~~ أهل القران ~~ حلقتنا الألكترونية (2)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع واثقة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
اللهم يارب ياكريم ..يارب يارحيم..يارب ياشافي
اللهم رب الناس اذهب الباس اشف ناجي شفاء لايغادر سقما
 
اللهم اني سألك باسمك الاعظم اللذي اذا دعيت به اعطيت واذا سالت به اجبت لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين اللهم يا شافي يا معافي يا قادر يا ارحم الراحمين ان تشففي ناجي شفاء لا يغادره سقماا

اللهم ألبسه لباس الصحة والعافيه...وقر عين والديه فيه...اللهم امين امين...
 
قصة الخضر مع موسى..

c7xjf75ue.gif


اليوم : الجمعة *********** التاريخ : 18/1/1432هـ
~~~~~
مراجعة سورة البقرة ...
تم بحمدالله ومنته ... مراجعة الوجه السابع عشر

قراءة سورة الكهف ورصد هذه التأملات من صيد الفوائد

~~~~~

تأملات تربوية


بدأت حكاية موسى عليه السلام مع الخضر عليهما السلام ، حينما كان عليه الصلاة والسلام يخطب يوماً في بني إسرائيل، فقام أحدهم سائلاً: هل على وجه الأرض أعلم منك؟ فقال موسى: لا، إتكاءً على ظنه أنه لا أحد أعلم منه، فعتب الله عليه في ذلك، لماذا لم يكل العلم إلى الله، وقال له: إنَّ لي عبداً أعلم منك وإنَّه في مجمع البحرين، وذكر له أن علامة مكانه هي فقد الحوت، فأخذ حوتاً معه في مِكْتَل وسار هو وفتاه يوشع بن نون، وحكت لنا سورة الكهف كيف التقى مع العبد الصالح الخضر، إذ بدأت الحكاية في القرآن الكريم بعزم موسى عليه السلام على الرحلة إلى مَجْمع البحرين في طلب العلم ، كما قال تعالى : " وَإذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ البَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً ".
ثم تتابعتْ الأحداث حيث نسيا الحوت وواصلا طريقهما، ثم تنبها لنسيانه فعادا، ولقي موسى عليه السلام الخضر عند مجمع البحرين، والخضر (و القول بنبوته قوي ) عبد صالح وهبه الله نعمة عظيمة من العلم وفضلاً كبيراً: "فوَجَدَا عبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً". وتستمر القصة حين يعرض موسى عليه السلام على الخضر مرافقته لطلب العلم، والشرط بينهما، وما حصل أثناء هذه الرحلة من أحداث، في تسلسل قرآني جميل: " قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70)".
ثم انطلقا، وحصلت المواقف التي لم يصبر موسى عليها، وكان الختام حين افترقا، ليقدم المعلم للمتعلم تفسيراً لكل ما حصل، في دروس عظيمة ظلت خالدةً تتلى: " قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا". ثم بدأ يشرح له: " أمّا السفينة " ! .
التأملات:
1. العجب بالعلم مكمن الخطر. فعلى الإنسان ألاّ يعجب بعلمه أو بظنّ بنفسه وصول المنتهى. ويظهر ذلك في معاتبة الله تعالى لموسى عليه السلام بعد أن سئل عن أعلم الناس فنسب ذلك إلى نفسه، وهو درس لمن وراءه، أن لا يرى في نفسه إعجاباً بعلمه أو فهمه أو تميزه، فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وما أوتي الإنسان من العلم إلا قليلاً حتى لو كثر.
~~~~~~~~~~~~~~~
2. تُلحظ مسألة حب الاستطلاع واضحة جليّة، وتتمثل في ذهاب موسى عليه السلام وتساؤله عن الرجل الأعلم منه، لا لمجرد الرؤية، بل قرن ذلك بنية صحيحة وهي التعلم منه.
~~~~~~~~~~~~~~~

3. الحرص على التعلم محمدة مهما بلغ شأو الإنسان العلمي وشأنه المعرفي، وهذا هو نهج الأنبياء ومن تبعهم من الصالحين والعلماء، فالعلم ميراث النبوة، ورفعة الشأن، وصلاح الأسس، حتى لو استغرق الأمر من الإنسان زمناً طويلا يسعى به لتحقيق مرامه، ونيل أهدافه. ويظهر ذلك في قوله تعالى: ( أو أمضي حقبا ).
~~~~~~~~~~~~~~~
4. يتجلى الأدب الجميل .. أدب المتعلم مع المعلم: ( على أن تعلّمني ). وفيه أيضاً فائدة لطيفة، فالمتعلم له أن يبيّن حاله التي سيكون عليها مع معلمه، لينال رضاه عليه، وإقباله لتعليمه. ورغم أنّ المتعلم هنا أرفع قدراً بحكم النبوة والرسالة ( باعتبار نبوة الخضر عليه السلام ) ،
إلا أنه يقدم عرضاً للمعلم كي تطيب نفسه بصحبته بشيئين:

أ. (ستجدني إن شاء الله صابراً ). أي صبر على التعلم مع تعليقه الصبر بالمشيئة.
ب. ( لا أعصي لك أمراً ). وفيه تمام الامتثال والطاعة.

~~~~~~~~~~~~~~~
5. على المعلم أن ينصح تلميذه غاية النصح، بتبيين حال العلم حتى لا يُدخله فيما لا يطيقه من العلم: ( قَالَ إنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً). مع تبيين السبب فيما يرده عنه أو يمنعه منه. وذلك في تبيين الخضر لموسى عليهما السلام: (وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً).
~~~~~~~~~~~~~~~
6. من الأدب التربوي أيضاً ألاّ يتعجل التلميذ بسؤال معلمه حتى ينهي حديثه، فربما عرض الجواب في ثنايا الحديث، وذلك يؤخذ من قوله: (فَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً )
~~~~~~~~~~~~~~~
7. يُتعلم من القصة المبادرة إلى الإنكار في حال وقوع المنكر، فرغم أنّ موسى عليه السلام قد شرط للخضر ألاّ يسأله، إلا أنه أنكر عليه ما رأى ظاهره المنكر، وقد أنكر ناسياً الشرط في البداية حين خرق السفينة، إلا أنه لم يكن قد نسيه حين قتل الغلام، لكون المنكر عظيماً في نظره. (أخرقتها لتغرق أهلها) ، ( لقد قتَلتَ نفساً زكيّةً بغيرٍ نَفس).
~~~~~~~~~~~~~~~
8. للمعلم العتاب حين يخطئ تلميذه أو يجاوز:
(قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إنَّكَ لن تستطيعَ معيَ صبراً).
وعلى المتعلم الاعتذار:
(قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً).
~~~~~~~~~~~~~~~
9. يجوز إتلاف بعض الشيء لإصلاح باقيه،
أليست قاعدة عظيمة من قوله تعالى: (فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا).
~~~~~~~~~~~~~~~
10. صلاح الأب ممتد الأثر ودائم النفع، إذ في الآية دعوة لأن يبدأ الآباء بتربية أنفسهم قبل تربية أبناءهم، فستكون الثمار يانعة وباقية. (وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً).

~~~~~~~~~~
عذرا واثقة الحبيبة على الغياب
وأميرتنا ... أسعدكما الله
بسبب الضيوف
ودورة في العمل ..
وحافلة بلقيس .

 

استيقظ أحد الصالحين يوما .. فى ساعة متأخرة من الليل قبل الفجر .... فوجد امرأته تتهجد ..وتصلى وتدعو دامعة العينين مخلصة الدعاء لله فتعجب من صلاحها وكيف أنه الرجل ينام بينما تبقى هى زاهدة عابدة

فقال لها : ألا تنامين .. ما الذى أبقاك الى الآن؟

فردت الزوجة الصالحة بخشوع

وكيف ينام .. من علم أن حبيبه لا ينام؟؟؟؟

هذا حالها أحبابي...مع قيام الليل...

فكيف بنا ونحن نضيع صلاة الفجر...لاحولا ولاقوة الابالله...





صلاة الفجر هي مقياس … حبك لله عزّ وجل ...
إن الكثير من المسلمين في هذا العصر أضاعوا صلاة الفجر .. وكأنها قد سقطت من قاموسهم .. فيصلونها بعد انقضاء وقتها بساعات بل يقوم بعضهم بصلاتها قبل الظهر مباشرة ولا يقضيها الآخرون.

إن الإنسان منا إذا أحب آخرا حباً صادقاً.. أحب لقاءه.. بل أخذ يفكـّـر فيه جل وقته.. وكلما حانت لحظة اللقاء لم يستطع النوم.. حتى يلاقي حبيبه..

فهل حقا أولئك الذين يتكاسلون عن صلاة الفجر .. يحبون الله ؟

هل حقا يعظّمونه ويريدون لقاءه ؟

دعونا نتخيل رجلا من أصحاب المليارات قدم عرضا لموظف بشركته ...

أن يذهب ذلك الموظف يوميا في الساعة الخامسة والنصف صباحا لبيت المدير بهذا الرجل ليوقظه ويغادر ( ويستغرق الأمر 10 دقائق)...

ومقابل هذا العمل سيدفع له مديره ألف دولار يوميا ...

وسيظل العرض ساريا طالما واظب الموظف على إيقاظ الثري...

ويتم إلغاء العرض نهائيا ومطالبة الموظف بكل الأموال التي أخذها إذا أهمل ايقاظ مديره يوما بدون عذر ...

إذا كنت أخي المسلم في مكان هذا

هل ستفرط في الاتصال بمديرك ؟ ..

ألن تحرص كل الحرص على الاستيقاظ كل يوم من أجلالألف دولار ؟

ألن تحاول بكل الطرق إثبات عدم قدرتك على الاستيقاظ إذا فاتك يوم ولم تتصل بمديرك ؟

ولله المثل الأعلى ..

فكيف بك أخي الكريم والله سبحانه وتعالى

رازقك وهو الذي أنعم عليك بكل شيء

نعمته عليك تتخطى ملايين الدولارات يوميا

يقول تعالى : "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها "

أفلا يستحق ذلك الإله الرحيم الكريم منك ، أن تستيقظ له يوميا وقت صلاة الفجر لتشكره في خمس أو عشر دقائق على نعمه العظيمة وآلائه الكريمة ؟

ثواب صلاة الفجر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" ركعتا الفجر [أي صلاة السنة قبل الفجر] خير من الدنيا وما فيها ". وفي رواية لمسلم ” لهما أحب إلي من الدنيا جميعها”.

فإذا كانت الدنيا بأسرها وما فيها لا تساوي في عين النبي صلى الله عليه وسلم شيئا أمام ركعتي الفجر فماذا يكون فضل صلاة الفجر بذاتها ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" من صلى البردين دخل الجنة "

“لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ".

والبردان هما صلاة الفجر والعصر

يقول تعالى : " وقرءان الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا"

قال الله تعالى : ”إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا“

ويقول النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم:

" ‏ليس صلاة ‏‏ أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما يعني من ثواب لأتوهما ولو حبوا أي زحفا على الأقدام” رواه الإمام البخاري في باب الآذان.

إن الله سبحانه وتعالى يتبرأ من أولئك الذين يتركون الصلاة المفروضة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‏"لا ‏تترك ‏الصلاة‏ متعمدا، فإنه من ترك الصلاة ‏متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله" رواه الإمام أحمد في مسنده

فهل تحب أخي المسلم أن يتبرأ منك أحب الناس إليك ؟

فكيف تفوّت الصلاة ليتبرأ الله منك؟


سؤالي...هل أداءصلاه الفجر في أيام
العطل...يكون كما هو في أيام الاسبوع...
خاصة...للابناء
 
ريح التوت...ربي يجزاك خير على مواضيعك القيمة
(ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء)
 
السبت
حفظ الوجه واحد وعشرين من ال عمران


اللهم اجعل القران الكريم ربيع قلوبنا
ونور صدورنا
 
صباح الورد للجميع


عودة بعد إجازة نهاية الأسبوع

مشتاااقه لكل حروفكم ..


رايحه أشوف أشغالي وراجعه لكم يالحبايب..
 
السلام عليكم
حنا مجموعه جديده لحفظ كتاب الله اتمنى التشجيع منكم والله يوفقنا ويوفقكم ويسهل علينااااااااااااااااا
 
ملاك الليل


حياك ومين معك كلهم



ننتظركم ..

بتحبون المكان والمجموعة الحلوة هنا..
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تدوين السبت
حفظ سورة يوسف 39الى49
مراجعةسورة يونس و7اوجهمن هود
الله يسهل امر الجميع
 
السلام عليكم
تدويني لليوم مراجعة ما سبق حفظة
الى الان ما احس اني مستقرة
اللهم اعني واياكن على حفظ كتابه العزيز
 
تدويني السبت

حفظ سوره الظور من 1 الى 24


اسال الله ان يثبت لي ولكم الحفظ

اشتقت لكم ووللجمعه الحلوه الله يحفظكم
 
واثقة
اشتاقت لك العافية
ربي يوفقك وين ما رحتي
ويوفق البنات كلهم لختم القرآن الكريم كاملا
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل