أختي الفاضلة [you] من فضلك الدخول للاهمية,,

جزاك الله خيرا ،
 
جزاكي الله الف خير وكثر الله من امثالك
 
جزاك الله خيرا عزيزتي
هل لاحظتي علي هذا الخطأ؟؟
انا اتوقع اني حريصة على كتاية لفظ الجلاله الله بالهاء وليس بالتاء المربوطة

(((ممكن اخطأ لا ازكي نفسي على العموم مشكورة على التنبيه)) :32::31:
 
شمس بلقيس جزيتي خير ونحن كذلك حريصون على مثل هذه الأمور جعله الله في ميزان أعمالك
 
كلامك يا حبيبتي صح بس الناس لما يكتبوها بهاذي الطريقة الغلط ما بكونوا قاصدين وهذه اللفته طيبة منك جزاك الله كل خير
 
أختي أم حميدة قراءة سورة البقرة بنية معينة (أمر جدا مجدي) وهذا شيئ مجرب وأنا شخصيا جربته لانها بركة وخصها حبيبي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بحديث شريف بين فيه صلى الله عليه وسلم بركتها وفائدتها العظيمة​
 
أختي أم حميدة قراءة سورة البقرة بنية معينة (أمر جدا مجدي) وهذا شيئ مجرب وأنا شخصيا جربته لانها بركة وخصها حبيبي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بحديث شريف بين فيه صلى الله عليه وسلم بركتها وفائدتها العظيمة​


أختي العزيزة :
باختصار أقول لك والتفاصيل راسليني على الخاص :
أن قراءة البقرة من الأعمال التعبدية وأي عمل تعبدي لابد أن اخلاص العمل لله فقط وعدم ارادة غير الآخرة ، والثواب الدنيوي تأتي تبعا لا قصدا. وإنما ذكرت الأحاديث عن فضل بعض الأعمال ليس لتجعلي نيتك وقصدك ذلك ولكن لتحضك على العمل ، مثل قوله تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) فهل تجعلين نيتك في تقوى الله هو أن يجعل الله لك مخرجا ، والرزق ؟؟ لا ، فهذا مقصد دنيئ ،( من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤتها منها وماله في الآخرة من نصيب ) سورة الشورى .
وكل من أراد بعمله التعبدي هدفا دنيويا قد يعطيه الله طلبه وقد لا يعطيه طلبا ، وعطاء الله لا يعني رضا الله عن ذلك الشخص وكذلك عدم عطاءه لذلك الشخص لايدل على رضا الله عنه ،
الدليل كل الكلام الذي قلته يا أختي الحبيبة قول الله تعالى ( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا . ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ) سورة الاسراء . والله سبحانه وتعالى يعطي للكافر والمؤمن والفاسق والفاجر ، وعطاؤه للفاجر والكفر والفاسق لايدل على رضاه عنهم وكذلك ممكن أن يمنع عن المؤمن ، ولا يعني منعه عنه أنه غير راض عنهم ، فالدنيا يعطيها الله لمن يحب ولمن لا يحب أما الدين فلا يعطيها إلأا لمن يحب .

وأي استستفسار آخر راسليني على الخاص .
 
أختي العزيزة :
باختصار أقول لك والتفاصيل راسليني على الخاص :
أن قراءة البقرة من الأعمال التعبدية وأي عمل تعبدي لابد أن اخلاص العمل لله فقط وعدم ارادة غير الآخرة ، والثواب الدنيوي تأتي تبعا لا قصدا. وإنما ذكرت الأحاديث عن فضل بعض الأعمال ليس لتجعلي نيتك وقصدك ذلك ولكن لتحضك على العمل ، مثل قوله تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) فهل تجعلين نيتك في تقوى الله هو أن يجعل الله لك مخرجا ، والرزق ؟؟ لا ، فهذا مقصد دنيئ ،( من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤتها منها وماله في الآخرة من نصيب ) سورة الشورى .
وكل من أراد بعمله التعبدي هدفا دنيويا قد يعطيه الله طلبه وقد لا يعطيه طلبا ، وعطاء الله لا يعني رضا الله عن ذلك الشخص وكذلك عدم عطاءه لذلك الشخص لايدل على رضا الله عنه ،
الدليل كل الكلام الذي قلته يا أختي الحبيبة قول الله تعالى ( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا . ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ) سورة الاسراء . والله سبحانه وتعالى يعطي للكافر والمؤمن والفاسق والفاجر ، وعطاؤه للفاجر والكفر والفاسق لايدل على رضاه عنهم وكذلك ممكن أن يمنع عن المؤمن ، ولا يعني منعه عنه أنه غير راض عنهم ، فالدنيا يعطيها الله لمن يحب ولمن لا يحب أما الدين فلا يعطيها إلأا لمن يحب .

وأي استستفسار آخر راسليني على الخاص .


أخيتي العزيزة ما شاءالله عليكي وأدعو الله ان يزيدك علما ونفع عباده بعلمك. حبيبتي ام حميدة انا معاكي طبعا ان العبد يجب ان يعبد ربه طالبا رضاه والجنه وهذا هو القصد من خلق الدنيا اصلا (عبادة الله واعمار الارض ورفع رايه الاسلام وكلمة التوحيد) بس احنا البشر (ضعفاءءءءءءء أذلاءءء فقراااااء لاحول لنا ولا قوة) لنا حاجاتنا ولدينا مشاكلنا التي هي قدرها الله لنا والانسان عندما يقع في كرب وتحاصروه الهموم اذا كان انسانا سويا ذو فطره سليمة يلجأ الى الله طالبا فك كربته (وأي طريقة يسمع عنها تقربه الى الله كي تفك كربته) يسويها مثل قراءة سورة البقرة او الاستغفار او الصدقة او قراءة سورة معينة عدد مرات معين هكذا. وهذا مو معناه ان الانسان اغضب ربه او انه ما بدو ياخذ الثواب (الأخروي) الله سبحانه يحب العبد اللي يلجأله و(يجزع) اليه . وهكذا نحن البشر ضعفاء وربنا الذي خلقنا يعرف ضعفنا وهذا هو القصد من قراءة سورة البقرة وقت الحاجة(أمل يتعلق به المهموم ).
الله يسعدك يا ام حميدة ونفعنا الله بعلمك.
 
اشكرك ع التنبيه والنداء الخاص
لي جعله الله في ميزان حسناتك
 
عودة
أعلى أسفل