أول مرة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
في الانتظااااااااااااااااااااااااااااااار
 
اكتبي وكلنا معاكي
وهالشي الي نكتبه كلنا
يمكن يفيد نا ويفيد غيرنا
ونتعلم ونعلم من اخطانا ومشاكلنا
وموفقين جميعا
 
وينك ياخت نبض موجوع
لا تتركينا كذا
كملي شوقتينا الى القصه وقطعتنيا
موفقه
 
حين عرفت حبيب كنت في التاسعة عشر وهو يبلغ الخامسة والعشرين
كنت رضيعة بالنسبة له .. أحببته في دواخل نفسي ولم أشعره بذلك فقد كان أول شخص يطرق باب القلب لم أكن أعرف كيف أتحدث معه ..
فإكتفيت بالصمت والإستماع .. كان كلامه لحنا يغنى وإن كان كله في نطاق مغامراته العاطفية كنت أستمع له بإهتمام ... كان يسرد علي كل
ما يحدث له ساعة بساعة وكنت داخليا أغلي من شدة الغيظ ولكن ما شفع له عندي أنه لم يكن قد تقدم لخطبتي بعد ولم يعطني أي وعود بالحب بل كان كلامه معي فضفضة قلبية لإنسانة إرتاح إليها...
يوما بعد يوما أدمنت حديثه وتغلغل حبه داخلي كنت أتعذب حين يحكي لي كيف أنه كلم اليوم فلانة وخرج مع فلانة ..كان حظه مع النساء ممتازا
لم يشعر بحرقة قلبي كان صريحا معي جدا يخبرني بكل التفاصيل لللللللل
لم يكن أحد من أهلي يعلم بهذه العلاقة وإلا لكنت الآن في عداد الأموات
كنت أسرق الوقت لأحدثه وأختلق ألف عذروعذر لأمسك الهاتف..........
بعدأن خرج أهله تلك الليلة إتصل علي قائلا: لمه كذبت في وصفك ..
قلت : لم أكن متأكدة من صدقك (للعلم : جمالي متوسط ومقارنة بمن كان
يعرفهن فأنا أقلهن جمالا ولكنه كان يكرر على مسمعي دائما جملته ..
أنت خارج السبق ونطاق المقارنة ) ..........................
قكان مابيننا تلك الليلة عتاب رقيق الكلمات .. طلب مني في تلك المكالمة
إعطاءه وصفا صادقا لي وأقنعني بأنه جاد في خطبته فقد تعب من حياة الشقاء والعزوبية .. مرت أيامنا بعدها ونحن في ترقب لرد أهلي فقد كانوا مقتنعين بعدم أهليته للزواج ولأسباب لم تقنعني فهو من أصل غير أصلي وظيفته بسيطة .. تعليمه أقل من تعليمي ولكن أخلاقيا لم يجدوا عليه غبار ............... أكمل بعد ..............
 
بعد أيام من الترقب سألني أبي قائلا : جروح لقد تقدم لخطبتك فلان وصفاته كذا وكذا .. كان أبي صريحا معي وترك لي حرية القرار فهذا طبعه مع جميع إخوتي .. كلٌ منا مسؤول عن قرارته .. وافقت سريعا
فقد أعماني حبه ...
حددنا يوم للنظرة الشرعية وكنت أتحراه بلهفة فحلم إرتباطي بحبيب على وشك التحقق وجاء اليوم الموعود .. إتفق الرجال على كل التفاصيل ثم طلب حبيب رؤيتي فأدخلوه إلى غرفة أخرى وكانت أخته معه ثم جاءت أمي تطلب مني الدخول لرؤية عريسي كانت تلك المرة الأولى التي أرى فيها حبيب تباطاءت خطواتي .. كنت أموت خوفا في قرارة نفسي أخيرا سأقابل حبي البكر .. دخلت ولكن لم أستطع رفع نظري لأرى حبيب بل شِعرت بنظراته تأكلني توجه إلي قائلا : كيف حالك .. ضاعت حروفي ولم أجدها فضحك في سره .. طلبت مني أخته الإقتراب أكثر ليلبسني الخاتم تسمرت ولم أستطع الحراك فجاء هو إلي وأمسك بيدي حينها ذاب جسدي
مني ولم أستطع جمع شتات نفسي كاد أن يغمى علي ولكن إستطعت النجاة .. ألبسني خاتمه وألبسته روحي ثم تبادلنا نظرة إختصرت كل ما يمكن أن يقال ....................
غادر حبيب وغادرت معه كل جوارحي .. في آخر الليل إتصل بي يريد أن يعرف ردة فعلي وهل كنت أتوقع شكله ثم عاتبني لإني لم أسمح له بالنظر
إلي جيدا من كثرة خجلي .... أجبته قائلة : أنا فعلا لم أتوقع شكلك ولكني لم أهتم فأنا لا أبحث عن الشكل .. ( لم يكن حبيب جميل الوجه بل مقبولا
كانت له إبتسامة ساحرة تختصر كل مقاييس الجمال ........... )

نمت تلك الليلة وأنا أحلم به من شدة فرحي ولكن عرفت بعد ذلك أن لا حظ لي في الحب ......... بدأ حبيب في معاملات الزواج وكان في كل مرة يقابل بالرفض ورغم ذلك كانت علاقتنا مستمرة تعقدت أمورنا كثيرا ...
 
حاول حبيب كثيرا أن يجد حلا لمسألة زواجنا ولم يستطع .. حاول مرة تلو مرة ولا فائدة كنا نتواصل عبر الهاتف كان هو قد يهيم بي حبا وكنت
أنا ذائبة فيه حتى النخاع .. إستمرت علاقتنا أربع سنوات متواصلة كان فيها من الألم ما لا يحتمل .. حين لم يستطع حبيب الحصول على الموافقة
بالزواج قررنا سويا إقتصار علاقتنا على الصداقة وكلٌ منا ينزف من ظلم الزمن .. عادهو لرحلة البحث عمن تكون حبيبة قبل أن تكون زوجة وعدت أنا لفراغ قاتل .. تواصلنا وكان كلُ منا يعيش تفاصيل الآخر .......
تقدم لخطبتي كثيرون ممن يملكون مناصب عالية وفي كل مرة لا أوفق
وخطب هو الكثيرات وأيضا لم يوفق ... ليس خيالا بل هو واقع أحكيه
لكم بكل أمانة ...
كنا معا خطوة بخطوة وكأننا لم ننفصل .. كان بين الحين والآخر يحاول
لإنجاح زواجنا وكان يقابل بالرفض مرت علينا أربع سنوات بكل مشاكلها
وأحزانها .. ذات يوم إكتشف أهلي أني أكلم شخصا ما عبر الهاتف فكانت الطامة .. حجزت في البيت ومنعت من كل شيء كنت مراقبة طوال اليوم
بحثوا عمن أكلمه وعرفوا أنه حبيب تحدثوا معه بضرورة الإسراع بالزواج فقد تأكدوا بأني لن أتزوج غيره .................................
 
أكملي نحن بانتظارك . ... .
سؤال حبيب هل هو زوجك الان ابو ابنائك ؟؟؟؟
تكفين ابي اعرف ؟؟
 
وبعديييييييييييييييييييييييييين
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل