اعتذر عن غيابي الاياااام الي مضت ولكن يعلم الله ان النت خرباااان والله طفشني الله يعين تدويني ليوم السبت مراجعة ماسبق حفظة من سورة البقرة ساتاخر قليلا في الحفظ بسبب اختبارات ولدي الله يوفقة يااارب
تدوين يوم الاحد 21-1
حفظ ال عمران من اية166 الى اية 180 ولله الحمد
اسفة على الانقطاع الايام الماضية لكن كنت خارج مدينتي وما عندي نت
وفق الله الجميع لكل خير
يآ قلبي يآ ريح التوت أنا أصلا خليتهآ قآبلة للتغيير لأني ما شفت إسمك ولو لاحظتي ما حطيتك غِيآب مآآآ قدرت لأنك أحرص الطآلبآت تبآرك الرحمن وزآدكِ من فضله وحسيت فيه خلل
السلام عليكم وبارك الله فيكم انا حابة اشترك معاكم بالحفظ اذا ممكن بس بدي اعرف اذا في ساعة معينة للتواجد معا انا حافظة العشر اجزاء الاخيرة من القران وحابة اراجعها معاكم اذا ممكن وجزاكم الله الف خير
رسائل التدبر(في سورة العاديات) يقول الدكتور محمد الخضيري: "أقسم الله على شدة جحود الإنسان بالعاديات ضبحا،ومناسبة ذلك الجاحد بأن الخيل لا ينسى فضل مالكه عليه ،فيورد نفسه المهالك لأجله تقديرا لنعمة المنعم ،فلا تكن البهيمة خيرا وأوفى منك أيها الإنسان" *************************************************** يقول الشيخ ابن عثيمين في قوله تعالى: (أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور*وحصل ما في الصدور) "ومناسبة الآيتين لبعضهما أن بعثرة ما في القبور إخراج للأجساد من بواطن الأرض،وتحصيل ما في الصدور وإخراج لما تكنه فيها،فالبعثرة بعثرة ما في القبور عما تكنه الأرض ،وهنا عما يكنه الصدر،والتناسب بينهما ظاهر" ************************************************** قال قتادة والحسن في قوله تعالى: (إن الأنسان لربه لكنود) "الكنود،،الكفور بالنعمة" وفي هذا تسلية للمرء إذا وجد قلة الوفاء من الخلق،فإذا كان جنس الإنسان كنودا جحودا لربه،وهو الذي أوجده وأمده وما به من نعمة فهي من الله،فكيف لا يكون فيه شيئ من ذلك الجحود مع سائر الخلق وهم نظراؤه وأقربائه؟. أرسل أحد الإخوة-وهو إمام مسجد-يقول: جاءت هذه الرسالة في نفس اليوم الذي شكاني فيه أحد جماعة مسجدي يشكوى كيدية أنني أطيل الصلاة -مخالفا إجماع جماعة المسجد- وليس هذا هو الشديد على نفسي،بل الأشد أن هذا الذي شكاني هو شخص أحسنت إليه كثيرا،فجاءت هذه الرسلة سلوة عظيمة،وبردا على قلبي ،وهذه -والله- من بركات القرآن الكريم.