(أبدا ً لم يكن حبا ً)

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
ماشاء الله تبارك الله
بصراحه الروايه حلووووووووه
فتحتي نفسي على هالصبح يامشاااارق
جالسه اقراءها ومعي كوب حليب
خصوصا الجزء الخامس والسادس
والله يستر من نهايتها
اخاف تتطلق مها من زوجها ويتزوجها سعيد
ويطلق زوجاته
في حالات صارت كذا
الله يستررررررر
اكملي فنحن بانتظااااااااااااااااااااااارك
0
0
0احبك في الله\لن أترك عقيدتي
حلا
 
ماشاء الله تبارك الله
بصراحه الروايه حلووووووووه
فتحتي نفسي على هالصبح يامشاااارق
جالسه اقراءها ومعي كوب حليب
خصوصا الجزء الخامس والسادس
والله يستر من نهايتها
اخاف تتطلق مها من زوجها ويتزوجها سعيد
ويطلق زوجاته
في حالات صارت كذا
الله يستررررررر
اكملي فنحن بانتظااااااااااااااااااااااارك
0
0
0احبك في الله\لن أترك عقيدتي
حلا


أحبك الله الذي أحببتني من أجله ...

الله يسعدك ويوفقك...وأسعدني ان الرواية حازت على إعجابك ..وبالنسبة لتوقعاتك ممكن تكون صح وممكن خطأ ...بس تتوقعين شخصية كشخصية سعيد ممكن يطلق زوجاته؟ ولماذا توقعتي إنه يطلق.. ممكن يفكر يعدد للمرة الثالثة مثلاً .تابعيني وحتشوفي النهاية ...
 
حلمي الكبير

حقل اللؤلؤ

آسفة جداً للتأخير..بس ظروفي في البيت شوية ملخبطة ..والكتابة يبغى لها تركيز...

لكن إن شاء الله حأضيف جزء بعد شوي ...
 
الجزء الثامن
أثناء الطريق كان يتحدث سعيد مع إبنته مي ... وكانت مها تستمع لهما ....كانت معجبة بطريقة كلامه وبخفة دمه ...وبأسلوب كلامه مع إبنته ...توقفت السيارة أمام منزلها ...وشكرت مها سعيد وإبنته على توصيلها ...ودخلت إلى باب العمارة ..ولم يتحرك سعيد إلا عندما رآها تصعد المصعد...وفي طريق العودة تحدث سعيد مع إبنته وسألها عن مها : وكيف إنطباعها عنها ...قالت له مي : أبلة مها إنسانة رائعة...مرحة ...وروحها حلوة ...وتحب الناس ..كما أنها مثقفة وجميلة ...فأجاب سعيد: ماشاء الله .

دخلت مها إلى البيت وتوجهت مباشرة إلى غرفة أولادها فرأتهم نائمين ..ثم ذهبت إلى غرفتها ... وبدلت ملابسها ... كانت تشعر ببعض السعادة لأنها قضت أمسية جميلة ...وفي نفس الوقت تشعر بغصة لأن زوجها فهد لم يحادثها من يومين وإكتفى برسالة على جوالها يخبرها بانه قد يتأخر في العودة وسوف يعود بعد ثلاثة أيام ...شعرت برغبة في التحدث إليه ...شعرت بأنها تريد أن تحادثه وتحكي له عن أمسيتها ...ولكنها تعلم بانها لو حاولت الإتصال لن يرد عليها ... أو يرد بإقتضاب ...فهو رجل لايحب الحديث كثيراً..
ذهبت إلى غرفة المكتب وأحضرت كتاب لتقرأه ...ولكنها لم تستطيع التركيز فقد كانت تفكر ...تفكر في سعيد وعائلته ...تفكر في زوجها ...
حاولت أن تركز في القراءة...وفي أثناء ذلك دق هاتفها الجوال ... فهبت لترى من المتصل وهي تتمنى أن يكون فهد... وعندما رأت الرقم ...ترددت في الرد ...لأنها كانت تعلم أن هذا رقم سعيد...ياترى ماذا يريد ... وماهو هدفه من الإتصال ...
 
التعديل الأخير:
أكملي يامبدعه
اريد جزئيه طويله غدأ
حتى أقرأها في فترة الصباح مع شروووووق الشمس
لكي كل الحب والتقدير
معاك\ حلا
لن أترك عقيدتي
 
والله الموضوع بدأ يحمى يامها
الله يستر لاتضعف ويضحك
عليها الشيطان 0000
معاك يامشارق خوذي راحتك
 
