أرجوووكم أريد رد عاجل

تاج الأمل

New member
إنضم
2008/10/28
المشاركات
10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أدري من أين أبدأ بعرض مشكلتي التي تسيطر على تفكيري وتجتاح كياني
كلما أحاول إقناع نفسي بأن لا توجد مشكلة تصر هي على البروز بشكل أضخم أمامي ,
كانت لدي تجربة زواج سابقة لم تدم سوى 6 اشهر ثم طلبت الخلع بسبب أنه كان منغلقا جافا يخلو من أي مشاعر لم احتمل العيش معه
والآن أنا معلمة متزوجة منذ 3 سنوات ولدي طفل والآن أحمل طفلي الثاني
زوجي انسان بسيط قنوع حنون يعمل في شركة براتب يسير ,
المشكلة أنني انسانة منفتحة أحب كل ما هو جديد في الحياة أحب التطوير في عملي
وأحب برامج التغيير وتطوير الذات وأحضر دورات من حين لآخر وأحب تصفح شبكة المعلومات
والمشاركة في منتديات واكتب الخواطر والشعر وأحب الرحلات والسفر
و أكره الروتين والملل , زوجي ممل روتيني بعيد عن الرومانسية لا أجد فيه شيء يجذبني
وليس لديه أي اهتمامات مشتركة معي
كلما نقرر ان نضع خطة لحياتنا أو نقرا كتاب معا لايدوم الأمر سوى بضعة أيام
وبعدها يلقى الكتاب مع غيره ممن لم يحظ بأي اهتمام ,
أحب الشخص المتفتح المثقف لكني خدعت في زوجي حينما قالوا لي مثقف
توقعت أن أجد لديه اهتمام بالمعلومات والتقانه لكن للأسف حتى برامج الحاسب لا يتقنها !
زوجي يعمل أسبوعين وإجازته أسبوعين أقضيها معه بملل وروتين قاتل ,
أنا المبادرة دائما في أي مبادرة للتغيير وقطع الروتين ,
كنت أتمنى أن أجد من زوجي قدوة في الخير لكني لا أجد ذلك
حفظت كتاب الله ولله الحمد والمنة ولكنه لا يتقن حتى جزئين من القرآن ,
كنت أعيش في بيت والدي وأجد منه قدوة وينبوع خير هو من كان السبب بعد الله في حفظي
ودائما نجلس معا في حلقات العلم وكانت حياتي بحق في ارتقاء ديني
ومنذ زواجي بقيت في مستوى لا أجد من يأخذ بيدي لأتجاوزه ,
أنا أحب الصوت الندي في القرآن والأذان لكن زوجي ليس من أصحاب الصوت الحسن ,
أغار كثيرا من الأزواج المثقفين الذين لديهم اهتمامات ومواهب وهوايات في مجالات مختلفة ,
زوجي ليس لديه أي اهتمامات ولا أي خبرات حياتية ,
رغم أني عاطفية أحتاج وجوده كثيرا لاسيما في فترة حملي أصبحت لا أطيق رجوعه الى البيت
لأن حياتنا معا روتينية مملة أفضل البقاء بمفردي حتى أستمتع بهواياتي التي لا أمارس أيا منها أبدا في وجوده
واضطر أن أصبح روتينية مثله , لم اعد أطيق العيش بهذه الحال وأخبرته أن حالنا يقترب من مفترق الطرق
رغم أني أعلم أنه يحبني كثيرا ويفتخر في
وأنا في قرارة نفسي أحبه ولا أتوقع أن أجد انسانا بحنانه وأتمنى المحافظة على زواجنا
لكني أصبحت دائما في هم بسبب بساطته وقناعته التي لا تناسب عصر التقدم
وكلمته في ذلك تلميحا وصراحة لكنه لا يردد سوى كلمة واحدة هذه شخصيتي ولا أقدر على التغيير
أشعر أنه ثقته مهزوزة حتى عندما كلمته عن الانفصال شعرت أنه متردد ولا يثق هل يستطيع المحافظة على زواجنا أم لا
, لا أشعر أن المحافظة على حياتنا تهمه وذلك بسبب عدم ثقته بنفسه..
أرجو أن تعطيني حلا هل الانفصال خير لنا ؟ أم أغير نفسي لأصبح روتينية مثله وكيف أستطيع التخلي عن كل هواياتي وأنا أشعر أنها جزء من كياني ؟ أم أنا على صواب وماهو الحل إذا ؟ ابيت الليالي بكاء وهما كيف لي أن أجد نقطة التقاء تديم المودة ؟
أرجو آراءكم عزيزاتي وجزاكم الله خير جزاء
 
