أغنية ألحانها دمي .... و ايقاعها القدر ... وخيوطها البشر

تعلمت اليوم أعلى معاني الرقي من طفل في الشارع
قصتي معه
هذا الطفل كان كثير الغلبة لدرجه أنه ينفس عجل السيارات في الشارع ومؤذي لدرجة عاليه
وبعد ذلك يقوم بجمع المال منهم ومن لم يعطه شيء كان يتعمد في إيذائه
وفي ذات يوم شاهدته بججرمه المشهود فناديت عليه وهو في الصف الثاني فقلت له أني معجبة به وبرجولته وكرهه للإيذاء ومن باب أخوتنا سأعرض عليك عرض كل ما احتجت مال تعال عندي و أنا سأعطيك
واليوم وعند خروجي رأيته فناديت عليه وقلت له ان أعطيتني حكمه اليوم سأعطيك دينار
فقال تعلمت أن لا أعود و أطلب المال ممن طردني لأن أصل شخصيته هي التي ظهرت وقت المحك أما ما يتصفوا به فهو مزيف
فاجأني الرد فقلت و أنا
فقال أنت الأصل فيك العطاء فقلت له ممكن أغير و ما أعطيك
قال الطيبه ظهرت منك في اللحظة التي نفر الناس مني فكيف رح تتغيري
فتعلمت منه أن
لا أنظر إلى سطحيات الموضوع و أحداثه و أن أركز مع من أتعامل حتى يكون الحزن موزون
 
فقد كتبت ( أستاذي الغالي لا أدري لماذا أنظر إليك بنظرة غير النظرة التي ينظر لها الطلاب
اني أنظر اليك بنظرة الزوج الصالح وكم أحلم أن أقف بين يديك و أنا أتمثل لك بالطاهة الزوجية
أحبك حتى العشق و أتخيلك معي في كل زاوية من زوايا البيت
أحبك فهل تسمح لي بالإنفراد معك حتى أبوح لك ما في قلبي
اسمح لي وان لم ترد علي برسالة تبل ريقي سأترك الدراسة ........؟
هنا سقطت من عيني الدموع من صعوبة الموقف وقد بكيت تحت الخمار للحال التي وصلنا لها
لم أستطع التعليق وما استيقظت من محاورة عقلي إلا على صوت الدكتور وهو يقول لي وهذي رسالتي لها
وكان مكتوب بها ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اني كواجبي كأب لك ومعلم أن أكتب لك هذي الرسالة المتواضعه مشير بها إلى الزواج الإسلامي الذي يخلوا من الكلام المعسول والذي لا يكون إلا بين المحبوبين
أن أنصحك بأن تكملي دينك و أخلاقك وتتحلي بالأخلاق التي لا تخدش حياؤك وبعدها أستطيع أن أقول لك أتمنى لك الزوج الصالح )
أغلقت الورقه ببطئ فقال لي الأستاذ أنا أخطأت أن أرسلت لها الرسالة يفترض مني أن أرسبها بالماده ولكن هل في رسالتي ما توحي إلى تغزلي بها و خلوتي بها و أني طلبتها زوجه لي ...؟
فاستأذنت الدكتور بأخذ الورقتين المصورتين وقال اضطررت أصورهما اسمحيلي ليس من باب التشكيك بل من باب الحرص
ذهبت إلى زميلتي و أنا في وضع نفسي محطم ووجدتهم بانتظاري وكان عدد صحبتي 170 صديقه من مختلف التخصصات
وجدت 80 طالبة بالساحه الخلفية ينتظرونني مع الزميلة المقربة على قلبي في المكان الذي دائما أجلس به للإسترخاء فانفجرت بالبكاء وبدأت أقول لها لماذا التضليل لماذا الظلم
فصرخت في وجهي غسل عقلك بجميل عباراته وعندها تفجرت في قلبي كل الجروح وقلت لها أنا لست بفتاه أبيع نفسي بالرخيص و أنت تعرفين بماذا أقصد
فتمادت فقالت لي أكيد أعجبت بخضار عينيه و بياض بشلرته و أغراك بالزواج به
فقلت لها بلا وعي أنت لست إلا شيطان رجيم رغم أخطائك إلا أنك وما زلتي تلقين التهم والشبه على غيرك
فقالت لي ان كان هناك دليل واحد على براءته والله لأعلن أني ظلمته و أعيد الحق
فقلت لها لماذا لا تستري نفسك ويغلق الباب وتسحبي الشكوى
فكانت بيدها المصحف فحلفت عليه ان كان هناك دليل على أنها مخطئة ستعلن ظلمها وما درت أن الدكتور صور ورقة إجابتها قبل أن يسلمها الورق
فقلت طالما عندك الجرئة فخذي يا فلانه هذي النسخه
واجتمعت الزميلات كلهن على الورقه ....؟
وهنا وبعد كل ما حدث
فقالت لي اختاري إما أن نبقى نحن الصحبة 170 يد بيد ونفديك بأرواحنا و نجعل حال الدكتور موقف دون أن نوضح شيئ و إما أن توضح حقيقة ما حدث ولا مكان بيننا........؟



