أختي [you] .. كم كــــان مهـــرك؟؟

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
اربعين الف ريال
 
عدنا..
انا وضعت السؤال على أساس يوم واحد واعود للإجابة..
لكن وجدت ماشاءالله من الردود ماجعلني اعود بسرعة..
المهم..
424640653.jpg

أخواتي الغاليات
إن من أحد اهم اسباب امتلاء قسم الاستشارات بسرد مشاكل وهموم بيوتاتنا المسلمة هو قلة البركة،، والتي من اهم ما يجلبها -أي البركة- تيسير المهر..
قد لا يعجبكن كلامي -عزيزاتي- لكن هذا الموضوع مهم جدا، ويكفي لأهميته أن تكلم فيه الخطباء على المنابر كثيييرا،، ودعا إليه العاقلون في كل قطر من الأقطار..

662673353.gif


أخواتي
لست أعني امرأة بعينها لكــن..الملاحظ على العموم غلاء المهور..إلا من رحم ربي..
h22.gif
h22.gif
h22.gif
h22.gif
h22.gif
h22.gif
h22.gif

قال النبي صلى الله عليه و سلم : " إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة "

أتدرين ما معنى البركة؟
إنها السعادة..
إنها قلة المشاكل..
إنها التوفيق بين الزوجين..

لو كانت البركة في أسرنا المسلمة عظيمة، هل كانت تتصدع قلوبنا من كثرة المشاكل التي نقرؤها كل يوم؟
لو اشترينا البركة من بداية الامر،خالصة لله، هل كانت الخلافات ، بل هل كان الطلاق لأتفه الاسباب وكلكن يسمع ذلك؟
h22.gif
h22.gif
h22.gif
h22.gif
h22.gif

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه "لا تغالوا صداق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولاكم وأحقكم بها محمد صلى الله عليه و سلم ما أصدق امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية وإن الرجل ليثقل صدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه ويقول قد كلفت إليك علق القربة أو عرق القربة وكنت رجلا عربيا مولدا ما أدري ما علق القربة أو عرق القربة * ( حسن صحيح )
( علق القربة : تحملت لأجلك كل شيء حتى علق القربة وهو حبلها الذي تعلق به . وعرق القربة : تحملت حتى عرقت كعرق القربة وهو سيلان مائها )
424640653.jpg

عزيزاتي..
هذا عمر رضي الله عنه يشير إلى المساوئ المترتبة على المغالاة في الصَّداق والنتائج العكسية والآثار السلبية المترتبة على زيادة المهور، ومنها أن الزوج حين يُلْزَمُ بدفع صداقٍ عالٍ ومهر غالٍ يشُقّ على نفسه في توفيره، ويتكلف في جمعه وتحصيله، فيقترض من هذا وذاك، ويتحمل الديون التي تثقل كاهله وتقلق راحته، ويسعى في جمع هذا المهر سنين عديدة، ثم يقدمه للزوجة، وبعد أن يدخل بها ويُمضي معها أيام الزواج الأولى ويحين موعد سداد ديونه يجد أن حالته المادية لا تساعده في الوفاء بكل ما اقترض، ولا تسديد كل ما استدان، فيؤدي ذلك إلى كراهته لزوجته؛ لأن توفير صداقها هو الذي أوقعه في الديون، فتتكالب عليه الهموم، وتنصرف رغبته عنها، إذ إن تلك الديون شَكَّلَت له عقبة كؤودًا في طريق السعادة، وبقيت نارًا تتلظى في فؤاده.
هذا الفاروق ينبهنا،، قد لا يظهر ذلك من الزوج في الاول لكنه حتما ستعود عليه الايام،، ومع قلة البركة سيبدو عليه التغير لا محالة..
لقد قال عمر
radia-icon.gif
ذلك في عصره ولم تكن المغالاة في زمنه مثل ولا قريبة مما حدث بعده حتى يومنا هذا.


وهذه نصيحة العثيمين رحمه الله:
وهو أن الذي ينبغي للإنسان أن يجعل أكبر همه دين الخاطب وخلقه, فإن هذا هو الذي فيه البركة, فكما أنه ينظر إلى دين الخاطب وخلقه, كذلك أيضاً ينظر إلى دين المرأة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (تنكح المرأة لأربع: لمالها وحسبها وجمالها ودينها, فاظفر بذات الدين) وكون الناس الآن لا يزوجون إلا بمهور عالية مرتفعة جداً, هذا خطر على الأمة من عدة وجوه: الوجه الأول: نزع البركة من النكاح؛ لأن (أعظم النكاح بركة أيسره مئونة). الوجه الثاني: أن الناس يعزفون عن نكاح بنات البلد, ويذهبون إلى النكاح من خارج البلد, كما هو الواقع الآن؛ لأن خارج البلد يزوجون بالرخيص لأسباب ليس المراد هنا ذكرها, ومعلوم أن تزوج الإنسان من خارج البلد -ولا أعني بالبلد بلده الخاصة أعني البلد خارج المملكة - يترتب عليه مشاكل كثيرة؛ لأن النكاح يترتب عليه أحكام كثيرة: النسب, والإرث, والصلة, وغير ذلك, وهذا يولد مشاكل في المستقبل, ولهذا ندم كثير من الناس الذين تزوجوا من الخارج على ما فعلوا, لكن متى..؟! بعد أن فات الأوان, وحصل الأولاد والذرية. الوجه الثالث: أنه إذا تقلص النكاح من بنات البلد فالمرأة كالرجل, تحتاج إلى نكاح, ويكون هذا سبباً للزنا والعهر والعياذ بالله. الوجه الرابع: أن هذه التي يأتي بها من الخارج ربما يكون لها عادات وأخلاق وديانة تفسد الزوج وأولادها, وفيهم من فيه الخير والصلاح لا شك. فلهذا نحن ننهى عن المغالاة في المهور, ونقول: (أعظم النكاح بركة أيسره مئونة). الوجه الخامس: إذا رد ولي المرأة من هو كفء لها في الخلق والدين ولم يتقدم خاطب أولى منه؛ كان غاشاً لها وخائناً لأمانته, لأن ولي الأمر وهو محمد صلى الله عليه وسلم الذي له الولاية العامة على أمته بالتوجيه والإرشاد يقول: (أنكحوا ...) وهذا يخالف. وأما إذا اختار لموليته من بنت أو أخت أو غيرهما من لا يصلي فهذا -والعياذ بالله- أخطأ خطأً عظيماً؛ لأن الذي لا يصلي لا يجوز أن يزوج, مهما كان في الخلق, ومهما كان في المال, ومهما كان في الجمال, لا يجوز أن يزوج إطلاقاً، بل إذا كان معه زوجة يجب أن يفسخ النكاح إذا ترك الصلاة؛ لأنه إذا ترك الصلاة كان كافراً مرتداً عن دين الله, وقد الله تعالى: فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ [الممتحنة:10] كذلك إذا اختار الإنسان لموليته فاسقاً سيئ الخلق فإنه غاش لها, وما أكثر النساء اللاتي يشتكين من هذه المسألة, يزوجن بمن ليسوا بأكفاء فيحصل الشر والبلاء والنكد, فنسأل الله أن يهدي الجميع. ا.ه
لا تظني أمة الله من كلامي أن المهر الكثير المرهق هو السبب الرئيس في التعاسة والمشاكل ، وأني أعني بقلة المهر العامل في استقرار الحياة الزوجية واستدامة عقدة النكاح، لا وألف لا، إنما الزواج يكون بكثير من العوامل، من أهمها تيسير المهر،، ومنها الحب وحسن العشرة وحسن معاملة الزوجة لزوجها وطاعتها لربها ثم لزوجها،
بل فلنسأل أنفسنا
هل تسبب المهر اليسير في دمار البيوت وانهيار الحياة الزوجية أم دوامها؟ وهل المهر المرتفع هو الضامن لسعادة الزوجة وأمنها على مستقبلها؟ فماذا تقولين؟

أختي الغالية..
قد علمت،، وعليك بالنصيحة لأخواتك من بعدك..
لم لا تنصحين أخواتك بتيسير المهور لتحقيق السعادة الاسرية؟
662673353.gif

أرجو أن أكون قد بلغت فكرتي..
هذا وأسأل الله أن يغفر لي ولك..

همسة:
معذرة من الاخوات اللاتي غضبن لتأخر جوابي..

758680801.gif
 
مهري 70 ألف درهم،،.
كلامج أختي عن تيسيير المهور مليون بالمية صح..بس ياليت الرجل يعرف لأن بعض الرجال هداكم الله يفكرون إلي مهرها رخيص بيتزوج عليها أو هي ما تستاهل إلخ..والبنت تقول في خاطرها:- بطلع عينه وأكسر ظهره من ألحين..وغير من الكلام إلي أسمعه..
وسلمت
 
مهري ملييييييييييييييييييييييييييييييون وخمس مية الف وخمس ميه وخمسه وخمسين ريااااااااال











































صدقتوا مهري كان 30 الف ريال ........................


كله خمسات خايفة من الحسد ههههههههههههه
مهري 5 ملايين و55 ألف و 5 ألاف و 5 أمية و55 وخمسين فلس تتحدين هههههههههههه
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل