ابي وحده فاهمه تنصحني تكفون مابي نصيحه تدمرني

عشر طرق للحصول على حياة هادئة
main_art_62******46.jpg



لابد انك مشغول كثيرا في حياتك اليومية، وفي الوقت نفسه تحاول ان لا تسمح لتلك التحديات بان تنال منك! اتبع هذه النصائح العشر لتحصل على حياة اكثر نظاما وهدوئا، والاهم ايضا تنظيم وقتك بشكل افضل. لا تؤجل ربما شغلك ازدحام الاعمال عن ارسال رسالة بريد الكتروني لشكر شخص مهم، وبدأت تشعر بالذنب لانك اجلت هذا الأمر، توقف عن تلك العادة وحاول ان تفعل كل شيء "الآن" فقط انته من الامورالعالقة السابقة، وحاول انهاء كل عمل في وقته مباشرة. ابدأ صباحا بمراجعة بريدك الالكتروني وقم بالرد "الآن" على كل ما من تريد الرد عليه، تذكر ان تحذف الرسائل التافهة او الدعائية من بريدك حتى لا تتراكم عليك الرسائل. أضف المزيد من وقت الترفيه وسط الازدحام اليومي بالعمل والالتزامات ربما تجد صعوبة في توفير ساعات اضافية يوميا للقيام بعمل اضافي اخر، هنا يمكنك ترتيب الاعمال تبعا للاوليات، بحيث تنجز الامور الاكثر اهمية لك. استخدم المفكرة، وقم بتسجيل خطة استرخاء خاصة بك، خصوصا في ايام نهاية الاسبوع، وسجل الافكار الرائعة فيها، التي ستنقلك الى المزيد من الراحة. تأكد من حفاظك على الاتزان بين الراحة والترفيه. اعرف متى تقول لا يصل بعض الناس الى مأساة الازدحام بالمواعيد والاعمال والمشاغل لانهم لا يعرفون ان يقولوا لا. حاول ان تكون اكثر واقعية تجاه ما يمكنك القيام به. اذا طلب منك القيام بعمل ما وانت غير متأكد من انك تستطيع القيام به، اعط نفسك وقتا وقل سأفكر وأرد عليك. يمكنك هنا ايضا الرد بلا، او اعطاء تحديد ليكون العمل او الموعد في وقت اخر يناسبك، تأكد من استخدامك العبارات بأدب دائما. واجه الأشياء المحيطة بك إذا احاط بك الكثير من الأشياء المختلفة المهمة وغير المهمة، فتستهلك طاقتك وتشغل ذهنك. ابدأ بشيء واحد اولا وقم بتنظيمه وترتيبه، ركن في الغرفة مثلا. تعلم اسلوب التنظيم في الاشياء الجديدة ايضا، مكتبك في العمل، وبقايا الطعام في المطبخ وغيرها. ستشعر بهدوء افضل من ذلك. اشتر الأطعمة والأشربة المهدئة هناك الكثير من الفواكه والخضار التي تساعد على الاسترخاء ويمكن ان تجعلك تشعر بالراحة والتركيز. في امكانك شرب الماء الذي له قدرة علاجية رائعة، اذا شربت لترين في اليوم "بين الوجبات" استبدل القهوة "التي تسبب التوتر" بشاي اعشاب، مع ليمون مثلا. اما عند النوم، فتأكد من شرب الحليب او اي مشروب يحتوي على الحليب وستشعر بنوم اكثر عمقا وراحة. وازن بين العمل والحياة من اهم اسباب التوتر في الحياة نقل ضغط العمل الى البيت، عند انتهاء العمل، غادر المكان ببساطة. لا تفكر بالعمل وانت في البيت. اثناء وجودك في البيت فكر فقط في البيت. ستجد ذلك صعبا في بعض الايام، ولكن حاول ان تكون الايام الاكثر هي للاتزان ووضع حد بين البيت والعمل. سيطر على عقلك! فكر في ما أنت بصدده الآن. عند اعداد الطعام ركز على طعمه ورائحته. بالنسبة للاعمال المتكررة مثل الغسيل، يمكنك الاسترخاء فكريا خلال تأديتها. ستحصل على شعور افضل وراحة بال اكثر عند تجربة ذلك. نظام ملابسك تخلص من الملابس التي لم تعد تناسب جسمك. اما تلك الملابس الموسمية، مثل ملابس الشتاء او الصيف، فقم بتنظيمها وحفظها إلى حين استخدامها. لا تجعل خزانتك ممتلئة بما لا تلبس، فانت بحاجة للحصول على ما تريد بسرعة وسهولة ومن دون تعقيد لكي تصارع للبحث عن قطعة ملابس في وقت تكون فيه على عجلة. نظم الرغبة بالتملك نحب دائما شراء كل جديد، ولكن هل نحن دائما بحاجة لذلك؟ لاحظ انك اذا استغنيت عن شراء قطع اثاث اضافية غير مهمة، تكون قد حصلت على المزيد من الوقت الذي كنت ستقضيه بالعمل لتوفير المال لشراء تلك القطع، بجانب المزيد من الفراغ في بيتك وعقلك!
 
