إذا كان الحب لعبة فهذه هي قوانينها

سلمت اناملك

وبارك الله لك في وقتك
اتعلمين ..كنت اعتقد سابقا انني بمجرد تدليل نفسي انني ساحصل على تقدير ذاتي
ولكن عندما قرات موضوعك
تعلمت ...ان حب الذات قناعة داخلية اذا حصلت داخليا اشرقت على الانسان ومن حوله
وان هذه القناعة لا تاتي بالكلام وانما بالتدريب غليها كمهارة لمدة 21يوما وكذلك عن طريق المكافأة للنفس
عرفت الان لماذا كنت في السابق ادلل نفسي ثم اتراخى واتقاعس
لانني لا املك القناعة الداخلية
لقد تعلمت منك الكثير ...
وسوف القن درسك العظيم لاخواتي وبناتي
اشكرك
واسال الله ان يحفظك ...ويسدد رأيك
ويرفع شانك

تابعي ..نحن بانتظارك


:icon26::icon26::icon26:

تمرين 21×14 رااائع
لكل من اتقنه ..وذلك بان تقتنعي داخليا بما تريدين ..

القناعة الداخلية بأني استحق التدليل والأهتمام والحب هم الدليل على حب الذات ..


تصدقين ..بعد قرأتي للكتاب ...

بدأت اصنف كل عمل أحبه ويدخل السرور لقلبي من التدليل ,,,وأستمتعت بحياتي كثيراً

الذهاب الى بيت أهلي ,,وأهل زوجي (لأنها تسعدني _بغض النظر عن الواجب ) أعتبرها تدليل ,,
الذهاب للسوبر ماركت لشراء أغراض البيت ..أعتبرها تدليل وفسحة لي ...
...وهكذا,,


عزيزتي الموضوع موضوعك أدعي من تريدين !!

جزاك الله خيراً على الدعوة الحلوة..ولك مثلها .

:icon26::icon26::icon26:
 
صراحه موضوعك جونااااااااااااااااان وروعــــــــــــــــــــــــــــــــه بس
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
لاكن انتي الاروع
 
:icon26:أحب الحياة:icon26:


موضوعكــ رائع ومفيد

حب الذات يعتبر عاملا ً مهما ً لصون الذات وحفظ الإنسان

وخصوصياته .

وهذه الرغبة تجعل الإنسان يلتفت إلى نفسه ويهتم بها ويتقبل كل ما يراه

مفيدا ً له

ويرفض كل ما يراه مضرا ً به .

وحب الذات مهم>>>>> للثقة بالنفس

وعدم حبها أو انخفاض درجات الحب يعني عدم ثقة الفرد بقدراته

وامكاناته واحتقاره لنفسه مقارنة بالاخرين

على فكرة قرأت مقالة عن حب الذات

الفرق بين الذكور والأناث..

فانها اعلى لدى الاناث وخاصة في فترة المراهقة ومن ابرز مظاهرها كثرة

استخدام المرآة وكثرة استخدام كلمة أنا

ولكن بعد الزواج والانشغال

بالاطفال ينخفض مستواه حب الذات :no:...

طبعا هذا قبل الزواج المعدل عالي بس شوفي المعدل

حب الذات بعد الزواج

ويكون عند الذكور اعلى بكثييير:shutup:من الاناث:schmoll:
........................................

غاليتي استمري متابعة معكــ:icon26:

موضوعكــ شيــق ومفيد

تقبلي تحياتي


نظرة جديدة
هلا وغلا بنظورة

كلامك هو الرائع ..

اذا انا ما اهتميت بنفسي ما راح أحد يهتم بها ..

وكما رديت سابقاً:

الثقة بالنفس هي الابن البار لحب الذات

وما ذكرتي عن حب الذات قبل وبعد الزواج هو المشكلة تقريباً عند أغلب النساء

لو حنا وعينا لما كتبتي ..

لما رأينا نسبة الخيانه المهولة بين الازواج



شاكرة لك متابعتك

يسعدني جداً تواجدك
 
صراحه موضوعك جونااااااااااااااااان وروعــــــــــــــــــــــــــــــــه بس
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
لاكن انتي الاروع


ياااي
استحيت مرررة :in_love::in_love:
اخجلتيني ما اقدر ارد عليك

؟؟؟؟
 
القانون الرابع




إن ما تقيمه من علاقات هو بمثابة مدرسة للحياة



تتعلم فيها أشياء عن نفسك



وكيف يمكن لشخصيتك أن تنمو وتنضج .





:icon26::icon26::icon26:




إن العلاقات الحميمة تؤثر في حياتك تأثيرا عميقا , فتكشف لك



أعمق أسرار نفسك, وتفرق بين ما تريده وتحتاجه ,



وتضيء لك الطريق لتكتشف أعماق روحك ومشاعرك , وتمنحك



دروسا رائعة وقيمة في الحياة ,ولكن من أهم وأقوى تأثيراتها أنها



تتيح لطبيعتك الإنسانية القدرة على النماء والامتداد .



ويمكن تعريف النمو على انه التوسع أو الزيادة أو التكاثر .



فإقامة العلاقات مع الغير توسع الأفاق وتفسح منظورنا للحياة



نفسها , وتزيد من الوعي بالإمكانات ,والمصادر وتمنحنا قدرة



التغلب على التحديات التي تواجهنا ,فتجعلنا نبدو أفضل وأكثر قوة



وحكمة, وتجعلنا ننتمي إلى دنيا البشر بكل ما تحمله الكلمة من




معنى .



وهذه العلاقات تفتح لنا آفاقا من خلالها نحقق المزيد من التطور .



لكل منا ما يميزه عن الآخرين من ملامح وعناصر شخصية تمنحه



سماته المميزة ,ومن هذه الملامح الثقافة والاهتمامات الشخصية



والمهارات والمشاعر وخبرات الحياة ,



وحينما يتحد شخصان تتداخل الملامح والسمات , فتكوين علاقة



بين اثنين يمنح كلاً منهما فرصة مشاركة ملامحه وسماته



الشخصية للآخر ,



حيث يمنحها إياها كهبة غالية .



فكل واحد منهما مكمل للآخر ,



في نظري إن الزواج شراكة بين اثنين , وليس منافسة أو تحدي



بينهم ..من تكون له الكلمة العليا أو من يسيطر على الآخر ..كما



نرى في معظم الحالات .




من الضروري تواجد قدر معين من الأخذ والعطاء وتحديد من



فيكما سيتكيف مع الآخر ,,



في البداية قد يصاحب عملية التكييف هذه شعور بعدم الراحة ,



ولكن في نهاية الأمر لا تكون آلامها أكثر من الآم النمو العادية



بدون شريك .




:icon26:


:icon26::icon26:




أحب الحياة
 
التعديل الأخير:
ويييينكم بنات

















انزل باقي القوانين
والله اتعب مع الكتابة والنقل
اذا احد متابع او اوقف
 
في البداية قد يصاحب عملية التكييف هذه شعور بعدم الراحة ,





ولكن في نهاية الأمر لا تكون آلامها أكثر من الآم النمو العادية





بدون شريك .


كلام واقعي وصحيح مئة بالمئة

غالبا في بداية الزواج وبعد انقضاء شهرين تقريبا من

المجاملة

تبدأ الصدامات نتيجة اختلاف الشخصيات وهذا أمر طبيعي

وفي هذه الفترة أنصح كل زوجة جديدة أن تعبر عن نفسها

كما هي

أي لا تكتم رغباتها أو تتنازل عن أشياء بديهية

حتى يتفهمها زوجها جيدا ولا يتفاجأ بعد ذلك بتغيرات غير

محسوبة

وبعد انقضاء السنة الأولى من الزواج

تبدأ حياتهما في الإستقرار أكثر

لذلك على كل زوجة جديدة أن تهيئ نفسها داخليا لمثل هذا

الأمر الطبيعي والمتوقع

همسة /

السنة الأولى تحدد ملامح الحياة الزوجية

ويكون التغير فيها أسهل وأكثر مرونة

والزوج أكثر تقبلا

99364.gif
 
اكيييد متابعين

تراني حافظته بالمفضله

بقرا الاضافات وبرجع للتعليق والمناقشة

ويييينك ... فقدتك
 
القانون الثالث





:icon26:الحب عملية تتكون من خطوات:icon26:





التحول من "أنا" إلى "نحن" يتطلب تغييراً في المفهوم والطاقة



فالتغير إلى ثنائي حقيقي يعد تقدما في حد ذاته.





لا يتحقق الأمر بين عشية وضحاها , لكنك مع الصبر والمثابرة سيكافئك الحب بهداياه المذهلة .




:icon26::icon26::icon26:

[font=&quot]احب الحياة


[/font]


رائع
في الحب ثلاث مسارات:
(1)
التضحية والتفاني وإنكار الذات في سبيل الحصول عليه
(2)
السلبية والعجز والوقوف بانتظار معجزة الأيام
(3)
السعي والصبر والمحاولة مع اثبات حق النفس

في المسارين الأولين لايتحقق التوازن فلن يكسب من خسر نفسه
ولن يصل من اختار الراحة


سنن الأيام علمتنا أن لكل مجتهد نصيب

فلنستعن بالله ولا نعجز

لكن حذارِ ان تظهري بغير صورتك الحقيقية , ولن تستفيدي شيئاً سوى ضياع الوقت ..



لن تضطر الى ذلك الا من ينقصها الرضا والسلام الدخلي
أولا تمتلك الثقة الكافية بنفسها
وتلبسها بشخصية أخرى دليل على علمها بمكامن الخلل في شخصيتها
فبدلا من ذلك تحول المعرفة لعمل وتصلح ذلك الخلل



**أختلاف معايير التقييم قبل الارتباط وبعده سبب للتعاسة
قبل الزواج كانت ترضى به صالحا مقبول الشكل والمال
بعد الزواج تريده ثريا وسيما ناسكا طاهرا
**الرضا سر السعادة


الالتزام

الالتزام وهاجس الطلاق
الزواج التقليدي يتيح لمرحلة التقييم قدرا أكبر من الموضوعية والعمق
لأنه يسبق جميع المراحل التي قد تغشو العين

لكن الذي يحدث
أنه وبعد الارتباط
تبدأ مرحلة تقييم أكثر تعقيدا
ذات معايير خيالية
فيبدأ ذلك الهاجس بالسيطرة على التفكير

لكن الشخصيات الناضجة
تعلم تماما أن الارتباط يعني الالتزام
وانه بدلا من الهروب عليها المواجهة
واختبار الحلول وتطبيقها وتقييمها




 
السلام عليكم
تابعي اختي نحن متابعين
ننتظر باقي القوانين لا تزعلين كل الماضيع تمر بحالة فتور
الموضوع حلو والقوانين احلى

الله يسلمك حبيبتي ويعافيك
 

همسة /

السنة الأولى تحدد ملامح الحياة الزوجية

ويكون التغير فيها أسهل وأكثر مرونة

والزوج أكثر تقبلا


هلا وغلا بروعتنا الغالية

بعض النساء تتنازل وتجي على نفسها كثيراً

حتى يعتاد زوجها على عطائها اللا محدود ..

وبعد مرور السنوات يفيض بها ...

وتحتج ...

وتعلن التمرد او الانقلاب ..

لكن في الوقت البدل الضائع ..

فلا يكون الزوج عنده استعداد للتغيير ,,

أو حتى تقبل المساومة على راحته !!

واما أن ينتهى الموضوع بالطلاق ؟؟!!

أو تعود حليمه لعادتها القديمة ..

وعلى قولتهم ترجع المياه لمجاريها ..

ولكن هل تعود الحياة بنظرها كما كانت ؟؟؟

هنا السؤال ؟؟
 
حواء في ارض ادم

رشيقة دائما

غصن البنفسج

فطيم


اشكر لكم تواجدكم العطر ...
تسلمون حبيباتي

رهوووفة
هلا يا قلبي ...والله انا بعد ..
بس العذر والسموحة منك ..عندي ظروف اليومين الي فاتوا ,,,,
وزيادة الغبار اللي جانا ..

الهم اعفو عنا ...وألطف بنا
 
احب الحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاة
معك اصبحنا نحب الحياة
انتي تنقلين وترتبين وانا اسجل في دفتري (دفتر ملكة وزد الجديدة)
كل خطوات الحب
حتى اطبقها
قد تقولين :ولماذا لا تنسخين على الوورد
اقول:هذاالدفتر لابد ان اراجعه ليليا
واتاكد من تطبيق ما فيه
فلا اسجل فيه الا ما يتطلب التطبيق
تابعي نحن بانتظارك يا الغلا
 
تابع القانون الرابع

المساندة ...



بالمساندة التي يقدمها لك شريكك ستحلقان فوق أعلى القمم أو تغو صان معا إلى أعماق جديدة ,


ستكون هي القوة التي تدعمك في لحظات الضعف ,,


ستكون بمثابة ريح ترفع جناحيك كي تحلق عاليا , وفي مقابل ذلك ستمنحه مساندتك القدرة على فعل أي شيء .


ستجعله يصل إلى مستويات أعلى , وهذا هو معنى المساندة .


للمساندة أشكال مختلفة فيمكنك أن تقدم لشريك المساندة إذا كان ينقصها الثقة بالنفس ,


أو محاولات لبث الطمأنينة في الطرف الآخر ,


أو بعمل تقوم به من اجل شريكك ,وتقف بجانبه ,


وبذلك سيكون هو الدافع لكليكما من اجل الوصول إلى المزيد من التطور الشخصي .


هناك خطر يكمن في المبالغة في المؤازرة , حيث يمكن أن تتحول إلى التحكم في أو تعجيز شريكك ,


فيجب أن يكون هدفك هو محاولة تسهيل ما يعترض طريقه من مواقف وليس أن تكون جزء من الموقف ,


وإذا أصبح حل مشكلته أهم بالنسبة لك أكثر منه هو ,فلن تمثل له سوى عائق


ذلك انك ستقوم بعمله نيابة عنه وسيؤدي ذلك الأمر إلى خنق شخصيته .




إلقاء الضوء على القضايا ومناقشتها



كلنا لديه نقاط تستحق الوقوف عندها ومناقشتها , حتى أكثر الناس صحة وسعادة نجد بأنفسهم جوانب لم تنضج بعد , ومعظم هذه الجوانب تنشأ في الطفولة وتظل داخلنا حتى نصطدم بها ,


وتظهر تلك الجوانب في شكل دروس مستفادة دروس سوف تكرر نفسها حتى تتم الاستفادة منها وحفظها عن ظهر قلب .



هناك بعض الجوانب الإنسانية تبدو أكثر شيوعا من غيرها في مختلف العلاقات ,


ألا وهي :


الخوف ,


السيطرة ,


والحدود .

+++++++++++

الخوف


الخوف ما هو إلا انعدام الثقة , فعندما يكون هناك شعور بالخوف ينتاب علاقة ما , فان أسس الثقة في هذه العلاقة تختفي ,


حيث انه لا يمكن أن يجتمع الخوف مع الثقة جنبا إلى جنب ,


وبما أن الثقة ضرورة لا غنى عنها بين الطرفين فينبغي عليك إذن التعرف على ما بداخلك من مخاوف بشأن اتخاذ شريك لك , ثم التحرر منها حتى تستطيع التواصل معها بلا أي تحفظات أو تردد .




السيطرة



من شأن السيطرة أن تعوق عملية تدفق الطاقة بين الشريكين إذا كان احدهما مسيطراً فلن يتمكن من الاشتراك في عملية الأخذ والعطاء التي تكمن في جوهر العلاقة الحقيقية ,


لأنه سيرى ضرورة أن يكون هو المسيطر على مقاليد الأمور ,


والعلاقة الحقيقية تتطلب أن يخضع كلا الطرفين لما يريد كلاهما ككيان متحد ,


وليس لما يريده احدهما بعيداً عن الآخر ,,


والسيطرة تمنع ذلك الكيان الثنائي من التحول إلي كيان قوي وصلب .




الحدود



وضعك لحدود بينك وبين شريكك هو احد أهم المشكلات التي يمكن أن تمر بها في ارتباطك ,


والحدود تعني أن تحدد من أنت ,وماذا تريد أن تفعل , وما الذي لا تريد أن تفعله ,


لكنك حينما تندمج في الهوى والحب , ستذوب معك تلك الحدود والفواصل . وعندما تذوب تلك الفواصل , ستنعدم قدرتك على تحديد ما إذا كان يتعين عليك ترك هذا الارتباط لشخص آخر أو الاستمرار فيه .


:icon26:
:icon26:

:icon26:


إن علاقاتك هي بمثابة متجر للحياة يعلمك كيفية التعامل مع الآخرين في الوقت ذاته أي انه تطبيق عملي للتعامل ,,


وانه لا يغلق بابه ليلاً أو نهاراً على مدار ال24 ساعة كما انه يحتوي على برنامج مكثف من مهارات التعامل مع الآخرين ,


وانك لتتعلم من خلال تجربة عدد من الأساليب المختلفة حتى تجد أصلحها وانفعها لك ,


إن المهارات التي تكتسبها من وراء علاقاتك ومعاملاتك مع الآخرين لتمنحك مستوى راقيا من التعامل مع الغير .


وهناك دروس جوهرية نتعلمها جميعا في مرحلة ما من مراحل حياتنا إذا ما وقعنا في الحب , ومن بينها المشاركة والصبر والعرفان بالجميل وتقبل أخطاء الشريك والعفو والصفح عن زلاته ,
 
عودة
أعلى أسفل