ياربييييييييييييييييييييه اللحين سعيد ايش يبي من وحده متزوجه؟؟؟؟؟


تابعي نشوف اخرتها معهم

 
يووووه يا مشارررق
والله كل بارت تخليني على اعصابي
لا تطولي علينا
 
الجزء التاسع
بعد تردد لم يدم طويلاً ردت مها على الإتصال ... فسمعت صوت أبو عبدالله يقول لها : ام خالد..أرجو المعذرة أنا إتصلت لأطمئن عليكِ وأتأكد من أنكِ دخلتِ المنزل سالمة ..قالت مها : الله يسلمك ..أنا في المنزل والحمدلله أنا بخير ...سألها أبو عبدالله : إن شاء الله تكوني إنبسطتِ في السهرة ..قالت الحمدلله كانت سهرة ممتعة ...
صراحة أم عبدالله ماقصرت إستقبلتني أحسن إستقبال ...وقامت معايا بالواجب ...قال لها إنتي منا وفينا وإذا إحتجتي أي شئ أنا في الخدمة ...فشكرته مها وصمتت منتظرة منه إنهاء المكالمة ...لكنه لم ينهها بل قال لها : عرفت من إبنتي مي أن لكِ إهتمامات في مجال الأدب قالت مها : ليس كثيراً ولكني أتذوق الشعر وأحب أن أقرأ نوعية معينة من الكتب ...
قال لها سعيد: سوف أرسل لكِ إيميلي لكي تضيفيني عندك لكي أرسل لكِ آخر المواضيع المتعلقة بالأدب ... كما ان لي مدونة أحب أن تطلعي عليها لتعطيني رأيك فيها ... أجابت مها : إن شاء الله ... ثم ختم سعيد المكالمة بالسؤال عن فهد ثم إنتهت المكالمة بينهما ....ثم مرت عدة دقائق ...سمعت بعدها رنة الرسالة على جوالها ..فتحت الرسالة : فوجدت أن أبو عبدالله قد أرسل لها إيميله ورابط مدونته ...كان الوقت متأخر ... فلم تعر مها الرسالة إهتمام كبير ...إستلقت على سريرها وجلست تفكر في سعيد....لماذا يتصل عليها ولماذا هو مهتم بها...هل شعر بإنجذابها نحوه أو انه هو هكذا يعامل جميع من حوله ...يشعرهم بإهتمامه ...خافت مها ان تنجرف بعلاقتها مع سعيد وقررت ان لا ترد على إتصاله مرة أخرى...فلايجوز لها أن تتحدث مع رجل في وقت متأخر وفي أمور ليست ضرورية ...ضميرها الداخلي أنبها ... فقررت ألا ترد على إتصالاته مرة أخرى وأن تحاول أن لاتحتك بسعيد وعائلته إلا بوجود زوجها فهد....
هل سيستمر سعيد في التواصل مع مها ...أم ان مها ستصمد وتحكم عقلها في هذه العلاقة ...هل ستتغلب العاطفة أم ينتصر صوت الضمير والعقل ...هذا ماسنعرفه في الجزء القاااادم .
 
أكملي يامبدعه
اريد جزئيه طويله غدأ
حتى أقرأها في فترة الصباح مع شروووووق الشمس
لكي كل الحب والتقدير
معاك\ حلا
لن أترك عقيدتي

لعيونك أنزلت الجزء التاسع ....ولو عندي وقت كان نزلت الجزء العاشر كمان ...بس إن شاء الله ماراح أطول ...


شاكرة لكِ إهتمامك وتشجيعك لي
 
ياربييييييييييييييييييييه اللحين سعيد ايش يبي من وحده متزوجه؟؟؟؟؟


تابعي نشوف اخرتها معهم

يمكن أعجب فيها وبشخصيتها ...ومو شرط يكون غرضه سئ ...لكنه وجد امامه إمراة مبهورة فيه فإستغل هذه النقطة ليشبع جانب الغرور فيه ...
 
الله حلوه الجزئيه
ماادري احساسي يقول لوتهرب مها سوف يلاحقها سعيد ويعترف لها بالحب
لانه وجد فيها شيئا لم يجدها في زوجاته
كالثقافه مثلا
مادري كملي يامشارق خذي راحتك في الكتابه
 
الله حلوه الجزئيه
ماادري احساسي يقول لوتهرب مها سوف يلاحقها سعيد ويعترف لها بالحب
لانه وجد فيها شيئا لم يجدها في زوجاته
كالثقافه مثلا
مادري كملي يامشارق خذي راحتك في الكتابه



انا معاك في كلامك
سعيد احسه رجال عاقل ما لفتت انتباهه مها الا لان فيها شي ناقص زوجاته خلاها تجذبه ويحاول يتتبعها ويشوف على ايش هي وكيف تفكر وايش تحب
بس اسمحيلي احسه زودها حبتين كأنه مان بزياده اجل يدق عليها تالي الليول ويعطيها ايميله بعد:30:؟؟؟؟!!!!!!!!!
الله يستر من تواليها
 
لن أترك عقيدتي

حقل الؤلؤ
شاكرة لكما حسن المتابعة

وإن شاء الله غدا ً سأحاول أكتب أطول جزء ممكن ....
 
[FONT=&quot]الجزء العاشر[/FONT]



إستيقظت مها من نومها ونظرت إلى الساعة فوجدتها قد تجاوزت الواحدة ظهراً...خرجت من الغرفة فرأت أطفالها في الصالة يشاهدون التلفاز ...إحتظنتهم ثم ذهبت لترتب نفسها وتصلي الظهر ...نظرت إلى التقويم فوجدت انه لم يبقى سوى أسبوعان على عودتها للدوام
وهي لم ترى أهلها في هذه الإجازة فقررت ان تذهب لزيارتهم فور عودة فهد من سفره ...



بعد يومين إتصل عليها فهد ليسأل عنها وعن الأولاد ثم أخبرها بأنه سوف يعود في اليوم التالي صباحاً...

وفي اليوم التالي حضر فهد من السفر ...فإستقبلته بكل شوق وود...وسألها عن حالها وحال الأولاد...فأبلغته بان كل شئ على مايرام ...

كان مها مسرورة لعودة زوجها فهد...لأنها كانت تشعر بان وجوده بجوارها بيحميها من امور كثيرة تخشى من حدوثها ...وأيضاً وجوده معها بيشعرها بالأمان على الرغم من إستياءها لبعض تصرفاته ولكنه في النهاية رجل حياتها ...

مضى كم يوم على مجئ فهد ... ومها في خاطرها ان تخبره برغبتها في زيارة أهلها إلا أنها تخاف من ردة فعله ...تخاف ان يكون جوابه الرفض ... فكانت تحاول أن ترضيه بشتى الطرق حتى يوافق لها بالسفر لهم ...



قالت له : فهد ... باقي عشرة أيام على بدء عودتي للدوام ...وانا لم ارى اهلي في هذه الإجازة ... وودي أروح اجلس عندهم كم يوم ..

قال لها فهد : مو لازم تروحي لهم ... مو شفتيهم قبل ثلاثة شهور في حفلة زواج بنت عمك هنا في جدة ...أجابت مها : أجل رأيتهم ...لكن ودي أروح عندهم اجلس عندهم كم يوم...وحشوني اخواني وأخواتي وامي وأبوي ...كم يوم بس ....

أجابها فهد: يووه يامها قلت لك مو لازم تروحين ...خليها المرة الجاية ...

شوفيني انا ماشفت اهلي لي كم شهر ...

شعرت مها بالإحباط ... وإتضايقت من ردة فعله ...ليه مايراعي رغبتها ...



ليه ما يراعي مشاعرها ... ليه ما يحاول يحقق لها اللي تبغاه ....



ليه يحب دايما يكون هو صاحب الكلمة ...وليه يخالف كل رأي لها ...



تذكرت في هذه اللحظة سعيد ...وكيف إنه متفهم لإحتياجات حريمه...



كيف يعامل المراة بكل إحترام ....وتقدير ...

كانت تنظر لسعيد من الجانب الحسن ...وتنظر لزوجها من الجانب السئ ...

دخلت غرفتها وهي مستاءة من فهد ...

( يتبع )
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
مرحباً بالمشارق ...
مرحباً غاليتي ..
~~~~~~~~~~
وددت التعليق على كل جزء في حينه ...ولكن ..مشاغل يا مشارق.
~~~~~~~~~~
مرافقة ابنة سعيد معهم في السيارة يعطي الكثير من الراحة لتبادل الأحاديث
( كما في رؤية أركان المنزل والمكتبة فما تستطعين سؤاله لابنة رجل تجله وهوصديقها ليس كزوجته مهما كان )
وجمع أكثر للمعلومات من كلا الطرفين ...
(( بعيداً عن حساب الزوجات وغيرتهن !! ))
(( تذكرت ضيافته الأولى لفهد وزوجته دون اصطحاب إحدى زوجتيه أو حتى ابنته .
~~~~~~~
كم وددت أنها جربت الاتصال على زوجها بعد العودة من سهرتها عند عائلة سعيد ...
فما ندري عن الصدف وظروف ليلته !!!
ولكنها خمنت وقررت ونفذت عدم الاتصال (( والعذر أنه لن يرد ))
~~~~~~
حتى مع قرارها عدم الاتصال أو الرد على مكالماته ...
فهي أشرعت باب أوسع وأعظم ...
الايميل ..............
والمدونة وهذه بها مشاعر وأعماق وصور أدبية ... عاطفية ... غرامية ...
ويا قلب لاتحزن ...
~~~~~~~~~~
جاءت الطامة من طلب مها زيارة أهلها فصدها فهد وسريعا قفزت الذاكرة إلى سعيد
(( وياخوفي يجاور قلبها سعيد من باب جاور السعيد تسعد ))
أرادت مها أن تثبت لنفسها وقلبها ...
أن فهد حبيبها وزوجها وصديقها وكل شيء على علاته ...
فكان الاستقبال والمعاملة الرائعة ...
ولكنه صدها بمشروع الزيارة والتي أرادت فيها ليس فقط صلة الرحم ...
بل البعد عن فهد ........... وسعيد !!!
وترتيب أوراقها من جديد وإعلاء صوت العقل والمنطق ...
ولكن حدث ما حدث ...
ولنرى ماذا يحدث يا أكثر الأسماء شروق ...
مشـــــــــــــــــــــــــارق .
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل