أول مرة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
نحن في انتظارك
 
في انتظارك غاليتي ولاكن لاتكون قصتك مؤلمه مثل قصة قمر وفارس لاني الى الان وانا قلبي ينزف من هول ماحصل اتمنى تكون نهاية القصه سعيده
 
شوقتينا لمعرفة الاحداث القادمة ..
ثم تركتبنا .. ولكن ..
نعذرك لانشغالك .. برضيعتك ..
قبلي صغيرتك ..
حفظها الله لك ..
ننتظرك بشوق ..
 
تابعي اختي احنا في انتظارك........

سؤال: من كان يرفض زواجكما ؟ مع ان اهلك اتصلو بيه لكي يعجل بالزواج
 
وينك يانبض كملي قصتك والله إني شايله هم النهاية من أول القصة قلبي يعورني على الفراق والألم الله المستعان والله صعب إن الوحدة تتعلق في شخص وتزوج شخص ثاني ياربيييييييييييي لا تكتبها علينا الله يكون في عون قمروفارس ويعوض عليهم ياااااااااااااارب
 
وينك كملي ترى طلعتيني من صمتي لاني كنت اتابع بصمت اما الحين ما عاد اقدر لازم ادور عليك يا نببببببببببببببببببببض
 
حين تكشفت الحقائق أمام أهلي وعرفوا أني غافلتهم وأستمرت علاقتي بحبيب الأربع سنوات جن جنونهم وحاولوا أن يثنوني عن علاقتي به بكل الطرق بالضرب .. بالتهديد ولكني أصررت على موقفي فإما هو أو لا أحد ………….
مرت علي أيام لم أذق فيها طعما للنوم أو الأكل كان فيها من الألم مالا يحتمل لم أستطع أن أتواصل مع حبيب حاولت وحاولت ولكن ………….. لجأت إلى إحدى جاراتي لإيصال رسالة لحبيب وكان لي ما أردت …. مرت بعدها أيام ثم لا أذكر كيف إستطعت التخلص من مراقبة أهلي فإتصلت على الفور بحبيب كانت مجرد دقائق معدودة إختصرنا فيها كل الشوق واللهفة والحنين .. كان كلٌ منا كمن ردت إليه روحه .. حين رفع سماعة الهاتف رد بصوت ميت لا حياة فيه قال : من المتكلم ؟ ..
أجبته : هل نسيت صوتي ؟ .. لم يرد حسبت بأني أخطأت الرقم فأغلقت الخط .. ثانية واحدة ورن الهاتف كان هو المتصل قال : لمه أغلقت الخط .. أنا حبيب قلت : لم ترد فشككت في الأمر .. قال : عرفتك ولكن حين سمعتك ضاعت حروفي تصلب لساني لم أقوى على الكلام .. أين كنت أحاول الإتصال بك منذ أن تـحدثت مع أهلك ولم أستطع خفت عليك كثيرا .. نزلت دموعي وأنا أحس بلهفته وخوفه فقلت له : حبيب ليس عندي الوقت أريد أن أعرف منك الآن هل مازلت عند كلمتك في موضوع الخطبة أم …………… قال : أم ماذا ؟ ..
خنقتني العبرة ولم أستطع أن أكمل .. قال : احبك ولن أتنازل عن وعد ي بأن تكوني لي …
أغلق حبيب الخط ومعه أغلق أبواب الشك في قلبي وإزددت إصراراً على المضي قدما في إنجاح هذه العلاقة مهما كانت الضغوطات والصعاب ..................
مرت أيامي بعد تلك المكالمة ثقيلة مملة .. كنت كمن تعيش بلا هدف .. ذات يوم فقدت السيطرة على نفسي خرجت من البيت .. قطعت مسافات طويلة لم أشعر فيها بشيء وحين عدت إلى وعيي أدركت بأني قد إبتعدت كثيرا عن البيت إستجعمت قواي ..بحثت عن هاتف وكان أول رقم أتذكره رقم حبيب إتصلت به وطلبت منه الحضور لأخذي من المكان الفلاني إستغرب قال : كيف ؟.. قلت : تعال ثم سأخبرك .. جاء مسرعا يسابق الريح ركبت معه السيارة سألني بلهفة : ماذا حدث ولمه أنت هنا ؟ ............
أجبته : لا أعلم .. شعرت بأني مغيبة وحين صحوت وجدت نفسي هنا .. إستغرب ولكن فرحته بلقائي كانت أكبر .. كانت عيناه سيدة الموقف إختصرت كل الكلام .. بعد فترة من الصمت قال : سأوصلك إلى المنزل .. قلت : لا فأهلي سيظنون بنا الظنون أوصلني إلى بيت أختي .. (كان في مقدور حبيب أن يأخذني إلى بيته ويفعل بي ما يشاء ولكنه إحترم أهلي وإحترم الحب الطاهر بيننا )...............
في تلك الأثناء كان أهلي يبحثون عني في كل مكان حتى إتصلت بهم أختي وطمأنتهم فجاءوا مسرعين ليعيدوني إلى البيت .. لم يفهم أحد ٌ في أسرتي سببً لما حدث فقررت أمي أن تذهب بي إلى شيخ يقرأ القرأن فبعد خروجي بأيام أصابتني حالة من الضيق والبكاء المتواصل بدون سبب يذكر خافت علي وفعلا ذهبنا إلى شيخ مشهود له بالصلاح سألني بعض الأسئلة ثم قرأ علي فأحسست بمشاعر متضاربة في تلك الليلة أمرني بأن أستمع لسورة البقرة وأنام ... حين غفت عيني لدقائق صحوت مفزوعة فقد شاهدت منظراً لم ولن أنساه ماحييت ................
رأيت شخصا بشع المنظر قد ربط بسلاسل كثيرة له شعرٌ مجدول ضفائر لا حصر لها ..نظر إلي نظرة كلها حقد وضغينة .....
لم أفهم .. في اليوم الثاني عاد الشيخ وسألني : كيف نمت ؟ ...
قلت : لم أنم فقد رأيت كذا وكذا وقصصت عليه ما رأيت ...
طلب مني أن يقرأ علي في منزلي فقد كنا حينها في مدينة أخرى حيث يسكن الشيخ ... في طريق عودتنا إلى مديتنا غفت عيني ولم أصحو إلى على صوت أمي توقظني وتقول : جروح ماذا بك لمه تصرخين ؟......................................
قلت :أنا لم أصرخ .. أنا نائمة .. قالت : بل كنت تصرخين ..خنجر.. خنجر .. إستغربت فأنا منذ فترة طويلة قطعت علاقتي بها .. وصلنا البيت وأنا في قمة التعب .. جاءنا الشيخ في اليوم التالي وقرأ علي تعبت كثيراً يومها .. لم يرضى الشيخ أن يقول لنا أي شيء سوى أني مسحورة سحر ربط لعدم الزواج .. حاول أبي أن يعرف ممن ولكن لم يقل له الشيخ شيء .. إستمر علاجي حوالى الشهرين كنت فيها دائمة التعب والبكاء لم أفهم يوما لمه .. ومن ...؟ ......................................
أيقنت داخلي أن خنجر هي من فعل بي ذلك ولكني لم أستطع الإثبات .. بعدها بشهر ترسخ يقيني وأصبح واقعا حين إتصل حبيب طالبا مني المحاولة مرة أخرى في معاملة الزواج ..
 
حسبي الله ونعم الوكيل سحرررررر...الله يكفينا الشر كملي حبيبتي الله يشفيك ويكون في عونك
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل