إجعليه شعارك .. أينما أكون فأنا داعية !

همسة وصل ..

ولك أعذب الامنيات أن تكوني داعية ذات خطوات ثابتة وآثارها باقية ..

 


da3yh.gif


أسأل الله لنا الثبات والاخلاص ولكل من يقرأ الموضوع

هي خطوة وفكرة طيبة وبادرة لتكون في إطار الحملة وتعزيز القدرات الطيبة المكنونه في نفسك أيتها القارئة ..

عليك بالمداومة على



(اللهم بلغ عني فإني لا أُحـــسن التبليغ ورغب عني فإني لا أحسن الترغيب)


عليـــــــــك بالصدق وإتخاذ القرار الشجاع

الصدق بمعناه مع نفسك في تغيير الخطأ وما تريه أمامك من أمور تؤثر على قلبك المحب للخير، في هذه الحالة تحتاجي إلى دافع للإستمرار على المعاهدة التي وقعتي عليها مع نفسك بأن تكوني داعية للخير والاصلاح وعليك بإتخاذ قرار شجاع وقوي لا تستطيعي التنازل عنه مهما كانت الصعاب
وكل الامور تبدأ بخطوة

يتمثل ذلك في حبك للجميع وحبك لمن حولك فلا إراديا ستجدي نفسك تربتي على المحتاج للوقوف بجانبه وإنتشاله من همومه ..

ليس ذلك فحسب بل حبك لأختك يتمثل في نصحك لها إن كانت على خطأ وإن قل ..
لا تشاركيها في السيء من القول والعمل بل كوني أفضل وباللطف والين ستصل إليها الرسالة ..

هنا تحتاجي إلى الصبر والتأني

قال رسول صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس: (إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة) رواه مسلم

والحلم : أن يملك الانسان نفسه عند الغضب ولا يعاجل بالعقوبة

والاناة: هي التأني في الامور وعدم التسرع سواء في نقل الاخبار أو الحكم على ما سمع

هذه الخصلتين والصبر يجب أن تتحلى بهما الداعية الخيّرة ومحبة للجميــــع

وأنتي أختي القارئة أثق بك [بإذن الله]
أختي الغالية ..

لنسألك اولا ما هي طريقتك التي تسلكيها في إلقاء التحية للغير
هل هي تحية الاسلام (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) أم ماذا ؟؟

أرى أنفسنا نختصر تحيتنا ب مرحبا / صباح الخير / الو .....الخ .

اليس كذلك؟؟



إذا لتكن أيضا ضمن نطاق حملتنا تغيير ماهية تحيتنا .. بتحـــيةٍ تبعث الطمئنية وتألف بين القلوب لأنها تحمل في طياتها رسالة ودعوة لله بالرحمة والسلام .. اليس صحيحا؟؟ أسإلتي هذه أتمنى أن تكون إجابتها في نفسك الغاليه الطيبة.. كما أنا جوابت عليها في نفسي وهيأت نفسي

وتذكري قوله تعالى: { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا } وسابقي إلى الخير غاليتي
وأيضا
إفشاء السلام من صفات حبيبنا المصطفى

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولاَ أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم

السلام لا يقتصر على المعارف بل لجميع المسلمين على وجه الارض

ليكن في حياتك شعارات خيرة ولن تجدي افضل من احاديث رسولنا الكريم

(الدين النصيحة . قلنا لمن يارسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابة ، ولرسولة، ولأئمة المسلمين وعامتهم)

النصيحة عزيزتي هي أفضل الدين وأكمله بإرادة الخير للغير وبيان الحق لهم ودلالتهم عليه . فهذا هو أساس عملك كداعية وأينما كنتي فانتي تبذلي جهدا لبذل الخير والعطاء وإرشاد الناس وكله في موازين حسناتك يا غاليه



جزيتم خيرا على متابعتكن ..
إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمني ومن الشيطان


ولي عودة .. للمتابعة

 
38577.gif


ليل الشتا 000كم انتى مبدعه فى طرحك واسلوبك الرائع
جزاك الله كل خير على التذكير باأهمية السلام ورده
بوركت جهودكى اينماكنتى00000
اليك ارق التحايا
 
هجرة ... أنتي الاروع

كوني بالقربـ..


همسة وصل ..