دليل الأزواج لمنع تدهور العلاقة الزوجية
main_art_3567207.jpg



الكل يبحث عن طرق وتكتيكات للحفاظ على العلاقة الزوجية متينة وانقاذ الزواج من التدهور باتجاه النهاية. وبالرغم من عدم وجود وصفات سحرية من أجل ذلك فان هناك طرق وأساليب وتصرفات يمكنها بالفعل انقاذ الكثير من العلاقات الزوجية، وبخاصة تلك المؤهلة للدخول في أزمات بسرعة لسبب من الأسباب أو لجملة من الأسباب المتراكمة. ومن أجل ذلك حاول المعهد الاجتماعي البرازيلي المعروف باسم "فييسب" في مدينة ساو باولو وضع دليل عام يساعد الى حد كبير على ابقاء العلاقة الزوجية متينة وربما غير قابلة للانهيار التام. فما هي محتويات الدليل الذي حصلت عليه سيدتي ولخصت أهم النقاط الواردة فيه؟ 1 – تجنب الاحتفاظ بالآراء أو عدم البوح بها: تقول الدراسة انه من المهم جدا أن يعبر كل من الزوج والزوجة عن آرائهما حول جميع الأمور الحياتية والمنزلية، ذلك لأن تراكم الكتمان يمكن أن يصبح في المستقبل بمثابة البركان الذي يثور فجأة وبدون سابق انذار. وأضافت الدراسة البرازيلية التي أعجبت بها جهات اجتماعية عدة في المجتمع البرازيلي ان هناك مثل برازيلي يقول بأن " القشة في اللبن قد تتحول الى عامود صلب في الحلق اذا لم تتم ازالتها قبل الشرب" وهذا يعني بالضبط حالة الكتمان التي تتواجد عند الأزواج، وبخاصة عند الزوجات، من أجل عدم جرح شعور الآخر أو بسبب الاحترام المفرط. وفي هذا المجال اكدت الدراسة بأن التعبير عن الرأي لايقلص احترام أحد لأحد، بل العكس هو الصحيح، فان أعطيت رأيك بشكل واضح فذلك يعني بأنك تستمع للآخر وتعطيه ما يستحقه بينما السكوت يعني اهمال مايقوله الآخر. 2 – تجنب الاحتفاظ بمشاعر المرارة لوقت طويل: قالت الدراسة أن عدم البوح بالمشاعر مثل الغضب والغيظ وعدم الاتفاق مع الآخر يجرح الصدر اذا استمر كامنا لفترة طويلة من الزمن. واذا جاء الرد في غير أوانه فان الأمور تتعقد أكثر ويستغرب الآخر أسباب كل الحقد الدفين الذي يخرج دفعة واحدة وفي وقت غير مناسب. وأضافت الدراسة انه عندما يقول أحد الزوجين شيئا فيه اهانة أو سخرية من الطرف الآخر فان هذا الآخر يجب أن يعلن على الفور بأنه لم يحب ماقاله الآخر لان فيه مهانة أو سخرية أو عدم احترام. وأكدت الدراسة بأن كتمان مشاعر المرارة لوقت طويل يعذب النفس وهي لاتزول الا اذا أفرج الانسان عما يشعر به لكي يرتاح ضميره ويرتاح وجدانه. 3 – التحكم بالغيرة قدر الامكان والتعبير عنها بشكل مقبول: أكدت الدراسة بأن بعض الأزواج لايستطيعون التحكم بمشاعر الغيرة تجاه الطرف الآخر ولذلك عندما يخرج التعبير عن هذا الشعور بشكل عشوائي فان النتيجة قد تكون مدمرة للعلاقة الزوجية. ووصفت الدراسة الغيرة بأنها من أخطر المشاعر الانسانية وان لم يتم التحكم بها أو التعبير عنها بشكل مقبول فانها تتحول الى زلزال مدمر يهدم البيت مهما كان أساسه قويا. وقالت الدراسة ان جميع الناس يشعرون بالغيرة ومن أصعب الأمور في الحياة هو التعامل مع مشاعر الغيرة أو التعبير عنها. ومن أجل تحقيق التوازن في التعامل مع الغيرة الزوجية يتوجب على الأزواج اللجوء الى شيئين، أولهما التسامح وثانيهما عدم سوء فهم الآخر. وأضافت الدراسة ان كل انسان يفهم الأمور بشكل مختلف، لكن ادخال الحكمة في ردة الفعل يجنب عواقب لاضرورة لها، والحكمة هنا تعني عدم قيادة مافهمته الى نقيض متصلب. 4 – تجنب التوقعات غير الواقعية حول الحب: في هذا الصدد أوضحت الدراسة بأن معظم النساء يرغبن بشكل مستمر بسماع ما يكنه زوجها لها من مشاعر، ولكن يجب أن لاتتوقع الزوجة الكثير لأن الرجال مختلفون في أطباعهم وفي التعبير عن مشاعر الحب بعد فترة سنوات من الزواج. فهو قد لايتفوه بعبارة أنا احبك ولكنه قد يصل الى المنزل حاملا هدية ولو رمزية أو وردة لزوجته. هنا يجب على المرأة أن تفهم بأن هذا ربما يكون التعبير عن حب الزوج ومن غير المستحسن الاصرار على أن يتفوه الزوج بكلمات رنانة عن الحب. 5 – غياب الحوار عقدة: أكدت الدراسة البرازيلية بأن غياب الحوار بين الزوجين هو الذي يتسبب في التكتم عن التعبير عن المشاعر والآراء. وقالت ان نقطة الحوار هي التي تجلب التفاهم وغيابها يعني غياب التفاهم. يجب على الزوجين الاكثار من الحوار الهادف والمهذب والعقلاني في التعامل مع الحياة الزوجية. وأوضحت الدراسة انه حتى المشاكل المعقدة بين الزوجين يمكن ادخالها في نقطة الحوار. ولايمكن تهميش أي مشكلة من الحوار، بما في ذلك المشاكل الناجمة عن المعاشرة الحميمة. يجب أن لايتردد الزوج أو الزوجة في مناقشة خلل في العلاقة الحميمة التي تعتبر جزءا هاما في العلاقة الزوجية بشكل عام. 6 – غياب الاعتراف بمقدرات الآخر: قالت الدراسة ان امتداح أحد قام بعمل جيد لايقلل من قيمة من يقدم المديح. وهذا ينطبق على حياة الأزواج أيضا. يجب على الزوج الاعتراف بالميزات والمؤهلات والقدرات التي تظهرها الزوجة وعدم الاستخفاف بهذه الأمور فقط لانها امرأة. وكذلك يجب على الزوجة أن تعترف بالأمور الجيدة والامكانيات الايجابية التي يمتلكها الزوج. هذا الاعتراف المتبادل، بحسب رأي الدراسة ،هو حافز هام للتحسن بشكل مستمر واعطاء القيمة للشخصية. وأكدت الدراسة بأن على الزوجين اظهار افتخارهما ببعض لأن ذلك هو "الفيتامين" الذي يغذي الحب. 7 – الابتعاد عن التعنت: قالت الدراسة ان التعنت في الرأي لايعتبر حوارا ولاتبادلا للآراء، بل هو صب للزيت على النار. وأوضحت بأن هناك أناس متعنتون بطبيعتهم، ولكن يجب أن يدركوا ذلك بالنظر الى من هم حولهم. يجب على التعنتين متابعة سلوكهم ولو تتضمن ذلك المعالجة النفسية اذا كانت حالة التعنت مستعصية على الحل بالحوار أو بالاقناع. ومما هو مؤكد بأن الحياة مع من هم متعنتون في آرائهم ومواقفهم لاتطاق لأن في ذلك فرض للآراء على الآخرين ان كانت الآراء صحيحة أم خاطئة.

2673 / قراءة
 
كيف يتجنب الزوجان خطر الغيرة ؟
main_art_1762263.jpg



لا يتبع الزوج ظنونه وشكوكه فيدفعه الشك تلو الآخر إلى عواقب وخيمة، وإنما عليه أن يطرد تلك الأفكار الشيطانية، وأنه يعلم حال زوجته ويطمئن إلى سلوكها، وليطرد الشك إلى اليقين. * على الزوجة أن لا تقوي شك الزوج أو تخالفه في نفسها وتعصي أوامره فتزيد شكوكه، فلتتعامل معه على أنه شخص يمر بأزمة يحتاج إلى من يقف بجانبه ويحيطه بالعطف والحب والحنان، فلترحب به دائماً ولتقابله بوجه بشوش ولا تنفعل عليه حين تجده يسألها عن أمر ما، بل عليها أن توضح له كل شبهة فيطمئن بذلك ويطرد أفكاره ووسوسته. * أن تحترم المرأة آراء زوجها الخاصة بعلاقتها بالجنس الآخر سواء كانوا أقارب أو زملاء في العمل أو الجيران. * لا جدال في أن الغيرة تزداد قوة وتفاقما بالسكوت عليها وعدم الجهر بها، فمثلا أنت أيتها الزوجة، لم لا تناقشين زوجك في أمر هذه الغيرة إذا باتت مشكلة من مشاكل حياتك الزوجية؟ فقد تكونين أنت السبب في إحجام زوجك عن مصارحتك بالحقيقة، إذا لم يكن لغيرتك أساس حقيقي أو مبرر؟ وأنت أيها الزوج، هل أنت من أولئك الرجال الذين يتهكمون على زوجاتهم إذا ما رغبن في محادثتهم عما يشعرن به من الغيرة، حتى لو كانت تلك المشاعر وهمية؟ إن أول ما يجدر بالغيور فعله، في سبيل الخلاص من غيرته، هو الإعلان عن شكوكه الخفية والإعراب عن ريبته بصراحة، ليستطيع بعد سماع وجهة نظر الطرف الآخر التأمل والتفكير فيما إذا كانت بواعث غيرته، بوادر فعلية في تصرفات الآخر أو كانت من نبع خياله.

1449 / قراءة
 
برنامج عملي لحياة زوجية سعيدة
main_art_8011615.jpg



السعادة الزوجية ليست معطيا ثابتاً، وإنما تزيد وتنقص حسب ما يبذله الزوجان من جهد لتحقيقها ولذا فهي تحتاج إلى سعي دؤوب وجهد متواصل، ليس فقط لتحقيقها، بل والمحافظة عليها أيضاً. الثقة تعد الثقة من وسائل تحقيق السعادة، فمما أوصى عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ابنته عند الزواج أنه قال: "إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق". وفي حديث جابر بن عتيك الأنصاري رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغض فالغيرة في غير ريبة). والغيرة في الريبة تعني في شئ يحرمه الله مع ثبوت الأدلة وظهور القرائن فيغار على محارم الله، أما الغيرة في غير ريبة فتكون من غير دليل وهي غير مشروعة.ولا شك أن الحياة لا تستقيم ولا تستمر مع الشك أو الغيرة. فالثقة لا بد أن تكون متبادلة ومطلقة لا تشوبها شائبة، فكل ذرة شك ينهار أمامها ذرة حب يختل التماسك ويبدأ البناء في الانهيار تدريجياً. فأي مشكلة يمكن علاجها ومداواتها في الزواج، إلا الشك، فإذا انزرعت جرثومته الأولى فإنها لا تغادر هذه العلاقة أبداً، وتتكاثر الشكوك وتتضاعف ولا يصبح هناك أمل. وقد يلعب أحد الطرفين لعبة الشك، فقد تتصور الزوجة - مخطئة - أنها بتحريك شكوك زوجها فإنها تحرك عواطفه تجاهها وتجعله أكثر تشبثاً بها، أو لعله يعرف قيمتها وأنها مرغوبة من آخرين! فيقدرها حق قدرها ويقبل عليها، فتدعي مثلاً إعجاب الآخرين بها، أو قد تدعى استحساناً أو إعجاباً برجل، أو قد تتعمد أشياء من شأنها إثارة غيرته ثم إثارة شكوكه، وهذه لعبة في غاية الخطورة.. إنها كالطفل الذي يلعب بلغم قد ينفجر في وجهه في أي لحظة. وكذلك قد يفعل الرجل فينقل لزوجته مدى إعجاب النساء به والتفافهن حوله، أو قد يبدي هو إعجابه بسيدة ما أو يظهر استحسانه لامرأة ممتدحاً صفاتها، وهو بذلك يحرق أعصاب زوجته، وقد يحرق عواطفها تجاهه شيئاً فشيئاً. وقد تبدي الزوجة غيرتها فعلاً فتبدي اهتماماً بزوجها، ولكن ثمة شك انزرع في داخلها، وثمة أوهام انغرست في عقلها، وثمة مرارة علقت بعواطفها. وقد يبدي الزوج غيرته الفعلية ويبدي اهتماماً بزوجته التي يتهافت عليها الرجال ولكن تذهب من قلبه براءة الحب وطهارة العلاقة، وتتشوه صورة زوجته في ضميره وتختلف نظرته لها، فتتبدل الصورة تماماً وتفسد العلاقة الزوجية. ويرى بعض علماء النفس أن الإنسان الذي يلعب لعبة الشك ليس فعلاً أهلاً للثقة، وفي داخله عدوان، وأنه من الممكن أن يخون فعلاً، لأنه استطاع أن يلعب هذه اللعبة على مستوى التخيل وصمم سيناريو الخيانة. وقد تندفع إلى استخدام سلاح الغيرة والشك بسبب زوج يهملها، وقد يندفع الرجل إلى هذا الأسلوب بسبب زوجة تهمله، ولكن مهما كانت الأسباب فإنه لا ينبغي تفجير قنبلة الشك، لأنها إذا انفجرت أطاحت بكل شيء. فالزواج علاقة يجب أن تقوم على أساس من الثقة المتبادلة لتحقيق الاستقرار والسعادة. المدح قد تحظي بإعجاب كل الناس، ولكن إذا افتقدت إعجاب رفيق حياتك فإنك ستفقد إعجابك بنفسك، فأنت لا يهمك إلا إعجاب هذا الرفيق، وهو فقط الذي يهمك أن تظهر له مواطن جمالك وقوتك وإبداعك وتفوقك ونجاحك، وهو الذي يهمك أن تسمع منه كلمة مدح، وهي ليست ككلمات الآخرين، وإنما هي كلمة تعبر عن فهمه لك وعن سعادته، لأنه معك وأنك تستحق الحب والتقدير، ولذلك يجب أن تسمو وترقى كلمات الإعجاب فلا تكون تقليدية تتناول الشكل والجمال الخارجي والأناقة والإمكانات المادية فقط، وإنما تمتد لتشمل الذكاء والفكر والنجاح والتفوق. فالمدح بين الزوجين يدخل الفرح على النفس، وهو حاجة نفسية يحتاجها كلا الطرفين. وقد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم السيد خديجة حين قال: "آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه عاتب إحدى الزوجات التي صرحت لزوجها بأنها تكرهه، فالبيوت تقوم على العشرة والمودة والرحمة، ويجوز لكلا الزوجين أن يجامل أحدهما الآخر، فحديث الرجل لزوجته، وحديث لزوجها، لا يعد ذلك من الكذب أو النفاق. لغة الحوار الإنسان مع أقرب الناس إليه يتحاور أحياناً بصمته، صمت تشم فيه رائحة طيبة، صمت تنقله الأنفاس ونظرات الأعين وتعبيرات الوجه، وأي حوار في الحياة الزوجية لا بد أن يكون ودوداً يعكس روحاً طيبة سمحة سهلة سلسلة بسيطة، حتى في أشد الأوقات عصبية وثورة وغضباً. فالعداء أمر مقيت ويفسد تدريجياً ـ وبدون أن تدريا ـ حياتكما الزوجية. تحاور بلطف.. استخدم أرق الألفاظ، حتى وإن أردت أن تعبر عن أصعب المعاني وأشقاها.. أنت لست نداً لست عدواً منافساً.. ورفيق حياتك ليس طرفاً غريبـاً.. أنه هو أنت وبينكما الزواج والعشرة والمودة والرحمة. احذر الانتقاد بكل أشكاله.. احذر التجريح.. احذر اللوم.. فليكن تعبير وجهك سمحاً.. فلتكن نظرات عينك حانية.. ولتكن نبرات صوتك ودودة، ولتكن كلماتك طيبة. اغضب.. تشاجر.. انفعل.. ثر.. عاتب.. ولكن كن ودوداً رحيماً كما أمرك اللـــه. تعدد الأدوار تتعدد أدوار الزوجة في حياة زوجها، فهي أم وصديقة وأخت وابنة وحبيبة، فكوني كل النساء في حياة زوجك. فهو يحتاج منك أحياناً إلى عناية الأم واحتوائها ورعايتها وقدرتها على التوجيه، كما يحتاج إلى أن يعبر عن الطفل بداخله. والطفل في حاجة إلى أم وليس زوجة. وهذا لقاء مهم يجدد ذكريات الطفولة ويثير مشاعر كانت موجودة وأساسية ومهمة بين الابن والأم، ويحرك بين الزوجين فيضاً من الأحاسيس الثرية الدافئــة. وتتعدد أدوار الزوج في حياة زوجته، فهو الأب والأخ والابن والحبيب، فلتكن أيضاً الأب الذي يحرك طفولة زوجته، والأب ـ بتوفيق الله عز وجل ـ هو الحماية ـ القوة - الرأي السديد ـ الحزم ـ المسئولية ـ فتأوي بداخلك وتنتصر بك. توزيع المسؤولية تختلف علاقة الزواج عن غيرها من العلاقات الأخرى، فأي علاقة تقوم على شروط مكتوبة أو غير مكتوبة، وتقوم أيضاً على الندية والتكافؤ والتوزيع العادل للمسؤولية إلا في الزواج، ففي هذه العلاقة المباركة قد يكون أحد الطرفين ضعيفاً أو عاجزاً أو سلبياً أو يعاني قصوراً معيناً أو نقصاً في أمر ما، وهنا يقوم الطرف الآخر وعن طيب خاطر بتعويض هذا العجز أو النقص أو القصور. وهي علاقة بين زوج وزوجته والرجل له طبيعة ومواصفات خاصة وكذلك ، ولكل دوره في الحياة حسب إمكاناته وقدراته وطبيعته وتكوينه. فعلى كلا الطرفين ألا ينازع الآخر في مسؤولياته، وألا يطالبه بتحمل المسؤوليات التي من شأنه القيام بها. فدعوة المساواة هي دعوة تخلو من أي فهم لطبيعة العلاقة بين الرجل و، فلا ينبغي أن ينظر كل طرف للآخر على أنه ند. إنها علاقة خالية من أي شبهة تحدٍّ أو ندية، فلا يمكن أن يكون هناك تطابق في طبيعة والرجل، فهما مختلفان تشريحياً وفسيولوجياً ونفسياً. والرجل يهتدي لمسؤولياته كرجل بفطرته السوية، وكذلك امتثالاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته". فليتحمل كل منكما مسؤولياتـه، وليحمل أي منكما الآخر على كتفيه إذا كان هذا الآخر عاجزاً عن تحمل قدر من مسؤولياته. فالزواج ليس شركة وليس مؤسسة وليس تجارة، وإنما هو حب وتعاون وتكامل وحياة مشتركة.
 
الله يكون بعونك ويفرج همك على قول الاخت تشكرات امدحييييييه انفخي راسه قولي له انت مافي زيك والله لو الف الدنيا كلها ماراح الاقي زيك هو هنا بيشوف نفسه ويفرح خليه يحس انك تشوفيه بصوره حلوة مو شايفته بشكل غلط وربي زوجي عللللللللللله ومايتكلم معاي كثير ولا ياخذ برايي ولايسمع الا كلام اهله والناس وربي انا اقنعه بس بالحيله امدحه اجيبه بالحنيه الين يحس انو كلامي انا الصح انزل دمعتين واقول له لاتبخل عليا بالسوق والخرجات لاتخليني اشوف اللي عند الناس انت تقدر تغنيني ومن هالكلام الله يصلح لنا ازواجنا ويغنينا بالحلال..
غير كذا اشغلي نفسك مع الناس اهلك الجيران زميلاتك النت لاتستسلمي للطفش والتفكير يذبحك..
 
اختي مثل ما قالت نجمة النجوم ممكن توقفي بكى وحزن مدة وتحسني من نفسيتك انبسطي حتى لو بالقليل ,زوجك كل ما دخل تعودي على الابتسامه والاستقبال الحلو بكلمه حلوة او دعاء . له تاثير قوي على النفسيه لانه يدخل وهو عارف ان جو البيت مريح .
زوجك بيمل من كثر ما هو شايفك تبكي او زعلانه البكى مو حل خلي التفكير كيف تخلى جو البيت سعيد .
الزوج اذا لقى الراحة في بيته ما يفكر انو يسهر او يغيب عن البيت .
 
عزيزتي اذا كنتي تقصدين زوجك انه رجل سريع الغضب وعصبي ومتقلب المزاج فاحب ان ابشرك انه عندك وعندنا خير وليس انتي الوحيدة التي تعانين فهناك مئات الضحايا مثلك تعاني من هذا الخلق والطبع السيئ في بعض الرجال
انصحك بان تتجنبي ما يثير غضب الزوج لأن في ذلك مصلحة لك وله، ولا مانع من مناقشته في لحظات الهدوء والصفاء، وذكريه بخطورة التوترات عليك وعلى صحتك، وإذا أحسنت اختيار الوقت والألفاظ فإن زوجك سوف يتفهم ظروفك.
كما اتمنى منك عزيزتي أن تحافظي على هدوئك واستقرارك النفسي، وتذكري أنك مأجورة على صبرك على هذا الرجل، وإذا كنت قد صبرت لمدة سنة او سنتين اوعشرا فلن يصعب عليك مواصلة مشوار الصبر.