وصلنا إلى هنا
 
طبعا قصة عدد الصحبة سأكتبها في الحلقات القادمة
لكن هنا دائما يستغلنا الأعداء بالعواطف ..........؟
العواطف هي شيء جميل وربما كانت شيء هادم
عدت للبيت و أنا أتذكر طيلة أيام صحبتنا وتجمعنا لنذهب إلى دور رعاية المسنين نقضي يوما ممتعا بينهم
تذكرت رغم عددنا الضخم إلا أننا كنا عائلة واحده تسابقنا على الخير ولعبنا وتبادلنا القصص و أعذب الكلمات وتنقلنا في أجواء البلد ومعالمها فكل شبر من أرضنا المباركة لنا فيها القصص والحكايا حتى الصخور شهدت تواقيعنا عليها بعبارات كنا هنا وسنبقى هنا قلب واحد ينبض بأسمى معاني الحب
عشت في دوامة الذكريات و الهدايا و أنا أعتصر ألما و شوقا وحنيا وكرها
مزيج من العواطف
فتحت المسن وجدر رسالة فيها رابطه
http://www.youtube.com/watch?v=A_mHBxBpY54
فكم ألمت قلبي ومزقت كل أحاسيسي قلت في نفسي لماذا لا تصف لنا الحياة ..؟
لماذا الظلم ... لماذا الحرب البارده
استغفرت الله وقمت أصلي
وعدت لدراستي فوجدت إيميل
(السلام عليك يا رفيقة الدرب أتمنى أن يكون ما حدث اليوم مجرد لحظة غضب
نحن معجبون بك ولن نتخلى عنك نحن نفخر بشهامتك نريدك معنا أتذكرين أيام الثلج وألعابنا هناك ومقالبنا
أتذكرين الشاي والساندوش أتذكرين الرحلات والصلوات
نحن معك و انت جزء منا
لن نطيل عليك لكن موعندنا غذا في موضوع نحله سويا )
وهذا اهداء لك منا
http://www.youtube.com/watch?v=GMs5yqYo8lU&feature=related
وجاء اليوم الثاني على ساحة الكليه وكنت صائمه من قهر روحي لقد صمت تكفير لذنب صاحبتي
هكذا كنا
حضرت و أنا لا أملك أي عبارات لأرويها أو أقصها فقلت لهم ما الخبر
فجاءت زميلتي المخطئة تبكي ورمت بنفسها علي و تفاجأت بنفسي أنني كنت في منتهى الجدية و الجمود لأن روحي داخلي تحترق فأنا شخص غيور جدا على العرض
فأخذتها وقلت لها بعيدا عن تلك الأصوات ( نعم أخواتي لو تركنا المخطئ لوحده و أخذنا على يديه لنجنا في اصلاح الوضع أما أن نترك المخطئ ويتحدث عنه أصحابه فلن يعينوه إلى الصواب وخاصة ان كان المخطئ له شوق لخطئه
تحدثت على انفراد معها وكانت مصره على العناد أن لا تطبق حلف يمينها وتاره تأخذها الشفقه فتعاود للخير
هكذا تركتها حتى تحسم أمرها )
وذهبت إلى محاضراتي و أزيدكم معلومه أنا كنت في بلدي و أهلي في بلد أخر وهذا ما جعل الصحبة لي شيء مهم
وفي منتصف اليوم جاء أستاذ الشريعة إلى قسم الصيدلة وطلبني للمكتب
أنا لا أعرف ماذا أقول ولكن ذهبت مع رفقة زميلة لي في قسم الصيدلة ولما دخلت وجدت الأستاذ منهار ويبان على شكله أن هناك مصيبة ما ورغم الخمار إلا أني أنزلت عيني في الأرض وقلت له تفضل ماذا تريد
فقال تفضلي وانظري ماذا وصلني من العميد
أخذت الورقة ومكتوب فيها
السلام عليكم ورحمة الله وبركات قررت ادارة الكلية بالطرد للدكتور ......... تخصص الدراسات الإسلامية
وذلك من التحقق من تهمة الموجه لحقه و إذ اتخذت الكلية هذا الإجراء حفاظا على سمعة الكلية
عميد الكلية .....)
أغلقت الورقه ببطئ و أنا والله لا أعرف ماذا أقول
فقال الدكتور زميلاتك قضوا على مستقبلي و يتموا 8 من الأطفال أعيلهم مع زوجتي ووالدي
كنت وما زلت أخفض رأسي للأرض فقال لي هل تعلمين ماذا يعني هذا الخطاب لقد قضى على مستقبلي فلن أستطيع أن أعمل بالشهادة لأن هذي الورقه هي حسن سيرة و سلوك فأي كلية ستوافق علي بعد هذا اليوم ...؟
فقال لي تستطيعين الذهاب
فانصرفت وكلي ألم وحيره واتجهت إلى المصلى و قررت أن لا أكمل ساعات دوامي لأني أشعر بالتعب والإرهاق
وبقيت في المصلى و بينما أنا جالسة إذ دخلت امرأة يبدوا على شكلها الكبر في نظري في ذلك الوقت الذي كنت أبلغ فيه من العمر 20 وهي 40
ما لفت انتباهي هو بكاؤها المرير في السجود وفي الركوع وفي كل حركاتها وسمعتها تردد أغثني ولا تقطعني أعطني ولا تحرمني أكرمني ولا تهينني
وبعد أن أنهت الصلاة نظرت لي وقالت هل تعرفين متى تنتهي محاضرة الشريعه قلت باقي عليها ربع ساعة
وجلست أدعوا الله أن يلهمني الصواب وحسن التصرف وبعد أن أن انتهت المحاضرة وتجمع طالبات الشريعه قامت المرأه وسألت عن .... فنظرت باستغراب هل ممكن أن تكون امها وكانت تدعي لما حدث مع ابنتها فوقفت ....
وبعد أن انتهت المحاضرات وعادت طالبات الشريعة وقفت المرأة وقالت من منكن ز...
قالت أنا ماذا تريدين هنا تيقنت أنها ربما ساءلة أخذتها على جنب و أنا ما زلت مستمرة في الدعاء والتسيبح وبدأ النقاش يعلوا واشتد حتى أصبح هناك تعدي في الأيدي نهض الجميع واتجهوا عندها .... فوقفت بتردد حتى أفهم من بعيد ما الذي يجري حتى لا تتداخل الأصوات فأظلم أحدا
فعندما سمعت المرأة تبكي وهي جالسة من التعب عند قدمي زميلتنا وتقول اتقي الله في أطفالنا من سيعيشهم
حينها عرفت أنها زوجة الدكتور وهي تبكي بكاء مريرا دمعت على اثرها دموعي ووجدت الظلم والجبروت من زميلتي وهي تقول ان كان زوجك يعشق النساء فلماذا لا يعمل بالنوادي الليلية حتى يطعم أطفاله فقامت المرأة ومن حر جمرة قلبها ضربت زميلتنا على وجهها وقالت انت فتاه تحتاجين إلى تربية من جديد وهنا بدأت الأيادي تنهال على المرأة المسكينه هنا لم يبقى لي عقل ولا هدوء فهجمت على زميلاتي واخترقت صفوفهم وحميتها بجسمي فأتتني ضربة في أنفي و نزل الدم على أثرها وصرخت صرخه أطالبهم بالهدوء وحذرت من أي تماد أكثر من ذلك
ونظرت إلى زميلتي نظرة مغلول وقلت لها والله إن لم تنهي الموضوع والله لأنهيه أنا بطريقة جنونيه وان كان من خلفها الطرد من الكلية
وهنا ظهر الوجه الثاني
 
سبحااان الله

الظالم مهما كان جباراً عتيا
وحتى لو مشى الملايين في ركابه وقبّلوا أعتابه فهو الخاسر والمنكسر
لأن قوات السماء له بالمرصاد
ولن يفلت من ضرباتها المذلة وربما القاضية
قال تعالى:ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون.


بانتظااار البقية عزيزتي
 
أخواتي أكمل القصة في عجلة من أمري هناك طوارئ صحية تمنعني من الدخول في الأيام القادمه
لكن لنكمل ما بدأناه تحت عنوان
دائما عليك أن تتصدى للنتائج
نكمل باقي القصة



أخواتي أريد أن أنوه على أمر مهم
إن لم تكن شخصا حكيما هادئ التصرف مستعين بالله تعرف حدود الله عليك وتعرف حدود البشر عليك فثقي تماما أنك ستتقين الله في جوارحك
أما من كانت ترخي أذنها لتسمع من فلانه وتصدق فلانه وتأيد فلانه وتنفعل عند الغضب فثقي تماما حتى لو وضعت حدود الله نصب عينيها فانها لن تضع حدود البشر في الحسبان
من كانت تخاف الله وتعرفه حق المعرفه لعضت على طرف لسانها قبل أن تبيح دم غيرها أو تأكل لحمه
أخواتي هناك لفته أود أنبه عليها
كثير ممن ظلموا أو أوهموا نفسهم بالظلم لم يسلم لسانهم من التجريح والسب واللعن والإهانة ومقاطعه ومحاربة وتشكيك واتهام واهنانه بعد كل ذالك تقول حسبي الله ونعم الوكيل
فاعلمي حق المعرفه أنك دخلت في دائرة الدعاء على نفسك ..؟ كيف و قد
أقسم الله على نفسه أن لا يجمع المرين على ابن ءآدم فعندما أخذت نصيبك منه بلسانك أسقط بذلك حقك ومعنى حسبي الله أي فوضت الله بأمري ليأخذ حقي وتسلميه الأمر كاملا فاذا تفاعلت الجوارح بما نهى الله عنه من غيبته وبهتانه فانك تسقطي حقك أمام العدل
فكيف يجاب دعائك وقد أصبح له حق عندك ؟؟؟؟؟؟
فإما أن لا يستجاب لك و إما أن تشاركيه في العقوبة ‘ن كان ظالم ...؟
و أما ان كان مظلوم هنا ينقلب الدعاء عليك مع الإثم الملحق بالجوارح
والله أعلم والله ولي التوفيق
 
والله أوامر الطبيب رافض أنام بالليل مؤقت حتى يرتفع الأكسجين
 
مشكلة الرئه ما هي تمام ووضع النوم ممكن يسبب تجلط
 
أسأل الله لك في هذا اليوم المبااارك

ان يشفيك ويكفيك شر بني آدم

وان يعينك على الحق

وعسااااك على القووووووة
 
اللهم حقق لي الشفاء التام وانصرني على كل عائن وحاسد وساحر
 
اللهم آمين . أسأل الله في هذا اليوم المبارك أن يشفيك وأن يرزقك الصحة والعافية ويبارك لك بكل ما أعطاك.
 
[FONT=&quot]يستحيل إرضاء الناس في كل الأمور … [/FONT]

[FONT=&quot]ولذا فإن همنا الوحيد ينبغي أن ينحصر في إرضاء ضمائرنا ![/FONT]
 
ونظرت إلى زميلتي نظرة مغلول وقلت لها والله إن لم تنهي الموضوع والله لأنهيه أنا بطريقة جنونيه وان كان من خلفها الطرد من الكلية
وهنا ظهر الوجه الثاني
قامت صاحبتي التي نشرت الأشاعه وقالت أنت أنجس بني أدم على وجه الأرض وإن لم تبعدي عنها والله نحملك على نعشك
صرخت بصوت عالي نحن لسنا في حواري أمريكا و أنا لن أبتعد عنها حتى لو فقدت دمي كامل وكنت قد جعلت زوجه الدكتور خلف الباب ووقفت أمامهم وكان الدم بتصبب بغزاره و أحاول إيقافه فابتعدوا فخرجت أنا وزوجة الدكتور إلى احدى القاعات وبدأت أعالج نفسي من نزف الأنف وقد صابتني دوخه شديده فذهبت إلى عياده الجامعه وتعالجت هناك وكان ضغطي منخفض و أنا أفكر كيف أريد أن أتصرف قلت لزوجة الدكتور أن تغادر الكلية سريعا ووعدتها أن أحل الموضوع وهنا قررت أن أواجه العميد بالحقيقة ومن هنا تبدأ حل حلقات الشبهه
في اليوم الثاني الساعة الثامنه صباحا
ذهبت إلى العميد و قلت له أني أنا المسؤولة عن حل تلابسات التهمه ورحمة من الله قبل الطلب و أعطاني ورقه الإستبيان وطلب مني أن أتجه لمحامي الكلية وأنقاش الموضوع معه
وبدأت أدون أول بنود رد شبهه
قلت بسم الله الرحمن الرحيم وبعد علمنا بالتهمة الموجهة للإستاذ و بعد استلامه ورقه الطرد قمنا نحن المخلصين والباحثين عن الحقيقة السماع إلى الطرفين و الإستعانه للدلائل وقد تبين معنا ما يلي :
وقوع الطالبه في أزمة نفسية فاضطرت إلى مراسلة الأستاذ ورد عليها برسالة نصها ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اني كواجبي كأب لك ومعلم أن أكتب لك هذي الرسالة المتواضعه مشير بها إلى الزواج الإسلامي الذي يخلوا من الكلام المعسول والذي لا يكون إلا بين المحبوبين
أن أنصحك بأن تكملي دينك و أخلاقك وتتحلي بالأخلاق التي لا تخدش حياؤك وبعدها أستطيع أن أقول لك أتمنى لك الزوج الصالح ) ولم يرد فيها أي اساءة لفظيه وقد أكد الدكتور أنه لم يرسل أي رسالة اخرى و هذي نسخه بخط المعلم للتحقق من أي أوراق أو رسائل أخرى
ونحن نطالب بجمع الطرفين والتمثيل أمام المحامي والعميد لإتخاذ الازم
وقدمت الأوراق للمحامي وطلب مني احضار الطرفين و هو سيحضر شهود
خرجت من عنده و أنا أرتجف لأني تصرفت و أنا في قمة العصبية وسألت الله التوفيق
ذهبت إلى الدكتور و أخبرته أن يحضر عند مكتب المحاماه
وذهبت لزميلتي و أخذتها على جنب وتحاورت معها بنوع من الود و أن ننسى ما حدث بيننا و أني سأساعدها في انهاء الخطأ حتى لا تحمل وزرهم يوم القيامة وبينما أسير معها ولم تنتبه أني أسوقها إلى القدر
وعندما دخلت غرفة المحامي تفاجأت بجمهور الحضور و الأستاذ ....؟
شعرت بها و تكلمت مباشره يا محامي هذي زميلتي تعترف أنها زلة خطأ وفهمت رسالة الدكتور بالخطأ وهي تنكر أن الدكتور تعرض لها أو أذاها بشيء و لم تصل لها رسالة غير تلك و أعطيت المحامي الورق الذي كان معي على أساس أنها هي من أعطتني .
قرأها المحامي وقال أريد أن أسمع منها
فعادت نفس كلامي وهنا كبر الجميع ببراءة الدكتور وقاموا بالسلام عليه
( طبعا إخوتي المذنب حين تستدرجينه وتفاجئيه بالموقف لا يستطيع أن يستحضر الهروب وإن لقنتيه فسيكرر ما قلتي )
هنا رفع العميد كتاب شكر للدكتور وكتاب فصل للطالبه بسبب زعزعه السمعه هنا تدخلت وقلت للعميد كل الأمور ستكون على ما يرام وسيصلح الوضع دون فصلها بثلاث أيام ...؟
وهنا خرجنا جميعا و استغللت فرصة هب الرياح فقلت لزميلتي سندخل قاعه قاعه ونوجه لهم كلمة براءه الدكتور وسوء الفهم
وفعلا اتجهنا للقاعات على مدار اليوم و يقول الدكتور و زميلتي ( حدث سوء تفاهم بين الطرفين وبان الإشكال و الدكتور ثقة وملتزم و الكليه قررت ابقاؤه بعد التحقق من براءته ) وهكذا ومع نهاية الدوام كنت قد أنهيت المهمه على كل أقسام وتخصصات الكلية
ثم ذهبت سريعا إلى البيت خوفا من التصادم مع زميلاتي
وفي اليوم الثاني كانت هناك المفاجأة
 
بانتظااار المفاجأت

واتمنى ان تكوون مفاجأة لا مفاجعة

هههه الله يستر يا دعوتنا....
 
ذهبت للكلية صباحا حتى أعوض ما فاتني في اليوم الماضي بعد المطارده دخلت المصلى للصلاة فوجدتهم جلوس فاستعذت الله في صدري وقلت السلام عليكم
فقالوا السام عليك
قلت جميل أننا لم ننسى عبارات التي أخذناها في التاريخ عن غضب فاطمة بنت الخطاب أحسنتم
فقالوا لك لسان تتحدثين به
ووالله لأنت أبغض علينا من اليهود وكانت في العادة الحديث الدارج بينهم اللغة العربيه الفصحى حسب المساق الدراسي لهم
فقلت لهم لا تقرنوا أنفسكم بهم فقد قال الله (( والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير )
والسان هو شاهد على ما وقر في القلب
فقلت لهم أنتم تقصدون الفتنه وإدخالي في دوامة لماذا لا نقف مع الحق رغم ظهوره
قاطعوني بقولهم أنت لست منا ولا نتشرف بصحبتك و اخرجي من هنا لا مكان لك بيننا
فقلت لكم ما شئتم ولكن هذا المصلى بيت الله وأنا ضيفة عنده فلن أخرج
وهنا صدقا خرجت و أنا أحمل في قلبي الصغير أجمل الذكريات
فكل زاوية من المكان تذكرني بهم
كل شبر في الأرض لنا فيه حكاية أنهيت يوم دراستي وذهبت للبيت وشعرت باليتم بعدها
نعم بكيت و تألمت لأني لا أقف على الأمور أنا شخص لا أعرف الوقوف أعترف بالخطأ و أصلحه سهلة في التعامل قلبي لا يحمل الحقد ولا يعرفه ذاكرتي جميلة مثل الطفل على الفطره
وصلت المنزل صليت وبكيت وفيني من الحزن ما يكفي العمر
فتحت النت وكتبت كلمات ما وعيتها ووجدت هذا
http://www.youtube.com/watch?v=re3-VOMLUdM

ووجدت ما يفسر ما بداخلي من ألم

ثم بدأت عن ما يفرغ ما بداخلي لعجزي عن الكلام

http://www.youtube.com/watch?v=w4e4Y9NH7qc

نظرت داخل البيت شفت الفراغ حوليني ما سمعت فيه صوت الضحكات ولا الغذاء والشاي والمقالب
ساد الفراغ والهاتف توقف نبضه والمسن توقف نبضه والزمن توقف نبضه ليسود الصمت

ذهبت اليوم الثاني على الدوام وكانت الأرض بيضاء والثلج تراكم سرت على الثلج بخطوات وذكريات و ألام تذكرت يوم كنا نجتمع هنا ونذهب سويا إلى الكلية وصلت بصعوبة بالغة

داومت و أنا أنظر للساعة كم هي حتى أعود للبيت و أتذكر أننا كنا نوقف الساعات حتى لا نشعر في الوقت
ذهبت للصلاة
وما زالت المقاطعه ورمي السيء من القول وما زلت أرسل لهم الرسائل التي تنصحهم باليقضه
لكن كانت ألسنتهم كالمبرد ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم غير التجريح والإهانة والإتهامات
نعم إذا خاصم فجر
وفي ذات يوم كانت السماء يتساقط منها الثلج وتوقف الدوام وكانت الساعة الثانية عشر ضهرا ذهبت لأصلي و أنا أضع شنتتي أمامي قامت واحده منهم و أمامي أثناء الصلاة باخراج المحفظة و أخذت الفلوس وذهبت ما أنهيت الصلاة إلا ولم أجد أحد ...؟
فتحت المحفظة لم تبقي لي شيء من المال حتى أتمكن من الترويحة
خرجت مشيا على الأقدام وكان البيت بعيد والبرد شديد والقلب حزين سرت في الطرقات و أنا أبك ألما وحرقه فالأخ بعيد و الأهل هناك في بلاد السعودية و أنا عنا وحيده انطلقت وبدأت بالتسبيح والبكاء وبعد أربع ساعات من المشي وصلت إلى البيت في قمة الإنهيار والتعب
وصلت و أنا لا أشعر بأطرافي وقد أصابني التعب والصداع لم أستطع تغير ملابسي اتجهت للمدفأة وجلست وكلي ماء و جسمي يرتعش في ذلك اليوم لن أستطع الأكل وبعد ساعات قليلة اتصلت جدتي و صوتها متعب وقالت لي احضري سريعا
أطفأت المدفئة و أسرعت بثيابي المبللة إلى جدتي مشيا على الأقدام وبعدها اتصلت على الطبيب وحضر للمنزل و عالجها ثم رجعت للبيت و قد أذن المؤذن لصلاة العشاء
ذهبت للمنزل وغير ملابسي وبعدها نمت وفي نصف الليل صابتني حرارة عالية لم أستطع التحرك ولم أجد المعين و في الصباح ذهبت للجامعة
وأنا لا أستطيع أن أرفع رأسي اشتريت العلاج وهناك بدأت المضايقات وبدأت المشاكسات من جديد
وفي المحاضرة اشتد علي المرض
ذهبت للنت في قاعة الحاسوب وجدتهم واضعين هذي

http://www.youtube.com/watch?v=Db-J1AORCgU&feature=related

خرجت بعد ما سمعت للبيت
وفي الطريق حدث ما كنت لا أتوقعه ....؟

وكنت أردد تلك العبارات


http://www.youtube.com/watch?v=975WAVn5rvQ&feature=related
 
عودة
أعلى أسفل