لام حبيباتي نستكمل وقفات في حياة أم زوجي اطلعكن من خلالها قوة هذه المرأة المميزة .....
كانت أم زوجي منذ أول يوم توفي فيه ابنها تحرص على تعويض زوجة ابنها وبنات ابنها ابنه الرضيع حب وحنان ورعاية وحماية حتى انها تركت لزوجة ابنها حرية اختيار من تريده وصيا على ابناءها وتركت لها حرية التصرف في راتب زوجها التقاعدي برغم مجانبتها الصواب في عملية صرف الراتب بطريقة غير مسولة ولكنها حبا في الايتام وخوفا من أن تذهب وتتركهم تتركها تتصرف كما تشاء حتى في سلوكيات الطفلتان عندما تصدر منهن شقاوة الاطفال وزيادة شقاوة الايتام ونحاول تعديل بعض السلوكيات الغير المرغوبة تقف كالجدار الحاجز بينهم وبين من تسول له نفسه بالاقتراب منهم مهما كان السبب وكبر الابن وكبرت البنات وبعد أن اصبح الولد في عمر التاسعة بدأت الزوجة تحس بالحنين للزواج وبدأت تعزف على وتر (( أهلي سيأخذونني من أطفالي ))وتكرر ذلك مرارا وتكرارابعد كل زيارة لاهلها برغم أنها تسكن في شقة مستقلة بعد أن إنتقلنا من سكن الحكومة الذي جمعنا معا بعد وفاة الابن الاكبر وتكفل زوجي برعاية الاسرة كاملة أمة وزوجة أخيه وابناءها الثلاثة وأشقاءه الإثنين حيث تمكن زوجي من شراء عمارة له ولاخوته من ورث والدهم فأصبحت أمي زوجي تعيش مع زوجة ابنها الاكبر وابناءها الايتام في الشقة المقابلة لي تماما ومعها ابناءها الشباب ومع تكرار تلك الاسطوانه تحركت الشهامة واستجاب زوجي لنداء الواجب وفاتح أمه وإخوته في رغبته في الزواج بزوجة أخيه فما كان من أم زوجي الا أن رفضت ذلك رفضا باتا وقالت له : ابتعد عنها واذا رغبت هي في الزواج فلتزوج من اي شخص من خارج العايلة أما أنت فلا ...... تتوقعون لماذا ...................................................................................................
لن أتركن في حيرة من الجواب لانها كانت تدرك ومتأكدة من أن ذلك لن يكون اختيار صحيح لها وله ووعدت بأن تقوم هي بتربةتهم في حال أن تزوجت وتركتهم وقالت لها بالحرف الواحد : أنصحك إن أردتي الزواج فلا تأخذي أحد من الآسرة ( تقصد ابناءها ) تزوجي من الخارج وابناءك عندي وتعالي زوريهم وأنا مستعدة ان أحضرهم لك كلما رغبت في ذلك كذلك اخوته لم يشجعوه ولكنه رغم كل التحذيرات أصر ليتمكن من الاشراف الكامل على زوجة أخيه وأبناءها والقدرة على السيطرة علها بحكم كنها زوجته لانه كان يبدر منها بعض التصرفات التي لم تكن تروق لزوجي وكلما ارادوا مناقشة زوجة أخيها فيها منعتهم أم زوجي حتى لاتتكدر وتسيء معاملة ابناءها تحت ضغوط وتوجيهات زوجي وإخوته فكانت تقول لهم اتركوها على راحتها أهم شيء تجلس مع عيالها ولا ينحرمون منها مع حرمانهم من أبوهم وكانت تدللهم كثيرا حتى جاء اليوم الذي أصر زوجي على رايه بالطبع هي فرحت ( زوجة أخيه لانها فعلا كانت مشتاقة للزوج كزوج خاصة وأنها ستكسب زوج وابناءها في حضنها وتتمتع بجميع مميزاتها الحالية ........................................
طيب كيف كان موقفي من جميع هذه الاحداث طبعا الله أعلم هل كان هناك تخطيط ومؤامرة تحاك من وراء ضهري لاأعلم هل كان زوجي معجبا بها ايضا لاأدري .... ولاكني فكرت بقلب الام التي ستفقد ابناءها لو لم يتم الامر وبكل شجاعة وإيثار فكرت وطلب مني زوجي قرارا واضحا وشرح لي أسبابه فما كان مني الا أن وافقت والله يا أخواتي إنني وافقت وكلي رغبة في كسب الاجر في هؤلاء الايتام وعدم حرمانهم من الام بسبب الانانية لانني واثقة من حب زوجي لي ومكانتي عنده وكان لي من الابناء ثلاثة ولدين وبنت وتم الزواج بين زوجي وزوجة أخيه ........
أتابع معكن لاحقا كيف تغيرت المواقف وانقلبت الموازين ..................................................................
كيف أصبح الوضع بين أم زوجي وزوجة ابنها .................... ماذا قالت لي أم زوجي عندما رأتني حزينة يوما جاءتني ورأت ................. :crazy:
تابعنني