أنــــا و أهل زوجـــــــــي ... كيف لـــي بلوغ السعادة و اسعاد زوجي؟؟؟

روح السنة

New member
إنضم
2011/01/09
المشاركات
399
27274_11243208486.gif



Tjl38105.gif




يا رفقتي يا صحبتي


هلا رأيتن فرحتي؟؟؟

تم زواجي على خير و الحمد لله

وأناا سعيدة مع زوجي و الحمد لله


وها أنا ذي استعد ..


ولكـــــــــــــن


لحظة من فضلكن


c67ab285.jpg


سأتشارك مع أهل زوجي نفس البيت .. أو ربما سيقضون معنا وقتا ..

كيف أفعل وأنا كنت أهيء نفسي لأسعد زوجي و احصنه من الفتن ؟؟؟...

ما هي حيلتي كيف افعل و انا كنت اتمنى ان ابهر زوجي بأنوثتي و جمالي و ثقافتي و اناقتي و دلعي؟؟؟

عيب أن البس القصير ...نعم و كيف ألبس لباسا ضيقا ...كيف اتزين؟...كيف اضع ماكياج....؟

يا ربي ...

أريد أن احافظ على حيائي ...وعفتي ...وحدود شرع الله ...

لا أريد أن اتعدى حدود ما تربيت عليه ..

لكن زوجي ...كيف أمتع ناظريه بي ...


images



لا عليك يا غالية

فلقد تواجدنا هنا كي نعين بعضنا متوكلات على الله

و سننقاش هذا الموضوع و نتعمق فيه

فهيا معا



هيا معا لنتكلم أختا لأخت و عساك عزيزتي تجدين ما يفيدك بين الأسطر القادمة بتوفيق من الله
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
HCC0567_p.jpg



قبل أن تبدئي يا عروس في إعدادات جهازك

وقبل ان تشرعي سيدتي في التفكير في أمور زواجك و غيرها

عليك أن تفهمي جيدا وتتعلمي و تعلمي ما هي حدود التعامل مع أهل زوجك

من ناحية شرع الله

فكلما التزمت بحدود ربك ..كلما زادت بركة حياتك

وكلما اتبعت سنة نبينا المصطفى صلى الله عليه و سلم ...كلما زادت سعادتك و توسع رزقك

وبهذا الخصوص

تعالي أبين لك بعضا من الحدود الشرعية و التي ينبغي عليك أن تتعلميها و تحفظيها و تطبيقيها عزيزتي



e4%20(38).gif




يا عفيفة يا طاهرة
بمجرد عقد قرانك على زوجك الكريم
فهو بهذا قد أصبح ....زوجك ...أنت لباس له و هو لباس لك ...
قد تحول هذا الرجل من رجل غريب غير محرم إلى اقرب محارمك
فلا حدود للتعامل معه و لا حشمة و لا حياء و لا اي شيء
فقط حرام ان يجامعك في دبرك
وحرام عليك ان تتزيني له بما حرم الله كالنمص و الوصل و الوشم و غيرها

e4%20(38).gif



يتبـــــــــــــــــــــع...

 
دائما مميزة
تبارك الرحمن

وفقك الله لكل خير وسخر الله لك زوجك واسعدك دنيا وخره
سلمت أناملك
 

إن أم هذا الزوج لا و لن يستغني عنها
وأنت تطلبي المستحيل و تخربين بيتك أن وضعت نفسك في كفة معها فكفتها سترجح شرعا و قانونا و عرفا
هي لزوجك جنته وناره
وهو لك جنتك و نارك
هي لزوجك فرض عليه برها و اعالتها و تقبيل قديمها و تلبية ندائها
قد صارت مثل أمك كي لا نقول أمك فانتبهي
ولتعيني زوجك على برها وطاعتها ففي ذلك خير عظيم يعود عليك قبل ان يعود عليه
وسترين كيف يسعد زوجك بطاعتك لوالدته
وسترين منه يا طيبة أنه سيكون في صفك مهما حدث وهنا احكي لك هذه القصة الطريفة و التي حدث لصديقة لي

