مرسال خطاب
New member
- إنضم
- 2011/02/27
- المشاركات
- 197
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا كما ينبغي لعظيم وجهه وجلال سلطانه... الحمد لله على نعمة الإسلام...
اليوم وقبل نهاية العام بشهور أبدأ سرد الحكاية ... حين بدأت اناملي بكتابة الكلمات مرّ أمام ناظري 13 عاما من الأحداث. استوقفني تضحيات الأخرين من أجلي .استوقفني كيف أن أناسا مروا بدربي منهم من لم يبقى بالذاكرة ومنهم من ضربت جذور محبته أرض القلب.
عندما عقدت العزم أن أكتب عن ما مر بي بحياتي عصف أمامي سؤال أدهشني... لماذا 13 عشر عاما؟؟؟!!! لماذا ليس أكثر ولماذا ليس أقل؟؟؟ انتظرت لحظة وأغمضت عيناي وكانت حينها المفاجأة....ما وجدت نفسي سوى بهذه السنوات؟؟؟ أغمضت عيناي ثانية وقلت في نفسي ( هيا تذكري... حاولي ... لا بد من أن هنالك في زاوية من زوايا العمر أمر ما زال يشكل جزءا من حياتك... لا تستعجلي واعتصري كل اللحظات ... حسنا فليكن بعضها ... لا بأس على الأقل تذكري الوجوه)
وتلاعبت برأسي همسات وترامت على مد البصر خيالات ولمحات... قلت لنفسي ثانية ( حاولي أن تتذكري من خلال ما تركوه من آثر بداخلك من ألم أو فرح أو حزن أو سعادة أو حب أو كره...) توقفت هنا لحظات أنظر الى شاشة الكمبيوتر ثم ابتسمت...هل تعلمون أن أول أمر تعلمته على يديها كان (لا تعبئي باللحظات ولا تجعلي القصص مخزون ذاتك ... الأشخاص رسائل ترسلها الحياة...إقرئيها...دوني ملاحظاتك وأكملي المسير).
ومن لحظتها وانا أكمل المسير دون توقف... أول اللحظات في ثلاثة عشر عاما ستعانق سماء هذا المتصفح غدا والله المستعان من قبل ومن بعد
والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا كما ينبغي لعظيم وجهه وجلال سلطانه... الحمد لله على نعمة الإسلام...
اليوم وقبل نهاية العام بشهور أبدأ سرد الحكاية ... حين بدأت اناملي بكتابة الكلمات مرّ أمام ناظري 13 عاما من الأحداث. استوقفني تضحيات الأخرين من أجلي .استوقفني كيف أن أناسا مروا بدربي منهم من لم يبقى بالذاكرة ومنهم من ضربت جذور محبته أرض القلب.
عندما عقدت العزم أن أكتب عن ما مر بي بحياتي عصف أمامي سؤال أدهشني... لماذا 13 عشر عاما؟؟؟!!! لماذا ليس أكثر ولماذا ليس أقل؟؟؟ انتظرت لحظة وأغمضت عيناي وكانت حينها المفاجأة....ما وجدت نفسي سوى بهذه السنوات؟؟؟ أغمضت عيناي ثانية وقلت في نفسي ( هيا تذكري... حاولي ... لا بد من أن هنالك في زاوية من زوايا العمر أمر ما زال يشكل جزءا من حياتك... لا تستعجلي واعتصري كل اللحظات ... حسنا فليكن بعضها ... لا بأس على الأقل تذكري الوجوه)
وتلاعبت برأسي همسات وترامت على مد البصر خيالات ولمحات... قلت لنفسي ثانية ( حاولي أن تتذكري من خلال ما تركوه من آثر بداخلك من ألم أو فرح أو حزن أو سعادة أو حب أو كره...) توقفت هنا لحظات أنظر الى شاشة الكمبيوتر ثم ابتسمت...هل تعلمون أن أول أمر تعلمته على يديها كان (لا تعبئي باللحظات ولا تجعلي القصص مخزون ذاتك ... الأشخاص رسائل ترسلها الحياة...إقرئيها...دوني ملاحظاتك وأكملي المسير).
ومن لحظتها وانا أكمل المسير دون توقف... أول اللحظات في ثلاثة عشر عاما ستعانق سماء هذا المتصفح غدا والله المستعان من قبل ومن بعد