منغّصات يعني لا تتشكي من تصرفاته كل ما شفتيه
ونظيف حتى لا يمسك عليكي حاجه .وفي هذه الفتره > أشتغلي
على أناقتك وشياكتك >> قصّي شعرك وغيري من صبغتك ودلعي
نفسك عالآخر وهذا كله وانتي مبتسمه وراضيه ..
وغير كذا >> أهتمي بديكور بيتك وبدّلي أماكن الأثاث وأكثري من
ديكور الورود والأضاءات الرومانسيه ..كل هذا يغيّر من نفسيتك
وبالتالي يعكس على الجو العام بالبيت ..
أسأل الله القوي العزيز أن يفرج همك وأن يجعلك قرّة عين لزوجك .
..............................................................................................
 
السلام عليكم...لا مستحيل.. وسبحان من يغير ولا يتغير... يعني إن اصريتي يرجعلك.. بيرجعلك... لا تيأسي... عندي لك مجموعة أفكار ان شاء الله تفيدك.. والأخوات أفكارهم ممتازة أيضا:

- لا تلاحقي الرجل... اتركيه على راحته لفترة ... يبدو أن التراكمات فعلت فعلها.. وأنت من النوع الزنان -سامحيني- وهذه قصة يكرهها الرجال... خاصة العصبيين.. يعني تضرب على عصبهم مثل وجع الأسنان! اطلبي الأمر مرة واحدة بوضوح.. وخليكي على الأساسيات.. لا تبدي بالسفر والرفاهيات... ولا تحاولي تفرضي وجهة نظرك عليه.. يعني يبدو هو طور مقاومة أو مناعة ضدك... صحصحي وغيري افكارك المثبتة على ما يبدو، يعني إذا ما سافرتي ما فيه انبساط؟؟! لماذا لا تلتقوا في المنتصف.. لماذا لا تكسبيه أولا ثم تحببيه فيما تحبين؟؟!! هو عنده وجهة نظر ثانية ... وحتى لو كان يحب السفر، لن يرغب فيه مع حدا يزن على نفوخه طول الوقت.. ومش راضي.. ومش عاجبه...

- تحصيل ما تريدين منه مثل السفر وغيره.. لا يكون بالحن والزن... أول شيء لازم تعوديه يستمتع معك في أي مكان بداية في البيت -هذا لا يقتصر على السرير، لاإنسان جسم وعقل وروح-.. بعدها عندما يرى أنك "خوش رفيقة" وصاحبة بسط وكيف وفرفشة.. صدقيني بيصير هو يدور على انبساطك .. الرجال جميعهم أطفال... لكن مش كلهم يجيو بالفراش واللبس وكأنه أداة وبس...

- اجلسي مع نفسك جلسة تأمل عميقة وفكري بعمق مش بسرعة.. استرجعي مشاكلكم وضعي يدك على الجرح.. كوني صريحة مع نفسك .. علشانك وعلشان بيتك... اعرفي ما يحبه زوجك... وما يكرهه وتجنبيه... تصالحي مع نفسك وسامحيها وتقدمي إلى الأمام... وسترين النتيجة لكن بدك صبر... قد يعني شهور... هذه عملية جراحية مش حبة بندول!!

- اهتمي بحالك وجددي حيويتك ونشاطك دون أن تركزي عليه... يعني عيشي حايتك كأنه مش موجود لكن باحترام وذكاء... ستريه يتأملك ويتأمل تغيرك... ويتقرب منك ... من حقك تعيشي حياة طبيعية ومعقولة لكن برضى الجميع.. مش على كيفك يعني.. لأنه ما حدا عايش على كيفه...

- أولا وأخيرا.. اطلبي رضى الله يرضى عنك ويرضي خلقه... اهدئي وروقي وصلي صلاة الحاجة ووجهي نيتك لله.. وتذكري إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم...ابدئي صفحة جديدة...

ختاما،، ربنا يهدي بالك ويصلح حالك ويعطيكي حتى يرضيكي وسامحيني إن ضغت عليكي...لكني ما كتبت إلا لأني انحريت عليكي وكنت مريت بمشاكل كانت ربما ستتطور إلى مرحلتك، لكني استدركتها مبكرا وقررت أن أعيش حياة جميلة من حقي أن أعيشها.. بعقلي وصبري وذكائي... ولو حتى بإحراج الزوج .. استخدمي دهاءك واستعيدي ذاتك...كوني نفس المرأة التي اعجب بها وتزوجها.. لو كان ما يريدك.. ما بقي معك.. حتى لو ابتعد... الحياة فيها Ups & Downs!!

المحبة،
امراة من نور
 
تسلمون يخواتي علي وقفتكم معاي
امراه من نور. كلامج صحيح ميه بالميه وفعلا لخصتي حالتنا بالضبط
بس تكفين قوليلي اخلي الوضع صامت بينا ولا ابدا اكلمه وارد العلاقه
بس احسه مو متقبل شي
علي فكره يوم زواجنا بعد يومين ما ادري احتفل فيه ولا لا
احسه ماله خلق علي
والله يابنات كل يوم ابجي من الهم احس اني ضعيفه
نزلت وزن كثير الكل يسألني شنو رجيمج
مايدرون من الهم
المشكله احبه مهما يسوي فيني وعلي كثر عيوبه اخبه
 
من ناحيه انه مايحب يسافرر
زوجي مثله
مايحب الطلعاات كثيرر
يادوب يوديني بيت اهلي والسوق
والله تعبت تعبت من 3 سنوات وانا بهالحاله
وانا صاابره
خليه على راحته
ولاتضغطين عليه عشان تسافرين
وعيشى حياتك مثلي !!!
 
عزيزتي أبيه يفهمني
ممكن أطلب منج طلب .... ممكن يمر عليج أسبوع بدون هوشه وبدون بكي ..
 
نجمة النجوم ياليت توضحين قصدك اكثر
بنات اليوم راح سافر لمنطقه ثانيه بحجة انو عرس رفيجه يدوب قالي هالكلمتين وطلع
وشكله بيقعد يومين انا تستانست قلت يمكن تتجدد العلاقه ويشتاقلي
مع انه ماظن
 
كيف تصبحين زوجة راقيه وتكسبين محبة وقلب زوجك؟
main_art_6225378.jpg



هناك بعض الامور الملحوظة في بعض الزوجات التي بدورها تجعل من ازواجهن ينفرون منهن ويتجنبون الاقتراب منهن وقد يصفوهن بالحمق والغير منظمه والمحترمه للعلاقة الزوجيه . لكي تتجنبي هذه الامور... ولكي تصبحين زوجة راقيه وتكسبين محبة وقلب زوجك ... سأطرح لكن بعض من المحوظات التي تعالج الخلل الذي تفعله بعض الزوجات سواء بقصد ام بغيره ... مما ينفر الزوج منها ويبغضها ... ويكدر صفو حياتها الزوجيه ... فمن هذه الملحوظات : 1)قلة المراعاة لاحوال الزوج ومشاعره فقد تزعجه بالاخبار السئيه او المشاكل العائلية في اوقات راحته او وقت نومه او وقت دخوله للمنزل ... وتكثر الطلبات منه اذا عاد الى المنزل متعبا ... وتكثر من ترداده للسوق ليأتي بحاجات المنزل فإذا رجع للمنزل ذكرت حاجة قد نسيتها ... فتطلب منه العوده وقد يتكرر منها هذا التصرف مرات عديده مما يجعل الزوج يتضايق من هذا التصرف وخاصة لو كان من ذوي الطباع الحاده فيتأثر من هذا التصرف المخالف لطباعه... وايضا لا تراعي الزوجه ساعة انزعاجه من تصرفها الغير المهذب فعندما تراه منزعج تقوم بالضحك عليه او تقوم بالاعراض عنه دون ان تعتذر عن تصرفها مما يجعله يثور او يتلفظ بكلمات تعبر عن مايضايقه وبدل من ان تصمت الزوجه بل تقوم بالرد عليه بعشرات الكلمات وقد تتعمد اغضابه مما يجعل العواصف والمشاكل تهب من كل جهه في البيت 2)ايضا من قلة مراعاة الزوجه لاحوال زوجها ... - عدم الاهتمام بأوقات نومه واكله ووقت راحته ... وذلك عندما يريد الزوج النوم تكون الزوجه قد صيحت للتو من نومها وهذا حال الكثيرات فلا يجد مايأكله فيكون النوم اسلم طريقة عنده لكي يتفادى المشاكل فتقوم بازعاجه بالكلام والحوار والتعذر بانها سوف تقوم بالطبخ الآن والحجه انها لاتريده ان ينام وهو جائع فيتضايق منها وتبدأ المشاكل بينهما ... -قلةاختيار احسن الالفاظ وقت مخاطبته فمنهن من تنظر له بسخريه عندما تكلمه ... ومنهن من تشيح بوجهها عنه عندما يتكلم ... منهن من تتعمد الانشغال عندما يحدثها حتى تنتقم لنفسها... او تبين له انه كلامه ليس بمهم عندها ... وقلة العناية والاهتمام به ومن ذلك لاتناديه بااحب الاسماء اليه ولا تخفض صوتها عندما تخاطبه الي غير ذلك مما ينافي ادب المخاطبة والحديث الزوجي ... 3)ايضا من قلة مراعاة لاحوال الزوج لا يحلو لبعض الزوجات التنظيف والكنس ورش المبيدات الحشريه الا وقت دخول الزوج للبيت. او عندما يريد النوم والراحه . او عندما يريد الاكل فتزعجه باأصوات المكانس او تسكر انفه بالروائح المزعجه سواء من المبيدات او المنظفات او روائح الطبخ ... فمثل هذه الاعمال تقصير بحق الزوج ودليل على جهل المرأة وقلة ذوقها وادبها ... فالواجب على الزوجة ان تراعي مشاعر الزوج وتحترمه وان تعمل كل مابوسعها لادخال السرور عليه وازالة الهم والغم عن قلبه ... ومن واجبها ان تفرح لفرحه ..وتحزن لحزنه ...حتى يشعر انها متعاونة معه حيث يسرها مايسره ويحزنها مايحزنه ... ولا ينبغي لها انه تظهر بمظهر السرور اذا كان محزونا ... وكذلك عليها ان تخفى حزنها لو رأته مسرورا ... لان ذلك ادعى لدوام الالفه ودليل على كرم نفس الزوجة ... مالذي على الزوجه فعله لتتجنب المشاكل الزوجيه اليوميه . 1)على الزوجة ان تجمع مايحتاجه المنزل مرة كل اسبوع او كل شهر فتكتب كل ماتريده لياتي به مرة واحده بدلا من ترداده عدة مرات للسوق . 2)وعلى الزوجة ان تراعى زوجها في طعامه فتصنع له مايشتهيه وتنوع له بالطبخات كي لا يمل من نفس الاكل والطبخات ... ان تراعي مواقيت حضوره للمنزل حتى يكون الطعام جاهزا وقت حضوره ... فلا تؤخره ممايجعله يتضايق من تصرفها ... ولا تقدمه للسفرة الا باذنه وبعلمه ... 3)وايضا على الزوجة مراعاة وقت نوم الزوج ... وتحرص على تهيئة جو غرفة نومه بأجمل الروائح وترتبها بلمساتها .. وتحرص على تهدئة الاطفال وتعليمهم انه وقت نوم ابيهم وعليهم احترامه ...حتى تمكن الزوج ان ياخذ نصيبه من الراحه الجسديه لانه لو ارتاح انشرح صدر وهدات اعصابه ... والا بقى قلقا متضايقا ...وبذلك يتكدر مزاجه ويكدرها الوضع... 4)ومما يدخل السرور على الزوج ان تحرص الزوجة على نظافة المنزل وان تهتم بتعطيره بالعطور والبخورات المتوفره بكثره هذه الايام .لكن قبل دخوله للمنزل بوقت بحيث لايزعجه الدخان او حدة العطور المركزه . 5)وان تهتم بثياب الزوج ليظهر بالمظهر اللائق والنظيف في حال خروجه وايضا وقت بقائه في المنزل . 6)وان كان طالب علم اوصاحب دراسة وبحث فلتحرص على العناية بمكتبتة وكتبه واوراقه بالترتيب والتنظيم والتنظيف ... 7)وأذا ارادت مخاطبة الزوج عليها مخاطبته باسلوب لبق جذاب ليشعر من خلاله باحترمها له وتقديرها له. قال ابن جوزية رحمه الله وعن عثمان ابن عطى عن ابيه قال: قالت ابنة سعيد ابن المسيب : " ماكنا نكلم ازواجنا الا كما تكلمون امراءكم " فلتحرص الزوجة على كل مايسعد زوجها ... ولتتجنب كل مايضيق صدره ويكدره فإن حصل منها تقصير فلتبادر الي الاعتذار منه ولتتلطف في ذلك ... واذا روعيت هذه المشاعربين الزوجين وحرص كل منهما على عشرة الاخر بالمعروف حلت السعاده الزوجيه المنشوده بينهما وزالت الاحزان وحلت المشكلات وكان لذلك ابلغ الاثر في صلاح الاسره والابناء.
 
كيف نحول العنف الزوجي إلى حوار هادئ؟
main_art_5676******.JPG



إن أهم عنصر في استمرار الحياة الزوجية لكلا الزوجين هو توفر عناصر أربعة ولعل أهمها: أولها: الأمن النفسي للمرأة والثقة والتقدير للرجل. ثانيها: هو وجود طريقة آمنة للتحاور ولإخراج المشاعر، وكذلك للتعبير عن الغضب، أما إن اختفت أو تزعزعت تلك المقومات فإن الخلاف الأسري سيظهر وهنا قد يصاحبه مع الأسف استخدام العنف، والذي هو أمر غير مستحب في ديننا الإسلامي، فقد ورد عن معلمنا ومرشدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ولا يضرب خياركم" أي إن الأخيار من أمة محمد لا يستخدمون الضرب، وخاصة المبرح منه في حل خلافاتهم الزوجية. التخطيط للضرب وهنا سؤال يطرح نفسه ويتمثل بأنه هل يعقل أن يخطط الرجل لاستخدام الضرب ضد زوجته قبل الزواج أو عند احتدام الخلاف بينهما. وللإجابة عليه نقول إن أغلب الدراسات تؤكد أن الرجل الذي يستخدم الضرب والمرأة التي تستسلم لعملية العنف ضدها من زوجها، فإنها عايشت علاقة أسرية في محيط أسرتها أو أسرته، كان الضرب هو لغة الحوار بين أبويها على سبيل المثال أو أحد أفراد أسرهم، ومن هنا نقول إن عملية التنشئة تلعب الدور الأكبر في سبب حدوث العنف الأسري. ومن الأسباب الأخرى للعنف الأسري طريقة التربية التي تربى الفرد عليها، فالزوج الذي كان أهله عنيفين معه عند احتدام الخلاف معه نجده يسقط ذلك على زوجته، وكذلك الزوجة التي كانت لغة الصراخ والسب والشتائم في أسرتها، نجدها تثير الزوج الأمر الذي قد يدفع الزوج لتبرير ذلك باستخدام الضرب. - طريقة التربية وسمات الشخصية العنيفة وهناك سبب ثالث يتمثل في شخصية كل من الزوجين. فكم من حالة تعاملت معها سواء للأزواج أم الزوجات، كانت التركيبة الشخصية فيها متفاعلة مع الواقع الأسري قبل الزواج وطريقة التربية التي جعلت منه شخصية عنيفة جسدياً إن كانت تمتلك المقومات العضلية، أو عنيفة بلسانها عند احتدام المواقف.. وعليه يمكن تحديد السمات العامة لكل من الرجل- وغالباً ما يكون هو العنيف وصفات المرأة، وغالباً ما تكون هي الضحية. صفات الرجل العنيف: 1- قلة تقدير الذات. 2- اعتمادي 3- لا يثق بالآخرين ولا بنفسه. 4- غالباً ما يكون ضحية عنف في صغره. 5- لديه صدمات وصعوبات نفسية. 6- شبه معزول اجتماعياً ونفسياً عن الآخرين. 7- حساس. صفات المرأة الضحية: 1- شخصية سلبية ويسهل قيادتها. 2- لا تؤمن بحقها بأن تُحترم بل تعتقد أن الضرب تستحقه بسبب جهلها وخطئها، ولذا فهي تستحق الضرب أحياناً. 3- تلوم نفسها وتحقّر ذاتها لأنها تعتقد أنها سبب ثورة الرجل. 4- تعتقد أن زوجها يضربها لكي تصبح أحسن وأنه يحبها لذلك. 5- تبرر عنف زوجها وتحاول إخفاء بعض الكدمات لحمايته أملاً بصلاحه. 6- شخصيتها اعتمادية وتشعر الزوج باعتمادها عليه وأنه مهما عمل لن تتخلى عنه. 7- لديها أمل كبير جداً في أنه سوف يتغير. 8- تخشى الطلاق لأنه زّلة أعظم من الضرب. 9- اقتصادياً تعتمد على الغير. 10- تستخدم الجنس فقط كوسيلة لكسب الزوج. 11- قليلة التقدير لذاتها. 12- تعاني من اكتئاب وقلق. إن العنف الأسري لا يقتصر على الجانب الجسماني فقط وإنما قد يكون بأشكال وصور مختلفة، فهناك العنف النفسي والعاطفي وهناك العنف غير اللفّظي، وهناك العنف الاقتصادي وغير ذلك. إن هناك من الأزواج من يرعب زوجته بالنظرة، وهناك من يسيطر عليها عن طريق سلب راتبها، وبالمقابل هناك من الزوجات من تستخدم العنف تجاه زوجها بسلب وتبذير ماله، والتحكم في علاقاته الاجتماعية، وعملية خروجه ودخوله، ومن هنا نخلص إلى القول بأن القوة والتحكم لا تقتصر على الجانب الجسدي وإنما لها صور عدة وأشكال مختلفة.
 
لمسات نفسية في الحياة الزوجية
main_art_6655109.jpg



الزواج سكن ومودة لطرفي العلاقة الزوجية، ومن شأن السكن والمودة أن يتسم بالديمومة والثبات والاستقرار، لكن مع فقدان الوعي الإسلامي في هذه العلاقة وارتفاع الضغوط النفسية والاقتصادية والاجتماعية تفاقمت الخلافات الزوجية يوماً بعد يوم، فلماذا تزداد هذه الخلافات؟ وما الذي يجب على الزوج أن يفعله حتى لا يخسر زوجته؟ لذا كان حرياً بنا أن نقدم رؤية نقدية وقراءة نفسية لهذا الواقع الذي نعيشه في حياتنا الزوجية. أولاً.. فهم أعمق لنفسية المرأة. إن المرأة إذا استطعنا أن نفهمها بشكل أساسي فإننا نستطيع أن نفهم طبيعة العلاقة الزوجية. إن المرأة لها نفسية خاصة والمرأة المتزوجة لها نفسية أكثر خصوصية. لذلك كان لزاماً علينا أن نفهمها. ثانياً.. من المؤهل للزواج؟ في الحقيقة أن كل إنسان في الوجود هو مؤهل للزواج ولا استثناءات من ذلك إلا من اثنين ... 1-المريض العقلي ( وليس المريض النفسي ) الذي لم تستقر حالته، أما التي استقرت حالته بالعلاج فإنه مؤهل للزواج. لكن هناك من الأمراض العقلية التي لا تستجيب للعلاج وهذا الإنسان غير مؤهل للزواج لعدم قدرته على تحمل المسؤولية وتقديم ما هو مطلوب منه، ناهيك عن أن هذا الزواج يعد عبئاً على نفسيته وعقليته وقد يؤدي به إلى الانتكاس كما أشارت بعض الدراسات النفسية. 2- المصاب بالعنة الجنسية، وهو رجل لا يستطيع مباشرة زوجته، لذا فهو غير مؤهل للزواج ويجب عليه إخبار الطرف الآخر. ثالثاً.. الحب والمودة والرحمة في الحياة الزوجية : الحب الحقيقي هو ذلك الحب الذي تمت صناعته داخل مصنع الحياة الزوجية وينمو ويكبر ذلك الحب بتلك العلاقة. فقد أثبتت الدراسات النفسية الحديثة أن الإنسان المحب يضفي كل صفة جميلة على محبوبه، وأن المحب مع تقدم علاقة الود في الحياة الزوجية يتأثر مظهره الخارجي فيبدأ يتشابه مع محبه. والمرأة المتفهمة في العلاقة الزوجية هي التي تستطيع أن تتجه إلى ملء ذاتي لزوجها من الداخل، وتستطيع أن تقدم ملء ذاته من خلال فهمها لنفسية ذلك الزوج، وتستطيع أن تحقق له السكن في هذه الحياة. ( زوج يعمل ويستغرق في عمله حتى آخر الليل زوجته ضاق صدرها من ذلك، لكن هذه هي طبيعة عمل زوجها. كيف تناقش هذه الجزئية معه؟ اتجهت لعتابه عن طريق ملء ذاته – يا زوجي إنك تجهد نفسك من أجلنا كثيراً جزاك الله خيراً – ماذا يكون ردته في نفسه إنه يطمئن ويسكن ذلك الزوج ويحاول أن يعدل ما أمكن من ظروف عمله في هذه الحياة. الحياة الزوجية هي حياة تكامل لا تفاضل لكل إنسان دوره نعني بهم الزوج والزوجة ولو فكر الرجل وكذلك المرأة جدياً في ملء دوره الحقيقي الذي جاء وصفه في الكتاب والسنة والنظريات النفسية لما استطاع أن يجد الوقت الكافي لكي ينافس على دور الآخر. الحياة الزوجية كعقد استثماري كلما أعطيت ذلك العقد الاستثماري كلما نما أكثر وأكثر، ولذلك الحياة الزوجية هي حياة عطاء لا حياة أخذ، إنما يأتي الأخذ نتيجة للعطاء إذا اطمئن الإنسان لنفس الزوج الآخر. رابعاً... فن الاحتواء في العلاقة الزوجية : إن الاحتواء في العلاقة الزوجية له ثلاثة أنواع: أولاً.. الاحتواء الفكري : ونعني به الحوار الفكري في تبادل الأفكار والمشاكل والحديث حولها بين الرجل والمرأة. ربما يكفي الرجل أن تستمع المرأة منه وكذلك المرأة ربما يكفيها أن يستمع الرجل لمشكلتها، لكن المشكلة الكبيرة بين الزوجين أنه لا يحدث ذلك الاستماع. الاحتواء الفكري هو القدرة على احتواء أفكار الرجل والصبر عليها وتحملها ومحاولة المشاركة في حل تلك المشكلات التي عند الرجل من الجانب الفكري. وكذلك الدور على الرجل. ثانياً.. الاحتواء الانفعالي : وهو الاهتمام بمشاعر الطرف الآخر، أسمعوا المرأة ما تُحب، وأسمعوا الرجل ما يُحب ولن يكون ذلك إلا من فهم نفسية المرأة والرجل، ولو شعرنا في الحقيقة قداسة هذه العلاقة لركزنا أكثر في هذه العلاقة سعياً منا في فهمها أولاً ومن ثم الاستمتاع بها. ثالثاً.. الاحتواء الجسدي : لقد تم طرح سؤال مهم وهو، لما الإصرار عند المرأة في مجتمعنا أن تكون إما أم العيال أو الزوجة العاشقة؟ ألا تستطيع أن تلعب الدورين معاً؟ لذلك في الحقيقة أظن من أسباب انتشار بعض ألوان الزواج المعاصر نعني ( زواج المسيار وخلافه ) بسبب هذا الدور تنقلب المرأة بعد زواجها بفترة وتلعب دور أم العيال وتبدأ المشاكل لذلك، نعم هذا جزء من مسئوليتي في احتواء المشاكل كزوج لكن لي حقوق أخرى وأنتِ عليكِ مسئوليات أخرى. أين ذلك العشق؟ أين تلك الرحمة؟ أين ذلك الوله بيننا؟ لم ينطفئ ويُلعب هذا الدور؟ نحن محتاجون للأمرين بشكل مستمر ومتناسق ومتناغم بينهما. إن من الاحتواء الجسدي أن تحتوي المرأة جسد زوجها وذلك عن طريق الاهتمام بمظهرها وتناسق جسدها، وكذلك لابد أن يلعب الرجل هذا الدور أيضاً، إن من الاحتواء الجسدي أن يحرص الرجل أن يعطي زوجته ما يتمناه منها وكذلك على الزوجة أن تفعل ذلك. ومن أساليب الاحتواء في الحياة الزوجية – فن الاعتذار والمرأة أكثر قدرة على الاحتواء من الرجل وعلى الاعتذار منه، فإن كانت مشكلة مشتركة بينهما فلتسارع هي بالاعتذار؛ لأن في بنيتها النفسية هي أقدر من ذلك على الرجل، وإن كان الخطأ خطؤها يجب أن تباشر هي، وأن يباشر هو أيضاً إذا كان الخطأ خطأه. لكن السؤال الذي يُطرح لماذا يتأخر الاعتذار في حياتنا الزوجية حتى يغور الجرح؟ ثم إذا أتى ذلك الاعتذار يأتي سطحياً جافا لا يعالج إلا ظاهر ذلك الجرح.. ولذلك إن حدثت مشكلة بسيطة فيما بعد نجد الزوجة تنفجر على زوجها أو الزوج على زوجته.. لماذا؟ لأن جرحاً غائراً لم يندمل من تلك الفترة قد انفجر وبدأ يخرج منه الصديد. ومن فنون الاحتواء في العلاقة الزوجية تغيير الوسيلة التي يستخدمها الزوج أو الزوجة في حل المشكلات الزوجية، تحتاج إلى عدة طرق أن تمارسها أيها الزوج، لأن المرأة تحمل مشاعراً وأسلوباً في التفكير لابد أن تفهمه وأن تستوعبه، من خلاله تستطيع أن تنطلق في حل تلك المشكلة، وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة. ومن فنون الاحتواء في العلاقة الزوجية عدم التعامل مع الأخطاء بدقة متناهية لأن ذلك التعامل الدقيق يقلل الشعور بالود والرحمة، ولذلك قالوا عن تجاوز الهفوات بأن نتجاوز عن الأمور حيناً وأن نقف معها حيناً آخر، ومن فنون الاحتواء في الحياة الزوجية وهو ما نستخدمه نادراً للأسف! التعرض للإيجابيات في الحياة الزوجية عند نقاش مشكلة ما، لابد أن نتكلم عن إيجابيات هذه العلاقة، فبهذه الطريقة نحصر المشكلة محط الحوار ونتأملها ونناقشها في ظل المودة والرحمة. ومن فنون احتواء مشكلات الحياة الزوجية هو التعايش معها والاستمتاع بها أو التنازل والخروج من دائرة هذه المشكلة، ومن فنون احتواء مشكلات الحياة الزوجية أنه ليس بالضرورة أن لكل مشكلة حلا كاملا، قد يكون لها حل جزئي وهذا الحل الجزئي هو الحل المناسب لهذه المشكلة. نعالج هذه الإشكالية ما أمكننا ثم نتعايش مع الباقي.
 
الاتفاق المسبق بين الأبوين على تقسيم الأدوار
main_art_4142374.jpg



الاتفاق المسبق بين الأبوين على تقسيم الأدوار يحقق القدرة على السيطرة ويعزز تعليمات وأسس القيادة الهيبة «الايجابية» هي ما يجب أن يبحث عنه الآباء وأساسها تفادي التصادم أمام الأبناء وتوظيف الدفء العائلي لبث حنان بلا تدليل «يكسر» الثوابت
 
الاتفاق المسبق بين الأبوين على تقسيم الأدوار
main_art_4142374.jpg



الاتفاق المسبق بين الأبوين على تقسيم الأدوار يحقق القدرة على السيطرة ويعزز تعليمات وأسس القيادة الهيبة «الايجابية» هي ما يجب أن يبحث عنه الآباء وأساسها تفادي التصادم أمام الأبناء وتوظيف الدفء العائلي لبث حنان بلا تدليل «يكسر» الثوابت توالت التحديات يوما تلو الآخر وتعددت الاحتياجات وزاد معدل الضغط اليومي بأنواعه المختلفة على الأم والاب - ولكن ابناءنا هم ثرواتنا الحقيقية الباقية، فمن زرع حصد ولكي نحصد بناء سليما علينا ان نؤسس اساسا متينا له اسلوبه المدروس. ولا شك انه كلما اصبنا العمق ظهر على السطح الكثير من التحديات في تربية الطفل والمراهق والشاب حتى نصل به الى بر الامان لينفع نفسه والمجتمع ومن اجل ان نواجه تلك التحديات بكل حكمة وروية كان لملف الاسبوع الدور في سؤال المختصين فالتقى رئيس لجنة حقوق المرأة والطفل في جمعية مقومات حقوق الانسان ومدير مكتب استشارات تربوية هيام الجاسم لتفك شفرة السلوكيات التربوية وعلاج التحديات التي قد تواجه كل أم وأب في تربية ابنائهم. كيف تقرأ الأم ملامح شخصية طفلها وتحدد اسلوب التعامل معه ومع تحديات تلك الشخصية؟! ملامح الشخصية تظهر عند الطفل في السنوات الاولى من عمره ونستطيع القول من اول سنة تظهر سمات الشخصية الرئيسة حيث يولد الطفل بسمات وراثية ومن ثم يبدأ باستكمال ملامح شخصيته بالصفات المكتسبة من البيئة المحيطة به، لذلك على الأم الواعية ان تكتشف شخصية طفلها مبكرا وتلحظه باستمرار من قبل سن رياض الاطفال حتى تتعرف هي على طباع وصفات ابنها أو ابنتها ومن ثم تنمي الصفات الايجابية ولا توقظ الصفات السيئة بل تعمل على ضمورها. * الى أي مدى ترين مرحلة رياض الاطفال مهمة للطفل؟ - اذا ما كانت روضة اطفال فعالة ومؤثرة على الطفل فلا تأثير سيجنيه الطفل، بل تكون الأم هي في بعض الاحيان المؤثر الاهم، ولكن لا شك ان مرحلة رياض الاطفال تكسب الطفل خبرات حياتية وتنمي قدراته وتكسبه مهارات تربوية جديدة بجانب دور الأم الرئيسي في ترويض شخصية طفلها وتعزيز صفاته الايجابية الذي جبل عليها واكسابه عادات سليمة تظهر لديه ملامح شخصية ايجابية. فمن المفترض ان تقوم مرحلة رياض الاطفال باستكمال مهارات الطفل وكبح جماح بعض الصفات السلبية ومما لا شك فيه يؤثر ذلك في شخصية الطفل على خلاف الاطفال الذين قررت اسرهم عدم ادخالهم