أولا: الأخت الفاضلة أم مجاهد أنا لم أخرج مع حبيب بل كانت علاقتنا هاتفية بحتة ............... ثانيا : لنكمل القصة ....................................................
كانت مواعيد إتصالات حبيب دقيقة بشفرة إتفقنا عليها سويا .. مضت علاقتنا بهدوء يتكلم وأنا أستمع ... تحدث معي في كل شيء حكى لي طفولته ومراهقته وكم كانت حياته صعبة فهو يتيم الأم ..لم يكمل دراسته وقاسى كثيرا من زوجة أبيه المتسلطة ونفس الوقت كانت علاقتي بخنجر كان كلامي مع حبيب مجردا من أي مشاعر .. كنا نتحدث كأصدقاء فقد كنت أجيد فن الإستماع .. تكشفت لي شخصيته فقد كان حنونا معطاءا .. لم تنصفه الدنيا بدأ رحلة شقاءه مبكرا .. توفت أمه ولم يكمل التاسعة من عمره فقد معها الأحساس بالأمان كانت له الدنيا وما فيها .. كانت العلاقة بينهما أروع من علاقة أم بإبنها .. تحطم بموتها كل ما حولي ... فقدت حبي الأكبر ... كانت هذه كلماته لي وهو يتحدث عن موت أمه ... تعاطفت معه فأكمل قائلا : بعد موت أمي دارت بي الدنيا فقد كنت الأكبر بين إخوتي وكان إهتمام أبي منصبا على أختي بحكم أنها فتاة وعلى أخي الأصغر .. ضعت فلم أجد الموجه أو الناصح سكنت الشوارع .. تعرفت على أنواع عديدة من البشر .. تعلمت التدخين وفي ظل غياب الأهل كان رفقاء السوء هم أهلي .. تخبطت كثيرا وحين جاءت زوجة أبي زاد تخبطي فهي لم تكن تريدني معها في البيت ... لم أكمل دراستي وعملت في وظائف متعددة لم تكن تستهويني صداقة الشباب .. تعرفت على فتيات كثيرات كنت أبحث فيهن عن شيء ينقصني ولكني لم أجد كانت كل واحدة منهن تبحث عندي عن ما ينقصها ..كنت أعطي ولا أطلب .. وكانت خنجر ممن عرفتهن شدتني وأحببتها وقررت أن أكمل حياتي معها فخطبتها ولكنها خدعتني ..
كان لإنفصالي عن خنجر أكبر الأثر عدت بعدها لطريق الفتيات وأدمنت التحدث بالهاتف كنت أضيع وقتي معهن حتى تحدثت إليك شعرت بأن فيك شيئا مختلفا عن الأخريات فطريقة كلامك تدل على فطرتك الطفولية وعدم معرفتك بطرق الفتيات .. وتأكدت بخبرتي أنك خام لا تعرفين العلاقات... إستمر حديثنا ساعات طويلة وأياما طوال شعرت فيها بقرب حبيب مني حتى فاجاءني ذات يوم قائلا : جروح صفي لي نفسك .. قلت : لمه ؟؟ قال :أريد خطبتك .. قلت : كاذب .. قال : جربيني وسترين .. أعطيته وصفا لا يمت للحقيقة بصلة .. بشعت في وصفي لأختبره .. قال : إنتظري مني إتصالا بعد يومين أحدد فيه موعدا مع أهلك .. كنت داخل نفسي متأكدة بأنه يتلاعب بي ولكني إنتظرته وعلى الموعد رن جرس الهاتف كانت إحدى قريباته على الخط تكلمت مع أمي وأخذت منها موعدا للخطبة .. مر كل شيء سريعا لم أستوعبه جاء الأهل لرؤيتي طلبت منهم أمي مهلة للسؤال عنه فوافقوا ... كان إعتراض أهلي شديدا بحجة أنه من أصل ...................... ولكني لم أهتم فقد كنت وصلت مع حبيب لمرحلة الحب وإن كان من طرف واحد ...
إلى كل من تفاعل معي وأحس بقصتي أعتذر إذا أطلت عليكم فأنا أسرق الوقت لأكتب وأتواصل معكم بعيدا عن إزعاج أطفالي فلدي رضيعة لم تتجاوز الأشهر ( من كانت مثلي ستعذرني ) .............. لكم مني كل الشكر مقدما ..........