وإذا شعرت بالغضب فعليك بالصمت وبذكر الله وترك المكان وتغيير الهيئة والوضوء والصلاة، وإذا شعرت بضيق الصدر فعليك بما ورد في قوله تعالى: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ}، فما هو العلاج؟ {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِين * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}.
ثم تذكري ما في زوجك من إيجابيات، وأعلني له سعادتك به، ثم اطلبي منه أن يقدر أحوالك الصحية، وتجنبي ما يغضبه فإنك مأجورة على طاعته.
وهذه وصيتي للجميع بتقوى الله وبإصلاح ما بينكم وبين الله وسوف يصلح الله لك ما بنيك وبين وزوجك، واعلمي أن بيوتنا تصلح بطاعتنا لصاحب العظمة والخيرات.

فإن مثل هذه الحالة التي تمرين بها، تستدعي منك شيئاً من الصبر والحلم، فقد اتوقع أن زوجك رجل شديد الانفعال، وأنه باستمرار على هذا النحو، فهذا يبين أن هذه الحدة وهذا الانفعال الذي لديه هما أمران موجودان في خلقه، فهنالك فرق لا يخفى، بين أن تكون الحدة والانفعال أمران طارئان حدثا نتيجة بعض الظروف، وبين أن يكون ذلك خلقاً في طبيعة الإنسان، واتوقع أن زوجك فيه هذا الأمر كخُلُق فيه، بحيث يمكن أن نصفه بأنه ( ذو طبع حاد )، وأنه ( سريع الانفعال ) .
ولا يخفى عليك أيضاً أن كثيراً من الرجال -بل والنساء أيضاً- فيهم مثل هذا الطبع وهذا الخلق، ومتى كان الأمر كذلك، فلا بد من علاجه بهدوء وصبر وتحمل، فلا تنسي أولاً أنه زوجك، ولا تنسى ثانياً أن بينكما اطفال اذا كان هناك اطفال مضموماً إلى ذلك ربما أن في زوجك أخلاقاً أخرى حسنة، منها التزامه بواجباته الدينية، وأنت تعلمين أن هذه مزية عظيمة، قد يقل من الرجال من يتصف بها في كثير من الأوضاع القائمة لدى الناس.
فبهذا النظر وبهذا التأمل تستفيدين فائدة أولى، وهي أن تكوني أكثر تحملاً وأكثر استعداداً للصبر على زوجك، فإن نظرك إلى جانب سيء من الجوانب التي لديه قد يعظم في نفسك حتى تتوهمي أن الحياة معه قد صارت قريبة من التعذر، بينما إذا التفت إلى الجوانب الأخرى الطيبة والمشرقة فيه، خف عليك ما تجدين من سوء عشرته، ومن حدة طبعة، ولذلك ثبت عن البني صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يفرك مؤمن مؤمنة ( أي لا يبغض مؤمن مؤمنة ) إذا سخط منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر) متفق عليه.
فبين النبي صلى الله عليه وسلم، أن المؤمن والمؤمنة لا بد لهما من أن يتوافقا، وأن يحاول كل منهما النظر في الأمور الحسنة الطيبة التي في صاحبه، وإن كان قد يبغض الواحد منهما بعض التصرفات من صاحبه.
والمقصود أن الحل في معاملة زوجك، هو معرفة أن حدته هي خلق فيه، فلا بد نم مراعاة هذا الخلق قدر الاستطاعة، وذلك بمحاولة تجنب ما قد يوقع بينكما النزاع والخلاف، وأيضاً فإن بعض الرجال قد يُكسب ودهم بأمور لطيفة حسنة، وذلك كالتزين لهم، وإعداد الطعام المحبب لأنفسهم، مع تغيير في الجو العام للبيت، وغير ذلك من الأمور التي قد لا تكلفك جهداً كبيراً، ولكن قد يكون فيها صلاح عشرتكما ودوامها.
ومن ذلك أيضاً التذكير بالله تعالى وبما أمر به من حسن العشرة، مع مراعاة الأسلوب الحسن في ذلك،
واوصيك بعدم محاولة إدخال طرف ثالثٍ بينكما، بل حاولي أن تعالجي مشاكل أسرتك دون تدخل من أحدٍ، فإن وضع زوجك النفسي لا يجعله يتقبل مثل هذه الأمور، وسيشعر بأنك تعملين على الإساءة لسمعته، فتجنبي إشراك أي إنسان في مشاكلكم، وحاولي أن تحليها بنفسك، مستعينة بالله طالبة المدد من الله تعالى في ذلك.
ومما يشرع لك أن تصلي صلاة ( الحاجة ) وهي ركعتان نافلتان، تصليهما ثم تسألين الله تعالى صلاح حالك مع زوجك، واجعلي من دعائك: ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً ).

