====
مواكب الشوق من قلبي إليك أتت
تهدي المحبة في الرحمن تبديها
إني أحبك في الله الذي سجدت
له الجباه فرب العرش باريها
منابر النور يوم العرض موعدنا
بشراك إن أنت قد أخيت من فيها
===
دائما هم البشر في عجلة من أمرهم إذا سمعوا غضبوا وإذا غضبوا ترامت من أفواههم الرصاصات
لكن إذا سمعت أنا أصمت وانتظرت فان لم أجد في عيون الحكماء الجواب ساد الهدوء والصمت
فالصمت هو السلاح الذي نادى بعه أناس وعند الجد والنزاع أسقطوا تلك الأقنعه