تــحية طيبة لكل من حضر هنا ..
الدعوة مسؤولية الجميع يا أخوات لا تقتصر على أحد ما .. كلنا مسؤولون غدا عن كل شي ..
فماذا قدمنا ..؟!
لم أستطع أن أبرح هذه الصفحات من الصباح حتى لا اتناسى ما أريد كتابته أو الاحرى أنسى ..
يا حبيبة أود سؤالك؟؟ في مجلسك مع اخواتك / صديقاتك/ أهلك / أقاربك/ أيا كان. عندما يُذكر فلانه أو أحد ما بسوء أو تقليل بشأنه او سوء ظن؟!
ماهو دورك ؟!!
هل هذه الحملة تتجدد بداخلك بإستمارك وتستعيني بالله في كل لحظة!!؟
هذا مانريده بالطبع ..
تأملي معي أختي الغاليــــ’ة
إن أستشعرتي حجم هذا الحديث
من ذب عن عرض أخيه بالغيب كان حقا على الله أن يعتقه من النار } وإسناده حسن . ورواه الترمذي عن أبي الدرداء بلفظ { من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة } وقال حسن . ورواه ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ في كتاب التوبيخ بلفظ { من ذب عن عرض أخيه رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة . وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم { وكان حقا علينا نصر المؤمنين } .وروى أبو الشيخ في التوبيخ عن أنس رضي الله عنه مرفوعا { من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره أدركه إثمه في الدنيا والآخرة } . ورواه الأصبهاني بلفظ { من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصرته فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة , وإن لم ينصره أذله الله في الدنيا والآخرة } وأخرج الإمام أحمد عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره أذله الله على رءوس الخلائق يوم القيامة } . وقال عدي بن حاتم : الغيبة مرعى اللئام .
أختي هذا ليس بأمر بكثير، وليس بكبير، بل هو هين، وميسور، وسهل لمن يسره الله تعالى له. وهو أن تذبي عن عرض أختك المؤمنة إذا ذكرت بما ليس فيها وإذا اغتيب أو نيل منها وهي غائبة وأنت حاضرة
، فما عليك إلا أن تقولي: لا، اتقوا الله، وتبيني أن هذا كذب، أو افتراء، أو حرام، أو إثم، وتذكري ما فيه من الخير، وما تعلمي عنها من الصلاح، ولا تزكيها على الله تبارك وتعالى.
ولي عودة لأتابع