قرأت القصة من البداية للنهاية،،
ومع إحترامي للكاتبة،، لا أجد القصة تدخل العقل إطلاقاً..
لا أقصد المعاناة الأسرية التي تعيشها الفتاة ففيه حالات أشد وأنكى..
لكن أتكلم عن الجهات المسؤلة كالمستشفى وغيره كيف يحصل فيه هذا التلاعب دون رد وقيد؟؟
كيف تسجن فتاة في غيبوبة،، وتحتاج لعناية مركزة في غرفة مظلمة بتواطؤ مباشر مع الطبيب؟
وما مصلحة الطبيب من ذلك؟
وكيف يحصل اغتصاب مستمر في المستشفى دون علم من أحد؟ أليس فيه طواقم طبية،، وممرضات وإدارة؟
أم كيف يكون هناك تبادل في كرسي الإستقبال،، دون معاناة؟ أين المسؤلين؟
وأعظم عاطفة عاطفة الأمومة،، هل ترى الأم ابنتها على هذي الحال وتسكت!!! بل وتتفرح!!
عذرأ أحتي ،، ربما فيها بعض المبالغات التي خُفيت عنك،، أو ربما لم تصلك بالشكل الصحيح،،