أسرار تجعل حياتك الزوجيه أكثر سعاده وقوه من ذي قبل.......... تفضلن معي يا صويحباتي

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع أم مسرة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
شو استفدتوا من القصة؟

:10::10::10::10:
 
نستفيد من القصه انه بتفكيرك انتي تجلبين لنفسك الاحداث
ما سمعتي بحياتك او قريتي عن قانون قوة الجذب
وهالقانون له سبعة ابواب ويلا اقريها معي واستفيدي منها لتعلمي ان الرسول صلى الله عليه وسلم حينما ينطق لا ينطق عن الهوى

فقد ذكر في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
(( تفاءلوا بالخير تجدوه )).

ونبدأ اول قوانين بقانون قانون التحكم والضبط:

أنت وحدك القادر على تغيير حياتك إلى الأفضل ..
فالأخذ بالأسباب والتوكل على الله هو طريقك للوصول إلى ما تريد ..
فإذا أردت السعادة والنجاح عليك أن تفهم قانون السببية فهماً عميقاً وتطبقه في حياتك اليومية ..
فكل ما يحدث في الكون له سبب يؤدي إلى حدوثه ..

ولعله من المناسب هنا أن نستشهد بالقرآن الكريم في قصة ذي القرنين حيث
قال تعالى : " إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيئ سببا فأتبع سببا "
أي أن الله تعالى هيأ له الأسباب التي توصله إلى مقاصده من العلم والقدرة ..
فلم يقعد عن الأخذ بها .. بل أخذ بالأسباب وحقق بفضل الله ما حقق .
 
يقول تريسي
( إن مقدار الضبط والتوجيه الذي نملكه يحدد مقدار صحتنا النفسية ، وشعورنا بعدم الإضطراب ..
المطلوب منا أن نشعر بأن المقود بيدنا لا بيد غيرنا .
أكثر الناس لا يأخذون بالأسباب وينتظرون أن يحدث لهم ما يشتهون
) .


لذا كن متيقناً بأنك مهما كنت تملك من معرفة وقدرة عقليه وطاقة عاليه وحماس .. لكنك لم تأخذ بالأسباب وتضع تلك المعرفه موضع التنفيذ فلن تصل إلى ما تريد ..
بل على العكس قد تكون تلك المعرفه سبباً في تعاستك

وفي هذا يقول جيم رون في كتابه " 7 طرق للسعادة والرخاء "
( المعرفه بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط ) .

فإذا أردت السعادة والنجاح حقاً عليك أن توقن
أو أردت التغيير في حياتك إلى الأفضل .. عليك أن توقن أنك وحدك المسئول عن ذلك وأن دفة القيادة بيدك لذا يجب عليك أن تأخذ بالأسباب التي توصلك إلى ما تريد .


 



قانون التوقع:

يقول هذا القانون :
" إن ما نتوقع حدوثه يصبح سبباً نحو ما توقعناه . "
فإذا توقع المرء توقعاً قوياً أنه سيكون ناجحاً فإن هذا التوقع يسهم إسهاماً كبيراً في نجاحه ..
فهو يحدّث نفسه بهذا النجاح .. ويفكر فيه دائماً ..
ويحدث خلصاءه عنه مما يجعل فكرة النجاح تتمكن في نفسه .. وتوجه سلوكه ...
وكذلك إذا توقع الإخفاق يوجه سلوكه تجاه الإخفاق .

يقول الدكتور نورمان فينسين بيل في كتابة التفكير الإيجابي .
" إنه من الممكن أن نتوقع أحسن الأشياء لأنفسنا رغم الظروف السيئة ولكن الواقع المدهش هو أننا حين نبحث ونتوقع شيئا جيداً فإننا غالباً ما نجده !!"

وفي كتاب بهجة العمل قال دينيس وتلي
" التوقعات السلبية ينتج عنها حظاً سيئاً "

يركز الأشخاص التعســاء على فشلهم ونقاط الضعف فيهم ،
أمـا السعداء فإنهم يركزون على نقاط القوة فيهم وقدراتهم على الأبتكار
فمهما كانت توقعاتك سواء سلبية أو ايجابية فإنها ستحدد مصيرك ،

وهناك حكمة تقول
" نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز الأتربة ثم نشكو من عدم القدرة على الرؤية "
فنحن نتوقع الفشل فعندما يحصل لنا الفشل نشكو ونندب حظنــا ...
فإنك عندما تبرمج عقلك على توقعات إيجابية ستبدأ في طريقك لأستخدام حقيقة قدراتك ويكون في إمكانك أن تحقق أحلامك .

وفي كتاب العقل والجسد للدكتور مصطفى محمود قال
" على مستوى النجاح نواجه ما نتوقعه "

والعقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة وغير الحقيقة ولا يعقل الأشياء وهو يقوم بعمل ما تمليه أنت عليه
فإذا قلت لنفسك
" انا استطيع بعمل ذلك "
أو قلت لنفسك " انا لا أستطيع "
فإن ما تقوله لعقلك الباطن هو ما سيحدث فعلاً .

و إبتداء من اليوم إرتفع بتوقعاتك وكن دائماً متفائل ...

قالت هيلين كيلر
" التفاؤل هو الإيمان الذي يقود للنجاح "

ولا ننسى الحديث الشريف الذي يقول " تفاءلوا بالخير تجدوه "


 


قانون الجذب :

يقول هذا القانون : " الإنسان كالمغناطيس .. يجذب إليه الأشخاص والأحداث التي تتناسب مع طريقة تفكيره "

قانون الجذب يعتبر من أقوى السنن الكونية وينص هذا القانون على :
أن الإنسان يجتذب الأحداث والأشخاص والظروف من حوله عبر موجات كهرومغناطيسية غير مرئية عن طريق عقله الباطن .

فالعقل الباطن هنا كالإيريال والرغبات داخله كالرسيفر (جهاز التحكم بالتلفاز)
وأنت بعقلك الباطن ورغباتك الداخلية تجتذب الأشياء والأحداث الإيجابية والسلبية من حولك تماماً مثل الإيريال الذي يلتقط مئات الصور والأصوات من فوق سطح منزلك ..
فعندما تفكر في الأشياء السلبية أو الأحداث السلبية فأنت تجتذبها اليك ..
وكذلك عندما تفكر في الأحداث الإيجابية فإنك تجتذبها اليك ...

ويقف الشرع مؤيداً لهذا القانون ومن
هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلّم عن ربّه في الحديث القدسي :
" أنا عند حسن ظنّ عبدي بي ، فليظن بي ما شاء
" .
وفي هذا الحديث
القدسي معنى مهم جداً يجب الوقوف عنده إذ يلمح بأن كل ما يحصل للإنسان هو الذي جلبه لنفسه بظنّه ، كما في الآية القرآنية : " ما أصابك من مصيبة فمن نفسك " .

لذا انتبه !

فالأشخاص والأحداث السلبية والإيجابية تحوم حولك وأنت تجتذبها بأفكارك !! ففكر إيجابياً دائماً وأبداً
قانون الجذب يعتبر من أقوى السنن الكونية وينص هذا القانون على :


أن الإنسان يجتذب الأحداث والأشخاص والظروف من حوله عبر موجات كهرومغناطيسية غير مرئية عن طريق عقله الباطن .



 


قانون التركيز:

يقول هذا القانون : " إن ما نفكر فيه تفكيراً مركزاً في عقلنا الواعي ينغرس ويندمج في خبرتنا "

فكما أن النبات يحتاج إلى الماء والسماد ليزداد إنغراساً في الأرض ..
فإن ما نفكر فيه يحتاج للمتابعة لينغرس في عقلنا الباطن .. ويصبح جزءاً من سلوكنا .
 


قانون التعويض:

إن العقل الواعي يستطيع أن يحتضن فكرة واحدة فقط في وقت واحد ..
سواء كانت هذه الفكرة سلبية أم إيجابيه ..
فإذا أردنا أن نكوّن مواقف إيجابية في حياتنا فعلينا أن نفكر في الأشياء والأحداث الإيجابية ..
ونبتعد عن كل ما هو سلبي .

ويقول جيمس آلان:
( إن العقل كالحديقة ،
إما أن تنموا فيه الأزهار الجميلة ،
وإما الأعشاب الضارة ،
لكننا ما لم نزرع عن قصد وإختيار الأفكار النافعة في عقولنا ، فإن الأفكار السلبية الضارة ستنموا فيه ،
فالحشائش والأعشاب الضارة تنموا في الحديقة وحدها ، ولا تحتاج إلى عناية ورعاية لتشبّ وتكبر
) .


إن الفكرة الإيجابية إذا دخلت وعي المرء تطرد الفكرة السلبية التي تقابلها ..
والعقل لا يقبل الفراغ
..
فإذا لم
نملأه بالأفكار النافعه التي تفتح أمامنا آفاق التقدم والإنطلاق ..

فسوف يمتلئ بالأفكار السلبية التي تحول بيننا وبين تحقيق أحلامنا .

 


قانون التكرار:

يقول المثل العربي: " التكرار يعلم الشطار "
ويقول الإنجليزي : " التكرار أم المهارات "

تكرار المواقف والكلمات يبرمج عقلك الباطن ..
فإذا أردت إكتساب عادة جديدة ..
أو إحلال عادة إيجابية محل أخرى سلبية ..
فعلينا أن نفكر بها مرات ومرات حتى تصبح عادة عندنا ..
كذلك قدرتك العملية كالقدرة على لعب التنس أو الكتابة على الآلة الكاتبة تبدأ بتعلم المهارة ثم تكرارها حتى تصبح عادة .




 


قانون الإسترخاء:

يقول هذا القانون : " إن بذل الجهد في الأعمال العقلية يهزم نفسه "

العقل الباطن يعمل مع الإسترخاء ولا يعمل مع الإجبار ..
هل تذكر أنك حاولت أن تتذكر شيئاً ما وبذلت جهد في ذلك لكنك لم تفلح ..
وعندما استرخيت تذكرت ما كنت تبحث عنه ..
لذا ثق بأنك بالإسترخاء والهدوء ستصل إلى ما تحاول الوصول إليه .

خلصت قوانينا والحين لا تجيني وحده تقول
ما اقدر / ما يفهم / ما اعرف




شدي همتك ودوري الاسباب المؤديه لسعادتك وبتوصلين لها بأذن الله


 
سحــر الانتباه والاهتمام لشــريك حياتك ..."سر رقم 3"


عاد فهد للبيت من العمل متـأخرا,
ألقى السلام على زوجتـه
منيره بدفء!
وردت منيـره السلام بشـئ من البرود واللامبالاة ،
فقال لها "كنت متأكد انك مشغولة بالاولاد لذلك لم تتمكني من الاتصال بي لتأكدي لي ان احضر ملابسك من محل الخياطه ولذلك احضرتها لك ،
نظرت الـيه بنظرة غير مبالية
فبادرها بالقول لقد احضرت لك زجاجة عصيرك المفضل اتمنى ان تستمتعي بها ،
فردت عليه وهي تنظر اليه بنفس النظره قائلة :"أشكرك"وبدون ان تبتسم له.

كل من سيقرأ القصة سيحكم بنفس الحكم الذي حكمته عليها بالبداية
"الظاهر انهم متهاوشين "
يمكن يكون حكمي صحيح لأن الازواج السعداء اكثر امتنان وشكر لصنيع الطرف الاخر ...
ولكن في واقع الامر "فهد ومنيرة " زوجان ينعمان بعلاقة زوجيـة سعيدة ،
وعموما ان معظم الزوجات اللاتي يكونن مشغولات بأطفال صغار او مرهقات طوال اليوم وهن يلحقن اطفالهم من مكان لمكان يكونن اقل استجابة لمجاملات الزوج
،
وهذا لا يعني ان يمنع من إتيان عمل ينم عن مراعاة شعور الطرف الاخر .


وعموما فهد فاهم ويعرف طبع زوجته لذلك لم يشعر بالاهمال
او انها نكرت صنيعه
او قابلة موقفة باللامبالاة
بل قدر انها قد تكون تعبه نفسيا او بدنيا .فصمت وجعل لها حيز من الراحه وانتظر ان ترتاح بهدوء.

 
نقلب القصة بوجهه اخر ونشوف هالزوجين لو....

عاد
فهد للبيت من العمل متـأخرا,
ألقى السلام على زوجتـة منيره بدفء!
وردت منيـره السلام بشـئ من البرود واللامبالاة ،
فنظر لها بنفس نظرتها الباردة فقال لها "انتظرت اتصالك علشان تذكريني بملابسك وما تذكرت الا وانا واقف امام الباب "،
نظرت الـيه بنظرة غير مبالية


فبادرها بالقول "لماذا تنظرين الي هكذا لم يعجبك حديثي!! الغلطة غلطتك كان لابد ان تذكريني فأنا مشغول جدا " عموما لقد احضرت لك زجاجة عصير خذيها
وتركها امام التلفاز ،

فردت عليه وهي تنظر اليه بنفس النظره قائلة :"أشكرك"وبدون ان تبتسم له.
فقال :العفو مع اني كنت اتمنى ان تكملي صمتك وتتابعي نظراتك البارده لي!!! وذهب لينام بعد ان اغلق باب غرفته بقوة!!!

من القصة الثانية نرى مدى تعاسة هذان الزوجان
فالزوج في هذه القصة بادل زوجته بنفس فعلها ولسان حاله يقول :
"ما الذي فعلته لي كي افعل لها مثله "

والازواج التعساء دائما يميلون بسرعه واكثر استجابة للعواطف (سواء كانت سلبية ولا ايجابية ) اتجاه أفعال الطرف الاخر .
 
فتعلمي:
العطاء بدون انتظار الشكر
اذا كنتي متأكدة ان عطاءك لزوجك هو من إيمان راسخ بداخلك انه يستحق وان لم يعطي ،
ولكن لا تعطينه شئ وانتي تنتظرين المقابل دائما فأعتقد ان انتظارك سيطول وألمك سيكثر ...


الأهتمام بالاهتمام:

في بعض الاحيان يستيقظ الازواج المتحابين ذات يوم شاعرين بأنهم ليسوا مغرمين ببعضهم البعض .
فالشعور بالحب عادة يأتي في شكل امواج...
ففي أيام تشعر بأنه موجود ذلك الحب ولكنك تحسين بشئ من البرود بينك وبين شريك حياتك
وهذا امر عادي جدا للازواج الذين ينعمون بحياة زوجية مستقره وسعيدة..

ولكن ذلك الشعور يخيف الازواج الذين يعانون من مشاكل زوجية .
فهم يتساءلون ماذا كان شعورهم بإخفاء الحب يعني انهم توقفوا عن حب بعضهم البعض ...

فعندما ينحسر الشعور بالحب صار من المهم ان يركز الطرفان على الاهتمام بالطرف الاخر ليعلم اني احبه ...