جزيتي خيرا على المرور العذب

يسعدني قربكـ
 
الله يجزاكي خير ليل الشتاء على المجهود الرائع هذا وجعله في ميزان حسناتك
 
الغرسة .. جزيتي خيرا ياغالية .. فكوني معنا
..نواصل ..

اللهم اجمعنا في خيرٍ من هذا الجمع في جنات خلد في مقعد صدق عند مليك مقتدر


نكمل الموضوع والخطوات التالية .. بعد إتخاذ القرار الشجاع من أجل المضي في الدعوة لله ..

على الداعية ومن أهم ما يكون فيها هي (حـــــــسن الظن بالله والرضا)

يجب أن تلازم هاتين الصفتين الداعية وأن تتحلى بهما

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي
- صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .رواه البخاري و مسلم

سبحانك ربي لو تأملنا هذا الحديث القدسي (أنا عند ظن عبدي بي)

حسن الظن بالله


بدأ الحديث بدعوة العبد إلى أن يحسن الظن بربه في جميع الأحوال ، فبَيَّن جل وعلا أنه عند ظن عبده به ، أي أنه يعامله على حسب ظنه به ، ويفعل به ما يتوقعه منه من خير أو شر ، فكلما كان العبد حسن الظن بالله ، حسن الرجاء فيما عنده ، فإن الله لا يخيب أمله ولا يضيع عمله ، فإذا دعا الله عز وجل ظن أن الله سيجيب دعاءه ، وإذا أذنب وتاب واستغفر ظن أن الله سيقبل توبته ويقيل عثرته ويغفر ذنبه ، وإذا عمل صالحاً ظن أن الله سيقبل عمله ويجازيه عليه أحسن الجزاء ، كل ذلك من إحسان الظن بالله سبحانه وتعالى ، ومنه قوله - عليه الصلاة والسلام - ( ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة ) رواه الترمذي ، وهكذا يظل العبد متعلقا بجميل الظن بربه.. (قرأته من موقع إسلام ويب ) ونقلته لكم كتكملة وشرح لنحسن الظن بالله في كل أمورنا ونثق ثقة تامه به ..


أيضا على الداعية أن تكثر من الدعاء ومناجاة الله وبإلحاح شديد خاصة في وقت قيام الليل وفي الثلث الاخير من الليل والاكثار من قيام الليل .. حتى يثبت الله عزمها في الدعوة له والتغيير في حياة غيرها ومن حولها للأفضل وبتوجهات إيمانية ..



وثبت في صحيح مسلم عن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال : أفضل الصلاة بعد المكتوبة - يعني الفريضة - صلاة الليل وفي حديث عمرو بن عبسة قال صلى الله عليه وسلم : أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر , فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن ولأبي داود عنه - رضي الله عنه - قال : أي الليل أسمع - يعني أحرى بإجابة الدعاء - قال , صلى الله عليه وسلم : جوف الليل الآخر فصل ما شئت , فإن الصلاة فيه مشهودة مكتوبة وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا , حين يبقى ثلث الليل الآخر . فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ ! من يسألني فأعطيه ؟ ! من يستغفرني فأغفر له ؟ !
وفي صحيح مسلم , عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه , وهي كل ليلة وفي صحيح البخاري عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - عن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال : من تعار من الليل - يعني استيقظ يلهج بذكر الله - فقال : لا إله إلا الله , وحده لا شريك له , له الملك , وله الحمد , وهو على كل شيء قدير . الحمد لله , وسبحان الله , ولا إله إلا الله , والله أكبر , ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال : اللهم ! اغفر لي , أو دعا , استجيب له . فإن توضأ وصلى قبلت صلاته..



إذا أختي من هنا أدعوك لقيام الليل لنسلك طريق الداعيات للخير ونلتزم به ففيه راحة للقلب وإنشراح .. فهل ستجددي العزيمة لله ؟؟؟؟

أنتظرك وأن أن يكون بينك وبين نفسك
أخبرتكن سابقا بأنها دعوة للتغيير من أنفسنا وأيصا لمن حولنا .. من ستبدأ لتؤدي صلاة القيام من اليوم وتهيء نفسها لذلك ..