حبيبتي اذا انتي مثقفه زي ماتقولين ماتدرين انه فيه طرق للاقنااع وللتغير

وبعدين المساله ماتوصل للطلاق ولوقرئتي مشاكل البناات اللي بالمنتدى اللي تعاني من زوج صااحب خمر

والاخرى بزوج مدمن علاقاات محرمه وفووق هذا صاابرين ويحاولوا يغيروا ازواجهم

قلتي..زوجي انسان بسيط قنوع حنون

فاحمدي الله واشكريه

وليست الهوايات مربوطه بالازوااج










 
لاحوال ولا قوة الا بي الله اختى لا تزعلي مني انتى تبغي انسان علي كيفك ودا الشي مستحيل تحصليه جربتي الزواجه الاوله ونفصلتي وربي اكرمك بزوج وطفال ولديك وضيفه وتستطعين تحقيق ما تردين قولي الحمد لله اصبحتي تنظرين لي الناقص انتى في دنياء ولستي في جنه طبيعت زوجك هاكدا حاولتي لكن لم يتغير ولوا انه شي بسيط ليس سكير ولا يظرب ولا يخلق لك المشاكل حاولي التقلم معه لما عليه انت يتعلم الحاسوب هل تريديه ان يتعلم الخيانه كل شي له حكمه ونا انصحك ان تضعي زوجك بي عيونك فهوا انسان راقي يتركك تسعدين نفسك لا يتحكم بك مثل الاخرين انظري الي اجابياته والله كثيره ربي يسعدك
 
ياحبيبتي لاتنظرين للغير ،وتقارني بين حياتك،وحياتهم. لأنك ستتعبين.
أنا تقريبا زوجي مثل زوجك، كسول ،متواكل، لايحب التطوير والتجديد// الناس ياحياتي يختلفون ،على حسب ظروفهم،وتربيتهم // انتي الحين اذا تطلقتني لاسمح الله... هل تعتقدين سوف تجدين الزوج اللي يناسب او يشابه طموحاتك؟؟؟؟
لا. مستحيل تلقينه تماما بالمواصفات اللي تبينها.
أنا بقولك عن زوجي مثلا، قيادة السياره. ألا يطمح كل شاب الى قيادة السيارة من بداية شبابه؟؟؟
والله ياأختي ان زوجي تعلم قيادة السياره، وبعد الحاح مني في 30 تقريبا. نعم لهذه الدرجه زوجي كسول ومتواكل( الله يعيني عليه، ويصبرني، ويأجرني)
 
حبيبتي اسمحيلي من خلال موضوعك وطوحاتك،ومقارنتك بينك،وبين زوجك. لاحظت انك تركزين على الجانب المادي، يااختي يجب الا نركز في حياتنا على الطموحات، والشغل وهوايات. هناك جانب مهم في حياتنا،وهو العاطفي ،والمرأه سبحان الله عاطفيه بالدرجه الأولى// يعني زوجك مثل ماتقولين حنون وطيب،وعاطنك حريه، ومرونه وثقه ... ألا يكفيكي هذه الأمور التي غالبا تكون من الحاجات المهمه جدا التي ترغب بها الزوجه في الزوج؟؟
انتي تابعي واقرئي المشاكل المختلفه اللي يعانن منها الزوجات،وغالبها تكون مشاكل مستعصيه،ويصعب حلها. بتشوفين كيف انه انتي أصلا ماعندك مشكله. وانتي اختلقتيها من لا شيئ.
 
اختي في مثلك كثير بس احمدي ربك انه يخليكي تطوري من نفسك وتتثقفي اكثر بعض الازواج كل شي عنده ممنوع عشان ما تصير افضل منه .
 
حبيبتي واختي العزيزه

نفحر بان تكون بيننا انسانه زيك بثقافتك وحفظك للقران واهتماماتك ياغاليه
وانتي طلبتب راينا
حبيبتي لاتحاولين تغيير زوجك فهذه الصفه يكرها الزوج جدا جدا جدا بالذات في مجتمعنا
اسالك اساله وجاوبي بينك وبين نفسه
هل يصلي ؟
هل يشرب الخمر او يتعاطى المخدرات؟
هل يضربك ويطردك من بيتك؟
هل تجدين معه قوت يومك انتي وولدك ؟
هل تجدين ماتلبسين ويستر جسمك؟
هل لديك بيت معه يستركما واولادكم ؟
هل تجدين اثار لنساء في بيتك بغيابك وفي غرفة نومك؟

احمدي الله يااختي لاني وكاني اسمع اجاباتك اولا هذي الدنيا ولا فيها احد كامل حتى انتي صدقيني فيك عيوب وربما كبيره يكرهها زوجك منك وانا ايضا لي عيوب وكلنا لنا عيوب

مافائدة الصوت الندي فالقران وهو زاني مثلا او مافائدة ثقافته فالانترنت عشان يعرف غيرك ويمارس الرذيله ويتفنن في استغفالك
مافائدة ثقافته وهو يضربك ويلعنك ويلعن ابويك؟
والله يااختي انه انسان رائع فكري في ايجابياته وتغاضي عن سلبياته وحاولي تلتقين معاه في هواياته وما يحب هو حتى لو لم يناسب تفكيرك انزلي لتفكيره معليش
وبالنسبه للروتين نصيييييييييييييييييحه لوجه الله
احمدي الله انه معاكي ربي مايحرمك منه
شوفي نساء المساجين اغلبيتهم ليس لهم قضايا وبالسنين مايعيشون معهم انا كنت اقول زيك رروتين وملل الين ربي اراد ان يذهب في مهمة عمل والان له 3شهور لم اراه والمكان الي راح له فيه حرب وخطر ولكن استودعته الله
احمدي ربك يااختي وهذي الدنيا واعملي اختبار انماط الشخصيه وتعرفي على شخصيته اكثر

ربي يوفقكم ويبلغك ماحملتي ويجعل اولادك من حفظة كتابه يااااااااااااارب
 
أشكركم عزيزاتي كل من مرت وردت علي

مشكلتي اني صعبة والحين أنا في مشكله معه واواجه دائما صعوبة كبيرة في التسامح معه كيف أقدر أتغلب على نفسي ؟؟؟
 
حبيبتي نقلت لك هذه الاستشاره. راجية ان تفيدك في موضوعك.
في أكثر من نموذج رأيت نفس ما تصفين:
المرأة القيادية والرجل الخامل أو المنسحب أو العازف عن المبادرة، والخمول والعزوف أو الانسحاب يكون على درجات وأشكال وصلت إلى أن أحدهم لم يعاشر زوجته منذ سنوات بأعذار مختلفة.

والوضع الأصلي الفطري الذي تستقيم به الحياة أن يكون الرجل قائدا وأن يعلو المرأة ماديا أو معنويا أو في كليهما معا، وهذا قد يكون متحققا من البداية بحكم الفارق بينهما لصالحه، وقد يحتاجان لاكتسابه بتدريب وتفاهم، وإذا لم يتحقق هذا لسبب أو لآخر نصبح أمام ما تصفين، وما تشتكي منه زوجات كثيرات.

فما هي الأسباب التي تحول دون وصولنا إلى هذا الوضع المثالي؟ أجتهد وأطلب مشورتك ومشورة الجميع بأن بعض الرجال حين يجد زوجته بارزة تتقدم الصفوف، تنتزع الإعجاب وتحسن التصرف فإنه يقوم بنوع من التفويض لزمام إدارة الأمور ثقة فيها وفي حسن إدارتها وكذلك حتى لا يكبح جماح انطلاقها وحريتها.

ولا يدري أنه حين يفعل ذلك فإن المرأة تشتكي بعد فترة من عزوفه وقلة نشاطه وطموحه ولو أنه أبقى من البداية على قوة اندفاعه هو وطموحه وأبقى على زمام الأمور بيديه إلا قليلا -من باب تكريم المرأة- لظلت الصيغة أنه يعلوها ولكن هل ستفهم هي وتحتفل بهذا أم تُراها ستعتبره معتديا ومتسلطا؟!.

وهل المعتدي المتسلط الذي يمارس مسئولياته كلها ويمسك بزمام الأمر وتفاصيل التفاصيل ويتابع ويتعقب أفضل أم الذي يعطي التفويض ولو ظهر منسحبا متراجعا.

أحسب أن المرأة ستشتكي في الحالتين، ولكن سؤالي: أي الوضعين ستعتبره هي أقل سوءا؟

وأحسب أن ضبط توازن المعادلة سيحتاج منهما معا إلى دقة وحساسية يفتقدها الطرفان غالبا، ورغم أن مستوى التعليم والتدين يكون عاليا فإنني لم أجد كثيرا علاقة بين هذا وذاك من ناحية وبين الخبرة في الحياة من ناحية أخرى.

إذن هل المرأة القائدة ينبغي أن تخلع هذا الرداء كما تخلع حجابها "داخل المنزل" أم ينبغي عليها أن تستثمر مواهبها للأسرة ولمصلحة الزوج ومشاركة تحت رايته لا ندية معه ولا خصما له؟ أم ماذا عليها أن تفعل بالضبط؟

وزوج المرأة القائدة هل ينبغي أن يحتفي بهذا حين ينجح ويتجلى خارج البيت ويستثمر هذا ويحترمه حين يكون في مساحته المعقولة داخل البيت، شريطة ألا يترك فراغا فيتمدد أكثر ليملأ مساحاته هو فيلام بعد ذلك على الانسحاب؟

ربما يكون مطلوبا من الرجل أن يقوم بكل ما يستطيع من البداية ويملأ المساحات ويقوم بالمسئوليات، ثم يترك ما لا يستطيع أو ما يتبقى خارج استطاعته لزوجته، وأحسب أن أي زوجة ستجيد التأقلم مع أي مساحة متاحة، شريطة أن يحدث هذا في مناخ من الاحترام والحب والتقدير لها.

تبقى أسئلة مهمة، مثل:
كيف يمكن تصحيح المسار إذا اختل؟!
وما هي كيفية ضبط الوضع والتوازن الأمثل حين يميل؟

بعض الزوجات تختار المواصلة والوضع على ما هو عليه، وبعضهن تختار هدم الأسرة أو التهديد بهدمها.

ويتوقف اختيار طريقة الشروع في المعالجة على تقدير المرأة لموقف الرجل المتوقع إذا ما توقفت وأبدت الاعتراض، كما يتوقف أيضا على اتجاه رغبة المرأة إلى الإصلاح والتطوير أم إلى الانفصال والتسريح بإحسان!

وكثير من الرجال لا يكاد يصدق أن زوجته قد ضجت من عيوب معينة، ولا يصله أن اعتراضها أو شكواها هي تعبير عن مشاعر مثل مشاعرك، أي عدم التقبل والحيرة والضيق من الوعود التي لا تنفذ.

وهؤلاء الرجال يحتاجون إلى صدمة معينة إن كنت فعلا لا تستطيعين التعايش مع هذه العيوب مطلقا، والمتوقع منه في هذه الحالة هو أن يستجيب للتعديل المطلوب، وهنا من المهم تحديد نقاط وإجراءات بعينها.

وكلنا لا يحب أن يبذل جهدا أو يعترف بالتقصير أو ينصاع أو يخضع نفسه للتغيير إلا مضطرا، إذن هذه طريقة.

طريقة أخرى: أن تبادري أنت بتغيير أسلوبك وذلك بإعادة توزيع قوة مشاركتك ونوعيتها في شئون حياتكما فلا تتخذي قرارا إلا بعد مشورته، ولا تنجزي شأنا منزليا أساسيا إلا بمشاركته، وضعي جدولا لوجوده معكم في البيت وركزي على الإصغاء في جلساتكما أكثر من الكلام عن نفسك أو عن أي شيء، وشجعيه أن يتكلم عن نفسه وأحواله بأسئلة بسيطة وأنصتي له باهتمام وترحيب واحتفي بما يقوله دون تعليقات نقدية أو اعتراضات مباشرة، وربما تبادرين أحيانا بالحديث عن أمورك الشخصية لتشجعيه على أن يفعل المثل.

وربما تطلبين منه إنجاز أمور معينة وتلحين على تنفيذها بأدب ولطف ثم تشيدين بأدائه لها حين يقع.

كانت إحدى زميلاتنا تقول في نصيحة للزوجات لو أن كل زوجة تذكرت أنها داخل منزلها ليست الدكتورة فلانة أو المهندسة فلانة ولكن هي حرم فلان، ولو راعت هذا أمام الناس في التعاملات فتتراجع طواعية خطوة ويتقدم هو. وقديما قالوا وراء كل عظيم امرأة ولم يقولوا أمامه ولا إلى جانبه، والإضافة الأخيرة من عندي.

إن كثيرا من الرجال حين يجدون المرأة تحرص على احتلال الواجهة وأداء كل المهام والواجبات والقيام بالوظائف المنزلية والعائلية الخارجية والداخلية، بعضهم يروق لهم هذا ليستريحوا، وبعضهم يؤثر عدم الاحتكاك، وآخرون قد يذهبون إلى الصدام لتسوية هذا الوضع، ولعل زوجك من الصنفين الأول أو الثاني.

وقد تختارين أن تحاولي لفترة بمبادرات من ناحيتك كما وصفت لك في شرحي للطريقة الثانية ثم تذهبي للطريقة الأولى -أي طريقة إحداث الصدمة- إذا لم تحدث الاستجابة، وقد تجمعين بين الطريقتين على النحو الذي يناسب ظروفك، وفي كل الأحوال تابعينا بأخبارك .

ويبقى اهتمامي مجددا بالبحث والتحليل فيما عثرت عليه مؤخرا فوجدته يصف ما كان يدور في رأسي حول نمط من النساء وربما صار أغلبية اليوم، ويعيش في حيرة في رسم أدواره وبالتالي علاقاته بالطرف الآخر على خلفية مخاوف نفسية كثيرة بعضها قديم وبعضها مستحدث يتعلق بالتغيير في أدوار المرأة والمساحات التي صارت متاحة لحركتها، وأعني هنا ما أسمته إحداهن عقدة سندريلا.

الخبير.د. احمد عبدالله
 
ثقافاتك وجدك واجتهادك بيدك ولكن باسلوبك الراقي معه تغيري ولو الشي القليل لاتجعلي هده ا لامور جل اهتمامك والدي لم تستطيعي ان تنميه في زوجك نميه مع اولادك وتحلي بالصبر الجميل واجعلي اولادك هم جل اهتمامك اعائنك الله ويسرحملك
 
هاه اختي قريتي الموضوع؟

الحين انتي قلتيها بنفسك...انه مشكلتك انك انتي صعبه// فانتي خلتيني هالملاحظات والسلبيات تتراكم وركزتي عليها بزياده،في نفسك مع مرور الزمن،وهي كبرت. وولدت لديك النفور وعدم تقبل الزوج.
حاولي عزيزتي تطبقين النقاط المذكوره في الموضوع اللي نقلته لك.
انا اجتهدت في موضوعك عشان تقريبا يشبه ظروفي// وطمنينا عليك
 
اتوقع يااختي واعذريني على كلامي ان الخلل فيك مو في زوجك, لانه طيب وعلى نياته تحسبين هذا
ضعف منه ,وهذي مشكله الكثير من الناس
 
أنت تريدين زوجا على قياسك ومقاساتك!!! زوجك إنسان بسيط مسالم ليس ذنبه إن لم يكن يرتقي لطموحاتك ,,ولكن عليك بنفسك ,,أنت لاتملكين تغييره!! لقد بالغت في تصوراتك لزوجك إلى أن بلغت بك الحال أنك تريدينه من أصحاب الصوت الرخيم الجميل في ترتيل القرآن!!! اسمحيلي أن أكون معك قاسية لأنك أنتي إنسانة قسوت على زوجك طوال هذه السنين ,, ولولا أنه من الواضح أنه شخص مسالم كان انفجر منذ زمن,, زوجك فخور بك وبشخصيتك ويتركك تمارسي طموحاتك ومواهبك وتطوري ذاتك ويشجعك ويدعمك ماذا تريدين أكثر من ذلك؟؟,, وماأدراك أنك توافقين كل تطلعاته ورغباته في زوجته ؟؟ لربما كانت له أيضا أحلام ورغبات مكبوتة لايجدها فيك ولكنه تعايش معك ونظر إلى إيجابياتك فأحبها وتغاضى عن ماكان يتمنى وجوده في شريكة حياته!!!! في زوجك جوانب رائعة قد لاتجديها في رجل مثقف طموح اجتماعي رخيم الصوت في ترتيل القرآن ,, ركزي على هذه الجوانب وتوقفي عن محاولات تغييره ,,ليس هناك مشكلة في حياتك أنت من تخلقين هذه المشكلة فانتبهي !!! من غير الممكن أن تعطينا الحياة كل شيئ ,,احبي زوجك وافخري به كما هو وتذكري أن هذا الزوج الذي لم يكن يرتقي لمستوى تطلعاتك وطموحاته قد تتمناه غيرك وقد تراه الرجل المثالي الذي تتمنى أن تقضي حياتها معه ,, ربي ينعم عليك بنعمة الرضا والقناعة ويختار لك الخير كله.
 
عزيزتي غاااية أشكرك من أعماق قلبي على اهتمامك وردودك وأرجو أن تواصلي معي شاكرة لك واسمحي لي أن أعلق على الاستشارة مع كل فقرة ..

حبيبتي نقلت لك هذه الاستشاره. راجية ان تفيدك في موضوعك.
في أكثر من نموذج رأيت نفس ما تصفين:
المرأة القيادية والرجل الخامل أو المنسحب أو العازف عن المبادرة، والخمول والعزوف أو الانسحاب يكون على درجات وأشكال وصلت إلى أن أحدهم لم يعاشر زوجته منذ سنوات بأعذار مختلفة.

والوضع الأصلي الفطري الذي تستقيم به الحياة أن يكون الرجل قائدا وأن يعلو المرأة ماديا أو معنويا أو في كليهما معا،

" هذا ما أتمناه وأرجوه ولكنه لا يحدث أبدا زوجي قائد في عمله لكنه بارد كسول معي "
وهذا قد يكون متحققا من البداية بحكم الفارق بينهما لصالحه، وقد يحتاجان لاكتسابه بتدريب وتفاهم، وإذا لم يتحقق هذا لسبب أو لآخر نصبح أمام ما تصفين، وما تشتكي منه زوجات كثيرات.

فما هي الأسباب التي تحول دون وصولنا إلى هذا الوضع المثالي؟ أجتهد وأطلب مشورتك ومشورة الجميع بأن بعض الرجال حين يجد زوجته بارزة تتقدم الصفوف، تنتزع الإعجاب وتحسن التصرف فإنه يقوم بنوع من التفويض لزمام إدارة الأمور ثقة فيها وفي حسن إدارتها وكذلك حتى لا يكبح جماح انطلاقها وحريتها.

ولا يدري أنه حين يفعل ذلك فإن المرأة تشتكي بعد فترة من عزوفه وقلة نشاطه وطموحه

" هذه شكوااااي "
ولو أنه أبقى من البداية على قوة اندفاعه هو وطموحه وأبقى على زمام الأمور بيديه إلا قليلا -من باب تكريم المرأة- لظلت الصيغة أنه يعلوها ولكن هل ستفهم هي وتحتفل بهذا أم تُراها ستعتبره معتديا ومتسلطا؟!.

وهل المعتدي المتسلط الذي يمارس مسئولياته كلها ويمسك بزمام الأمر وتفاصيل التفاصيل ويتابع ويتعقب أفضل أم الذي يعطي التفويض ولو ظهر منسحبا متراجعا.

أحسب أن المرأة ستشتكي في الحالتين، ولكن سؤالي: أي الوضعين ستعتبره هي أقل سوءا؟

وأحسب أن ضبط توازن المعادلة سيحتاج منهما معا إلى دقة وحساسية يفتقدها الطرفان غالبا، ورغم أن مستوى التعليم والتدين يكون عاليا فإنني لم أجد كثيرا علاقة بين هذا وذاك من ناحية وبين الخبرة في الحياة من ناحية أخرى.

إذن هل المرأة القائدة ينبغي أن تخلع هذا الرداء كما تخلع حجابها "داخل المنزل" أم ينبغي عليها أن تستثمر مواهبها للأسرة ولمصلحة الزوج ومشاركة تحت رايته لا ندية معه ولا خصما له؟ أم ماذا عليها أن تفعل بالضبط؟


ماذا علي أن أفعل ؟؟

وزوج المرأة القائدة هل ينبغي أن يحتفي بهذا حين ينجح ويتجلى خارج البيت ويستثمر هذا ويحترمه حين يكون في مساحته المعقولة داخل البيت، شريطة ألا يترك فراغا فيتمدد أكثر ليملأ مساحاته هو فيلام بعد ذلك على الانسحاب؟

تعبت من تمددي وانسحابه كيف أتصرف ؟؟؟

ربما يكون مطلوبا من الرجل أن يقوم بكل ما يستطيع من البداية ويملأ المساحات ويقوم بالمسئوليات، ثم يترك ما لا يستطيع أو ما يتبقى خارج استطاعته لزوجته، وأحسب أن أي زوجة ستجيد التأقلم مع أي مساحة متاحة، شريطة أن يحدث هذا في مناخ من الاحترام والحب والتقدير لها.

تبقى أسئلة مهمة، مثل:
كيف يمكن تصحيح المسار إذا اختل؟!
وما هي كيفية ضبط الوضع والتوازن الأمثل حين يميل؟

بعض الزوجات تختار المواصلة والوضع على ما هو عليه، وبعضهن تختار هدم الأسرة أو التهديد بهدمها.

ويتوقف اختيار طريقة الشروع في المعالجة على تقدير المرأة لموقف الرجل المتوقع إذا ما توقفت وأبدت الاعتراض، كما يتوقف أيضا على اتجاه رغبة المرأة إلى الإصلاح والتطوير أم إلى الانفصال والتسريح بإحسان!

وكثير من الرجال لا يكاد يصدق أن زوجته قد ضجت من عيوب معينة، ولا يصله أن اعتراضها أو شكواها هي تعبير عن مشاعر مثل مشاعرك، أي عدم التقبل والحيرة والضيق من الوعود التي لا تنفذ.


هذه معاناتي


وهؤلاء الرجال يحتاجون إلى صدمة معينة إن كنت فعلا لا تستطيعين التعايش مع هذه العيوب مطلقا،

حاولت التغاضي كثيرا لكني أشعر أني أضغط على نفسي لأنفجر في لحظة ضيق ولا أستطيع التعاي معه بل حتى التسامح يصبح صعبا جدا علي
والمتوقع منه في هذه الحالة هو أن يستجيب للتعديل المطلوب، وهنا من المهم تحديد نقاط وإجراءات بعينها.

من الذي يحددها ؟ وكيف يقتنع وهو لديه قناعة صلدة أن التغير مستحيل بالنسبة له ؟

وكلنا لا يحب أن يبذل جهدا أو يعترف بالتقصير أو ينصاع أو يخضع نفسه للتغيير إلا مضطرا، إذن هذه طريقة.

طريقة أخرى: أن تبادري أنت بتغيير أسلوبك وذلك بإعادة توزيع قوة مشاركتك ونوعيتها في شئون حياتكما فلا تتخذي قرارا إلا بعد مشورته، ولا تنجزي شأنا منزليا أساسيا إلا بمشاركته، وضعي جدولا لوجوده معكم في البيت وركزي على الإصغاء في جلساتكما أكثر من الكلام عن نفسك أو عن أي شيء، وشجعيه أن يتكلم عن نفسه وأحواله بأسئلة بسيطة وأنصتي له باهتمام وترحيب واحتفي بما يقوله دون تعليقات نقدية أو اعتراضات مباشرة،
هذا ما أحاول أن أتبعه معه وهو يحكي لي عن عمله وانجازاته
وربما تبادرين أحيانا بالحديث عن أمورك الشخصية لتشجعيه على أن يفعل المثل.

وربما تطلبين منه إنجاز أمور معينة وتلحين على تنفيذها بأدب ولطف ثم تشيدين بأدائه لها حين يقع.

أحيانا تظل مطالبي أشهر حتى تنفذ والكثير منها يصبح عالقا في ذاكرة الزمن

كانت إحدى زميلاتنا تقول في نصيحة للزوجات لو أن كل زوجة تذكرت أنها داخل منزلها ليست الدكتورة فلانة أو المهندسة فلانة
أبدا والله رغم أني معلمة لكني أترك كل شيء يخص عملي خلف بوابة امدرسة
ولكن هي حرم فلان، ولو راعت هذا أمام الناس في التعاملات فتتراجع طواعية خطوة ويتقدم هو. وقديما قالوا وراء كل عظيم امرأة ولم يقولوا أمامه ولا إلى جانبه، والإضافة الأخيرة من عندي.

إن كثيرا من الرجال حين يجدون المرأة تحرص على احتلال الواجهة وأداء كل المهام والواجبات والقيام بالوظائف المنزلية والعائلية الخارجية والداخلية، بعضهم يروق لهم هذا ليستريحوا، وبعضهم يؤثر عدم الاحتكاك، وآخرون قد يذهبون إلى الصدام لتسوية هذا الوضع، ولعل زوجك من الصنفين الأول أو الثاني.

وقد تختارين أن تحاولي لفترة بمبادرات من ناحيتك كما وصفت لك في شرحي للطريقة الثانية ثم تذهبي للطريقة الأولى -أي طريقة إحداث الصدمة- إذا لم تحدث الاستجابة، وقد تجمعين بين الطريقتين على النحو الذي يناسب ظروفك، وفي كل الأحوال تابعينا بأخبارك .

ويبقى اهتمامي مجددا بالبحث والتحليل فيما عثرت عليه مؤخرا فوجدته يصف ما كان يدور في رأسي حول نمط من النساء وربما صار أغلبية اليوم، ويعيش في حيرة في رسم أدواره وبالتالي علاقاته بالطرف الآخر على خلفية مخاوف نفسية كثيرة بعضها قديم وبعضها مستحدث يتعلق بالتغيير في أدوار المرأة والمساحات التي صارت متاحة لحركتها، وأعني هنا ما أسمته إحداهن عقدة سندريلا.

الخبير.د. احمد عبدالله

 
ياقلبي ليش تجبرينه يمارس الاشياء اللي انتي تحبينها والله حرام مو من حقك
يعني مثلا انا احب العمل اشتغل بايدي ورجلي بس زوجي لا يحب يقراء وهذا الشي يضايقني بس
ماامنعه من هوايته
وانا احب اطلع واتمشى زوجي لا مايحب يمشينا بس معطيني الحريه اني اروح واتمشى لوحد لانها هوايتي
انا احب الاغاني الجديده ومصري زوجي لا يحب اغاني محمد عبده واصيل ابو بكر >>>>ههههههه مدري شكلي قالبه الاسم ولا غلط
لما نروح السوق اختار لزوجي ستايل جديد وعصري >>لاني احب امشي ع الموضه المعقوله والحلوه <<بس هو يرفض ذوقي يحب الرسمي
ومع هذا كله انا احترم رغباته وذوقه وهواياته ولا اعارضها لاني ليس مجبوره اني اقرى كتاب مااحبه ولا اسمع اغاني تزعجني
حرااااااااااااااااااااااام عليك تهدمين بيتك عشان اشياء عاديه مثل هذي والثقافه مو كل شي ياعزيزتي
انا خريجة ثنوي ومتزوجه قبل سنه وعندي بيبي وبدرس قريب بس شخصيتي بعيده كل البعد عن زوجي وهو ع الاغلب مايحترم هواياتي او يستخف فيها بس عاااااااااادي وش علي فيه كل واحد له الحريه المطلقه في حياته
اهم شي عليك ك زوجه تادين كل شي انتي ملزومه فيه بعدها مارسي حياتك ومن غير زعل ولا تفكير
اتمنى انك ماتزعلي من كلامي انصدمت تبين تتطلقين بس عشان كذا انا كتبت لك نبذه عن حياتي عشان تعرفي ان مو كل الناس شخصياتهم متشابهه
ومستحيل كل وحده متزوجه هي وزوجها يمارسو نفس الهوايه
والله يوفقك ويسخركم لبعض
 
عزيزتي دانة الشام
أنا ما أقصد هالشيء بالذات بس زوجي روتيني ممل أبدا ما عنده أي اهتمامات
 
أشعر بالحزن :8:
ليش كلكم تظلموني !!

أنا ما أريد أغير فيه شيء لأني مقتنعة بكلامه انه مستحيل يتغير !!

بالله عليكم كيف وحدة فيكم تقدر تعيش مع زوج بهالروتين
ممل مابحياته أي تجديد !
وما بشخصيه اي شيء يجذب !
ما عنده اهتمام بالموضه واللبس ولا بأي شيء
أظن لو ما غيرت ثوبي أسبوع عادي عنده هالشيء وأنا أموت في التجديد وكل فترة اغير لبسي وأجدد في الديكور !!
ماعنده اهتمام بالمناسبات ولا الهدايا ولا يعرف شيء اسمه مفاجآت زوجية
حتى الفترة الي مرت على زواجنا تفاجأت انه يحسبها غلط !!!
بالله عليكم كيف تعيشون مع زوج بااااارد !!!
ليش كلكم تقولون الخطا فيني !!!
كيف أقدر أضغط على نفسي أنا طموحة وأكره شيء عندي أكون فارغة بلا شغل
أرجوووووكم شو الحل ؟؟؟؟
 
سبحان الله ، انتي مثلي بالضبط، وأعتقد انه زوجك مثل زوجي بالضبط.هههههههههه يخلق من الشبه أربعين.انتي حبيبتي لاتضغطين على نفسك عشان هذا الشي، اللي من منظورك تشوفينه كبير، والآخرين يمكن يشوفونه صغير// وأنا سابقا مثلك كنت أشوفه كبير ولايطاق...... لكن ألحين الحمدلله أحاول أتألق مع ظروفي، واركز على عيالى وعلى شغلي// زوجي مثلا ليس لديه قيمه للوقت ،يعني ممكن يتسدح بالساعات الطويله بدون نوم، كذا لاشغله، ولامشغله، ويتشكى ويتذمر، ويقول أنا سويت ،وانا سويت.ويحس انه مو مقصر فشي.طنشيه ياتاج الامل،ولاتصيرين دقيقه وايد ،وتجلسين تحللين وتقارنين،والهي نفسك بأمور أخرى، وخلك في عملك وهواياتك، ولما بتجيبين عيال اكثر، ان شاء الله،بتنشغلين بهم وبرعايتهم. أنسي السالفه كلها. وأيقني بأنه محد مرتاح فهالدنيا-والحمدلله.
 
لا حول الله ولا قوة الا بالله
احين انتي مثقفه وواصله الى درجه علميه عاليه
اقرئي في كتب التغير ودورات التغير والابداع
يعني بدل ما تفكرين في الانفصال فكري في حل مشكلتك لانك مثقفه جدا على حد قولتك
وعلى فكره الانفصال شيء مر جدا للغايه
ولاتنسين انج كنتي منفصله من قبل
يعني فكري في عيالج وفي حياتج
يعني احين انتي شكلج ملتزمه وماتعرفين حق الزوج على زوجته لدرجة الرسول صلى الله عليه وسلم
انصحج قفي نفسج عدل في الحياة الزوجيه وفي حقوق الزوج
واحسج صراحه شايفه نفسج على زوجج
بالعكس حطي يدج في يده وحاولي ترفعينه
ومايقولون وراء كل رجل عظيم امرأة
الله المستعان
غيري تفكيرج وثقفي نفسج زياده
 
عودة
أعلى أسفل