الاهتمام !!
يمكن ان يهتم المرء لشئ او لشخص وهو لا يعرفه او لا يحبه هذا شئ طبيعي


ولكن لا يوجد حب ابدا بدون اهتمام ورعاية

فالزوجين يعلمان

ان اهتمام شريك حياتي بي يعني هو يحبني ويرسخ فيني عمق المشاعر ويلهم فيني الحميمية ويشعل فيني جذوة الحب



 
تقول إحدى الزوجات عندما سألتها إحدى الاستشاريات
ما السياسة التي نجحت مع زوجك؟ وما الذي أحدث فارق كبير في تسوية خلافك مع زوجك ؟"
فتجيب الزوجية اجابة رائعه :
"
الفارق الوحيد اني اصبحت متأكدة في قرارة نفسي ان زوجي اصبح يفهمني
بل اصبحت متأكدة انه اصبح يهتم لمشاعري حتى وان اختلف معي في الرأي
هذا هو الذي ساعدني في انجاح علاقتي بزوجي
"

أن الازواج الذين ينعمون بقدر كبير من السعادة يهتمون بالاهتمام بشركاء حياتهم .


الاهتمام بالطرف الاخر هو المال المدخر في بنك الحب الزوجي :

لكي ينعم الزوجان بالسعادة
يجب ان يكون لديهما رصيدا من الحب والاهتمام الذي يساعدهما لتجاوز العواصف التي تهب في حياتهما الزوجية .


ولكن ما مقدار الاهتمام الكافي ؟

ان العلاقة الزوجية السعيدة ممكن ان تصمد امام الخلافات إذا بلغ الاهتمام بين الزوجين للخلافات والمشاحنات وحل كل مشكلة عابرة
اكثر من
العلاقة الزوجية التعيسة التي فيها الزوجين يهملان حل مشاكلهم الزوجية ويجعلونها معقلة ..
حيث ان الاهتمام بالمشكلة بين طرفين يعمل على مسح اي اثار سلبية تراكمت في قلب احد الطرفين
واهمال الحل يعمل على ترسيخ اثار سلبية كثيره التي بدورها تعمل على مسح اي فعل ايجابي من الطرف الاخر.


الاهتمام : زوج سعيد مهتم + زوجه سعيدة مهتمه = حياة زوجية سعيدة خالية من المشاكل المعلقة .
 
انتبهي لرغبات شريك حياتك البسيطة بأهتمام:

ان تبادل الاهتمام بالطرف الاخر يعتبر من الامور الهامه
فهي لفة مهمتها ادخال السعادة على العلاقة الزوجيــة.
فهذه المعاملات البسيطة اليومية التي يقوم بها الزوجين قد يقول بعض الناس انها امور عادية
والبعض يقول قد تبدو مهمة !!!
وفي الواقع هي امر مهم للغاية حيث يمكن بقليل من الاهتمام والرعاية منك يمكن ان يصلح امر ما يكون قد ازعج زوجك.
والعكس صحيح حين تهملين امر من امور زوجك قد يفسد عمل قد تعبتي عليه وبذلك يكون ضاع جهدك !!


ان محاولة إبداء الاهتمام عادة ما تأخذ شكل اللفتة البسيطة التي تكاد ان تلاحظ والتي لسان حالها يقول
"انني موجودة بجوارك يا حبيبي "
وبالنسبة لكثير من الزوجات تعتبر هذه المحاولات هي اساس قدرتها او عجزها في الانسجام مع شريك حياتها .

على سبيل المثال :
زوجك يريك هاتفه الجديد ويسألك رأيك فيه ،
فتردين رد غير واضح وانتي متذمره لانه اخذ لنفسه ولم ياخذ لك اخر.

او زوجك يحاول ان يمسك يدك فتقومين انتي بسحبها لانك متضايقة لانه لم يشتري لك من شهرين عصير تفاح!!!

او يطبع زوجك الحنون قبلة بكل حب وحنان فتقابليه انتي بقبلة تكسوها ثلوج جبال الهملايا

عموما لو كنتي انتي من تعانين من الصد والرد في محاولاتك الشاقه اتجاه لفت زوجك فأنا اليوم ابشــــــــــــــــــرك

ان اكثر بنات حواء يلاقين نفس الاسلوب احيانا ,
لذلك انتي لا تعانين منها وحدك ،
فما من زوج سعيد او تعيس دائما يستجيب لكافة محاولات الزوجه ،
 
معليش يا حبوبات الموضوع شوي طويل

خذوا بردوا على قلوبكم










للي تحب البوووووووووووووظه
 
وفي العلاقات الزوجية السعيدة
يترجم هذه الصد لمحاولة لفت الانتباه هي عادة نتيجة ارهاق فكري او جسدي ،
او الغفلة غير المقصودة من قبل احد الطرفين ولا يترجمونها على انها نبذ وتخلي وجفاء ولا مبالاة .

ومع ذلك ،
اعلم انك مع هذا انتي لا تشعرين بالود والحب والرعاية تجاه شريك حياتك الذي رفض محاولة جذب الانتباه
او "طنشها كأنه ما يشوف قدامه مخلوقه متعبه نفسها"


ولكن سنجعل العذر الايجابي يعمل هنا عملا جيدا ونقول يمكن يكون تعبان .

ان المحاولات الفاشلة المتكررة تتراكم ،اذا قوبلت رغبتك في الاهتمام والرعاية بالامبالاة ،
وتجعل من الزوجين يعملان على عدم الاستجابة للطرف الاخر حينما يحتاج اليه او يلتمس للفت انتباه .

لذلك احذري عزيزتي:

لا ترفضي اية محاولة من زوجك تنم عن اهتمامه بك ايا كان نوعها
لانه هذه الافعال ممكن ان تفضي الي الاستياء المتبادل بينكما واقصائكما عن بعضكما البعض.

 
icon1.gif










7looo.com34f7a87933.gif






wh_76463868.gif


13ds3.gif
 
هل تعلمين؟

أن اكثر الزيجات التي كتب لها الدوام ليست متكافئة ،
وفي احدى اشهر الدراسات التي اجريت فقط على الذين مر على زواجهم 15 سنه زواج سعيد جدا وهؤلاء الازواج اتفقوا على عبارة
"أن على الانسان ان يكون مستعدا لان يعطي اكثر من يأخد في حياته الزوجيـة"
وفي المقابل اجمع اكثر الازواج التعساء ان حياتهم تتسم بمبدأ
"العين بالعين ، أعطيني بعطيك"
عندك قرش تسوى قرش


وهذا الاسلوب المتبع بينهم كان من اهم الاسباب في زيادة سوء العلاقة الزوجيــة بينهم .

وفي سياق الابحاث أجريت ابحاث ولمدة خمس سنوات على ازواج اشترطوا بعلاقتهم على عبارة
"عاملني بأحترام ولطف وبعاملك بالمثل"
وكانت النتيجة المذهلة الانفصال بعد مرور خمس سنوات !!!

عزيزتي الســؤال الذي اريدك ان تـسألينه لنفسك هل انتي وزوجك على استعداد للعطاء في علاقتكم الزوجيـــه دون ان تشعرون بالظلم والاستياء والقهر؟

إن كانت اجابتكم بنعم فالاكيد ان زواجكم سيدوم بأذن الله للابد
 
إذا فكرتي في التواصل مع شريك حياتك
يجب عليك الانتباه والاستجابة الي محاولاته في لفت انتباهك والتماس اهتمامه بك .
وقد لا يستدعي منك الامر سوى ابتسامه او لمسة يد حانية او بعض كلمات لطيفة .

ومحاولة التماس اهتمام الاخر تأتي في لحظات سريعه وعادة ما تكون سعيدة
لذلك لو حرصتي على الاستجابة الفعالة لشريك حياتك في كل مرة يحاول فيها لفت اهتمامك بواسطه اهتمامه لك
سيزاد مستوى الاشباع العاطفي في حياتكم الزوجية بشكل عام

ومعها سيزاد ويكون سهل عليك إلتماس العذر لشريك حياتك هل تذكرين السر الثاني
 
عودة
أعلى أسفل