فقد مدح الله أهل الإيمان والتقوى , بجميل الخصال وجليل الأعمال , ومن أخص ذلك قيام الليل , قال تعالى : إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة، الآيات: 15-17] ووصفهم في موضع آخر , بقوله : وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا إلى أن قال : أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا [الفرقان، الآيات: 64-75]




 
أخواتي الفضليات

سأعود إليكن بعد إجازة العيد المبارك بإذن الله

لقلة دخولي للمنتدى لأني أرجع إلى منطقتي فأنشغل مع والداتي
ولكثرة الزيارات لوالدتي لأنها في العدة
 
أخواتي الفضليات


سأعود إليكن بعد إجازة العيد المبارك بإذن الله

لقلة دخولي للمنتدى لأني أرجع إلى منطقتي فأنشغل مع والداتي

ولكثرة الزيارات لوالدتي لأنها في العدة




بنتظارك ليوله
ربي يحفظك يارب..
الله يغفر للوالد ويرحمة...
ويصبرك يارب
لك ودي وشكري ياغاليه
...................

 
جزاك ربي الجنه
وجعله في ميزان حسناتك
 
أينما أكون فأنا داعية
أينما أكون فأنا داعية


كلمات ليست كأي كلمات أثابك الله ياليل الشتا
وبإذن الله أنا معكن في الحملة
 
السلام عليكم
أختي ليل شتاء باااارك الله فيك وانفع بك ونفعك يااارب .أنا معاكم في الحمله من اليوم
لي فتره من كل نفسي أكون داعيه ولا عارفه كيف لدرجة فكرت جدا أسافر مصر وادرس في معهد الدعاة ومن هالحضه أنا معاكم
 
بارك الله فيك

وجعلنا الله واياكن من الداعين اليه المتمثلين لاوامره
 
أشكركن ياغاليات على أوليتموا موضوعي من إهتمام .

وجزاكن الله خيري الدنيا والاخرة ..


عدتُ إليكن بكل شوق ..
 
أخواتي الغاليات ..


طريق الدعوة يحتاج إلى الكثير من التغيير الداخلي في النفس ولا بد ان تتنازلي عن المغريات المتزاحمة في هذا الزمن وستجدي الضد !

يمعنى آخر سينظروا إليك بأنك من عالم آخر

أتعلمي أن الجنة حفت بالمكاره ؟!!

نعم .. هي كذلك فأسعي لها فالطريق إليها يكون متعب ولكن القليل يصل إليها

ربي إجعلنا منهم ..

بالأمس رأيت أختا لي أحسبها صالحة (ولا أزكي أحد على الله)

ولكنها متغيرة

سأخبركن بشيء

الان الدارج في موضة العبايا والشيل والرافعات العظيمة

هذه الاخت تملك من العقل الكثير والوعي والناس هل لهم إلا بالظاهر؟!!

لن تستطيعي التأثير إلا إذا تغيرتي عن المثير للنظر

الاحتشام باللباس الشرعي ملزوم للجميع وليس للداعيات فقط

فالداعية يجب أن تكون قدوة وعنصر مؤثر في كل شيء

ولا يكون ذلك إلا باللين

لأخبركن عن هذه الاخت الطيبة .!

تلبس أروع العبايات المطرزة والضيقة >> فكيف سيكون حال من تدعوهن وتكون قدورة لهن!! هذا إن كن متخبطات في عالم الموضة فسيكون الوضع مؤسف

بداخلي حزنت كثيرا

ولكن بإذن الله ستتغير للأحسن فجعلتها مشروع خاص بإذن الله


راجعي نفسك أختي الداعية في طريقتك في اللباس فكوني قدوة للغير ولا تنشري الايونات السلبية فأنتي واجهة للخير ..

لا تظني بأني لا أريد لك الافضل

بل ألبسي وتنعمي بالجديد وبما شئتِ ولكن أنتبهي ولا تظهري للرجال بذاك اللبس وتلك الاناقة


خطوة أخرى قد تغفل عنها الكثيرات

هو دعوة الاخرين وإهمال اهل البيت فلا حلقات تعليم تقام مع الاهل ولا يرون منها شيئا

والله سبحانه وتعالى أول ما بدأ به مع رسول الله أرسله إلى أهله وعشيرته الاقربين

(وانذر عشيرتك الاقربين)

ولي عودة لأكمل

 
رااااااااااااااااااائعه الله يجزاك جنة الفردوس ويسعد ربي قلبك..
 
عودة
أعلى أسفل