السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أدري من أين أبدأ بعرض مشكلتي التي تسيطر على تفكيري وتجتاح كياني
كلما أحاول إقناع نفسي بأن لا توجد مشكلة تصر هي على البروز بشكل أضخم أمامي ,
كانت لدي تجربة زواج سابقة لم تدم سوى 6 اشهر ثم طلبت الخلع بسبب أنه كان منغلقا جافا يخلو من أي مشاعر لم احتمل العيش معه
والآن أنا معلمة متزوجة منذ 3 سنوات ولدي طفل والآن أحمل طفلي الثاني
زوجي انسان بسيط قنوع حنون يعمل في شركة براتب يسير ,
المشكلة أنني انسانة منفتحة أحب كل ما هو جديد في الحياة أحب التطوير في عملي
وأحب برامج التغيير وتطوير الذات وأحضر دورات من حين لآخر وأحب تصفح شبكة المعلومات
والمشاركة في منتديات واكتب الخواطر والشعر وأحب الرحلات والسفر
و أكره الروتين والملل , زوجي ممل روتيني بعيد عن الرومانسية لا أجد فيه شيء يجذبني
وليس لديه أي اهتمامات مشتركة معي
كلما نقرر ان نضع خطة لحياتنا أو نقرا كتاب معا لايدوم الأمر سوى بضعة أيام
وبعدها يلقى الكتاب مع غيره ممن لم يحظ بأي اهتمام ,
أحب الشخص المتفتح المثقف لكني خدعت في زوجي حينما قالوا لي مثقف
توقعت أن أجد لديه اهتمام بالمعلومات والتقانه لكن للأسف حتى برامج الحاسب لا يتقنها !
زوجي يعمل أسبوعين وإجازته أسبوعين أقضيها معه بملل وروتين قاتل ,
أنا المبادرة دائما في أي مبادرة للتغيير وقطع الروتين ,
كنت أتمنى أن أجد من زوجي قدوة في الخير لكني لا أجد ذلك
حفظت كتاب الله ولله الحمد والمنة ولكنه لا يتقن حتى جزئين من القرآن ,
كنت أعيش في بيت والدي وأجد منه قدوة وينبوع خير هو من كان السبب بعد الله في حفظي
ودائما نجلس معا في حلقات العلم وكانت حياتي بحق في ارتقاء ديني
ومنذ زواجي بقيت في مستوى لا أجد من يأخذ بيدي لأتجاوزه ,
أنا أحب الصوت الندي في القرآن والأذان لكن زوجي ليس من أصحاب الصوت الحسن ,
أغار كثيرا من الأزواج المثقفين الذين لديهم اهتمامات ومواهب وهوايات في مجالات مختلفة ,
زوجي ليس لديه أي اهتمامات ولا أي خبرات حياتية ,
رغم أني عاطفية أحتاج وجوده كثيرا لاسيما في فترة حملي أصبحت لا أطيق رجوعه الى البيت
لأن حياتنا معا روتينية مملة أفضل البقاء بمفردي حتى أستمتع بهواياتي التي لا أمارس أيا منها أبدا في وجوده
واضطر أن أصبح روتينية مثله , لم اعد أطيق العيش بهذه الحال وأخبرته أن حالنا يقترب من مفترق الطرق
رغم أني أعلم أنه يحبني كثيرا ويفتخر في
وأنا في قرارة نفسي أحبه ولا أتوقع أن أجد انسانا بحنانه وأتمنى المحافظة على زواجنا
لكني أصبحت دائما في هم بسبب بساطته وقناعته التي لا تناسب عصر التقدم
وكلمته في ذلك تلميحا وصراحة لكنه لا يردد سوى كلمة واحدة هذه شخصيتي ولا أقدر على التغيير
أشعر أنه ثقته مهزوزة حتى عندما كلمته عن الانفصال شعرت أنه متردد ولا يثق هل يستطيع المحافظة على زواجنا أم لا
, لا أشعر أن المحافظة على حياتنا تهمه وذلك بسبب عدم ثقته بنفسه..