فقد اتفق علماء النفس على ان الزوج صاحب المزاج المتقلب والوجه

العابس يعتقد انه يفرض بذلك شخصيته ومواقفه على المرأه بينما فى

حقيقة الامر هذا الزوج يكشف عما بداخله من متناقضات وبالتالى يقدم

للزوجة مفاتيح الشخصية ونقاط الضعف خاصة مع الزوجة الذكية التى

تستطيع ترويضه بعد ذلك بسهولة

والمرأه التى تميل نحو اختيار الزوج العبوس والعصبي " انثى " غاية فى الذكاء الفطرى
فهى تختاره لانها جادة وتميل نحو الرصانة بل لانها تدرك بغريزة الانثى انه اقل عنادا ومن السهل قيادته عن النوع الهادئ المرح الذى يعلم تماما متى يغضب ومتى يقدم تنازلات لصالح الزوجة



اعلمي أن تغير المزاج لا يكون إلا بسبب ، فأول شيء تبدئين به لحل مشكلتك هو البحث عن تلك الأسباب التي تجعل من زوجك عصبي ، فقد تكون منك أو أسباب خارجية ...ثم احرصي على أن تمتصي هذا الغضب والتغير العصبي بحلاوة الكلام ، وحسن الاستقبال ، والإنصات لما يقول دون مقاطعة أو تذمر ، وعدم إلقاء العبارات التي لا تليق ، مع تذكيره بالاستعاذة بالله من الشيطان ، وغير ذلك من الأساليب ... فكل ذلك يجعل زوجك يتغير أو يسهم في تغيره لا محالة ... وعليك تجنب الشجار الحاد مع زوجك حتى لا تصل بكما الأمور إلى الطلاق وينهار عشكما الزوجي ...والصبر الصبر في مثل هذه الأمور ، واقول : لا تجعلا للشيطان على حياتكما سبيلا واحذرا منه واستعيذا بالله من شره ، فإنه عدو لدود
 
..................................اهم شي........................................

1-الحب والاحترام

2-التقة المتبدلة
3-الاخلاصوالوفاء
4-الهدواء
5-الراحةالنفسية
6-الصدق المتبادل
يا بنات لاوصيكم على مضهركامام زوجك..................................


 
ماشاء الله الاخوات ماقصرررر......... بس بقولك
ابدي اولا بنفسك غيري حالك وكوني فرفوشيه وابعدي عنك االنكد يعني غيررر افكارررك
انه عصبي وو..... وابدي من جديد
 
............................يابنات خلو اسراركم في بيوتكم......................................

............................. لا تودوها عند اهلكم..................................
...........................وستشيرو من هواهلاالتقة.....................................
......................................وشكرا................................................
images
 
الأخت الكريمة... شكرا لاهتمامك بمداخلتي...
بالمناسبة اسمك "أبيه يفهمني" يوضح المشكلة،، لكني أقول لك: افهمي نفسك حتى يفهمك.. وافهميه وساتعيبه حتى يفهمك.. لن ينزل عليه فهمك وحيا .. ابدئي وستري... هذا أولا...

قرأت أن زوجك سافر وهذه لمصلحتك إن شاء الله... لا تخلي الشيطان يوسولك وتقولي راح ورى النساء ولا غيره.. ثقي بالله أولا واحسني ظنك فيه وثقي بنفسك.. وتذكري أنك المرأة التي أحبها وعاش معها فترة من الزمن حياة جميلة وهي قابلة للعودة بحول الله وقوته...

دعك من الاحتفالات لأني أرى أنها تأخذ من النساء حيزا كبيرا وترهق تفكيرنا بتفاصيل لا تعني الرجل بشيء... حتى زوجي من النوعية التي لا تهتم بأعياد الميلاد وغيره.. كانت هذه النقطة مشكلة عندي في البداية، لكنه قال لي مرة: أن الحياة الزوجية ليست يوما واحدا نحتفل فيه وكأننا غرباء.. الحياة الزوجية انصهار ليست رسمية وكل يوم نعيشه سويا بحب وهدوء وتفاهم.. هو عيد ومناسبة نحتفل بها حتى لو كان بفنجان القهوة الذي نشربه كل يوم بعد الغداء... فلا ترهقي نفسك... والحقيقة ان معه حق..

خذي هذه الفرصة في البعد للتفكير قما قلت لك وأنت ادرى بحالك وحال زوجك وما يحبه وما لا يحبه... واجعليه يعود إلى مكان آخر غير الذي ألفه (لا ترهقي نفسك ولا تبالغي)... يعني غيري في البيت في ترتيبه، أضيفي بعض الألوان... غرفتك أعيدي ترتيبها وجددي الأجواء... استقبليه بهدوء ولا تنتظري مقابلا لكل ما عملتيه... لكن أبهريه.. ربما هو سيخاف من تغيرك المفاجئ... أو يقول بكرى ترجع ريما لعادتها القديمة -لأنه يبدو أنك أضعت الكثير من الفرص معه لكن لا بأس- تعاملي معه بهدوء حين يعود وخلي الحياة تمشي بشكل جديد لكن بثبات وهدوء وكأن شيئا لم يكن... أتمنى ان نقطتي قد وصلت... رتبي نفسك ونفسيتك وملابسك وشعرك... لكن أعيد.. لا تنتظري منه مقابل ولا ردة فعل فظيعة كأن يطير ويقول حبيبتي هذا اليوم الذي انتظرته.. لا تدخلي دائرة العتب... تذكري أنك أنت من تريد أن تعيش حياة جميلة وهو شريك فيها، لكن أنت الأصل والأساس والمحور... جددي لأجل حياة تستحقينها وسعادة أنت جديرة بها.. يعني اعملي لنفسك شيء مثل تعزيل المنزل (Big Cleaning) انفضي الغبار وسامحي نفسك وتصالحي معها...ولا تعتبي ولا تلومي لا عليه ولا على نفسك... سامحيني على التكرار.. لكن ليس منه بد... أنت أولا .. قرأت مقالة رائعة في المنتدي منذ فترة كان عنوانها "هل رتبت خيوط حياتك مؤخرا".. ابحثي عنها واقرئيها... وعودي إلى الماضي وتذكري ما كان يحب زوجك وما كان يرضيه.. تعاملي معه بعمق وليس سطحيا وكأنه مخلوق لا يفقه ولا يحس.. لا تداويه بشوية مكياج وقميص نوم... الفراش وعلاقته أمر تراكمي.. لن تنكدي عليه في النهار ليضمك إلى أحضانه ليلا.. حتى لو تعريت مش لبستي قميص نوم دانتيل -اسفة على الدفاشة لكنها حقيقة تجهلها كثير من النساء تفكر انها تعمل ما تشاء 23 ساعة من نكد وحن وزن وثم في الساعة 24 تلبس وتتعطر وتقول والله مو مقصرة معه بس هو ما يرضى!!!-

لا ادري ان كان عندك أولاد.. لكن ربما تكون نقطة خلاف بينكما في طريقة التعامل معهم، ففكري في الأمر لأنك أدرى به، ابحثي عن نقاط القوة واستخدميها ... وانجحي! زوجك شمالي.. لا تلصقي الأولاد فيه، ولا تشغليه بهم فهو لا يطيق ذلك...خليه للقضايا الكبيرة وفي التوقيت الملائم..

استغفري وتوكلي على الله وكوني معه يكن معك.. أشعر أنك متلخبطة ومرتبكة وبحاجة لترتيب افكارك... اهدئي وصلي لله واستعيني به وغيري واثبتي لان الأمر مسألة عمر مش نص ساعة ولا زعلة وتروح، ربك رادلك الخير أن تنبهت قبل فوات الأون.. وأقول قبل فوات الأوان.. لانه لا زالت لديك فرصة كبيرة.. أنا متأكدة أنه لا يزال يحب المرأة التي التقاها وتزوجها وعاش معها أياما جميلة بنية صادقة... اثبتي له أنك جديرة به دون دموع ولا ولولة ولا عتب... تقدمي إلى الأمام وانهضي بنفسك واستخدمي مخك...وانا جاهزة لأي توضيح...

بارك الله لك وأعانك وهدى سرك وأراك الحق حقا ورزقك وإيانا اتباعه...وإن شاء الله يكون أجمل الأيام.. يوما لم تعيشيه بعد... تفوقي على ذاتك وابهريها.. وسترين العجب!

المحبة،
امرأة من نور
 
البنات ماقصروا

شوفي اختي الريال يبي وحده تعامله مثل البيبي

مايحب الهواش والنجرة طول الوقت

اذا رد ريلج بخير وسلامه استقبيله باستقبال حلو

واحتفلي بليله زواجكم وغيراو جو

بس اهم شي لاتياسين لان التغير وارح يكون بيوم وليله
 
بصرااحة الأخوات ما قصرن المهم إنج تحاولين تسوين اللي خبرنج الاخوات ولا تصيري نكدية وإذا هو ما يحب السفر مو لازم ترا الريال بيمل ويشوف غيرج إستغفري ربج واهتمي بنفسج أولا وبالعيال والزوج بطرية منظمة وصحيحة مو كل كا زعلتي سرتي بيت هلج يلسي في بيتج أحسن لج
 
فديتكم يابقيسيات والله اني تدمع عيني وانا اشوف ردودكن احس
اني لي عزوه وخوااااات
الله يوفقكم وحده وحده
ويرزقكن ما قصرتواااا
والله اني ادعيلكم
بس يارب يعطيني القوه
 
حبيبتي ... كلام الأخوات روعة وأنصحك تثقفين نفسك أكثر

اكثري من القراءة بقسم الزواج ...

وما راح أزيد على الأخوات الا بحاجة وحدة لا تغفلين عنها ... الصبر ثم الصبر...

يعني اذا فرفشتي وصرتي له نعم الزوجة لا تنتظرين انه يتغير بيوم وليلة ؟؟ لااا اصبري حتى لو كان جاف معك لانه مو واثق بتغيرك الدائم ..الا اذا ثبتي عليه

خليك رااايقة جدا وزينتك لاتخلينها وريحة البخور والعود ...

حتى يتأكد أنك تغيرتي للأفضل بعدين هو من حاله بيرجع لك شوي شوي

ولاتنسين تكثري استغفار ليبعد الله عنك كل هم ..وقراءة البقرة والثقة التامة بالله تعالى انه عند حسن ظنك

واستغلي سفرته بتغيير كامل بطبعك وشكلك وبيتك حتى يرجع مشتاااق

ربي يوفقك ويسخرلك زوجك انه سميع مجيب
 
أكبر خطأ ترتكبه المرأة أنها تفكر بتغيير الزوج
عزيزتي حاولي لمدة اسبوع الابتعاد عن الأسباب التي تؤدي إلى الهواش والصراخ
هاتي ورقة واكتبي بها الأسباب وابتعدي عنها فورا وبأذن الله سأكون معك إلى النهاية إذا أردت أن توجدي الحل لمشكلتك ..تقبلي مروري
 
عودة
أعلى أسفل