رياض الاطفال فيفتقر الكثير من المهارات والخبرات ولا سيما اذا كانت الأم عاملة أو غير متفهة لطبيعة احتياجات هذه المرحلة في حياة الطفل. ومن لا يؤمن بأهمية مرحلة رياض الاطفال يعدم فرصة الطفل في تنمية مهاراته وينعكس ذلك على شخصيته وابسط تلك المهارات.. هي المهارات الكلامية والتعبيرية. التوجيه الفعال! * هناك ظاهرة تشكل اهم التحديات التربوية وهي انصياع الآباء لارادة اطفالهم وليس العكس، فكيف تستطيع الأم والأب السيطرة على الطفل وتوجيهه توجيها فعالا؟! - قبل كل شيء يفترض ان يكون هناك اتفاق مسبق بين الأبوين على نظام اسري تربوي حتى تتحقق القدرة على السيطرة على الطفل بأسس تربوية سليمة وحتى لا ينفلت زمام بناء الشخصية في المراحل العمرية للطفل. * ما النظام التربوي المفترض ان يتبعه الآباء كخطة موضوعية لترويض الطفل والسيطرة عليه بايجابية؟ - هذا النظام التربوي قائم على ثلاثة ثوابت اساسية لتشكيل شخصية الطفل وتنظيم سلوكياته فيما بعد حتى يصبح ابنا بارا وفردا صالحا في المجتمع؟ وهي: أ - ثوابت الدين: بمعنى ترويض الطفل على فعل الواجب الديني وترك الحرام، وترغيبه ومكافأته حين يلتزم بتلك الثوابت. ب - الالتزام بقوانين الدولة: بمعنى تعليم الطفل معنى القانون بأبسط الاساليب، مثل احترام اشارة المرور - احترام الشرطي والحفاظ على نظافة الشارع والالتزام بحب الوطن وترويض الطفل على ان هناك واجبات تجاه الوطن والمدرسة وقانون الدولة. جـ - ترويض الطفل على قانون الاسرة: بمعنى الالتزام بسلوكيات الحياة اليومية من مسموحات متاحة في قانون اسرته واحترام الممنوعات من شروط الدخول والخروج ومن مواعيد للنوم والاكل وشروط تكوين الصداقة بدون سحق لشخصية الابناء وانما هي قواعد يضعها الأم والأب. هذا الثالوث لثوابت الالتزام لا بد من تعزيزه في الطفل منذ بداية التربية حتى يستطيع الآباء توجيه ابنائهم ومن ثم السيطرة عليهم بشكل ايجابي وبدون تلك الثوابت الاساسية في التربية، سينصاع الآباء لاهواء الطفل وتصبح الحياة فوضى خالية من أي قيم ومبادئ ومن ثم ينفلت الزمام ولا تستطيع الام أو الأب ضبط الابناء وخصوصا في مرحلة المراهقة وتابعت الجاسم: هذا الترويض منذ الصغر يؤهل الشخصية للانضباط والقدرة على الانصياع والطاعة وافضل مرحلة لتعويد الطفل على الترويض على الالتزام والطاعة هي الطفولة لأن اصعب ما يكون في النفس البشرية هي ترويضها على الطاعة والالتزام، مع العلم أنه اذا تفلت الطفل من احد تلك الثوابت لأضاع باقيها واستطاع الطفل ان يضغط ويستغل نقطة ضعف امه أو ابيه ويتمادى في عدم الطاعة - لكن عند ثبات الأم والأب امام المواقف التي تعتمد على الثوابت الدينية أو القيمية أو شروط الاسرة المتبعة سيتعلم الطفل الاحترام والطاعة والالتزام امام هذا الحزم.
 
عودة
أعلى أسفل