أرجو أن تعطيني حلا هل الانفصال خير لنا ؟ أم أغير نفسي لأصبح روتينية مثله وكيف أستطيع التخلي عن كل هواياتي وأنا أشعر أنها جزء من كياني ؟ أم أنا على صواب وماهو الحل إذا ؟ ابيت الليالي بكاء وهما كيف لي أن أجد نقطة التقاء تديم المودة ؟
أرجو آراءكم عزيزاتي وجزاكم الله خير جزاء
لا أدري من أين أبدأ بعرض مشكلتي التي تسيطر على تفكيري وتجتاح كياني
كلما أحاول إقناع نفسي بأن لا توجد مشكلة تصر هي على البروز بشكل أضخم أمامي ,
كانت لدي تجربة زواج سابقة لم تدم سوى 6 اشهر ثم طلبت الخلع بسبب أنه كان منغلقا جافا يخلو من أي مشاعر لم احتمل العيش معه
والآن أنا معلمة متزوجة منذ 3 سنوات ولدي طفل والآن أحمل طفلي الثاني
زوجي انسان بسيط قنوع حنون يعمل في شركة براتب يسير ,
المشكلة أنني انسانة منفتحة أحب كل ما هو جديد في الحياة أحب التطوير في عملي
وأحب برامج التغيير وتطوير الذات وأحضر دورات من حين لآخر وأحب تصفح شبكة المعلومات
والمشاركة في منتديات واكتب الخواطر والشعر وأحب الرحلات والسفر
و أكره الروتين والملل , زوجي ممل روتيني بعيد عن الرومانسية لا أجد فيه شيء يجذبني
وليس لديه أي اهتمامات مشتركة معي
كلما نقرر ان نضع خطة لحياتنا أو نقرا كتاب معا لايدوم الأمر سوى بضعة أيام
وبعدها يلقى الكتاب مع غيره ممن لم يحظ بأي اهتمام ,
أحب الشخص المتفتح المثقف لكني خدعت في زوجي حينما قالوا لي مثقف
توقعت أن أجد لديه اهتمام بالمعلومات والتقانه لكن للأسف حتى برامج الحاسب لا يتقنها !
زوجي يعمل أسبوعين وإجازته أسبوعين أقضيها معه بملل وروتين قاتل ,
أنا المبادرة دائما في أي مبادرة للتغيير وقطع الروتين ,
كنت أتمنى أن أجد من زوجي قدوة في الخير لكني لا أجد ذلك
حفظت كتاب الله ولله الحمد والمنة ولكنه لا يتقن حتى جزئين من القرآن ,
كنت أعيش في بيت والدي وأجد منه قدوة وينبوع خير هو من كان السبب بعد الله في حفظي
ودائما نجلس معا في حلقات العلم وكانت حياتي بحق في ارتقاء ديني
ومنذ زواجي بقيت في مستوى لا أجد من يأخذ بيدي لأتجاوزه ,
أنا أحب الصوت الندي في القرآن والأذان لكن زوجي ليس من أصحاب الصوت الحسن ,
أغار كثيرا من الأزواج المثقفين الذين لديهم اهتمامات ومواهب وهوايات في مجالات مختلفة ,
زوجي ليس لديه أي اهتمامات ولا أي خبرات حياتية ,
رغم أني عاطفية أحتاج وجوده كثيرا لاسيما في فترة حملي أصبحت لا أطيق رجوعه الى البيت
لأن حياتنا معا روتينية مملة أفضل البقاء بمفردي حتى أستمتع بهواياتي التي لا أمارس أيا منها أبدا في وجوده
واضطر أن أصبح روتينية مثله , لم اعد أطيق العيش بهذه الحال وأخبرته أن حالنا يقترب من مفترق الطرق
رغم أني أعلم أنه يحبني كثيرا ويفتخر في
وأنا في قرارة نفسي أحبه ولا أتوقع أن أجد انسانا بحنانه وأتمنى المحافظة على زواجنا
لكني أصبحت دائما في هم بسبب بساطته وقناعته التي لا تناسب عصر التقدم
وكلمته في ذلك تلميحا وصراحة لكنه لا يردد سوى كلمة واحدة هذه شخصيتي ولا أقدر على التغيير
أشعر أنه ثقته مهزوزة حتى عندما كلمته عن الانفصال شعرت أنه متردد ولا يثق هل يستطيع المحافظة على زواجنا أم لا
, لا أشعر أن المحافظة على حياتنا تهمه وذلك بسبب عدم ثقته بنفسه..
أرجو أن تعطيني حلا هل الانفصال خير لنا ؟ أم أغير نفسي لأصبح روتينية مثله وكيف أستطيع التخلي عن كل هواياتي وأنا أشعر أنها جزء من كياني ؟ أم أنا على صواب وماهو الحل إذا ؟ ابيت الليالي بكاء وهما كيف لي أن أجد نقطة التقاء تديم المودة ؟
أرجو آراءكم عزيزاتي وجزاكم الله خير جزاء