تقول: سكنت في بداية زواجي مع أهل زوجي وكانت أم زوجي من النوع الذي يتكرر في الدخول علي و لا يتكرني على راحتي اطلاقا
لا في لبس و لا في تزين
ولكن رغم هذا لم ابخل عليها في طيب كلام وحسن معاملة و حسن خلق
وكانت بمجرد ان تطرق الباب اهرع لعبايتي البسها وقد كنت مع زوجي بلباس فاتن جميل
فكان يعجب لتصرفاتي في بادئ الامر و يرى انني احترم أمه فأحبني
ولم اتذمر يوما من صنيعها
كان احيانا حين تقطع علينا ابتساماتنا او خلوتها هو من يتذمر فأجيبه
عيب يا حبيبي فهذه أمك
وواصلت على هذا المنوال وهي واصلت على الحاحها باقتحام حياتنا ولكنني لم اتذمر منها و كانت دائما و ابدا ترى ابتساماتي تشع في وجهها
وكنت ادعو لها الله واساعد ابنها على برها
ولكن في نفس الوقت كنت عند خلوتي بزوجي اخرج له ثيابي الفاتنة الرائعة و فساتيني التي اعددتها له
واقول يا لبتني البسها لك
مع جسمي الرائع و يا ليتك تراها علي فهي رائعة
وكنت اجربها له لدقائق ثم انزعها خشية ان تقتحمنا أمه
فجاءني يوما زوجي بمفتاح وقال خذي عزيزتي
فقلت ما هذا ؟؟ فإذا به مفتاح شقة خاصة قد اشتراها قائلا
حبيبتي اعلم انك تعانين و اعلم انك تتمنين راحتك
و اعجبت كثيرا بحسن برك بأمي
ولكنني اريد عيش الود معك
و لقد جمعت المال و تمكنت من شراء شقة لنا
فودعي والدتي و هيا بنا
فتقول طلبت منه و لكن كان اختبار ان نأخذ امه للعيش معنا
فأجاب : لاااااااااااااااااااااااااااااا أمي وعلى راسي وعلي برها و لكن اريد العيش مع زوجتي


e4%20(38).gif



ها هي ذي جزاها ربنا خيرا على حسن خلقها مع والدة زوجها البليدة و على حسن تبعلها لزوجها
فلم تفرط لا هكذا ولا هكذا و بررت سبب نقص اهتمامها بزوجها بكل ذكاء و بكل حب و اخلاق
فكان جزاؤها جميلا و زوجها راض عنها


ولكن إليكن القصة الثانية و لتلاحظن الفرق


e4%20(38).gif




تقول صاحبة القصة:
تزوجت وعشت مع حماتي و التي كان لها البنات و ابن وحيد كنت أنا زوجته
فكانت طبعا تحس بالغيرة للوقت الشديد الذي يقضيه ابنها معي و لم تكن انسانة عاقلة اطلاقا
وولكن كان زوجي من النوع الحازم وكان مدلل أمه
وكان يحبني حبا كثيرا
كان يطلب من امه الخروج و يقول لها امي اطرقي الباب
كان ينهرها أمامي غضبا من تصرفاتها التي كانت تثير جنونا كلانا
كنا عروسين و كانت الغيرة تقتل قلبها
خصوصا لما كان زوجي يحبني حبا كبيرا
كنت اذا فعلت لي شيئا او علقت على ثيابي التي كنت البس امامها القصير و العريان فلا استطيع كيف افعل فأنا اريد اسعاد زوجي و التجمل له وهو يحب هذه الثياب و اي رجل يحبها
كانت تتذمر مني و تنعتني بسوء الخلق في حين كنت اتجمل لابنها وهي امراة وين العيب ان لبست امامها
كانت تصرخ بوجهي فكنت انتظر قدوم زوجي لأرتمي في احضانه المغرومة و اقول له انني تحضرت وتزينت لاستقباله
ولكن امه صرخت في وجهي
ولكنه اخبرني ان اقلل من حدة العريو البس امامها او بحضورها عباية
وفعلا فعلت ذلك
كما طلب مني انه عندما يدخل الى البيت اغير ثيابي و البس له ما يشاء ولكن فقط في غرفتنا
كيف افعل هذا؟
لا يمكن شعري يتخرب من كثرة نزع العباية
وايضا ماكياجي يتخرب
فافتعلت قصة جهنمية رائعة
فحرمت زوجي المغروم من مظهري الفاتن
وكان عندما يطلبه اقول له ان امه لا تريد
كنت ازن على راسه شيئا فشيئا
حتى يوما نهر امه وقال اتركيها على راحتها
وهو كالمفتون بي لانني كنت اوصله الى اعلى درجات الرغبة ثم اقطعها عليه بحجة أن امه تطرق الباب او ان امه تنادينا
فيخرج من الغرفة غاضبا ينهرها
وعندما يعود الى احضاني اتدلع بتمنع قائلة اوووووووووووو فسدت القعدة
وبعد فترة وهي وجيزة
ابتاع لي زوجي شقتي الخاصة
ورحلنا وابتعدنا
والى الان لا تكلمني حماتي اوف فكة منها



.....الله المستعان ....

يتبــــــــــــــــــع...

e4%20(38).gif
 
e4%20(38).gif


فرق شاسع وكبير بين الامرأتين الأولى و الثانية
فالثانية هاهي انتقلت الى مسكنها الجديد ناقلة معها كما من السيئات لسوء ما فعلت
وناسية ان الذي ليس فيه خير لأمه ما فيه خير لأخرى
ونسيت أنها ستكبر يوما وتنتهي المتعة
وانها سيملها زوجها يوما فالرغبة تشبع و اللذة تمل
ولا يبقى سوى الطيبة وحسن الخلق
نسيت أن هذه الأم قد تموت و لن يعوض زوجها عنها أحد
وأنها يوما ان ماتت يجد زوجها من يعوضه عنها فقد كانت
لكنها لو كانت خلوقة ذات دين... فقلة قليلة جدا ....ان توفرت..... يمكن ان تعوض مكانها ولكن زوجها يبقى يراها انها لن تعوض ابدا

ناسية حالة الأم التي اصابتها الغيرة و التي كانت تستطيع ان تعالجها أولا بالدعاء ثانيا بالاخلاق الطيبة ...

وان استفحلت الغيرة على الاقل يوم تطلب من زوجها سكنا خاصا تطلبه وهي في مركز قوة دون ان ينتقدها فلانة انت قصرت مع امي
بل يجيبها بكل حب...اعلم انك في ضيق اصبري علي فقط تفرج اموري بعون الله
و ادعيلي غاليتي واحتسبي
و اكيد سيبذل قصارى جهده و الله سيعينه

e4%20(38).gif
 
e4%20(38).gif




ولتعرفي ايضا يا عفيفة أنه قد صار لك أب زوج
هو من محارمك أيضا فأنت له حليلة ابنه الذي من صلبه
وبما انه محرم فعليك حسن معاملته
واحترامه و الاعتناء به
و لا تقلقي فهو مثل ابيك وهو محرم لك
ولتعملي على نيل دعوة خير صادقة من قلبه


e4%20(38).gif





أخوات زوجك

احذري من بداية العلاقة معهن
وعامليهن كأغراب بكل تحفظ في بداية الزواج حتى تتمكنني من دراسة كل منهن على حدى
شخصيتها ...أفكارها ...نسبة تدينها... وهكذا
عامليهن باحترام ولكن بنوع من التحفظ اجتنابا للحساسية
لا تحاولي كسبهن بطريقة خاطئة
كأن تحشري نفسك معهن و هن يتحدثن عن موضوع عائلي مع والدتهن
لا تحاولي ابداء رأيك في مواضيع تخصهن مع اهلهن كزواج او دراسة أو عمل أو ايا ما كانت
لا تحاولي انتقاد تحجبهن و لا صلاتهن و لا اعمالهن في البداية
بل بالمعروف بالمعروف
وبالهداوة بالهداوة
وبعد مرور فترة سيحاولن هن كسبك لأنك قد نلت احترامهن
وهناك سيعتبرنك اختا لهن
لا تكوني منعزلة مكشرة
بل مبتسمة بشوشة الوجه
و انا اطلب منك الاحترام فقط
دون التدخل في الخصوصيات
حتى ترين الوقت الملائم لذلك
عامليهن بالحسنى وادفعي بالتي هي احسن
فقديبدر من الانسان كلمات في لحظات غيرة ...في لحظات ضعف وغضب...في لحظات غضب من اخيهن مثلما تغضبين انت من اخيك...لا تكترثي لكلامهن بل ادفعي دائما بالتي هي احسن و اجيبي بالتي هي احسن


كوني الأعلى و الأقوى و الأرقى


والتزمي بقواعد شرعا فكوني من كاظمات الغيظ
الملتمسات للأعذار
الحسنات في الكلام



لا تكوني سيئة العشرة
بليدة في الكلام
فهذا قد بأسه رسولنا
ان يتحاشاك الناس اتقاء فحشك


فقد جاء في الصحيح حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم للسيدة عائشة رضي الله عنها أن قال :

( إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه ) .

فاحذري يا عزيزتي


e4%20(38).gif


يتبــــــــــــــــــــــــع...
 
e4%20(38).gif


أما عن اخون زوجك فلن أتحدث عنهم بالتفصيل لأن الامر فيهم مفصول
فصله من هو افضل مني قولا
واحسن مني خطابا
ولا ينطق عن الهوى
فهذا الحديث الصحيح الفصل
في اخوة الزوج و اقاربه


عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:-
إياكم والدخول على النساء. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت.
رواه البخارى ومسلم.

شرح الحديث

قال النووي في شرحه على صحيح مسلم:-
المراد بالحمو هنا أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه،.
فأما الآباء والأبناء فمحارم لزوجته تجوز لهم الخلوة بها ولا يوصفون بالموت،.
وإنما المراد الأخ وابن الأخ والعم وابنه ونحوهم ممن ليس بمحرم، وعادة الناس المساهلة فيه،.
ويخلو بامرأة أخيه فهذا هو الموت، وهو أولى بالمنع من الأجنبي لما ذكرناه،.
فهذا الذي ذكرته هو صواب معنى الحديث.
وأما ما ذكره المازري وحكاه أن المراد بالحمو أبو الزوج وقال إذا نهى عن أبى الزوج وهو محرم فكيف بالغريب فهذا كلام فاسد مردود ولا يجوز حمل الحديث عليه
.



e4%20(38).gif
 
e4%20(38).gif





عزيزتي عليك ان تعلمي وتتقني كيف تكوين بشوشة طيبة حسنة الاستقبال لخالات وعمات و ضيوف زوجك
ايتها العروس اكرميهم واعتني بحماتك بحضورهم
قال: ماما تشربي حليب؟ لالا ماما متديريش السكر يوجعك ... ماما نجيبكل كاس ماء ..
حسسيها بعزتها وأنها صاحبة البت أمام الناس فهذا امر جميل
اسمعي المثل القائل :

لما تروح ضيف لدار و تصيبها نقية / أي نظيفة / ....فاعلم أن فيها يا عروس يا صبية

والعكس واضح

e4%20(38).gif


باختصار تجملي بأخلاق طيبة ...
تزيني بروح راقية ...
أحبي كل من يحبه زوجك فهذا من حسن التبعل ...اكرهي كل من يكرهه زوجك و لا تدخلي بيتهم من لا يريدون...ولا تحاولي التودد لمن يكرهون


e4%20(38).gif



كوني ودودا بكل ما تحمله الكلمة من معنى فتودد لأم زوجك وابيه من وده ايضا
وأخبركن الان
قصة من واقعي
لامرأة احترمها واحبها
و اعلم أن كل من سيقرأ قصتها سيكن لها نفس الاحترام

e4%20(38).gif
 
أولا القصة واقعية من واقعي أنا و أنا هي من أرويها لكن القصة واقعية واقعية 100/100


e4%20(38).gif


أم عبد الله امرأة طيبة تزوجت بأبي عبد الله وكان يأوي أمه
كان حماتها كبقية الحماوات في بداية الزواج تعاني شيئا من الغيرة
وكان ابو عبد الله اكبر ابنائها فبعدما زوجت الجميع وجد نفسه عليه أن يأوي أمه الأرملة عنده فهو أكبر أولادها
كانت أم أبي عبد الله غالبا ما تتدخل في شؤون الأسرة ولكن جاء يوم اصيبت بمرض عفانا الله و اياكن
فأقعدت و صارت مقعدة لا حراك و لا تهز بطرفها
شلل كلي كامل

...

كانت أم عبد الله تعتني بها و تغير لها وتنظفها و تعتني بها وتغير حفاظها
وان سألتها لماذا ...كانت تجيب الدنيا موت وحياة و علي أن اتسابق لنيل الحسنات فنار جهنم حاااااااااااارة و انا لا اقدر عليها
وقد جاءتني فرصة الى حد عندي فكيف لي أن لا استغلها


وكيف لي ان لا اعتني بها ورحمها حمل الغالي..

ويداها نظفت لقرة عيني حفاظه يوم كان صغيرا فكيف لي انلا انظف حفاظها يوم كبرت؟

كيف لي ان لا اؤكلها واسهر معها وهي اكلت حبيبي و سند ظهري و سهرت عليه و اعتنت به في مرضه


.....


في يوم من الأيام مرضت أم عبد الله مرضا شديدا وكانت تتعب كثيرا ...طلبت العون و المساعدة ...و لكننا لا يمكننا مساعدتها فلكل منا زوجها إلا اختها تمكنت من الحضور فاعدت لها بعض المشروبات الساخنة
فقامت أم عبد الله لحماتها رغم ضعفها فحملتها كي تغير ثيابها وهي تقول سامحيني يا أم الغلا فانني قد اصبحت مريضة

تقول ان دموع الحماة كانت تنزل من عيونها قائلة بصوت ثقيــــــل لا عليك يا ابنتي فلست متسخة
وهي تغير حفاظها فإذا بزوجها أبو عبد الله قد دخل وهو غضب قلق من الخارج
فاشتم رائحة نتنة في البيت و رأى أم عبد الله تغير لأمه التي كانت قد اتسخت كثيرا

فاشتعل غضبا قائلا:

كيف التهيت عنها وماذا كنت تفعلي
والتهيتما أنت و أختك بالكلام و الأخذ و القيل و القال و و و و و و صح؟؟؟؟؟



لم ترد عليه ابدا


.....



اخواتي أم عبد الله لم يكن يراها زوجها ابدا وهي تعتني بأمه
ولم يكن يعلم مدة ما تفعله لها
كان يعتقد ان الحفاظ تنزعه ترميه دون حملها وتغير حفاظ ثاني و السلام
كان يظن ان زوجته لا تعتني بأمه كثيرا لانه لم يكن يراها تفعل هذا
ففي حضوره كان اهتمامها منصبا عليه
و عند نومه تذهب لحماتها وفي عمله
كانت تقسم وقتها بكل ذكاء ولكن بجهاد عظي
م


e4%20(38).gif


....نهرها أبو عبد الله و خرج غاضبا من البيت دون أن يعلم أن أم عبد الله مريضة
اتصل بها وهو يبكي قائلا:

حرام عليك يا أم العيال حرام عليك ليـــــــــــــــش أمي تفوح حرام عليك ... /طبعا فهي أمه /

لم ترد أم عبد الله سوى بطلب الاعتذار



....


لم يدخل أبو العيال الى البيت منذ ايام من غضبه و قال لأم عبد الله انه لن يعود و لا تنتظره وفعلا لم يأتي وطلب منها ان تستدعي أهلها ليأتوا عندها كي لا تبقى وحدها وفعلت ذلك

ولكن أبا عبد الله كان يتعمد فعل هذا كي يمسك عليها وزرا اخر

وكان ينوي ان يطلقها /// هو يقول هذا /// ان اتى ووجدها ملتهية مع امها واخواتها مهملة لأمه وهذا ما توقعه


....


اختار ابا عبد الله وقتا ليلا وتسلل الى البيت وكان يسمع ضحكات حماته مع بناتها فازداد غضبه كثيرا كثيرا وهو يسمع كلام السهرة والضحكات
و اعتمد انه سيرد على زوجته أمام اهلها
تسلل بكل هدوء ليذهب للغرفة المخصصة الى أمه والتي كان النور فيها خافتا

فإذا به يسمع صوت انين خفيف مممم مممم

فازداد غضبه فعلا


....

فاقترب من الغرفة واذا به يرى منظرا
صعق لرؤيته فخرج باكيا على قدميه
فماذا رأى؟؟؟

e4%20(38).gif


 
اعذريني ان اكمل
وجد زوجته تأن من الالم ولا تستطيع النهوض
اعتقد والله اعلم
 
روح السنة مميزه ومبدعه جزاك المولى كل خير

كنت افكر بكتابة موضوع عن تعامل الزوجه مع اهل الزوج لان في هذه الفترة
كثر الطلاق بسبب سؤ التعامل بين الزوجه واهل زوجها

لكني وجدت موضوع كلمة روووعه فيه قليله
 
جزاك الله خيرا اخيتي

ياااه وياروح السنةاكملي قصة ام عبدالله والله نزلت دموعي وانا اقرؤها

ذكرتيني باختي والله اعتنت بأم زوجها الى وفاتها فجزاها الله بر أبنائها وزوجاتهم ماشاء الله
 
كلمة رائع قليل بحقه , جزاك الله خير وكتب لك الأجر بما سردتيه

أكملي فنحن ننتظر بشوق
 
بارك الله فيك . . و فيما خطت اناملك . .

كلمات رائعة . . و لا تصدر الا من امرأة عاقلة مميزة . . تحمل روحاً شفافة . . و أخلاقاً سامية . . .

أسأل الله ان يبارك في قلمك المبدع . . و ان يجعل ما كتبته في ميزان حسناتك . . .
 


ما شاء الله تبارك الله
سلمت أناملك
والله والله في قلبي غصه وأنا أقرأ كتاباتك الأكثر من رائعة
جعلها الله في موازين أعمالك

حماواتي (أخوات زوجي) يدخلون علي بعد طرق الباب مباشرة، دون إنتظار الإذن بالدخول.
أحياناً أكون أرضع إبني بدون ستر، وأحياناً أكون لابسه قميص نوم + كيلوت ، وبالصدفة أكون لابسه بنطلون جينز فوق الكيلوت
لكني أحسست بالأذى الكبير من هذا التصرف
أحيانا أخلع ملابسي خارج الحمام الذي هو خارج غرفة النوم، إذا أردت الإستحمام

يسألوني حماواتي: ليش تقفلوا باب الشقة؟
على الرغم من أنهن لسن بصغيرات كي لايعرفن الجواب، فكل واحدة منهن قد ناهز عمرها ال30- 35 عام

أحسست بالأذى الكبيييير من تصارفاتهن، لم أشتكي منهن لزوجي أبداً، فأنا أخجل من الحديث عليهن أمامه، وأشعر أن زوجي (ربما) سيصاب بالحزن في داخله، فهن أخواته، وهو لا يحب جرح مشاعرهن أبداً، ولا يحب أن يتحدث أحد عليهن مهما كان منصبه، وفي نفس الوقت هو يعلم بأن هذا من حقي شرعاً أن يطلبن الإذن مني قبل دخول شقتي.
أنا لم أتحدث معه في هذا الموضوع بتاتاً، ولم أظهر له الضيق حتى، على الرغم من أن بعض المواقف حصلت أمامه، واضطر هو للوقوف أمام أخته بقصد الستر علي وتغطيتي.

فكرت بداخل نفسي أن أتحدث معهن بكل صراحة ولباقة وأدب، ولكن كييييف؟!!
فالموضوع حساس جداً

فما رأيك؟
 
حررآم عليك حمستينآ أبي أعرف شنو صآآآر

متآبعين لك يالغلآ وبليز لاتتأخري ,
 
مبدعة دائما
لك مني خالص الدعاء
بس يلا منتظرين باقي القصة بفارغ الصبر
حتى النوم عيا ما يجي عشان اكمل بقية القصة ؟؟
 
عودة
أعلى أسفل