دعوة خير
New member
- إنضم
- 2010/10/31
- المشاركات
- 1,333
عند خروجي مشيت متجهه إلى المستشفى لزيارة أخواتي في الإسلام وقد اشتريت الورود وكان بين المستشفى والكلية أقل من ربع ساعة مشي
خرجت وفي الطريق التقيت مع زميلاتي فتجنبتهم ...؟
وبينما أسير فجاءت سيارة تسير ببطئ لم يستطع السائق التحمك بها فتجنب زميلاتي ولم ينتبه أني في الطرف الثاني فصدمني كانت الصدمة بسيطه لم تكن السيارة مسرعه وعندما وقعت أرضا كان على الثلج فخرج الرجل وقمت من مكاني فقال ادخلي أوصلك المستشفى فقلت له ليس معي أحد ولا محرم
فقال انت مختمرة و أنا لا أخاك في الدين فرفضت فنادى على زميلاتي فلما وصلن قال لهن أركبوا معها حتى أوصلها على المستشفى فوافقن ولما اقتربن عرفوني فقالوا نتأسف عندنا مشوار ضروري وذهبن
فحزنت حزن شديدا
ورددت الأية عندما اخترت الحق ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير )
فقلت للرجل توكل على الله وذهبت في البداية لم أشعر بشيء وذهبت للمستشفى وزرت المرضا وذهبت للبيت
وفي الليل انتفخت رجلي قليل وصابتني حراره قلت ربما من الفلونزى
وفي اليوم الثاني وفي الكلية لاحظت دكتورة علم التشريح بطأ حركتي فسألتني أنت لست كعادتك ما بك قلت لا شيء
وبعد ساعة لم أستطع المشي ولم أجد من يوصلني للمستشفى فطلبت من زميلاتي نفس التخصص توصيلي للمستشفى فقط وتابعت حالتي بمشقة و بعد التصوير تبين وجود شعر وتمزق وتعالجت و أخذت اجازة أسبوع كامل
وقد تراكمت علي المواد لن أدخل بالتفاصيل ولا بالمشاعر التي شعرت بها في وحدتي ومعاناتي من حيث الطبخ و الأكل وشراء المستلزمات وغيرها ممن أحتاج ‘لى معين و لم يتصل بي أحد وشعرت بالألم والجفا والبعد
فتحت المسن ووجدت رسالة تقول ما حدث معك هو الجزاء الظلم وما أكثر ما سمعنا من الظالمين مثل تلك الكلمات
ولي في ذلك تفصيل
طبعا أثر في الكلام و أخذته مأخذ الجد
و أصبحت أدقق في التفاصيل
وانتهت الإجازة وعدت للكلية وانشغلت بكتابة ما ذهب في فترة الإجازة
وفجأة جاء الدكتور الشريعة وقال اريدك على المكتب
ذهبت برفقه زميلاتي نفس التخصص وسألني عن تغيبي في الإمتحان و أعطيته العذر فقال لي أنا أريد أن أخبرك أن زميلتك بدأت بنشر التهمه في الخارج وللجيران و الكثير من راجعني بالحادثه فما الحل
قلت أنا غير مسؤولة عن تصرفاتها و افعل ما تشاء بالدفاع عن نفسك
خرجت وفي الطريق التقيت مع زميلاتي فتجنبتهم ...؟
وبينما أسير فجاءت سيارة تسير ببطئ لم يستطع السائق التحمك بها فتجنب زميلاتي ولم ينتبه أني في الطرف الثاني فصدمني كانت الصدمة بسيطه لم تكن السيارة مسرعه وعندما وقعت أرضا كان على الثلج فخرج الرجل وقمت من مكاني فقال ادخلي أوصلك المستشفى فقلت له ليس معي أحد ولا محرم
فقال انت مختمرة و أنا لا أخاك في الدين فرفضت فنادى على زميلاتي فلما وصلن قال لهن أركبوا معها حتى أوصلها على المستشفى فوافقن ولما اقتربن عرفوني فقالوا نتأسف عندنا مشوار ضروري وذهبن
فحزنت حزن شديدا
ورددت الأية عندما اخترت الحق ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير )
فقلت للرجل توكل على الله وذهبت في البداية لم أشعر بشيء وذهبت للمستشفى وزرت المرضا وذهبت للبيت
وفي الليل انتفخت رجلي قليل وصابتني حراره قلت ربما من الفلونزى
وفي اليوم الثاني وفي الكلية لاحظت دكتورة علم التشريح بطأ حركتي فسألتني أنت لست كعادتك ما بك قلت لا شيء
وبعد ساعة لم أستطع المشي ولم أجد من يوصلني للمستشفى فطلبت من زميلاتي نفس التخصص توصيلي للمستشفى فقط وتابعت حالتي بمشقة و بعد التصوير تبين وجود شعر وتمزق وتعالجت و أخذت اجازة أسبوع كامل
وقد تراكمت علي المواد لن أدخل بالتفاصيل ولا بالمشاعر التي شعرت بها في وحدتي ومعاناتي من حيث الطبخ و الأكل وشراء المستلزمات وغيرها ممن أحتاج ‘لى معين و لم يتصل بي أحد وشعرت بالألم والجفا والبعد
فتحت المسن ووجدت رسالة تقول ما حدث معك هو الجزاء الظلم وما أكثر ما سمعنا من الظالمين مثل تلك الكلمات
ولي في ذلك تفصيل
طبعا أثر في الكلام و أخذته مأخذ الجد
و أصبحت أدقق في التفاصيل
وانتهت الإجازة وعدت للكلية وانشغلت بكتابة ما ذهب في فترة الإجازة
وفجأة جاء الدكتور الشريعة وقال اريدك على المكتب
ذهبت برفقه زميلاتي نفس التخصص وسألني عن تغيبي في الإمتحان و أعطيته العذر فقال لي أنا أريد أن أخبرك أن زميلتك بدأت بنشر التهمه في الخارج وللجيران و الكثير من راجعني بالحادثه فما الحل
قلت أنا غير مسؤولة عن تصرفاتها و افعل ما تشاء بالدفاع عن نفسك