بداية من أعماق أعماق قلبي أشكر لكن التشجيع وهذا الكم الهائل من التفاعل معي وأنا مازلت رضيعة بين أيديكن ....
حين بحثت في دواخل نفسي من أين أبدأ لم أجد أفضل من أن أبدأمن حيث إنتهت سنوات البراءة بالنسبة إلي ولكن سأعطيكن لمحة بسيطة عن طفولتي ومراهقتي لكي تتكون الصورة واضحة .....
نشأت الوسطى بين إخوتي .. كنت أحب العزلة فأنا منذ البداية أحسست بالغربة وسط أهلي.. كبرت وكبرت معي هذه المشاعر .. مرت سنوات مراهقتي وحيدة إلا من قلمي الذي إعتبرته منذ البداية حبيبي .. بذأت الكتابة مبكرا وحتى إسمي الذي إخترته لكتابتي كان حزينا.. أنهيت الثانوية وبذلك إنقطعت صلتي بالعالم الخارجي إلا بحساب ....
مرت أيامي بطيئة دون أحداث تذكر حتى تعرفت عليها في مناسبة ما ..( سأطلق على نفسي إسم جروح فأنا أحبه كثيرا
أما هي سأطلق عليها إسم خنجر فما فعلته بي كان .........) ستعرفون في سياق الكلام ...
حين تعرفت بها أسرتني كانت الملاذ الآمن بالنسبة لي عشت تفاصيل حياتها وعاشت معي حياتي كنا أكثر من إخوة ..
خرجنا سويا كنت أسهر عندها وأنام (أذكر هنا بأن أسرتي من المحافظين ممن يقتنعون بأن الفتاة لا يجوز أن تخرج من البيت إلا مع أمها فكيف بالنوم خارجا ... ستعرفون لاحقا لماذا سمحوا لي بذلك ؟؟؟؟؟ )......
مرت أيامي معها هادئة عرفتني بكل أسرتها وأحبوني حتى صارحتني ذات يوم بعلاقتها بأحد الأشخاص والذي صار فيما بعد خطيبها حكت لي قائلة .. كان حبيب ( هذا ما أسميه به ) سائق لدي بجانب وظيفته تطورت علاقتنا بحكم جلوسنا سويا فترة الذهاب والاياب من المدرسة أحببته وهو أحبني كان رومانسيا جدا يعاملني وكأني ملكة تقدم وطلب يدي وافق أبي على الفور لإ نه كان يعتبره إبنا أخر له .. تمت الخطبة وكنت أسعد مايكون ومرت أيامنا حب وزيارات ووووو
ووووووووو..... ثم فسخت الخطبة سألتها لماذا ؟.. لم ترد وأكتفت بالبكاء ثم تمالكت نفسها وقالت : لقد إكتشفت أن فلانة عملت لنا سحر وقد ضبطتها متلبسة .. كنت أعرف هذه الإنسانة فهي من محيط العائلة ..(للمعلومية .. حبيب كان إنسان رائع بمعنى الكلمة كان محبوبا من جميع فتيات العائلة وكن يتنافسن على حبه ...)
صدقتها وتفاعلت مع ألمها ومرت الأيام حتى إكتشفت أني مغفلة ومن أكبر المغفلات فلقد أثبتت لي وربما دون قصد
بأتها أحقر من أن تستحق صداقتي ... ( الحكم لكم )
ذات يوم جاءت إلي قائلة : جروح أطلب مساعدتك هذا رقم بيجر سبب لي مشاكل وأظن بانه رقم حبيب ولقد أفهمته بأن ما بيننا إنتهى ولكنه لا يريد وأنا خائفة .. أطلب منك أن تتصلين به وتتأكدي أنه هو .... بكل سذاجة إتصلت فرد علي
سألت معي فلان وكنت قد غيرت الاسم قال لي: لا .. قلت شكرا وقد تأكدنا بأنه هو حبيب فقد كانت خنجر معي تسمع المكالمة ... هنا تبدأ أول خيوط قصتي مع الحب في المرة القادمة ستعرفون كيف إكتشفت غبائي ...